Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
176 result(s) for "فلسفة الفن الإسلامى"
Sort by:
Identity and its Reflection on the Design and Forming in Islamic Design
One philosopher saw that values can only be understood in terms of what people feel. Even the creative process is linked to man, society, age and its roots in history and the reason for our interest in history stems from our understanding of art on the basis that the contemporary artist does not start from emptiness; it is a broad and fertile human accumulation For thousands of years through the attempts of many people and continue to understand the world. This understanding is often the result of the interaction between the individual and social dimensions of heritage and contemporary, based on the history that cannot be ignored in the creative process and the recognition of art in the greatest achievements of great artists including the attraction and genius of history and the subject does not stop at this point but should Taking into account contemporary trends to deal with designs to achieve sustainability and preservation of natural conditions and the environment and urban areas, which creates special features interact with tourists as a result affects the mental image surrounding some of the tourist areas to become one of the factors Attractions in these areas so that any country can obtain a competitive advantage through the development of designs associated with its history and identity provided that the concern for continuous renewal and improvement and development to speak sustainable development. This study deals with the reflection of the philosophy of contemporary Islamic art, rich in many elements and vocabulary, which has become a fertile end for every contemporary art designer to provide them rich and diverse designs, which helps to create a technical identity of buildings. Through the Islamic art, contemporary designs of hotel apartments in the tourist cities of Egypt can be developed through the development of designs stemming from the elements of Islamic art, which have emerged in the Egyptian environment for centuries and then remodeled in a contemporary manner based on foundations, standards and methodology to help solve problems and create something The research focused on addressing the previous points to reach the best model of the units that can be developed in a contemporary way to design the apartment building buildings and find a certain rhythm between the buildings and spaces to help confirm the visual bond with the unit Diversity and the concept of quality of life and different depending on the time and place.
الاستفادة من أساسيات الفن الإسلامي في تصميم أجنحة المعارض الإعلانية
قامت دعائم الحضارة الإسلامية على مبادئ التوحيد والوسطية كمنهج فلسفي يرتبط بكل جوانب الحياة، وعلى ذلك قامت أساسيات الفن الإسلامي على هذه الفلسفة الفكرية والمبادئ ذات المنظومة المتكاملة من الأفكار والممارسات والسلوكيات، وتعد أجنحة المعارض من الوسائل الإعلانية الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من المتلقين، وتشكل دافعا للإبداع والابتكار في إنتاج الكثير من الرؤي الإعلانية لتوصيل أفكار ومعلومات معينة إلى جمهور المتلقين، ويمكن تحديد المشكلة في الحاجة إلى الاستفادة بالأسس الفنية والفلسفية للفن الإسلامي كإطار فكري ومنهجي في تصميم أجنحة المعارض الإعلانية. ويهدف البحث إلى إيجاد المبادئ الخاصة بالقيم الفنية والفلسفية للفن الإسلامي وتفعليها كفلسفة بنائية ومعايير استرشاديه في تصميم أجنحة المعارض الإعلانية. ويتناول البحث الموضوعات التالية: البعد الفلسفي لأساسيات الفن الإسلامي، وبنائية أجنحة المعارض المعاصرة\" المفهوم - المكونات - السمات العامة\"، واستنتاج المبادئ العامة في تصميم أجنحة المعارض وفق أساسيات الفن الإسلامي ودراسة تطبيقية لتفعيل الاستفادة من أساسيات الفن الإسلامي في تصميم أجنحة المعارض الإعلانية، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: أن تطبيق أساسيات الفن الإسلامي في تصميم أجنحة المعارض الإعلانية يتجاوز معني البساطة والاختزال والتجريد إلى إمكانية توظيفها كفلسفة بنائية ومعايير استرشاديه تحق مقومات تصميم مثالية تتفاعل مع عقلية وفكر المتلقي وتجذبه إليها، كما توصل البحث إلى استنتاج المبادئ العامة في تصميم أجنحة المعارض وفق أساسيات الفن الإسلامي وتطبيقها على نماذج تصميمية لأجنحة المعارض الإعلانية.
الإستفادة من جماليات الزخارف الهندسية في ابتكار تصميمات طباعية لأقمشة المعلقات المعاصرة
تعتبر الوحدات الزخرفية الهندسية من أهم الرموز الفنية التي تحتوي على خصائص ودلالات لها مضمون ومعنى في الفن الحديث فهذه الوحدات استفاد منها فنانين معاصرين لتزيين أعمالهم لإكساب الأعمال رؤية ثقافية نابع من المجتمعات الشرقية ولكنهم لم يعتبروها إرث حضاري بل اعتبروها فناً خالص لهم. وخاصة في أعمال ماتيس وبولكلي وبيكاسو وموندريان. وهذه الثقافة الفنية المعاصرة التي اكتسبها رواد الفن المعاصر تعتبر إبداعاً يحمل في كيانه الاستمرارية عبر الزمن منذ ظهوره في جوهره الماضي والحاضر والمستقبل. لهذا تعد هذه الوحدات من أهم العناصر الفنية التي يجب عمل دراسة تحليلية جمالية من خلال التراث المصري وتحويلها بمضمون معاصر يحمل صفات الأصالة والمعاصرة المصرية برؤية فنية تعبيرية. تعتمد على التناغم والقيم والتباين والإيقاع والاتزان والتناسب والتي من خلالها يتم ابتكار تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة لتأكيد الهوية المصرية وسط تيارات العولمة. مشكلة البحث: -على الرغم من التنوع الجمالي للوحدات الزخرفية الهندسية إلا أنها لم تحظى بالقدر الكافي من الدراسة والبحث في مجال التصميم وخاصة المعلقات النسجية المطبوعة. فروض البحث: 1.يمكن استحداث تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة من خلال أعمال بعض الفنانين المصريين - في القرن العشرون (موضوع البحث). 2-أن العناصر الزخرفية الهندسية (موضوع البحث) تحمل من القيم الجمالية ما يجعلها مصدراً هاماً لابتكار معلقات نسجية معاصرة دالة على الهوية المصرية. 3-الدمج بين أسلوبين مختلف في الطباعة - الباتيك والنفث الحبري - يثري العمل التطبيقي. هدف البحث: -التأكيد على ابتكار حلول تشكيلية جديدة لتصميم معلقات نسجية مطبوعة معاصرة مع الحفاظ على الهوية المصرية وتحقيق الذات في وجود الصراعات الثقافية في عصر العولمة والسماوات المفتوحة والتجارة الحرة. حدود البحث: الحدود الزمنية: يتناول البحث دراسة بعض الفنانين المصريين في القرن العشرون. الحدود الموضوعية: يتناول موضوع البحث ابتكار تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة معاصرة من خلال الزخارف الهندسية المستلهمة من أعمال بعض الفنانين المصريين في القرن العشرين وطباعتها باستخدام الدمج بين طريقتين للطباعة (الباتيك والطباعة الرقمية) مع الحفاظ على الهوية المصرية. مناهج البحث: المنهج التاريخي: يركز البحث على الزخارف الهندسية المقتبسة من أعمال بعض الفنانين المصريين في القرن العشرون والواحد والعشرون. المنهج التحليلي: يشمل تحليل وتفسير الحقائق والمعلومات التي يتم الحصول عليها وذلك للوصول إلى الشكل المطلوب الذي يسهل تقييم الأفكار التصميمية تقيماً علمياً وجمالياً.
فلسفة الإختلاف في العمارة الإسلامية وأثرها على الحيز الداخلي
للمصمم المسلم فلسفة خاصة اتبعها في تصميم الفراغات الداخلية، نابعة عن تعاليم دينه، حيث تعتمد فلسفته على المضمون والجوهر، وإلى التأمل في ما وراء الأشياء المحيطة به ليرتقي بالذات الإنسانية فيري تجلى عظمة الخالق في تتابع الليل والنهار وجريان الأنهار وحركة الرياح وتعاقب فصول السنة وسطوع الشمس والقمر وتباين الظلال، وثبات الجبال والمسطحات الخضراء وتفاصيل البيئة الطبيعية، فالتغيير والاختلاف هما رمز لاستمرار الحياة والسكون حالة مؤقته تظهر في بعض تفاصيل البيئة الطبيعية. لذلك جاء اعتماد المصمم المسلم على نقل التناغم بين الاختلاف الموجود بالطبيعة للفراغات الداخلية بما يحمله من مضمون يسمح له بمزيد من الاتصال بالخالق والتأمل في عظمة تكريمه للإنسان للوصول لراحة الإنسان البدنية والنفسية. فالإنسان دائم الاحتياج للترابط والتوافق مع البيئة وطبيعتها في الفراغات الداخلية، ومع الزيادة المستمرة للجنس البشري، والتي فرضت على الإنسان الإقامة داخل فراغات مغلقة ومنعزلة عن البيئة الطبيعية وما يطلق عليه العيش داخل (الصناديق ذات الثقوب)، مما أفقده الصلة بينه وبين البيئة حتى غدت فراغات ذات تصميم استاتيكي ساكن لا يتلاءم مع ديناميكية الطبيعة الإنسانية سريعة التغيير. وتكمن مشكلة البحث في جمود التصميمات الداخلية بالبيئة المحلية نتيجة الاهتمام بالكتل التصميمية دون وضع حلول يراعي فيها فلسفة الاختلاف (والتي استخدمها المصمم المسلم في الفراغ الداخلي)، مما يساعد في ربط الفراغ الداخلي بالطبيعة الكونية ليشعر الإنسان الراحل البدنية والنفسية في التعامل مع الفراغات الداخلية، فهل من الممكن تأصيل فلسفة الاختلاف في أعمال التصميم الداخلي المعاصر والتي ظهرت في أعمال المصمم المسلم؟ وكيف استطاع المصمم المسلم جلب الطبيعة بخصائصها في الفراغات الداخلية؟ وما مدى تحقيق فلسفة الاختلاف في الفراغ الداخلي الإسلامي؟ وعلاقته براحة الإنسان النفسية والبدنية؟ وما هي آليات الاختلاف في الفراغات الداخلية؟ ويهدف البحث إلى رصد وتحليل مظاهر التغيير والسكون في الفراغ الداخلي الإسلامي والذي يحقق الراحة النفسية والبدنية للإنسان المعاصر، مع التأكيد على أصالة العمارة الإسلامية في أنها تحمل مضمون يرتقي بالذات الإنسانية. وذلك من خلال المنهج الوصفي التحليلي في دراسة مظاهر التناغم بين السكون والحركة والاختلاف في الفراغ الداخلي الإسلامي.
الوحدة والتنوّع في نظرية الفن الإسلامي
الوحدة والتنوع؛ مفهوم مشترك؛ وموضوع أساسي ومهم في المعرفة الإسلامية بعامة، وهو إشكالية فلسفية ونقدية في نظرية الفن الإسلامي بخاصة. ولذلك حاول هذا البحث دراسة الوحدة والتنوع بوصفهما قيمة من القيم الجمالية والرمزية في الفن الإسلامي، دراسة استقرائية تحليلية لأدبيات هذا الموضوع وقراءاتها المتباينة لإشكالياته المتعلقة بالرؤية والمنهج. وتوصل هذا البحث إلى أن الوحدة هي الأصل والجوهر، وأن التنوع هو الفرع والمظهر الدال عليه بصورة رمزية، يمكن أن تتأسس عليها النظرية الخاصة بالوحدة والتنوع في الفن الإسلامي. وأن هذه النظرية تقوم تحديداً على (الوحدة الخصائصية) لهذا الفن، وعلى أن (التوحيد) هو الجوهر المعرفي لنظرية الفن الإسلامي؛ على أساس أن التوحيد هو أصل العلاقة بين الجلال والجمال، ومصدر تجلياتهما في الطبيعة وفي الصناعة، التي هي عنوان التقليد الإنساني في المعرفة الفنية.
دراسة نقدية في تأصيل نظرية الفن الإسلامي
تحاول هذه الدراسة استكشاف معالم لأسس نقدية، ونظرية نقدية للفن الإسلامي، في الرؤيتين الاستشراقية، وغير الاستشراقية (العربية والإسلامية) لنظرية الفن الإسلامي، كي نستطيع من خلا تلك الأسس والنظرية النقدية فهم كيف بنيت نظرية الفن الإسلامي عموما، وكيف تناول المهتمون وبأي شكل المنجز الفني الإسلامي. وقد تناولت هذه الدراسة نشأة فلسفة الفن الإسلامي، ومفهومه، كما تطرقت إلى نقد الرؤيتين الاستشراقية وغير الاستشراقية حول مفهوم الفن الإسلامي، وحول تأصيل نظرية الفن الإسلامي، من خلال تحليل نقدي للخطاب المعرفي لبعض المستشرقين وغير المستشرقين الرواد في هذا المجال، وذلك من أجل الإجابة عن تساؤلات الدراسة.
اللون في العمارة الإسلامية وأثره على التصميم الداخلي
يعد اللون أحد أهم الوسائل التي تؤثر على رد فعل الأشخاص تجاه رؤيتهم للبيئة المحيطة ووسيلة تجعلهم يتحكمون في الإشارة والتعبير عن انفسهم وتحقيق رغباتهم وأثبات تميزهم وعاداتهم وتقاليدهم، أصبح اللون أداة تستخدم في جميع دول العالم لتمييز المباني والتعبير عن كل عنصر من عناصرها وسرد مكوناتها وفك رموزها وربطها ببعضها البعض وهذا ما أكده معماري الحداثة أمثال فرانك لويد رايت، لوكوربوزييه، أوسكار نيمار، كما أكده أيضا معماري ما بعد الحداثة أمثال مايكل جريفز، روبرت ستيرن، كارلوس لاوز، باولو بورتوغيسي وغيرهم بأعاده اكتشاف الألوان بطريقة جديدة في المباني وبالتالي دخول اللون عنصرا أساسيا في العمارة المعاصرة مما اثر في مجال التصميم الداخلي. تعتمد طريقة تعامل التصميم الداخلي مع الألوان على تأثيراتها النفسية وأبعاد تناولها في الفراغ الداخلي، كما انه يعد بمثابة أداه في يد المصمم الداخلي ليؤكد على نوع الوظيفة والنشاط المحدد لكل محتوى فراغي، ومن ثم يعد اللون من اهم العناصر المؤثرة في التصميم الداخلي كما أن فهم خصائص ومؤثرات اللون يعد من الأهمية في أي تصميم، حيث يستخدم البعض اللون في التصميم الداخلي دون دراسة علمية للألوان وأسس استخدامها أو معرفة دلالاتها، وتأثيراتها السيكولوجية والفسيولوجية والوظيفية في الفراغ الداخلي تأثيراتها المختلفة في مستوي نشاط المستخدم. مع وجود العديد من التجارب السلبية التي لا ترتقي بالذوق العام باتجاه والنهوض به لرؤية جمالية واعية، والتي لا تؤدي دورها ووظيفتها وتأثيرها النفسي المطلوب، فأنه لابد من التعريف باللون، مفهومه، نظرياته، اهم دلالاته ورموزه، فضلا عن دراسة الأسس العلمية لاستخدام الألوان وتأثيراتها الوظيفية والجمالية والنفسية في مكونات الفراغ الداخلي للعمارة وانعكاس كل ذلك على الانسان، وعلى حيويته ومستوى نشاطه الفردي أو الجماعي. تعد الحضارات المختلفة مصدر للثراء اللوني وخاصة الحضارة الإسلامية، القائمة على الخيال والتصور، وقد وجدت الألوان مكانتها التي لازمت الفنان العربي المسلم والهمته من صور الجمال وكانت تتراءى وتتجسد له في مجالات العمارة متمثلة في الرسوم الجدارية وفي زخرفتها المطعمة بالفسيفساء والفنون المختلفة من رسم وخط وزخرفة، وعليه فإن الألوان في الإبداع الفني للفنان المسلم تراءت وتمثلت له أشخاص رسمها بألوانها وخطوطها، فاستحالت صورا لونية نابضة بالحياة. يأتي الهدف من دراسة اللون في العمارة الإسلامية، ليس للإنعاش الذاكرة التاريخية والحديث عن الماضي ومنجزاته، بل البحث أيضا عن صيغة مستقبلية لأثر اللون تقوم على التحديث، مع الاستفادة من هذه الصيغة المستقبلية في مجال التصميم الداخلي وتطبيقها لتتواكب مع متطلبات العصر وتحقق التوازن الفسيولوجي والسيكولوجي داخل الفراغات الداخلية مختلفة الأنشطة.
الاستفادة من الفكر الأرجونومي وفلسفة العمارة الإسلامية في استحداث واجهات معدنية معاصرة
قامت دعائم عمارة الفن الإسلامي على مبادئ فلسفية مرتبطة ارتباط مباشر بالعقيدة، في سعيها الدائم لتحقيق التوازن والتكامل والانسجام بين الانسان وذاته وغيره في النظام الكوني ووفق مبادئ الدين الإسلامي، حيث إن الإبداع الفني الإسلامي بمفهومه الواسع، هو محاولة الفنان أن يعبر تعبيرا جماليا في إطار عقيدته، ولهذا الإبداع وسائل تواصل متعددة كانت المدخل الفلسفي والتطبيقي للكثير من العلوم التي ظهرت مؤخراً ومنها على الارجونوميكس، حيث ظهر الأرجونوميكس للتأكيد على أن احتياجات الإنسان للأمان والعمل يجب أن تكون متضمنة بكفاءة في تصميم نظم العمل عبر تحقيق أفضل تفاعل بين الإنسان ومحيطه الفيزيقي، بمعنى أن يكون الإنسان هو محور التصميم وأهم أهدافه، وهو نفس هدف عمارة الفن الإسلامي والذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بمصلحة الإنسان وحاجاته العائلية والاجتماعية وبطبيعته النفسية، وبقدرته على التفاعل مع البيئة، ولقد أوضح القرآن الكريم مركزية الإنسان في الحياة عامة، وفي بيئته: {وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ} (سورة النحل، الآية 12)، وعلى هذا الأساس يمكن تحديد المشكلة في الحاجة إلى تحديد القيم الأساسية لفلسفة الفكر الأرجونومي وكيفية توظيفها في استحداث واجهات معدنية معاصرة في العمارة الإسلامية باعتبارها عمارة منبثقة من العقيدة الهادفة لراحة الإنسان.. ويهدف البحث إلى استكشاف سبل الاستفادة بالفكر الأرجونومي وفلسفة العمارة الإسلامية في استحداث واجهات معدنية معاصرة وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: إن تحقيق التكامل بين الأنظمة البيئية والفكر الارجونومي في العمارة الإسلامية ساهم في إيجاد حلول ارجونومية تتسم بمرونة التشكيل والكفاءة الوظيفية وتتمتع بأشكال انسيابية وديناميكية تتوافق مع الخصائص البيئية، كما أن استخدام الخامات المعدنية الحديثة (الحديد المعالج - الالكومات) ساعدت على الخروج من الإطار التقليدي في الواجهات المعدنية لتقدم حلولا وظيفية وجمالية متعددة قائمة على الفكر الإسلامي الارجونومي.
الفن الإسلامي
حاولت في هذا المقال دراسة آراء بعض المستشرقين حول الفن الإسلامي، واخترت المستشرق تيتوس بوركهارت الذي أولى عناية كبيرة بهذا الفن، حيث حاول التعرف على الخلفيات الفكرية التي أحاطت بهذا الفن إلا أنه أخفق في فهمها، حيث اقتصر حديثه في ربط تلك المظاهر الخارجية للأشكال الفنية ببعض الأفكار الروحية والغيبية، بل الأكثر من ذلك اعتبر الفن الإسلامي وليد ثقافة شعوب متدينة، ومحافظة وجدت في أسلوب التجريد ضالتها، هذا الأسلوب هو ما تم استخدامه في التعبير عن الوجود الإلهي، والوحدة الإلهية، أو التجلي الإلهي. يهدف هذا المقال الى دراسة أهم آراء المستشرق تيتوس بوركهارت حول الفن الإسلامي والرد عليها خاصة تلك الآراء انحصرت في البعد الرمزي وعلاقته بالتراث الصوفي (الشهود العرفاني والتجربة الدينية) في جانبها المرتبط بالتحريم الفقهي للفن التشخيصي، ومن هنا سيدرك القارئ أن جل آرائه اعتمد فيها على إسقاطات روحية ودينية وميتافيزيقية بعيدة كل البعد عن فلسفة الفكر الجمالي الإسلامي وعلاقته بعقيدة التوحيد، زيادة على ذلك سيلحظ القارئ أن جل آرائه تبقى مجرد تأويلات قد مضى وقتها، لم يعد أحد يحملها على مجمل الجد روجت لأحكام ساذجة لم يقل بها الدين الإسلامي، ولا المفكرون المسلمون.