Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
618 result(s) for "قضية اللاجئيين الفلسطينيين"
Sort by:
الصحافة العربية وقضية اللاجئيين الفلسطينيين
After the signing of the Oslo agreement on September 13th, 1993 many issues remained unsolved between the Palestinian authority and Israel. The humanitarian situation, within the agreement, addressing and obtaining media coverage on the issue of Palestinian refugee return was the key. Thus, this study seeks to provide an understanding of the way in which three daily Arabic newspapers have covered the topic. The newspaper analyzed were The Egyptian Al Ahram , Al Quds Alarabi, and Bahrain's Al Ayam. This work falls into the descriptive analytical field of research in which the researcher has analyzed the content of the media coverage during the period covering the first six months of 2010. Notably, the timeframe under analysis is before the launching of the Arab Spring revolutions, which have so significantly changed the agenda of both the media outlets, as well as the readership. The study concluded that Al-Ahram lead the three newspapers in coverage of Palestinian refugee return. Additionally, the results reveal that 53.7 % of all topics covered among all three newspapers were of a political nature, indicating that they were a top priority. Additionally, the dominant type of coverage was hard news stories, leading at 77 .4% of all news stories published. Furthermore, the study revealed that among the total negative news and opinion coverage, 60% were focused on the right of return as a political topic rather than on economic, social or humanitarian topics. However, this can be understood as a reflection of how the issues of Palestinian right of return and the issue of refugees are usually framed, in a negative light.
دور المقاومة الشعبية في الحفاظ على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة 2010-2020
تعد الفعاليات الشعبية من أبرز مظاهر الانتفاضة الأولى في السنتين الأولي والثانية وهو أسلوب اتبعه الشعب الفلسطيني للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، ثم استؤنفت المقاومة الشعبية، ففي العام 2002، حيث بدأت المقاومة الشعبية لجدار الفصل العنصري في مناطق شمال الضفة الغربية، ومع أن التغطية الإعلامية لها كانت شبه معدومة لكثرة الأحداث في تلك الفترة من اجتياحات وغيرها؛ إلا أنها تميزت بإعادة نمط المقاومة الشعبية التي ميزت الانتفاضة الأولى من وسط المقاومة العسكرة في الاجتياحات، وإعادة ترتيب الفعاليات الشعبية وعادت المقاومة الشعبية من خلال المسيرات الشعبية الأسبوعية التي يقوم فيها الشعب الفلسطيني وخاصة في بلقين وامتدت لباقي مدن الضفة الغربية، ثم انطلقت مسيرات العودة الشعبية الكبرى في قطاع غزة في الثلاثين من آذار 2018 بمناسبة ذكرى الأرض التي تنطلق في هذا التاريخ في مدن الداخل الفلسطيني ومدن الضفة والقطاع، ولا تزال المقاومة الشعبية ممتدة ومن أهم وسائل المقاومة للحفاظ على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة. وسيتم يتم تقسيم البحث إلى ثلاثة محاور: المحور الأول: نبذة عن قضية اللاجئين الفلسطينيين. المحور الثاني: نبذة عن المقاومة الشعبية منذ عام 1987 حتى نهاية شهر 8/2021. المحور الثالث: دور المقاومة الشعبية في الحفاظ على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.
دور جامعة الدول العربية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وسبل تفعيل هذا الدور 1993-2018م
تتناول هذه الدراسة دور جامعة الدول العربية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، الذي غلب عليه حالة الضعف حيث كان هناك حالة من الفجوة بين القرارات والتطبيق، وذلك من خلال تناول أهم القرارات التي اتخذتها بهذا الخصوص وما قدمته فعليا وذلك في الفترة الممتدة من 1993- 2018م. وهدفت هذه الدراسة إلى إبراز حالة التقاعس فيما قدمته جامعة الدول العربية لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مع تحليل لأسباب ضعف هذا الدور بشكل مختصر، بالإضافة إلى وضع رؤية استشرافية لدورها تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين مستقبلا، واقتراح سبل تفعيل هذا الدور كما هو مطلوب. واتبعت الدراسة عدة مناهج بحثية تتلاءم ومحتويات الدراسة وهي المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتي كان أهمها: أن دور جامعة الدول العربية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين لم يكن كما هو مطلوب رغم القرارات والأهمية التي أولتها للقضية الفلسطينية بشكل عام. بالإضافة إلى أن أ هم أسباب وجود فجوة بين القرارات والتطبيق هي محاولة التوفيق بين السيادة وإلزامية القرارات ما أضفى حالة العجز في التطبيق. من أهم سبل معالجة هذا الضعف هو إعطائهم حقوقهم في الدول العربية وبخاصة فيما يتعلق بالإقامة والعمل، وإيجاد هيئة تابعة لجامعة الدول العربية يكون لها أفرع في الدول العربية التي يتواجد فيها اللاجئين لتقديم الغوث لهم على غرار الأونروا.
واقع قضية اللاجئين الفلسطينيين في قرارات جامعة الدول العربية
تعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين بنظر جامعة الدول العربية من الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها، حيث وضعتها ضمن أولوياتها، بإدراجها كبند دائم على جدول أعمال مجلسها، كما عملت على وضع المعايير واتخاذ القرارات التي طالبت بموجبها، مرارا وتكرارا، بضرورة إيجاد حل عادل لقضيتهم، وإعلانها الدائم عن تمسكها بحقهم في العودة إلى الوطن، علاوة على دعمها المستمر للحفاظ على حقوقهم في دول اللجوء وعلى عدة مستويات. بالإضافة إلى معارضة جامعة الدول العربية للحلول الدولية المقترحة لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، من خلال رفضها تجنيسهم أو توطينهم في دول اللجوء، ناهيك عن تأكيدها على خطر تحول حق العودة إلى حق اقتصادي، أي الحق في التعويض بدل العودة إلى الوطن. ومع ذلك، يترتب على جامعة الدول العربية العودة إلى دورها المؤسس للمعايير، بما يكفل للاجئين الفلسطينيين العيش بكرامة في دول اللجوء، مع ضمان حقوقهم كاملة إلى أن يتمكنوا من حقهم في العودة باعتباره مطلبا لا يقبل المساومة.
مبادرة السلام العربية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حق تقرير المصير واللاجئين
سعت الدراسة إلى الإجابة على التساؤل الرئيس حول أهم المستجدات لرؤية مبادرة السلام العربية لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني وحق تقرير المصير وقضية اللاجئين الفلسطينيين، وحاولت الدراسة تحديد موقف جامعة الدول العربية العام تجاه الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، كما تناولت الدراسة قضايا الصراع الرئيسية، ورصد أهم قرارات الشرعية الدولية الخاصة باللاجئين وحق تقرير المصير، والموقف من مبادرة السلام العربية (2002 م)، ودعت الدراسة جامعة الدول أن لا يبقى موقفها من الجرائم الإسرائيلية بحق القضية الفلسطينية في اطار الشجب والاستنكار، خاصة أنها منظمة إقليمية، وعلى رأس ميثاقها الدفاع عن الحقوق العربية، بما فيها حق الفلسطينيين وقيام دولتهم المستقلة، وذلك بالضغط على الدول العظمى، والمنظمات الدولية لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني خاصة مسألة حق تقرير المصير واللاجئين الفلسطينيين.
قضية اللاجئين الفلسطينيين في خطابات الرئيس الفلسطيني محمود عباس 2004-2018 م
تناول البحث قضية اللاجئين الفلسطينيين في خطابات الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكلماته؛ لما لهذه القضية من أهمية خاصة لدى الشعب الفلسطيني، ولكون خطاباته وثائق منشورة على درجة عالية من الأهمية، وتعكس موقفه الرسمي من قضية اللاجئين. وقد هدفت الدراسة إلى تعرف موقع قضية اللاجئين في خطابات الرئيس محمود عباس، من خلال تحليلها الكمي والكيفي، باستخدام المنهج الوصفي بما فيه منهج تحليل المحتوى وتحليل المضمون والمنهج التاريخي. وقد أجرى الباحث مسحاً استقصائياً لكل خطاباته منذ توليه الرئاسة عام 2004 م وحتى بدايات عام 2018 م. أظهر التحليل الكمي ضعف حضور قضية اللاجئين بمختلف مفرداتها في تلك الخطابات قياسا إلى قضايا فلسطينية كبرى؛ حيث بلغت 10.8% فقط. وقد اشتملت خطاباته في قضية اللاجئين على مفردات، مثل: لاجئ، حق العودة والتعويض، قرار 194، الأونروا، المخيمات وأماكن اللجوء، الشتات، التوطين، التهجير، والنكبة. وأظهرت نتائج التحليل الكيفي اتجاهات سلبية تجاه أهم ركيزة في قضية اللاجئين وهي حق العودة.
اللاجئون سلاح جيوستراتيجي
سلط المقال الضوء على اللاجئون كسلاح جيوستراتيجي. وذكر المقال نبذة تاريخية عن ظاهرة معاناة اللاجئين وتوظيفهم استراتيجياً. ثم تطرق للحديث عن مخيمات اللاجئين السوريين: فضاءات ومجالات للضبط والمراقبة والبيولوجيا السياسية، ومخيمات اللاجئون الفلسطينيون: تشهد حالة الاستثناء. كما أشار المقال إلى اللاجئون في أوروبا والوصم بالإرهاب والخطر. وختاماً فإن توظيف حركة اللاجئين السوريين من داخل سورية، كان يرمي إلى ضرب وجود الدولة السورية، أما في الحالة الفلسطينية فإن تدمير المخيمات يرمي إلى مسح حق العودة، أو بالأحرى إلى ضرب وجود شعب بأكمله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ويجيبون عن السؤال
سلط المقال الضوء على دراسة ويل كروفورد وعنوانها فلسطين إلى أين. تناول المقال محورين، عرض المحور الأول طرح إيجاد حل للقضية الفلسطينية، أو لقضية العودة؛ سواء أكان من خلال ما سمي حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة. وناقش المحور الثاني اقتناع كروفورد أن حاجة الكيان الصهيوني إلى المهارات سوف تجعله يعجز عن إيجاد حل آخر، يسعي لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم؛ فهو يجهل المشروع الصهيوني، وتضمن أربعة عناصر، عرض العنصر الأول قيام الكيان الصهيوني على أساس غزو استيطاني بالقوة وأسس دولة بالقوة بعد أن اقتلع ثلثي الشعب الفلسطيني من بيوته ومدنه وقراه وأراضيه وأحل المستوطنين مكانه، واستعرض العنصر الثاني أقامه نظام ميز عنصري بهدف تكريس ما تم من اقتلاع وإحلال، ومن أجل إجبار من تبقي من الشعب الفلسطيني على الهجرة الطوعية والقسرية، وبرفض قاطع لعودة حتى النازحين في حرب(1967)، وتطرق العنصر الثالث إلى تحقيق مساواة مع الفلسطينيين، وهو ما لا يمكن أن يتقبله عقل المستوطن ونفسيته وشعوره بالتميز والتفوق، واستعرض العنصر الرابع تعامله مع دولة الكيان الصهيوني كأنها دولة عادية تنطبق عليها ما ينطبق على الدول الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
فلسطين - إلى أين
سلطت الورقة الضوء على فلسطين وجاء تحت عنوان فلسطين إلى أين وسبب احتياج إسرائيل في المستقبل إلى عودة فلسطين. وتناولت الورقة عدة نقاط منها، أن إسرائيل تواجه تحديات ديمغرافية مستقبلية في سوق العمل لديها إذا لم تتم مواجهتها سيكون لها أثر سلبي في نمو إسرائيل وازدهارها في المستقبل مما يؤكد ان عودة فلسطين هو الأمثل. وأوضحت دراسة EIU كيف بدأ نقص اليد العاملة في الظهور بالفعل. كما تطرقت الورقة إلى قضية الأرض، ودولة واحدة، دولتان-رؤية مستقبلية وكون إسرائيل المالك الوحيد للأسلحة النووية في الشرق الأوسط جعلها تمتلك قدرة على توجيه الضربة النووية الأولى. واستعرضت الميثاق الجديد للوحدة الفلسطينية ومبدأ المساواة للجميع، ومبدأ حرية الحركة، واستعادة حقوق الملكية، وتقاسم الموارد. واختتمت الورقة بالقول بأن المقاومة الشعبية تشبه البخار الذي يتطلب صندوق مكبس لتوليد زخم إلى الامام وتغيير ملموس في حالة الشعب، في السياق الفلسطيني يمثل صندوق المكبس رؤية وقيادة واستراتيجية موحدة هي للأسف غير موجودة في الوقت الحالي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للاجئين يشير فيه إلى أن 41 % من مجمل السكان في فلسطين لاجئون
سلط المقال الضوء على تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للاجئين يشير فيه إلى أن (41%) من مجمل السكان في فلسطين لاجئون. وأوضح المقال أن سجلات وكالة الغوث الأونروا تشير إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في عام (2018) نحو (6) ملايين لاجئ، وهذه الأرقام تمثل الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين، كما بلغت نسبة السكان اللاجئين في دولة فلسطين حوالي (41%) من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في دولة فلسطين في نهاية العام (2018)، (26%) من السكان في الضفة الغربية لاجئون، في حين بلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة (64%). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022