Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
46 result(s) for "قصيدة البردة"
Sort by:
نمذجة البنى الصرفية بالذكاء الاصطناعي
يدرس البحث تقديم تصور لمشروع برمجة عبر الذكاء الاصطناعي لنمذجة معجمية للبنى الصرفية في قصيدة البردة، إذ يحلل الوحدات الصرفية في قصيدة البردة ويعيدها للجذر، ثم يكشف بنيتها الصرفية ودلالاتها المعجمية والسياقية، وطبق المشروع في هذه الدراسة على المشتقات في قصيدة البردة لكعب بن زهير لتكون نموذجا للشعر العربي. ويهدف البحث إلى تصميم مشروع حاسوبي تطبيقي يوظف الذكاء الاصطناعي لتحليل البنى الصرفية في الشعر العربي، ليكون الذكاء الاصطناعي قادرا على تعرف البنى الصرفية وتجذيرها وتبويبها في المباني الصرفية مثل: الاسم والفعل والمصادر والمشتقات بأنواعها، ويبين الجنس من حيث التذكير والتأنيث للأسماء، والعدد مفردا أم مثنى أم جمعا، والنوع معرفة أم نكرة، وبيان الدلالة المعجمية والسياقية للبنى الصرفية في الشعر، ليكون النموذج المقدم نواة لمشروع لنمذجة الشعر العربي مثل: المعلقات، والأصمعيات، والمفضليات، ومختارات شعرية قديمة وحديثة، إذ يتمكن الذكاء الاصطناعي تلقائيا من تحليل البنى في أي نص شعري. للمشروع أهمية بالغة في تطويع التقنيات الحاسوبية ممثلة بالذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، وتقديم مشروع تطبيقي نوعي متاح للباحثين يستند إلى اللسانيات الحاسوبية في تحليل البنى الصرفية في الشعر العربي. سار البحث على المنهج الوصفي واللسانيات الحاسوبية أداة لتنفيذه عبر توصيف البنى الصرفية ونمذجتها حاسوبيا لتحقيق الأهداف المرجوة منه. ونتج عن المشروع تطبيق حاسوبي يوظف الذكاء الاصطناعي في معالجة اللغات الطبيعية عبر تحليل البنى الصرفية في الشعر، وتمييز دلالاتها المعجمية والسياقية، وهو نسخة أولية قابلة للتطوير.
قراءة نقدية في كتاب إظهار صدق المودة في شرح البردة لابن مرزوق الحفيد
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة إضاءة الوعي النقدي الجزائري في القرن الثامن هجري، من خلال نموذج الناقد ابن مرزوق الحفيد الذي يعد حلقة مهمة من حلقات النقد الجزائري القديم، بتأثيره في نقاد المغرب العربي، وبالتالي تأثيره في النقاد الجزائريين -رغم نسبية ما وصلنا من التراث النقدي الجزائري - من خلال كتاباته النقدية، ولعل أبرز كتاب له هو \"إظهار صدق المودة في شرح البردة\" الذي قدم فيه شرحا وتحليلا لنص البردة للشاعر البوصيري، والذي ضمنه في سبع تراجم: شرح الغريب، التفسير، المعاني، البيان، البديع، الإعراب، والإشارات الصوفية. لذا أحاول - من خلال هذه الدراسة-تبيان المنهج الذي اعتمده في كتابه النقدي، وكذا استيضاح أهم القضايا النقدية التي أثارها، وكذا المرجعية المعرفية التي استند عليها في الشرح والتحليل.
الوصف في بردة كعب بن زهير بين الأصل العربي والترجمة الإنجليزية
شكل الوصف في بردة كعب بن زهير أساسا أصيلا في نظمها؛ ولذلك سيقف البحث وقفة متأنية عند ما جاء في هذه القصيدة من وصف للمحبوبة، وللناقة، وللنبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة، ثم رصد ما جاء فيها من تغييرات ثقافية، وذلك بين الأصل العربي والترجمة الإنجليزية، معتمدا على المنهج المقارن؛ بهدف تبين الفروق الدلالية والثقافية بين بردة كعب بن زهير والترجمة الإنجليزية في موضوع الوصف. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن ردهوس نقل معظم الصفات التي في الأصل نقلا دقيقا واضحا؛ ومما ساعده على ذلك أنه يترجم البردة ترجمة نثرية؛ إذ من خصائص الترجمة النثرية أنها تؤدي المعنى بدقة؛ لأن المترجم لا يتقيد فيها بوزن أو قافية، وابتعد - أحيانا- عن نقل المعنى بدقة إلى الإنجليزية، وحاول أن يأتي بالمكافئ الدلالي أو الثقافي في ترجمته قدر الإمكان.
أسلوب الشرط ودلالاته الحجاجية في قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي
في قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي، وهو ما رأيته في الأبيات التي تناولتها في حجاج شوقي لأعداء الإسلام والطاعنين في انتشاره وسماحته، اتكأ شوقي على أساليب الشرط في الوصول إلى النتائج المنطقية عن طريق المقدمات يؤكد البحث العلاقة بين الشعر والنحو إذا كان الشاعر يعي البعد الدلالي للأساليب النحوية المتمثلة في الشرط والنتائج المتمثلة في الجواب أو الجزاء. كان فيهم شوقي لطبيعة أدوات الشرط أثر في دقة ما يطرحه من أدلة، وما يصل إليه من نتائج. قصيدة شوقي جاءت معارضة لقصيدة البوصيري المشتهرة والتي عارضها الكثير من الشعراء على مر العصور منذ أن كتبها البوصيري، ولكن بشوقي تفوق على الجميع باقتحام قضايا تتعلق بتاريخ الإسلام وانتشاره، ومن أهم ما عرض له شوقي هو رده على خصوم الإسلام. رغم منطقية الرد إلا أن القصيدة والأبيات الخاصة بتلك القضية، لم تفقد القيمة الشعرية، والجمال اللغوي والتصويري، فجاءت أسمى بيان وأجل صياغة.
وسائل الربط النحوي في قصيدة البردة المسماة الكواكب الدرية في مدح خير البرية للبوصيري
تعد قضية التماسك النصي ووسائله من القضايا المهمة التي شغلت دارسي نحو النص. فللتماسك النصي أهمية وعناية كبيرة لدى الباحثين في نحو النص، بل إن هناك من الباحثين من جعل التماسك أو الترابط كل شيء في التحليل وعده \"صلب نظرية نحو النص\". وليس القصد من هذا البحث هو إثبات أن قصيدة البردة للبوصيري تحتوي على معايير النص، فهذا أمر محسوم، بل القصد دراسة أمثلة من وسائل الربط النحوي التي حفظت لها تماسكها وترابطها، مع الإشارة إلى الروابط الدلالية إذا جاءت مناسبتها عند التحليل النصي؛ لأن وسائل الربط لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن المعاني والمفاهيم التي يطرحها عالم النص، أو ينشطها في ذهن المتلقي، أو المقاصد والوظائف التي يروم النص وصاحبه تحقيقها. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في أربعة مباحث مسبوقة بمقدمة وتمهيد يتلوها خاتمة تضم أهم نتائج البحث ثم قائمة المراجع والمصادر. المبحث الأول: الإحالة في قصيدة البردة. المبحث الثاني: الحذف في قصيدة البردة. المبحث الثالث: الاستبدال في قصيدة البردة. المبحث الرابع: العطف في قصيدة البردة. والله من وراء القصد وهو حسبي ونعم الوكيل.
قصائد المعارضات في المدائح النبوية
إن فن المعارضات هو محاكاة شاعر لشاعر آخر في قصيدة يأتي بها على وزن الشعر المعارض وقافيته. تعد مصطلح \"المعارضات\" من أكثر الكلمات شيوعا في أدب العصر المملوكي خاصة في فن المديح النبوي. فكان لبردة البوصيري نصيب وافر في تداول هذا الفن الشعري؛ إذ عارضه كثير من الشعراء وتأثروا به من جوانب مختلفة. فهي إما من جانب الموضوع، وإما من جانب الوزن الشعري وإما من جانب الفنون البلاغية والأسلوبية. ومن أجمل هذه المعارضات، قصيدة مطولة لعلي أحمد باكثير المسمى بــــ \"نظام البردة أو ذكري محمد (صلى الله عليه وسلم)\". تناول هذا البحث من خلال المنهج الوصفي -التحليلي بالدراسة الأسلوبية لهاتين القصيدتين إضافة إلى دراستهما المفهومية. فقد تشير النتائج الحاصلة منها إلى أن باكثير قد احتذي علي مثال بردة البوصيري في مجال الدراسة الأسلوبية. إذ نراه يقتدي في الموسيقا الخارجية والداخلية بقصيدة البوصيري اقتداء تاما. وأما في المستوي التركيبي والبلاغي فقد أحرز البوصيري قصب السبق في خلق الصور البديعية في تخيل ما هو معنوي في صورة المحسوس وخلق الألفاظ الجزلة. وأما في مجال الدراسة المفهومية للقصيدتين فنشم رائحة غلبة الصبغة السياسية على مديح باكثير برمته. فهذه هي ميزة الفرقة بينها وبين مديح البوصيري.