Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
105 result(s) for "قطاع الصحة النفسية"
Sort by:
الشفقة بالذات واليقظة العقلية كمنبئات بإرهاق التعاطف لدى المرشدين التربويين والعاملين في مجال الصحة النفسية
هدفت الدراسة إلى تعرف الشفقة بالذات واليقظة العقلية كمنبئات بإرهاق التعاطف لدى كل من المرشدين التربويين والعاملين في مجال الصحة النفسية في مجمع إرادة. وتمثلت عينة الدراسة في (۳۱۹) من المرشدين التربويين والعاملين في مجال الصحة النفسية في مجمع إرادة للصحة النفسية في حائل في المملكة العربية السعودية، يشكلون ما نسبته ۷۸% من مجتمع الدراسة الكلي. وطورت الباحثة ثلاثة مقاييس هي الشفقة بالذات إعداد بير وآخرون (Baer et al, 2006)، ومقياس اليقظة العقلية إعداد نيف (Neff, 2003)، ومقياس إرهاق التعاطف إعداد إينج، نوستروم وسكاد (Eng, Nordström, & Schad, 2021)) وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج هي: وجود مستوى مرتفع للشفقة بالذات ومستوى متوسط لكل من اليقظة العقلية وإرهاق التعاطف لدى المرشدين التربويين. في حين كان مستوى الشفقة بالذات واليقظة العقلية متوسطا، ومستوى إرهاق التعاطف مرتفعا لدى العاملين في مجمع إرادة. كما وأظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيرات (الجنس، المستوى التعليمي، الخبرة)، ووجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير نوع العمل، ولصالح المرشدين التربويين، كما وأظهرت النتائج أن (اليقظة العقلية، والشفقة بالذات) كانت عامل تنبؤ دال إحصائيا بإرهاق التعاطف. وفي ضوء هذه النتائج توصي الدراسة بدعوة المؤسسات العاملة في مجال الصحة النفسية إلى عقد برامج تعزز من مستويات الشفقة بالذات اليقظة العقلية لدورهما في التنبؤ بإرهاق التعاطف لدى المرشدين التربويين والعاملين في مجال الصحة النفسية.
مستوى تحقيق فاعلية الذات لدى المرشدين التربويين في قطاع غزة
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى تحقيق فاعلية الذات لدى المرشدين التربويين في محافظات غزة، وكذلك معرفة إذا ما كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) حول مستوى تحقيق فاعلية الذات لدى المرشدين التربويين في محافظات غزة للعام 2019/2020، تعزى لمتغيرات: (النوع، المنطقة التعليمية)، وتكونت العينة الفعلية من جميع المرشدين التربويين في محافظات غزة للعام 2020م، حيث بلغ عددهم (409) مرشد ومرشدة، وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وطبقت أداة الدراسة مقياس فاعلية الذات؛ كأداة لجمع البيانات. وأظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لفاعلية الذات لدى المرشدين التربويين في محافظات غزة كانت مرتفعة، حيث بلغت قيمة متوسط النسب المئوية لاستجاباتهم (80.4%)، وكشفت النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير النوع في بعد الاعتقاد بالفاعلية الإدارية الشخصية، والاعتقاد بالفاعلية الإدارية العامة، لصالح المرشدين التربويين، كما كشفت النتائج أيضا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير النوع في بعد الاعتقاد بفاعلية أحداث النتائج، لصالح المرشدات التربويات، وقد أظهرت النتائج أيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المنطقة التعليمية.
مستوى جودة الحياة لدى الممرضين
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى جودة الحياة لدى الممرضين العاملين بمستشفى الزهراوي بمدينة المسيلة، ومعرفة الفروق بين الجنسين في جودة الحياة، تكونت عينة الدراسة من (80) ممرض وممرضة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وطبق عليهم مقياس جودة الحياة المختصر لمنظمة الصحة العالمية، تم الاعتماد على المنهج الوصفي، وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات تم التوصل إلى النتائج التالية: - مستوى جودة الحياة لدى الممرضين العاملين بمستشفى الزهراوي متوسط. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى جودة الحياة لدى الممرضين العاملين بمستشفى الزهراوي بمدينة المسيلة تعزى لمتغير الجنس.
الحيز الشخصي وطاقة المكان وعلاقتهما بأنماط الشخصية لدى العاملين بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص
هدف البحث إلى الكشف عن الحيز الشخصي وطاقة المكان وعلاقتهما بأنماط الشخصية لدى العاملين بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص، وتكونت عينة البحث من (٣٦٨) فردا من الذكور والإناث العاملين بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص ممن تراوحت أعمارهم ما بين (25- ٥٠) عاما، وقد اشتملت أدوات البحث على مقياس الحيز الشخصي ومقياس طاقة المكان (إعداد الباحثة)، ومقياس نمطي الشخصية (أ) و(ب) (إعداد أبو العلا وعبد الحليم، ٢٠١٧)، وقد توصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة إحصائيا بين الحيز الشخصي وأنماط الشخصية لدى العاملين بالقطاع الحكومي فقط دون القطاع الخاص، بينما لم يتضح وجود علاقة ارتباطية بين طاقة المكان وأنماط الشخصية لدى العاملين بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث العاملين بالقطاع الحكومي في كل من (الحيز الشخصي وطاقة المكان) فقط دون أنماط الشخصية، كما وجدت فروق دالة بين الذكور والإناث العاملين بالقطاع الخاص في الحيز الشخصي فقط دون (طاقة المكان وأنماط الشخصية). كما توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا في طاقة المكان فقط دون (الحيز الشخصي وأنماط الشخصية) تعزى لسنوات الخبرة، في حين توصلت النتائج إلى إمكانية التنبؤ بأنماط الشخصية من خلال الحيز الشخصي فقط دون طاقة المكان لدى العاملين بالقطاع الحكومي، بينما لم تشير النتائج إلى إمكانية التنبؤ بأنماط الشخصية من خلال الحيز الشخصي وطاقة المكان لدى العاملين بالقطاع الخاص.
التحول الرقمي وتحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية
يصف هذا البحث \"التحول الرقمي وتحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية\" وذلك بالاعتماد على منهج المسح الاجتماعي بالعينة المتاحة (العينة الميسرة للباحثة) وذلك للمسئولين بمستشفى دميرة للصحة النفسية الحكومية بمركز طلخا محافظة الدقهلية وعددهم (٦٠) مفردة، وكذلك منهج المسح الاجتماعي الشامل للمسئولين بمستشفيات الصحة النفسية الخاصة بمركز طلخا والمنصورة بمحافظة الدقهلية مجال الدراسة وعددهم (٤٥) مفردة، وتمثلت أدوات جمع البيانات في استمارة استبيان للمسئولين حول التحول الرقمي وتحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية من خلال تحديد مستوى التحول الرقمي بمؤسسات الصحة النفسية والذي جاء كما حددها المسئولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة بمستوى متوسط، وكذلك تحديد مستوى التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية والذي جاء كما حددها المسئولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة مرتفع أيضا، وكذلك تحديد أكثر أبعاد التحول الرقمي ارتباطا بتحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية والتي جاءت في الترتيب الأول القيادة التحويلية، يليها تدريب القوى البشرية على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ثم الثقافة التنظيمية، وأخيرا البنية التحتية الرقمية، وأن المعوقات التي تواجه استخدام التحول الرقمي في تحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية كما حددها المسئولين بالمؤسسات الحكومية جاءت في الترتيب الأول ضعف خدمات الإنترنت بالمستشفى بينما جاءت في الترتيب الأول كما حددها المسئولين بالمؤسسات الخاصة أن البنية التحتية الرقمية بالمستشفى غير مناسبة لتطبيق التحول الرقمي بها، وجاءت مقترحات تفعيل استخدام التحول الرقمي في تحقيق التميز المؤسسي بمؤسسات الصحة النفسية في الترتيب الأول الحرص على التقييم الدوري لأداء العاملين والفريق الطبي باستمرار كما حددها المسئولين بالمؤسسات الحكومية بينما في المؤسسات الخاصة جاء في الترتيب الأول ضرورة التنسيق بين المستشفى ومؤسسات الصحة النفسية الأخرى بالمجتمع.
دراسة الانتباه الانتقائي وقدرات الكف لدى الفصامي
هدفت الدراسة الحالية لتحديد مستوى الانتباه الانتقائي وتقييم قدرات الكف لدى الفصامي ولتحقيق الغرض أجريت الدراسة على مجموعة مكونة من أربع حالات تم انتقائهم من مستشفى فرانز فانون بالبليدة يعانون من الفصام، تم تشخيصهم وفق الدليل الإحصائي والتشخيصي للأمراض العقلية في طبعته الخامسة، مستقرين عياديا، يتراوح سنهم بين 40 و 45 سنة، ولتحقيق هدف الدراسة تم الاستعانة باختبار Stroop، لتقييم مستوى الانتباه الانتقائي وتقييم قدرات الكف، كما قمنا باتباع خطوات المنهج العيادي القائم على دراسة حالة. وتوصلت النتائج إلى وجود اضطراب على مستوى الانتباه الانتقائي عند الفصامي الراشد خاصة في المحافظة على الانتباه واستمراريته، كما أظهرت ذات النتائج أن هناك ضعف واضطراب على مستوى قدرات الكف عند أغلب أفراد مجموعة الدراسة.
دور الخدمة الاجتماعية الطبية في مستشفيات الصحة النفسية
هدفت الدراسة الحالية إلى: التعرف على دور الخدمة الاجتماعية الطبية مع كل من المريض، وأسرة المريض، والفريق الطبي في مستشفيات الصحة النفسية، والتوصل إلى أهم المقترحات للارتقاء بدور الخدمة الاجتماعية الطبية في مستشفيات الصحة النفسية. وتم استخدام منهج المسح الاجتماعي، واشتمل مجتمع الدراسة على جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مستشفى الصحة النفسية ببريدة والبالغ عددهم (23) أخصائيا اجتماعيا. وقد اشتملت عينة الدراسة على جميع أفراد مجتمع الدراسة، حيث تم اختيار عينة الدراسة بطريقة الحصر الشامل. وقام الباحث بإعداد استبانة لجمع البيانات. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن أهم أدوار الخدمة الاجتماعية مع المريض: هي دراسة حالة المريض النفسي من الناحية الاجتماعية، وتخفيف الآثار السلبية المترتبة على المرض النفسي، والعمل على زيادة الأمل في المستقبل وإمكانية التحسن لدى المريض النفسي، ومساعدة المريض النفسي على تفهم طبيعة مرضه. وبالنسبة لأهم أدوار الخدمة الاجتماعية مع أسرة المريض فكانت: العمل على تدعيم الروح المعنوية لأسرة المريض النفسي، وتزويد أسرة المريض النفسي بالمعلومات التي تتعلق بطبيعة مرضه، وتوعية الأسرة بكيفية معالجة السلوكيات الخاطئة للمريض النفسي، والتخفيف من حالة الإحباط والتوتر التي قد توجد لدى أسرة المريض النفسي. أما أهم أدوار الخدمة الاجتماعية مع الفريق الطبي فقد تمثلت في: القيام بالتقييم الاجتماعي النفسي للمريض النفسي، ومشاركة الفريق المعالج في جولاتهم اليومية على المرضى النفسيين، وتزويد الفريق المعالج بالمعلومات الاجتماعية اللازمة عن حالة المريض النفسي، وتنسيق عمليات الاتصال بين أعضاء الفريق المعالج وبين المريض النفسي وأسرته. كما أظهرت النتائج وجود العديد من المقترحات للارتقاء بدور الخدمة الاجتماعية الطبية في مستشفيات الصحة النفسية، وجاء في مقدمة هذه المقترحات: زيادة أعداد الأخصائيين الاجتماعيين في مستشفيات الصحة النفسية لتتناسب مع الأعداد المتزايدة من المرضى، ومنح المزيد من الصلاحيات للإخصائي الاجتماعي داخل المستشفى، ونشر الوعي بين المرضى النفسيين وأسرهم بأهمية دور الأخصائي الاجتماعي، وحث المرضى النفسيين وأسرهم على تزويد الأخصائي الإجتماعى بالمعلومات اللازمة للقيام بدوره المهني.