Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
47 result(s) for "فواتح السور"
Sort by:
الحمد في فواتح السور
تضمن هذا البحث تعريف الحمد، وأنواع فواتح السور، ودراسة للسور المفتتحة بالحمد، وعددها خمس سور، مع إبراز ما فيها من معاني ودلالات، وعلاقة افتتاح السورة بالحمد بموضوعاتها، وذكر المعاني والدلالات من افتتاح السورة بالحمد مما ذكره المفسرون وأهل العلم مما له علاقة بموضوع الآية، ولقد توصلت في نتائج البحث إلى ظهور العلاقة بين الحمد في فواتح السور وموضوعاتها، وكذلك دلالة حمد الله تعالى على إثبات صفتي القدرة والعلم له سبحانه وتعالى، ودلالة حمد الله تعالى على إثبات استحقاقه تعالى للعبادة، وقدرته على البعث، وإثبات الرسالة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
الحروف المقطعة في فواتح السور القرآنية في ضوء علم الأصوات اللغوية
تهدف هذه الدراسة الموسومة بالحروف المقطعة في فواتح السور القرآنية في ضوء علم الأصوات اللغوية إلى الدراسة الصوتية للحروف المقطعة من حيث: المخارج والصفات - المقاطع الصوتية - الكم الزمني للصائت للمد الوارد فيها، وذلك على أساس من المنهج الوصفي، وبالاعتماد على النص القرآني المرتل المنطو ، مسترشدة بعطاء أسلافنا الصوتي في كتب اللغة والتفسير حول الحروف المقطعة. وجاءت الدراسة في تمهيد وخاتمة بينهما ثلاثة مباحث. ومن أبرز النتائج: عدد الأصوات المنطوقة في الحروف المقطعة دون تكرير اثنان وعشرون صوتا، موزعة بين ستة صوائت، وستة عشر صامتًا، وغلبة المقاطع المغلقة دون المفتوحة على البنية المقطعية في الحروف المقطعة، واستنتاج المتوسط العام للصائت الطويل في المدود الثلاثة الواردة في الحروف المقطعة.
تأملات في فواتح السور
الحروف المقطعة في أوائل السور من القضايا المشكلة في القرآن الكريم، لذلك قيل في تفسيرها الشيء الكثير، واختلفت الآراء باختلاف أساليب المقاربة ومنطلقاتها. وتبتغي هذه الدراسة الإدلاء بدلوها في الموضوع من الناحية الصوتية، وفي ضوء الخصائص المشتركة للغات السامية. وقد انتهت الدراسة إلى نتائج أساس منها الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم من خلال التزام هذه الفواتح بالخصائص الصوتية المشتركة لعائلة اللغات السامية التي تحتفظ اللغة العربية بأهم مظاهرها.
القرآن الكريم في سور الطواسين
يتناول البحث الوقوف عند المواطن التي ذكر فيها القرآن الكريم في سور الطواسين الثلاثة (الشعراء، النمل، القصص) وتفسيرها وربطها ببعضها البعض لترسم لوحة جميلة، معا استخلاص الفوائد منها. ثم كانت النتائج ومن أهمها: أن القرآن الكريم تنزيل رب العالمين، ولم تتنزل به الشياطين، كما نفى الشعر عنه، وأكد أنه محفوظ بحفظه. من هنا جاءت فكرة البحث الموسوم بــ \"القرآن الكريم في سور الطواسين\" وهو جزء مستل من رسالة علمية في طور الإعداد بعنوان: \"سور الطواسين في القرآن الكريم -دراسة موضوعية تفصيلية\"، والله ولي التوفيق.
الخلاف النحوي في الأفعال في فواتح السور القرآنية
قسم النحاة الكلم إلى: اسم وفعل وحرف، ويندرج تحت هذه الأقسام العديد من المسائل النحوية، التي تفارق العلماء فيها. ويسلط هذا البحث الضوء على الخلاف النحوي في الأفعال الواردة في فواتح السور القرآنية، وتناول مسائلة الخلافية في ثلاث محاور: التضمين النحوي ويشمل: تضمين الفعل معنى فعل آخر، وتعدي الفعل ولزومه، ومسألة الاشتعال وآراء العلماء فيها، والدلالة الزمنية للفعل الماضي، وخرج بنتائج منها، ان التضمين يكون أقرب للسماع من القياس، فهو لا يبلغه إلا البلغاء، وأن وجب على جملة ما ان يقع التضمين في أحد مكوناته التركيبية-الفعل، أو الحرف-فالأفضل تضمين الفعل، لأن التجوز به أولى منه بالحرف لقوته.
المقاطع الصوتية في فواتح السور القرآنية
شكلت الحروف المقطعة في القرآن، الكريم ظاهرة صوتية عجيبة شغلت العلماء بمختلف شرائحهم والدراسة المقطعية لهذا النوع الخاص من التركيب الحرفي تكشف جوانب مهمة في تركيب فواصل السور وإيقاعها العام. مما يفسر الجو النفسي الذي يخيم على السورة. وإحصاء هذه المقاطع الأربعين أثبت أنها لا تخرج عن المقاطع العربية المعروفة؛ لكن الأقل استعمالا عند البشر أكثر استعمالا عند الله تعالى، وذلك جانب من جوانب الإعجاز.
إعجاز قرآني: القرآن الكريم كتب بأربعة عشر حرفا فقط هي الحروف المقطعة (فواتح السور)
تعد الحروف المقطعة وعلاقتها بالرسم المصحفي (شكل الحروف التي كتب بها المصحف) من الأهمية بمكان في الكشف عن بعض الجوانب الإعجازية لهذا الكتاب العظيم. وإذا تأملنا الحروف التي ابتدأت بها السور القرآنية وجدناها نصف حروف المعجم، بعد حذف الحروف المكررة وعددها أربعة عشر حرفا. والباحث في هذا البحث يتناول الحروف المقطعة الأربعة عشر (الم. الر. حم. ق. ن...الخ) بعد حذف الحروف المكررة من حيث الشكل أو العدد أو الصفات، وكيف أن هذه الحروف الأربعة عشرة هي نفسها حروف الرسم المصحفي. وقد خلص الباحث إلي أن هذه الحروف المقطعة بالتحديد هي الحروف التي بني عليها الرسم المصحفي بكامله، وبمعني آخر أن هذه الحروف هي التي كتب بها المصحف الشريف عند نزول الوحي علي الرسول الكريم-صلي الله عليه وسلم -حتى جمع في المصحف العثماني (الإمام) واستمر كذلك قرابة قرن من الزمن، وهو ما يعني أن القرآن الكريم كتب بأربعة عشر حرفا فقط هي الحروف المقطعة، وجميع هذه الحروف متضمنه في سورة الفاتحة، وهو ما يعد من إعجازات القرآن الكريم في كون هذه الحروف هي الوحدات البنائية للقرآن العظيم.