Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
126 result(s) for "قانون الضمان الإجتماعي"
Sort by:
مدى اعتبار الإصابة بكورونا إصابة عمل وفقاً لقانون العمل الأردني
عالج المشرع الأردني في قانون العمل الأردني رقم (8) لعام 1996 وتعديلاته أحكام إصابات العمل وأمراض المهنة تحديدا في الفصل العاشر، وبين أن إصابة العمل وفقا لأحكام المادة الثانية من قانون العمل الأردني تتثمل بإصابة العامل نتيجة حادث أثناء تأدية العمل أو بسببه. وفي ظل صدور قرار المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي باعتبار إصابة العامل في المستشفيات والمختبرات فقط إصابة عمل، يتبادر لأذهاننا أن إصابة العامل في غير تلك الأماكن لا تعتبر إصابة عمل، فهل كان موفقا هذا القرار إذا ما نظرنا إلى أن هناك مراكز طبية أوليه يراجعها المواطنين وقد يصاب العمال فيها نتيجة تعرضهم لمخالطة المصابين من المواطنيين العاديين، أيضا ماذا بخصوص منشآت العمل الأخرى. لذلك سيتعرض الباحث في هذا البحث إلى معالجة النظام القانوني لإصابات العمل من خلال بيان ماهيتها، وشروطها، ونطاق والتزامات صاحب العمل في حال وقوع الإصابة، وماهي المهن التي شملها قرار المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن، ومقدار التعويض الذي يستحقه العامل في حال الإصابة. وقد توصلت في نهاية البحث إلى عدة نتائج وتوصيات من أهمها، أن الإصابة بكورونا فقط وفقا لهذا القرار في المستشفيات والمختبرات الطبية هي إصابة عمل، ومن أهم التوصيات ضرورة إعادة النظر في هذا القرار من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ليشمل منشآت أخرى وقد تكون طبية.
Assujettissement De L'indemnité De Fin Carriere A La Securite Sociale Dans Le Droit Kowetien
En 2014, le législateur koweitien a adapté à loi n° 110 de l'année 2014 le régime d'indemnité de fin de carrière pour toutes les personnes soumises à la loi de la sécurité sociale. Ce réfime recouvre l'avantage d'accorder une indemnité financière pour le départ à la retrait. Le législateur vise dans son rapport sur le droit de l'assuré à l'obtention d'une indemnité financière lors de la fin de carrière à l'unification des indemnités financière exigibles aux nombreux travailleurs de certains secteurs lors de la fin de servive. Le législateur a décidé que cette loi remplace tout engagement de la part des employeure à verser une indemnité financière quel que soit l'origine de cet engagement, de quelque nature qu'il soit, loi, réglementation ou en vertu d'un contrat ou d'une convention.nLes employeurs ne sont plus dans l'obligation de verser des indemnités financière aux assurés lors de la fin de carrière. Par l'exigibilité de l'indemnité financière, les catégories soumises aux dispositions de cette loi sont tenues de cotiser à reverser cette dernière. Selon les règles spécifiquew à cette indeminté, l'assuré soumis aux dispositions du droit de la sécurité sociale s'engage à verser 2.5% de son salaire mensuel. Le trésor public est obligé également de participer à hauteur de 5% du salaire mensuel de l'assuré. Il apparaît évident que la différence de bsase de versement des indemnités financière lors de la fin de carrière des salarités, principalement ceux des organismes gouvernementaux qunils soient civils, militaires ou pétroliers, m est la raison kajeure qui a poussé le législateur Koweitien à unifier la base d'exigibilité à la pension de retraite lors de la fin de carrière, et ce, en trouvant des règles juridiques spécifiques à l'indemnité de fin de carrière représentées par le régime d'assurance précu par la loi d2 2014.
التعويض عن إصابات العمل
تناولت الدراسة أحكام التعويض عن أصابات العمل بين قانون العمل وقانون الضمان الاجتماعي، وقد بينت الدراسة أحكام التعويض عن إصابات العمل في قانون العمل والضمان الاجتماعي، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى إشكالية الدراسة في البحث عن مدى الحماية القانونية للعامل وحقه بالمطالبة بالتعويض عن إصابة العمل، ومدى إمكانية تطبيق المسؤولية على إصابات العمل والتعويض عنها. وأبرز ما توصلت إليه الدراسة أنه تم ورود التعويض عن إصابات العمل في أكثر من مرجع قانوني باختلاف القانون الذي يخضع إليه العامل. أوصت الدراسة بضرورة توحيد النصوص القانونية المختصة بالتعويض عن إصابات العمل في كل من قانون العمل والضمان الاجتماعي وذلك للخروج من فكرة التعويض المجاوز للضرر الذي قد يتحصل عليه العامل من خلال التعويض الأصلي والتعويض الإضافي.
حماية الطفل في وضعية إعاقة بين مدونة الشغل والشرعة الدولية
كشفت الدراسة عن حماية الطفل في وضعية إعاقة بين مدونة الشغل والشرعة الدولية. وأشارت إلى حماية حقوق الأطفال في وضعية إعاقة في الشرعة الدولية والاتفاقية الدولية وتضمن، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة (1948)، العهدين الدوليين لحقوق الإنسان لسنة (1966)، العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وتحدثت عن حماية حقوق الأطفال في وضعية إعاقة في الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل، المبادئ الأساسية التي ارتكزت عليها الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل. وبينت الأربع مبادئ التي تؤثر في حقوق الطفل وتشكل المدار الرئيسي لها، حق الطفل في المساواة وعدم التمييز، تحقيق المصلحة الفضلى للطفل، المحافظة على حق الطفل في البقاء والنمو، ضرورة احترام آراء الأطفال. وأبرزت مظاهر حماية الأطفال في وضعية إعاقة بمقتضى الاتفاقية، حماية الطفل في وضعية إعاقة في مدونة الشغل وقانون الضمان الاجتماعي، حماية الطفل في وضعية إعاقة في مجال التشغيل، أحكام تشغيل الأطفال في وضعية إعاقة في مدونة الشغل. وأظهرت مدى أهلية تعاقد الطفل الأجير بصفة عامة، حق الطفل المعاق في التغطية الاجتماعية. واختتمت الدراسة بالتركيز على المقتضيات التشريعية والقوانين ذات الصلة التي تعد خطوة هامة من أجل الحماية، والنهوض بوضعية الطفل في وضعية إعاقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التعويض عن الضرر المتغير في القانون الأردني
تناولت الدراسة التعويض عن الضرر المتغير وذلك ببيان مفهوم الضرر المتغير وعرض صوره، بالإضافة إلى بيان أنواع الضرر المتغير، والعوامل المؤثرة في تقدير التعويض عن الضرر المتغير، والعوامل المؤثرة إما تتعلق بحالة المتضرر الصحية أو صدور خطأ منه، أو أنها تتعلق بجسامة خطأ المسؤول عن الضرر، كما بينت الدراسة وقت تقدير التعويض عن الضرر المتغير، وتغير الضرر بعد صدور الحكم النهائي. وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن التعويض الأنسب لتغير الضرر بعد صدور الحكم النهائي هو أن يكون على صورة إيراد مرتب بحيث أن هذه الصورة تستوعب التغير في الضرر في حالة التفاقم أو النقصان. وقد توصلت الدراسة إلى ضرورة تعديل نص المادة (363) من القانون المدني الأردني التي تحدد وقت تحديد قيمة الضرر بوقت وقوعه وليس بوقت صدور الحكم النهائي، بالإضافة إلى ضرورة إضافة نص قانوني صريح في القانون المدني الأردني ينص صراحة على أخذ القاضي الظروف الملابسة بعين الاعتبار حين تقديره للتعويض عن الضرر.
واقع وتحديات بيئة عمل المهندسين الزراعيين في القطاع الخاص وغير الحكومي في الضفة الغربية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع وتحديات بيئة عمل المهندسين الزراعيين في القطاعين، غير الحكومي والخاص. وقد استخدم الباحثان المنهج أداة الاستبانة لجمع استجابات العينة شملت الدراسة عينة من 60 مهندسا زراعيا من مختلف التخصصات، ومن مختلف محافظات الضفة الغربية يعملون في وظائف مختلفة في القطاعين الخاص وغير الحكومي، وقد أظهرت النتائج إلى أن متوسط درجات الرضا عن ظروف العمل من قبل المهندسين الزراعيين في المؤسسات العاملين فيها بلغ 3.7 درجة وجاء بشكل متوسط. كما أشارت النتائج إلى أن متوسط درجات بعد الاهتمام بالتطوير والتدريب للمهندسين الزراعيين في المؤسسات العاملين فيها بلغ 2.4 درجة وعلاقته بالتطوير المهني جاء منخفضا خلصت الدراسة إلى العديد من التوصيات ومن أهمها ضرورة إيجاد بيئة قانونية حامية للضمان الاجتماعي وعدالة تطبيقه، كذلك التأكيد على أهمية برامج بناء القدرات المختلفة وإنها ذات أثر بالغ في تشكيل الخبرات الدقيقة والمتنوعة. نتائج وتوصيات هذه الدراسة ستتيح للمشغلين الاستماع لصوت المهندسين الزراعيين وأولوياتهم، والاهتمام بقدراتهم في العطاء والإنجاز.
إثبات الحادث كشرط جوهري للبث في دعوى المنازعات الطبية \دعاوى الريوع\ على ضوء قانون الضمان الاجتماعي الجزائري
إن قضايا الضمان الاجتماعي هي قضايا إجرائية بالدرجة الأولى إذ أنه لا يسوغ الحصول على التعويض من هيئة الضمان الاجتماعي أو القضاء دون إتباع الإجراءات المنصوص عليها في القانون، وأول هذه الإجراءات ما يسمى بإثبات حادث العمل والمرض المهني في الدعاوي الطبية، الذي يعتبر إجراء جوهري بالغ الأهمية يقع على عاتق المؤمن له وتعود الأهمية المرجاة منه التزام هيئة الضمان الاجتماعي بالفصل في الملف في الآجال القانونية وتجنب رفض الطعن من طرف اللجنة الولائية للعجز والقضاء.
الحقوق الإجتماعية للأجراء المغاربة بأوربا من خلال اتفاقي التعاون والشراكة المبرمين بين المغرب والمجموعة الأوروبية
هدف البحث إلى التعرف على الحقوق الاجتماعية للأجراء المغاربة بأوروبا من خلال اتفاقي التعاون والشراكة المبرمين بين المغرب والمجموعة الأوروبية. وانتظم البحث في ثلاثة نقاط، تناولت الأولى التطبيق الفوري لمبدأ عدم التمييز القائم على الجنسية. وأشارت الثانية إلى تحديد نطاق تعويضات الضمان الاجتماعي حيث تحديد مفهوم الضمان الاجتماعي، وطبيعة الحقوق المخولة لأفراد أسرة العامل. وتطرقت الثالثة إلى تحديد نطاق الأشخاص المستفيدين حيث تحديد المقصود بالعمال، وتحديد المقصود بأفراد أسرة العامل. واختتم البحث بالقول بأن قرارات محكمة العدل للمجموعات الأوروبية السالفة الذكر قد دعمت بواسطة مبدأ عدم التمييز الوارد باتفاق التعاون الاستفادة من منافع الضمان الاجتماعي من خلال توجهها نحو محو كل اشتراط للجنسية في هذا المجال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
النطاق الشخصي في تطبيق قانون الضمان الاجتماعي الأردني
تقوم الدولة على تكوين نظام حمية اجتماعي متكامل يهدف إلى حماية أفراد المجتمع ويبرز دور الضمان الاجتماعي ضمن هذه المنظومة، والذي يكون بدوره حلقة حديدية ومتينة تدعم هذا النظام وذلك من خلال إنشاء المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وتطبيق التأمينات الواردة في أحكام قانون الضمان الاجتماعي، الأمر الذي يحقق توفير الحماية الكريمة والحد من الفقر والبطالة، مما يسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي للمجتمع ككل.
الفئات المشمولة بالتأمين الاجتماعى
إن هذا البحث يهدف إلى إجراء دراسة مقارنة بين تشريع الزكاة الإسلامي وقانون الضمان الاجتماعي الأردني، حيث خلصت هذه الدراسة إلى أن تشريع الزكاة يقيم تأميناً اجتماعياً شاملاً لكل فئات المجتمع التي تحتاج إلى الحماية الاجتماعية، وأن ما يقدم لهذه الفئات من مال الزكاة ليس مقتصرا على إيصالهم إلى حد الكفاية، بل مدهم بما يلزمهم كي يتحولوا من أناس محتاجين إلى أناس منتجين، هذا في حين أن قانون الضمان الاجتماعي الأردني، لا يشمل بالحماية الاجتماعية إلا فئات محدودة، وضد بعض المخاطر، وأن ما يقدمه لهم يقتصر على معونات نقدية أو رواتب تقاعدية تعتمد أساسا على أجورهم الخاضعة للضمان الاجتماعي بصرف النظر عن مدى كفاية هذه المعونات أو تلك الرواتب في تلبية احتياجاتهم المعيشية.