Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
225 result(s) for "قصائد المتنبي"
Sort by:
ميمية المتنبي \واحر قلباه\
تُقدِّمُ هَذِهِ الدَّرَاسَةُ جُهْداً تطبيقيا في قِرَاءَةِ الشعر العربي، وَتَخْتَارُ لِهَذِهِ الغَايَةِ إِحْدَى قصائد المتنبي، وهي قصيدته الشهيرة (وَاحَرُ قَلْبَاهُ)، وَقَدِ اهتم كثيرٌ مِنَ القَدمَاءَ وَالْمُحْدَثِينَ بهذه القصيدة؛ وَلَمْ يَتجاوز ما كتبه القدمَاءُ عَنْ هَذه القصيدَةِ إِطَارَ الشَّرح اللغوي الذي يكتفي ببيان الغريب من الكلمات، ونثر البَيْتِ، وَقَدْ يُشيرُ بَعضُهم إلى بَعْضِ التَّعْبِيرَاتِ المَجَازِيَّةِ لَدَى الشَّاعِرِ، أَوْ بَعْضِ المَعَانِي الكَامِنَةِ فِي القَصِيدَةِ، وَإِذا كانت بعض دِرَاسَاتِ المَحْدَثِينَ قَدْ أَضَاءَتْ لي كثيرًا مِنْ جَوانِبِ هَذِهِ القَصِيدَةِ، فَقَدِ اكتفى بَعْضَهُمْ بِإِشَارَةٍ وَجيزَةٍ إِلَى هَذِهِ القَصِيدَةِ؛ لأَنَّهُ كَانَ مُهتما بِشِعْرِ المتنبي عامة، كما كتب بعض المحدثين دراسة خاصةً عَنْ هَذِهِ القَصيدَةِ، لكنهم وَقَفُوا أَمَامَ مَعَنَاهَا الظَّاهِرِ، وَقَلْما اهتموا بِمَا وَرَاءَ كَلِمَاتِهَا مِنْ مَعَانٍ، بَلْ إِنَّ بَعْضَ دراسات المحدثين اكتفت ببيتٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ القَصِيدَةِ، وَاقْتَطَعَتْهُ مِنْ سِيَاقهِ، فَجَاءَ تَأْوِيلُهَا لِهَذَا البَيْتِ مُتكَلفًا، أَوْ مُتَنَاقِضًا مَعَ بَعضٍ أَبْيَاتِ النَّصَّ. لَقَدْ كَانَتْ تِلْكَ المَآخِذُ دَافِعًا إِلَى كِتَابَةِ هَذِهِ الدراسة، وَقَدْ حَاولتُ فِيهَا أَنْ أَنْفُدَّ إِلَى الدُّلالات الكَامِنَةِ وَرَاءَ البِناءِ اللغوي، وَقَدِ اهْتَدَيْتُ بِهَذِهِ الرؤية الجامعة بين البناء اللغوي والسَّيَاقِ إِلَى تَأْوِيلِ بَعض أَبْيَاتِ المُتَنَبِّي تَأْوِيلًا يُخَالِفُ ظاهِرَهَا، وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولُ بَعد قراءتي لهذهِ القَصِيدَةِ بِأَنَّهَا أَقْرَبُ إِلَى الْهِجَاءِ وَالفَخْرِ مِنْهَا إِلَى العِتَابِ وَالْمَدْحِ.
أثر الروابط اللفظية في التماسك النصي في قصيدة الحمى للمتنبي
تعد اللغة الإدارة الأساس للتواصل البشري، ويمثل الشعر استعمالا خاصا لتلك اللغة في إطار معايير وأوزان خاصة توحي بالقدرة على امتلاك الشاعر لناصية اللغة لتغدو على لسانه وسيلة لاستقراء الحياة، ومن مكنونات اللغة التي يوظفها الشاعر (الروابط اللفظية) التي من شأنها أن تتداخل ضمن نسيج النص لتضفي عليه سمة (التماسك والترابط) بين أجزائه ليكون كلا موحدا مترابطا، ولتحقيق ذلك وقف البحث أمام إحدى قصائد أبي الطيب المتنبي ألا وهي قصيدة (الحمى) المؤلفة من (42) بيتا قالها في مصر سنة 348ه وجاء اختيارنا لهذه القصيدة لتكون مثالا للدراسة لسببين: أولا: أنها بعيدة عما عرف في العصر العباسي من المدح والهجاء والآخر: تمثل أصدق ما قاله المتنبي للتعبير عن ذاته ومكنونات نفسه ووجدانه. وقد اقتصر البحث على دراسة الروابط اللفظية الأكثر ورودا في القصيدة وهي (أدوات الشرط)، التوكيد، والنعت، والعطف، إذ سعى البحث لبيان أثرها في تماسك النص الشعري وترابطه.
Diminutive in Selected Poems of Al-Mutanabbi
Diminutive is a term used in morphology to refer to an affix with the general meaning of ' little ', used literally or metaphorically ' as the term of endearment ' or it can also be a word or an ending of a word that shows that somebody or something is small. This paper aims to highlight the ' diminutive ' term, forms and meanings in classical Arabic by deciding the morphological patterns of Arabic diminutive words, their meanings and inflections- as far as the changes of their grammatical classes or parts of speech are concerned-in eighteen selected poems of Al-Mutanabbi. The models of the present paper are Wright (1971),Haywood & Nahmad ( 1993 ),and Schneider (2013). This paper falls into five sections: the first is the introduction of the paper, the second is the definition of the term \"diminutive\", the third is devoted to the diminutive in classical standard Arabic, the fourth is the practical analysis of the diminutive in selected poems of Al-Mutanabbi, and the fifth involves the conclusions.
ترجمة قصيدة المتنبي في مدح سيف الدولة إلى الفارسية لموسى أسوار
ترجمة قصيدة للمتنبي في مدح سيف الدولة إلى الفارسية لموسى أسوار- دراسة لغوية دلالية القصيدة المختارة لموضوع البحث مطلعها لكل امرئ من دهره ما تعود. جدير بالذكر أن الترجمة بصفة عامة تعد جسرا مهما بين الثقافات المختلفة، وأن الترجمة من العربية إلى الفارسية بصفة خاصة تقوم بتقريب أصحاب اللسان الفارسي من الثقافة العربية ومفاهيم أصحاب لغة الضاد من الناطقين باللغة الفارسية. وقد اختار الباحث دراسة ترجمة إحدى قصائد المتنبي في مدح سيف الدولة على يد الأديب الإيراني موسى أسوار نظرا لمكانة المتنبي في ساحة الشعر العربي ونظرا لأهمية شعر المتنبي ومكانته في هذا المجال. وتشمل هذه الدراسة على، مقدمة وتمهيد احتوى على بعض النقاط الخاصة بموضوع البحث ومبحثين: المبحث الأول، يحمل عنوان المتنبي العربي في عين موسى أسوار الإيراني. المبحث الثاني، دراسة ترجمة القصيدة إلى الفارسية، ثم نتائج البحث وأخيرا قائمة بالمصادر والمراجع التي استعان بها الباحث.
الاستراتيجية التلميحية في شعر المتنبي
يسعى هذا البحث إلى دراسة الفعل الكلامي غير المباشر المتمثل بالاستراتيجية التلميحية لتمثيل مقاصد الشاعر العباسي أبي الطيب المتنبي، من خلال الآليات التي تمثل هذه الاستراتيجية، والبحث عن تأويلات الأفعال وفقا للسياق التداولي. وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث يسبقها مدخل ويتلوها أهم النتائج، وقد كان المبحث الأول بعنوان: التلميح بالرمز واللزوم، وفيه مطلبان المطلب الأول التلميح بالرمز، والثاني: التلميح باللزوم، في حين كان المبحث الثاني بعنوان التلميح بالمشابهة، وتضمن مطلبين، الأول: التلميح بالتشبيه، والثاني: التلميح بالاستعارة. وتوصل إلى أن معظم الرموز التي استعملها المتنبي لتمثيل مقاصده التي فيها مدح أو فخر هي رموز مأخوذة من الطبيعة حوله، كالشمس والقمر والسحاب وغيرها وهي رموز لغوية لفظية وقد استعملها بشكل لافت للنظر، لكنه أضفى عليها لمسة خاصة به. واستعمل المتنبي لتمثيل مقاصده التي فيها هجاء أو احتقار أو استهزاء رموزا تمثل حيوانات لها طبيعة سيئة، والتي فيها مديح حيوانات ذات سمات حسنة كالأسد. وقد توارى كثير من قصود المتنبي خلف التلميحات الاستعارية، إذ إن أغلب نصوصه كانت بلغة غير مباشرة تعتمد على انزياحات اللغة وفهم المخاطب لما يمكن أن يجمع العلاقات المختلفة.
صورة البطل عند المتنبي
تعني هذه الدراسة ببيان صورة البطل في قصيدة من قصائد المتنبي التي ذاع صيتها وملأت شهرتها الآفاق حتى يومنا هذا، وهي قصيدة لكل امرئ من دهره ما تعودا...، إذ تنبثق من تصور فلسفي خاص للإنسان والحياة والكون، حتى إن موقفه الشعري فيها يتجاوز المألوف؛ لتردده - داخل قصيدته - بين الممارسة الثقافية، والممارسة الفلسفية. وقد عرضت الدراسة لماهية هذه الصورة وحركتها ومجالاتها بواسطة هذه القصيدة التي تعد إحدى أهم قصائد المتنبي التي تجلت فيها رؤاه الشعرية والفكرية، ولم تجد هذه الصورة - في القصيدة - استقراء دقيقا يكشف عنها، ويضعها في مسارها الملائم لها، على الرغم من أن هذه الصورة تنادي عن نفسها في قصائد المتنبي، مما يعكس أهمية تحديدها. واستعانت هذه الدراسة بالمنهج الانطباعي الذي يعتمد التحليل والاستنباط؛ لأن الهدف الوقوف على تشكل تلك الصورة وخصوصيتها الأدبية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، كان من أبرزها: - بروز عنصر المفارقة بصورة جلية بواسطة الثنائيات المتضادة؛ لتوافر العناصر الفنية في القصيدة، وعلاقة الثنائيات بصورة البطل علاقة حركية بين الشاعر والنص، إضافة إلى أنها تظهر جمالياته. - صورة البطل في القصيدة تتسم بالمبالغة، إذ لم يجعله الشاعر متفوقا فحسب، إنما متفرد عمن سواه. - كثافة الصورة التي تنطوي على الطاقة الفعلية لصورة البطل وشيوعها عبر معجمه الشعري.
بلاغة الإيتوس في شعر المتنبي
يحضر الحديث عن الذات حضورا لافتا في شعر المتنبي، وقد حمل هذا الأمر في كثير من الدراسات النقدية على المغالاة في الصلف والاستعلاء والاعتداد بالنفس. إلا أن هذا المقال يتجه وجهة أخرى في قراءة الظاهرة فيفحص عن أشكال توظيفها في ممارسة التأثير في المخاطب وبسط النفوذ والسلطان عليه باعتبارها الصورة التي يبنيها أبو الطيب عن نفسه في خطابه الشعري،‏ وهو ما يسميه أرسطو \"الإيتوس\" (l'ethos) ‏وقد تبين أن الإيتوس في شعر المتنبي - وقد انعقد على معنيين محوريين هما‏ النبوغ الشعري والفروسية - يبطن ثلاث استراتيجيات خطابية هي إضفاء المشروعية على ما يقوله الشاعر، واستهواء سامعيه وممدوحة، وبناء مصداقية تحمل على الوثوق بكلامه والإذعان له.