Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "قبيلة زناتة"
Sort by:
حول هجرة بطون زناتة من جنوب افريقية إلى بلاد الزاب
يهدف هذا المبحث إلى محاولة ضبط موضع ((توربغين)) والتعرف على خارطة توزع القبائل عند التخوم الجنوبية الغربية لإفريقية خلال العصر الفاطمي وذلك من خلال نص من كتاب ((عيون الأخبار للداعي إدريس. وتحيلنا المعطيات الجغرافية والطبونومية المتوفرة إلى فرضية ضبط موضع توربغين في المكان الذي يحمل اليوم اسم ((بير تغمين)) عند السفح الجنوبي لجبل الشوابين جنوب غرب قفصة. تسمح هذه الموضعة بالتعرف على التحولات التي مست خارطة توزع قبائل في جنوب غرب إفريقية.
النظم التجارية لزناتة المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط
قبيلة زناتة من أكبر القبائل البربرية في المغرب الأوسط، تتميز باتساع موقعها الجغرافي وتعدد بطونها مما انعكس ذلك على الحياة الاقتصادية خاصة التجارية منها، حيث شكلت تجارة زناتة المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط أهم النشاطات الاقتصادية بل كثيرا ما كان تأثيرها وانعكاسها واضحا على مجلات أخرى، ومن خلال البحث عن النظم التجارية لزناتة يمكننا رسم صورة للحركة التجارية في تلك الفترة وهذا بالوقوف على أهم الطرق والمسالك التجارية الزناتية سواء المسالك الداخلية التي تربط زناتة بحواضر المغرب الأوسط، أو الطرق التجارية التي تربطها بالمغرب الأدنى والمغرب الأقصى أو بأوربا والسودان الغربي، وكذلك التطلع إلى معرفة أنواع الأسواق الزناتية والمعايير التي على إثرها قسمت السوق، إلى جانب التطرق للعملة الزناتية المستخدمة في الأسواق والتعرض إلى ظاهرة رخص الأسعار وغلائها وتنوع المكاييل والموازين الزناتية، دون إغفال المحتسب ودوره في السوق.
دولة بني مرين
هدفت الدراسة إلى التعرف على دولة بني مرين... نسب بني مرين ومبدأ أمرهم (591-875 ه/-1195-1470 م). وأوضحت الدراسة أن بنو مرين بطن من بطون قبيلة زناته البربرية الشهيرة والتي ينتمي إليها عدة من القبائل التي لعبت أدواراً بارزة في تاريخ المغرب مثل مغراوة وجراوة وعبد الواد وغيرهم. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، عرضت النقطة الأولى عوامل ضعف دولة الموحدين. وأبرزت النقطة الثانية جهود المرينين في تشييد صرح دولتهم. وأوضحت النقطة الثالثة سياسة دولة بني مرين تجاه مملكة غرناطة الأندلسية. وكشفت النقطة الرابعة عن ضعف الدولة ونهايتها. وتحدثت النقطة الخامسة عن حضارة الدولة المرينية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في الدولة المرينية أدى إلى توفير الظروف المناسبة للإبداع الفكري والثقافي وارتقاء الحضارة، فبرز العلماء في مختلف المجالات، وقاموا بدورهم في بناء نهضة حضارية ملموسة واضحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
زناتة المغرب الأوسط بين مشروع تأسيس دولة قوية والاصطدام بفشل السلطة السياسية ما بين القرن 2-4 هـ. = 8-10 م
أضحى قيام الدول في بلاد المغرب الإسلامي في العصر الوسيط أمرا حتميا لا بد منه خاصة مع بداية القرن 2ه/8م؛ الذي شهد احتدام الصراع القبلي، وميلاد الكيانات السياسية؛ فكانت الدولة في المشروع، من أجل ذلك تبنت زناتة المغرب الأوسط- التي كانت تمثل أحد أكبر القبائل البربرية قوة وانتشارا وقتئذ- مشروع قيام دولة زناتة الكبرى، وحظي هذا المشروع بعناية خاصة من قبل الأمراء الزناتيين؛ هذه العناية لم تكن وليدة رغبة زناتة من أجل تأسيس كيان سياسي يضمن بقاءها، ويدبر عيشها، ويحافظ على ديمومتها بقدر ما كان حاجة ملحة لدى عشائرها وأفخاذها لرابطة تشعرها بهويتها البربرية، وبحضورها على الساحة السياسية إذا حضرت تستشار، وإذا غابت تنتظر، وقد تناوب على هذا المشروع فرعي بني يفرن ومغراوة، وإن كانت هذه الأخيرة حجر الزاوية في هذا المشروع، وفيه أيضا (مشروع الدولة) تثار النقاشات الطويلة حول العصبية القبلية المفرطة والصراع القبلي، إضافة إلى الثورات الخارجية التي هددت قيام الدولة الزناتية في المغرب الأوسط، وحالت دون تحقيق المشروع. تهدف هذه الدراسة إلى وضع تحليل أصيل ومفصل لمشروع تأسيس دولة زناتة بالمغرب الأوسط انطلاقا من النظام القبلي الذي نجحت فيه زناتة في تحقيق سلطة سياسية إلا أنها لم ترق إلى مسار الدولة، والدليل على ذلك أنه لما انهارت تلك السلطة تبدد معها مشروع الدولة، وبين الأسباب الحقيقية لفشل ذلك المشروع.
الضغط الجبائي على قبيلة زناتة ما بين 1312 هـ-1315 هـ الموافق 1894 م-1897 م
كشفت الدراسة عن الضغط الجبائي على قبيلة زناتة، ما بين (1312ه-1315)، موافق (1894م-1897م). ارتكزت الدراسة على عدة جوانب منها التعريف بقبيلة زناتة وهي إحدى قبائل منطقة الشاوية التي كانت تعرف قبل القرن التاسع عشر باسم تامسنا، عدد دواوير زناته ثمانية وكل دوار يتكون من مائة خيمة، ينتمي سكانها إلى أولاد بورزك. وبينت مظاهر الضغط الجبائي، ومن بين المظاهر التي تبين الضغط الجبائي الذي مورس على قبيلة زناتة، الجباية الشرعية، هدايا الأعياد. وكشفت عن صيانة وعلف بهائم المخزن، رواتب العسكر، المونة، المظاهر الأخرى، عوامل الضغط الجبائي، التماطل في الأداء، الظروف الطبيعية. وأظهرت دور المحميين والأجانب، تعسفات القائد بوشعيب الزناتي، استفادة البعض على حساب البعض الآخر، نتائج الضغط الجبائي، طلبت قبيلة زناتة المرونة في الأداء، انتشار الاضطرابات، لجوء المتضررين إلى الاستحرام بالأضرحة. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى الضغط الجبائي في مجال جغرافي محدود، وهو المجال الترابي لقبيلة زناتة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
موقع المحمدية (المسيلة) - بالمغرب الأوسط - ودورها الحضاري بين القرنين الرابع والخامس الهجريين (10 - 11م)
المحمدية (المسيلة) بالمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) أسسها عامل المدينة علي بن حمدون بن سماك الجذامي سنة ٣١٥ه/ 927م، بأمر من الحاكم الفاطمي أبي القاسم محمد -القائم بأمر الله -فنسبت إليه. فكان موقع اختيار بنائها، مستندا إلى مؤهلات جغرافية ضمنت تحصينها طبيعيا، وفق الأهداف المخططة لتحقيقها، أي تأديتها لدور عسكري وآخر حضاري، قوامها الوقوف حصنا منيعا ومتقدما لحماية الحدود الغربية للدولة الفاطمية التي واجهتها تحديات عدة، أبرزها تهديدات بطون قبيلة زناتة المختلفة، وكذا تدعيمها فيما بعد بمدن تحصينية عسكرية أخرى لتأدية نفس الغرض، على غرار مدينة أشير إلى الغرب منها، والتي بدأ إعمارها من سنة 324ه/ 936م، وقلعة بني حماد شرقا سنة 398ه/ 1007م. بالمقابل تأديتها لأدوار حضارية مستغلة في ذلك موقعها الهام والمتميز الواقع على طريق التجارة التقليدي الرابط بين القيروان شرقا وسجلماسة وفاس غربا، واستغلال الموارد المتوفرة في فضاء الحضنة المترامي الأطراف، فكانت على غرار غيرها من حواضر المغرب الأوسط الأخرى، سندا قويا للدولة الفاطمية في ترسيخ قواعدها في المنطقة كلها.