Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
144 result(s) for "كتاب علم المصطلح"
Sort by:
من المعجمية إلى المصطلحية
يهدف هذا العرض إلى تقديم قراءة في جوانب من المشروع العلمي اللغوي للدكتور علي القاسمي، بل هو عرض خلاصة الخلاصة، ونظر في إشكالية المشكلة في المعجمية العربية، لأن (الفصل الرابع: المصطلحية: علم المصطلح وصناعة المصطلح) هو الموضوع الحقيقي، والمحور الأساس، والمقصد الأول في كتاب (علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية). وهو موضوع ينبني على المقدمات النظرية والأسس العلمية والمعرفية لموضوع أشمل هو المعجمية (Lexicologie)، وصناعة المعجم (Lexicographie)، واختيار الباحث لموضوعين عميقين (المعجمية والمصطلحية) اختيار عميق في بعده المعرفي، ومقلق في بعده الفلسفي، ومفيد في بعده التداولي. إنه الموضوع الذي يستوعب تجربة المعجم العربي بكل عمقه وغناه وتنوعه، وتراكمه و(أسباب نزوله)، والموضوع الذي تختزل فيه كل أسئلة المعجمية الحديثة التي تدخل في صف العلوم، ويختزل إشكالية الانتقال المنهجي المعتمد على التحليل والتعليل بدل الوصف. والانتقال من الاهتمام بـــــ(اللغة) باعتبارها موضوعا خارجيا إلى الاهتمام بــــــ(المعرفة اللغوية)، بل بالأنساق المعرفية للغة، وذلك عبر الانتقال من المفردات إلى دراسة نسق العلائق النحوية الدلالة، وبالآليات الصورية للغة وبنمذجتها. وهو انتقال من المعجم إلى المعرفة المعجمية، ومن المصطلح إلى المعرفة المصطلحية. إنه تحول في المنهج، وتغيير في المسار أفضى إلى ضرورة الربط بين النحو والمعجم، ودراسة الأنساق التي توجد في الدماغ بهدف تفسير الظواهر؛ أي دراسة الملكة اللغوية للمتكلم بكل أبعادها. إن الموضوع الذي أتناوله اليوم لا يعدو ان يكون وصفا لما درسه الأستاذ القاسمي، وجل الأفكار التي يناقشها العرض مستوحاة من كتابه السابق الذكر، ومن بعض مؤلفاته المرتبطة بالموضوع، ويصعب في حقيقة الأمر تلخيص التجربة العلمية للرجل، وبناء خطاب على خطاب مؤسس سابق. وإذا كان (الكلام حول الكلام صعبا) كما قال الأخفش ( 215هـ)، فإن الكلام حول الشيء الذي يدور حول الكلام أصعب منه، لأنه يدخل في باب وصف اللغة الواصفة، وهو أمر شبيه بـــ(نقد النقد). إذن نحن أمام وصف لـــ (علم المصطلح)، وعلم المصطلح ينتمي إلى اللغة الصناعية، ولذلك فإن العنوان الحقيقي للعرض هو: (من المعجمية إلى المصطلحية: الخصوص وخصوص الخصوص): قراءة في الفصل الرابع المعنون بــــــ (المصطلحية: علم المصطلح وصناعة المصطلح). من كتاب: علم المصطلح: أسسه النظرية وتطبيقاته العملية) للدكتور على القاسمي. وبناء عليه يتناول العرض القضايا التالية: 1- المصطلحية وصناعة المصطلح. 2- اللغة القانونية: نحو تطبيق للنظرية الخاصة في علم المصطلح. 3- المصطلحية ونظرية الترجمة. 4- المصطلحية والمواصفات العلمية. أما الطريقة التي اعتمدناها في تناول الموضوع فتنبني على المزاوجة بين تقديم جوانب من الموضوعات التي تناولها القاسمي، وذلك بالوقوف على الأصول دون الفروع منها، وبين تقديم جوانب عامة من النظرية المعجمية، والنظرية المصطلحية، سالكين طريق التلخيص والاختزال مرة، والتنصيص والتخصيص مرة أخرى، والقراءة والتأويل مرة ثالثة، ملتزمين بمقتضيات الحال، وشروط المقال، ومعتمدين على بعض الآليات في اللسانيات النقدية.
القول الصريح في كتاب \النظرية العربية في علم المصطلح من خلال جهود علماء المصطلح الحديث\ للدكتور خيري قدري
تناول المقال كتاب القول النظرية العربية في علم المصطلح من خلال جهود علماء المصطلح الحديث. أشار المقال إلى الكتاب الذي عرض مفهوم العلم الضروري والعلم النظري عند المحدثين، وأبرز أهمية العلم اليقيني النظري عند الأسلاف. وأوضح أن الكتاب عالج قواعد التعريف الاصطلاحي في نصوص المحدثين، واستخرج جملة من الضوابط تقنن التعاريف ومنها عدم اللجوء إلى الدور، وعدم اللجوء إلى المجاز، واستبعاد الاشتراك والترادف، والحمل على التأسيس أولى من الحمل على التأكيد. وأشار إلى العديد من الملاحظات ومنها أن علماء الحديث تنبهوا بدورهم في القرون الماضية على الفرق بين علم المصطلح ومصطلحية العلم بدليل تسمية العلم الذي ينظر في المصطلحات الحديثية علم مصطلح الحديث وليس مصطلحات علم الحديث. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الكتاب غاية في الأهمية؛ حيث حاول أن يستقصي نصوص الأسلاف من المحدثين لاستخلاص نظرية مصطلحية أصيلة تغني عن استلهام النظريات المصطلحية الوافدة من الغرب؛ غير أن مثالب التأليف المتعددة التي تمس اللغة والمنهج وطريقة العرض أفقدته هذه الأهمية التي اقتصرت على العنوان فقط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المصطلحات النحوية التراثية في ضوء علم المصطلح الحديث \الأصول\ لابن السراج أنموذجا
يتناول هذا البحث المصطلحات النحوية التراثية في ضوء علم المصطلح الحديث، ويركز على كتاب (الأصول في النحو) للغوي ابن السراج باعتباره أنموذجاً، وذلك عبر دراسة استقرائية (تحليلية) للمصطلحات النحوية الواردة في ذلك الكتاب، ومناقشتها في ضوء أبرز نظريات ورؤى علم المصطلح اللغوي الحديث، للوقوف على مدى اتفاق منهجية قدماء النحاة مع ما جاء به رواد علم المصطلح والباحثون فيه في العقود القليلة الماضية. وتبين من خلال البحث أن كتابة المصطلحات النحوية في كتاب (الأصول) تميزت بصورة عامة بالسهولة والبساطة، وهو أمر محمود عند منظري علم المصطلح الحديث، كما أنها تعكس النهج الذي اتبعه ابن السراج في كتابه، إذ انتهج بساطة العبارة، وتسهيل المفاهيم على نحو يناسب الشريحة المستهدفة من الراغبين في تعلم أصول النحو دون صعوبة أو تعقيد. كما تبين أن ابن السراج لم يكن حريصاً على إضافة مصطلحات خاصة صاغها بنفسه، بل جاءت مصطلحاته امتداداً لما جاء به سابقوه لاسيما سيبويه في (الكتاب)، والمبرد في (المقتضب)، وقد اتسمت منهجيته في التعامل مع المصطلح النحوي بالاضطراب، غير أنه اضطراب متفهم لا يعاب في موازين عصر ابن السراج.
التجديد المصطلحي في كتاب الوافي في نظم القوافي لأبي الطيب الرندي 684 هـ
هدف المقال إلى بيان التجديد المصطلحي في كتاب \"الوافي في نظم القوافي\" لأبي \"الطيب الرندي\" (684هـ). وأوضح المقال أن كتاب \"الوافي في نظم القوافي\" يعتبر من أهم المصادر النقدية في الأندلس خلال القرن الهجري السابع، لما اشتمل عليه من قضايا نقدية تشكل امتداداً لقضايا النقد الأدبي بالمشرق، والتي شكلت خلفية لمنظومة اصطلاحية غنية ومتنوعة. وانقسم المقال إلى ثلاثة نقاط، تحدثت الأولى عن النقد الأدبي في الأندلس، حيث يمكن تصنيف الآثار النقدية في الأندلس ضمن ثلاثة اتجاهات، وهم الآراء النقدية المتفرقة، واهتمام الأندلسيين بصناعة الشروح الأدبية واللغوية، وكتب النقد. وأشارت الثانية إلى المنظومة الاصطلاحية للوافي. وعرضت الثالثة ملامح التجديد في جهود الرندي النقدية عامة وفي بحثه المصطلحي خاصة، وتضمن استعمال المصطلحات النقدية الرائجة، والتجديد على المستوى المنهجي. واختتم المقال بالتأكيد على أن كتاب \"الوافي في نظم القوافي\" قد شكل مصدراً أساسياً من مصادر النقد الأدبي في الأندلس لما يزخر به من قيمة مصطلحية زادت من قيمته النقدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
البنية المفهومية للمصطلح القرآني في مفردات الراغب الأصفهاني
المصطلح في اللغة العربية مصدر ميمي للفعل اصطلح، ويعرف الجرجاني الاصطلاح بأنه \" عبارة عن اتفاق قوم على تسمية شيء ما بعد نقله عن موضوعه الأول لمناسبة بينهما أو مشابهتهما في وصف أو غيرها\". ومن ثم فالمصطلح والاصطلاح مشتقان من الفعل اصطلح بمعني اتفق، وكلاهما يدل على اتفاق في مجال محدد الدلالة، وتعد الدلالة المحددة الواضحة \" أهم السمات التي تميز المصطلح عن باقي الكلمات في اللغة العامة\". ولما كانت المصطلحات هي مفاتيح العلوم - على حد تعبير الخوارزمي-فإن فهم المصطلح وتحديد دلالته يتوقف على بنيته اللغوية والمفهومية، ولهذا يعرف علم المصطلح بأنه العلم الذي يبحث في العلاقة بين المفاهيم العلمية والألفاظ اللغوية التي تعبر عنها. وكل حقل من حقول المعرفة البشرية يختص بمجموعة من المفاهيم التي ترتبط فيما بينها على هيئة منظومة متكاملة لها علاقتها المتداخلة بمنظومة المفاهيم الخاصة بحقول المعرفة الأخرى. \"وتؤكد تعريفات حديثة للمصطلح في إطار علم المصطلح قضية موقع المصطلح الواحد في إطار المصطلحات الأخرى داخل التخصص... ولهذا فإن وضوح المصطلح المفرد يرتبط في المقام الأول بوضوح المفهوم الذي يدل عليه المصطلح ويتحدد في إطار المفاهيم داخل التخصص الواحد\". ومن ثم جاءت فكرة هذا البحث الذي يتناول المصطلح القرآني في كتاب المفردات في غريب القرآن الكريم للراغب الأصفهاني في ضوء علم المصطلح الحديث ومن خلال نظريات التعريفات القديمة للمصطلح مرورا بالمدارس الفكرية المعاصرة في علم المصطلح، مثل مدرسة (فينا) ومدرسة (براغ ) والمدرسة الروسية، وذلك للوقوف على البنية اللغوية التي ترسم الأطر الأساسية لمفهوم المصطلح القرآني، وكذلك البنية المفهومية بناء على نظرية المجالات الدلالية، ومقارنة المساحة المفهومية للمصطلح عند الأصفهاني نموذجا.
المصطلح النحوى فى الكتاب لسيبويه
يعد المصطلح مبحثا دقيق المسلك كثير الفائدة، ولهذا شغلت قضاياه حيزا كبيرا في الدراسات الحديثة، ولقد شهد تراثنا العربي القديم دراسات في المصطلحات، إلا أنها كانت تطبيقية فقد كانت العلاقة بين النحوي ولغته كعلاقة الحرفي بحرفته، ولعل ما أورده عالم العربية سيبويه في الكتاب لأدل دليل على أن علماء العربية قد تفطنوا إلى دراسة المصطلح، على الرغم من غياب تأسيس نظري لهذا العلم، لأنهم كانوا يتعاملون مع اللغة بصفة عملية تطبيقية، وقد وقع اختيارنا في هذا العمل على دراسة المنصوبات في الكتاب لسيبويه من منظور علم لمصطلح، وإخضاع هذه المصطلحات إلى الدراسة اللغوية والمفهومية لتوضيح العلاقة القائمة بين المصطلحات ومسمياتها.
مصطلح (الخلف) في كتاب سيبويه
مفاتيح العلوم مصطلحاتها، ومصطلحات العلوم غايتها وثمارها القصوى، وهي مجمع المفاهيم، والحقائق المعرفية، وعنوان التميز بين الأمم، ولذا فإن دراسة المصطلح تمثل أهمية خاصة بين المعارف، ويهدف هذا البحث \"مصطلح (الخلف) في كتاب سيبويه\" إلى الكشف عن المفهوم الحقيقي للخلف في الكتاب، وبيان أنه أصل معتبر عند سيبويه، على الرغم من ندرة هذا المصطلح في كتابه، فإن مفهومه من أكثر المفاهيم شيوعا في الكتاب، ويقع هذا البحث في مقدمة، ثم مهاد، وستة مباحث، وخاتمة، وهي: 1- (الخلف) لغة واصطلاحا. 2- مصطلح (الخلف) بين الاستعمال والإهمال. 3- ثنائية (اللفظ والمعنى) في النحو العربي. 4- طبيعة اللغة عند سيبويه. 5- مقومات مفهوم مصطلح (الخلف) في كتاب سيبويه. 6- المصطلحات الدالة على مفهوم مصطلح (الخلف) في كتاب سيبويه. وتوصل البحث في الخاتمة إلى مجموعة من النتائج منها: الغاية الأسمى من الدرس المصطلحي هي المفاهيم التي تميزه عن الدرس المعجمي للكلمات. جمع سيبويه بين النظام اللساني للغة والواقع الخارجي الملابس لعناصر الخطاب في نظام محكم. الحال (المقام) تجديد أدركه سيبويه، ودعا إلى التزامه وتفعيله في تحليل التراكيب العربية، وحمل على من أنكره من معاصريه. الحال (المقام) يمثل الجانب الاجتماعي في اللغة، وهو جانب رئيس لا يمكن إهماله \" لارتباط المعنى به ارتباطا وثيقا، وما الحال (المقام) إلا الرصيد الحضاري للقول، وهو الينبوع الذي يمده بالحيوية في كل زمان ومكان