Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "كلية البنات (الإحساء)"
Sort by:
عوامل ضعف التحصيل في كليات البنات بمحافظة الإحساء
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة بين ضعف التحصيل الدراسي في كليات البنات وبعض العوامل الأكاديمية والاجتماعية والنفسية وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والدراسة الميدانية الامبريقية للتعرف إلي المشكلة من أصحابها، حيث قامت الباحثة بإعداد استبانه للكشف عن العوامل المسببة لتدني التحصيل الدراسي في محاور أربعة (المحور المؤسسي، المحور الدراسي، المحور الإجتماعي، المحور الشخصي) من وجهة نظر الطلبات متدني التحصيل. ويعد التحقق من صدق وثبات أداة الدراسة، قامت الباحثة بتطبيقها على جميع أفراد العينة (الطالبات المنذرات والمفصولات من كليات البنات بالمنطقة الشرقية) والبالغ عددهن (٣٠٨ طالبات) واستعملت الباحثة التكرارات والنسب المئوية والمتوسط العام لتحليل البيانات. وكانت أهم نتائج الدراسة ما يلي: - ١] بلغ عدد الطالبات المنذرات من الطلية الأدبية (١٨٠ طلبة) بينما بلغ عددهن (١٢٨ طالبة) في الكلية العملية من أجمالي حجم العينة (٣٠٨) طالبات. ٢] تفاوت عدد الطالبات المنذرات من قسم لآخر. ٣] الطالبات ذوات العدل المتدني في الكلية الأدبية أكثر شكوى من الطلبات في الكلية خاصة فيما يتعلق بالجوانب الأكاديمية ونظم الامتحانات وغيرها من العوامل الشخصية والاجتماعية. ٤] الطالبات المتزوجات أكثر تأثراً بالعوامل الشخصية الاجتماعية ولم تصدر منهن شكوى في الجوانب الأكاديمية، حيت يرجع تدني مستوياتهن وقلة التحصيل لهن إلى عدم التفرغ للدراسة. ٥] يرجع تدني مستوى التحصيل إلى المحور المؤسسي والأكاديمي ثم المحور الشخصي فالمحور الاجتماعي حيث حصل على أعلى نسبة من الموافقة.
مبررات تطبيق برنامج إعداد معلم الصفوف الأولية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مبررات تطبيق برنامج إعداد معلم الصفوف الأولية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية، وكذلك تحديد الفروق في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس حول هذه المبررات، تعزى لمتغيرات الجامعة المنتمي إليها عضو هيئة التدريس، التخصص العلمي، الدرجة العلمية، والجنس. وبلغت عينة الدراسة 89 من أعضاء هيئة التدريس في ثلاث جامعات سعودية هي: جامعة الملك سعود، جامعة الملك فيصل، وجامعة الدمام، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتصميم استبانة أسباب الحاجة لبرنامج إعداد معلمي الصفوف الأولية من وجهه نظر أعضاء هيئة التدريس، بعد أن قامت الباحثة بعمل دراسة استطلاعية من خلال المقابلات المفتوحة مع عينة قوامها 60 من المشرفين والإداريين للتعرف ميدانيًا على الأسباب المحتملة للأخذ ببرنامج إعداد معلمي الصفوف الأولية، وتم تحديد ثلاثة محاور رئيسة لأسباب الأخذ ببرنامج معلم الصفوف الأولية وهي المبررات (التعليمية، المهنية، والإدارية) واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج السببي المقارن، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن النسبة التي أجمع عليها أعضاء هيئة التدريس للمجالات(التعليمي، والمهني، والإداري) كانت 84%، 83%، 82%، على التوالي. كما بينت النتائج عدم وجود فروق في وجهه نظر أعضاء هيئة التدريس حول أسباب الأخذ ببرنامج إعداد معلمي الصفوف الأولية تعزى لمتغيرات الجامعة التي يعمل بها عضو هيئة التدريس (جامعة الدمام، جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فيصل)، أو التخصص العلمي (المناهج وطرق التدريس، علم النفس، وأصول التربية والإدارة التعليمية)، أو الدرجة العلمية (محاضر، وأستاذ مساعد، وأستاذ مشارك، وأستاذ)، أو الجنس (ذكور، وإناث)، مما يشير إلى وجود قناعة عامة بوجود مبررات ملحة للتوجه نحو الأخذ ببرنامج إعداد معلمي الصفوف الأولية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بالمملكة العربية السعودية، وأوصت الدراسة بعدة توصيات من بينها ضرورة تفعيل اتجاه تقويم البرامج الدراسية لكليات التربية بمختلف التخصصات؛ وذلك لتطوير تلك البرامج ورفع كفاءة خريجيها، ووضع آلية لتحفيز المعلمين والمعلمات على التدريس للصفوف الأولية، مع ضرورة تقويم البرامج الدراسية بكليات التربية في ضوء معايير الجودة الشاملة ومتطلباتها.