Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "كلية التربية للطفولة المبكرة"
Sort by:
ميثاق أخلاقي مقترح للمجتمع الجامعي في ضوء تطبيق التعلم الهجين بكلية التربية للطفولة المبكرة - جامعة المنيا نموذجا
يهدف البحث الحالي إلى تنمية بعض المهارات الاستقلالية لأطفال متلازمة داون باستخدام البرنامج التدريبي الرقمي. وتم الاعتماد على المنهج شبه التجريبي ذي التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة لعينة بحث مكونة من (7) أطفال من ذوي متلازمة داون \"القابلين للتعلم\" تتراوح أعمارهم من (5-8) سنوات. وتألفت أدوات البحث من: قائمة المهارات الاستقلالية، ومقياس المهارات الاستقلالية لأطفال متلازمة داون، ومواد تعليمية تتمثل في برنامج تدريبي رقمي للأمهات لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لأطفالهن من ذوي متلازمة داون. وقد أسفرت نتائج البحث عن التالي: - توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للمهارات الاستقلالية ومجموعها الكلي لصالح القياس البعدي. - لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي للمهارات الاستقلالية ومجموعها الكلي. ويوصي البحث: بأهمية تطبيق البرنامج التدريبي الرقمي للأمهات على الأطفال من ذوي متلازمة داون؛ لما له من تأثير على اكتساب المهارات الاستقلالية لديهم.
دور الجامعة في تنمية ثقافة المواطنة النشطة للطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور الجامعة في تنمية ثقافة المواطنة النشطة لدى الطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة كأولى خطوات بناء مواطن نشط منذ الصغر، وتحقيقًا لذلك استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتمثلت الأداة في استبانة تكونت بصورتها النهائية من (50) مفردة توزعت إلى ثلاثة محاور، وطبقت على عينة عشوائية من طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح بلغت (100) طالبة، وتوصلت نتائج الدراسة الميدانية إلى درجة موافقة الطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة على درجة مساهمة الجامعة في تنمية المواطنة النشطة لديهن؛ حيث جاءت بدرجة كبيرة للمحاور الثلاثة على التوالي: المحور الأول: العلاقة بين الوطن والمواطن (الحقوق والواجبات)، المحور الثالث: المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي للمرأة، والمحور الثاني: المشاركة السياسية للمرأة في الحياة، كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص بين الطالبات، كما يوجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير السنة الدراسية في تقديرات عينة الدراسة لصالح الفرقة الرابعة، ولصالح المحور الأول: الوطن والمواطن (الحقوق والواجبات)، وانتهت الدراسة بتقديم إجراءات يمكن بمقتضاها تفعيل دور الجامعة في تنمية ثقافة المواطنة النشطة للطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة.
العلاقات السببية بين الامتنان وتأجيل الإشباع الأكاديمي والوصمة الذاتية لدى الطالبات الجامعيات
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد النموذج السببي بين الامتنان وكل من تأجيل الإشباع الأكاديمي والوصمة الذاتية لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة، والكشف عن الفروق بين طالبات المستوى الأول والمستوى الرابع في متغيرات الدراسة، والكشف عن العلاقات الارتباطية بين الامتنان وكل من تأجيل الإشباع الأكاديمي والوصمة الذاتية، وكذلك الكشف عن إسهام الامتنان في التنبؤ بالوصمة الذاتية وتأجيل الإشباع الأكاديمي. تضمنت عينة الدراسة الأساسية 300 طالبة من طالبات المستوى الأول والمستوى الرابع بالكلية؛ تراوحت أعمارهن من 19-22 عام بمتوسط عمري قدره 20.88 عام وانحراف معياري 1.73، وتكونت الأدوات من: مقياس الامتنان بأبعاده: الإحساس الدافئ بتقدير الآخرين - الاستعداد للشكر والتصرف بإيجابية، مقياس الوصمة الذاتية بأبعاده: العدائية من الآخرين، التحيز والتمييز، والنظرة السلبية، ومقياس تأجيل الإشباع الأكاديمي، وتوصلت النتائج إلى ما يلي: 1- وجود فروق بين طالبات المستوى الأول والرابع في كلا من بعدي الامتنان، بعد النظرة السلبية والدرجة الكلية للوصمة الذاتية، ولم توجد فروق دالة إحصائيا في تأجيل الإشباع الأكاديمي، 2- وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الامتنان وتأجيل الإشباع الأكاديمي، كما وجدت علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الوصمة الذاتية وكلا من الامتنان وتأجيل الإشباع الأكاديمي. 3- إسهام الامتنان في التنبؤ بكل من الوصمة الذاتية وتأجيل الإشباع الأكاديمي، 4- مطابقة النموذج المقترح للعلاقات السببية بين الامتنان وتأجيل الإشباع الاكاديمي والوصمة الذاتية.
فاعلية برنامج قائم على العمل التطوعي لتنمية الهناء النفسي للطالبة المعلمة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج قائم على العمل التطوعي لتنمية الهناء النفسي للطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة وتم استخدام مقياس الهناء النفسي لرايف Ryff (1995) ترجمة وإعداد الباحثة، كما أعدت الباحثة برنامج قائم على العمل التطوعي لتنمية الهناء النفسي للطالبة المعلمة، واتبعت في هذه الدراسة المنهج شبه التجريبي باستخدام تصميم المجموعة الواحدة بالاختبار (القبلي، البعدي). وتكونت عينة الدراسة من (40) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة بكلية التربية للطفولة المبكرة- جامعة بني سويف. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياسين القبلي والبعدي في أبعاد مقياس الهناء النفسي (تقبل الذات، العلاقات الإيجابية مع الآخرين، الاستقلالية، النمو الشخصي، التحكم البيئي، الهدف من الحياة، الدرجة الكلية) لصالح التطبيق البعدي، وكذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي في مقياس الهناء النفسي.\"
أثر التوظيف الجمالي لبقايا الخامات في مقرر المهارات اليدوية الفنية على تحصيل طالبات الفرقة الرابعة ببرنامج التدخل المبكر بكلية التربية للطفولة المبكرة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر التوظيف الجمالي لبقايا الخامات في مقرر المهارات اليدوية الفنية على تحصيل طالبات الفرقة الرابعة ببرنامج التدخل المبكر بكلية التربية للطفولة المبكرة-جامعة الإسكندرية، وتم الاعتماد على المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي ذي المجموعتين لعينة بحث مكونة من (120) طالبة، وتألفت أدوات البحث من اختبار تحصيلي معرفي للمهارات اليدوية الفنية، واستمارة تقييم الأعمال اليدوية الفنية القائمة علي بقايا الخامات بالبرنامج التطبيقي للبحث ومواد تعليمية تتمثل في برنامج التوظيف الجمالي لبقايا الخامات، وترى الباحثة بأن استخدام خامات البيئة المستهلكة تساعد الطلبة على عملية التعليم والتعلم؛ كونها توفر خبرات تفاعلية مباشرة للطلبات، حيث أن مثل هذه المواد تساعد المتعلم على فهم أفضل وتطبيق أفضل للمهارات اليدوية الفنية، بالإضافة إلى أن المواد الموجودة في البيئة المحيطة تعطي المتعلم القدرة على الإبداع والابتكار. وقد أسفرت نتائج البحث عن التالي: * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية (عينة البحث) في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لقياس مستوى التحصيل المعرفي للمعارف والمعلومات الخاصة بمقرر المهارات اليدوية الفنية باستخدام التوظيف الجمالي لبقايا الخامات لصالح التطبيق البعدي. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية وبين متوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لقياس مستوى التحصيل المعرفي للمعارف والمعلومات الخاصة بمقرر المهارات اليدوية الفنية باستخدام التوظيف الجمالي لبقايا الخامات لصالح المجموعة التجريبية. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية (عينة البحث) في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاستمارة تقييم الأعمال اليدوية الفنية القائمة على التوظيف الجمالي لبقايا الخامات لصالح التطبيق البعدي. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية وبين متوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاستمارة تقييم الأعمال اليدوية الفنية القائمة على التوظيف الجمالي لبقايا الخامات لصالح المجموعة التجريبية. ويوصى البحث: بأهمية تطبيق برنامج المهارات اليدوية الفنية واستخدام خامات البيئة المستهلكة بدءاً من السنة الأولى وحتى السنة النهائية للفرق الأربعة بكليات التربية للطفولة المبكرة لكافة الأقسام والبرامج الخاصة لما له من تأثير على رفع التحصيل المعرفي للطالبات وفي تحسين آدائهم المهاري في المهارات اليدوية الفنية.
الإسهام النسبي لمهارات التفكير فوق المعرفي في التنبؤ بالكفاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة
يهدف البحث إلى التعرف علـى العلاقة الارتباطية بين مهارات التفكير فوق المعرفي (التخطيط، المراقبة، التقويم) والكفـاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة، والتعرف على أكثر مهارات التفكير فوق المعرفـي (التخطـيط، المراقبـة، التقويم) والكفاءة الذاتية المدركة إسهاما في التنبؤ بالكفاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة، بالإضافة إلى التعرف على التأثيرات المباشرة وغير المباشرة مهارات التفكير فوق المعرفـي (التخطيط، المراقبة، التقويم) في الكفاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة، وتكونت عينة البحث الاستطلاعية من (٢٥٠) مئتان وخمسون طالبة، وتكونت عينة البحث الأساسية من (٥٠٠) خمس مائة طالبة بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا، وتم استخدام مقياس مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة (إعداد الباحثة)، ومقياس الكفاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة (إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين مهارات التفكير فوق المعرفي والكفاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة، كما توصلت نتائج البحث إلى أن مهارات التفكير فوق المعرفـي تسهم في التنبؤ بالكفاءة الذاتية المدركة لدى طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة، وقد جاء ترتيبهم الآتي: (التقويم- التخطيط- المراقبة).
إعادة التدوير
تهدف ورقة العمل إلى تسليط الضوء على ما قدمته طالبات كلية التربية للطفولة المبكرة من إعادة تدوير إطارات (السيارات - الدراجات) كنموذج لإعادة التدوير وكانت تجربة رائدة مكللة بالنجاح بإقامة معرض من هذه المنتجات. كان الهدف من هذه التجربة تغيير سلوكيات الأفراد نحو المحافظة على البيئة وتحقيق مبادئ التنمية المستدامة. وقد تم استعراض بعض النماذج من معرض الطالبات تشمل بعض مكونات أثاث المنزل والحدائق والبلكونات واسطح المنازل - لعب للأطفال - قطع للديكور. أيضا تضمنت ورقة العمل تقديم بعض التوصيات للمساهمة في تنمية مجتمع حضاري راقي.
استراتيجية مقترحة للتثقيف الغذائي للطالبة المعلمة وعلاقته بظهور بعض المشكلات
هدفت الدراسة إلى معرفة واقع التثقيف الغذائي والممارسات اليومية لدى الطالبات المعلمات وعلاقته بظهور بعض المشكلات وتقديم استراتيجية مقترحة للعلاج؛ لذا استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتم تصميم أداتي الدراسة (١): استبانة للممارسات الغذائيـة والعادات اليومية وتكونت من ٣٨ بند في أربعة أبعاد رئيسية توزعت كالتالي: البعد الأول: العادات الغذائية وشمل (٩) بنود، البعد الثاني: المعرفة الصحية بالأمراض وسوء التغذية وشمل (١١) بند والبعد الثالث: إدارة الوقت والأنشطة البدنية في (٩) بنود، وقد تكون الأخير: التعامل مع ضغوط الحياة من (٩) بنود أيضا، أما الأداة الثانية تمثلت في: قائمة تفقد المشكلات الأكاديمية منها والنفسية والصحية المرتبطة بنمط التغذية الخاطئ، وشملت العينة (١٩٠) طالبة من كلية التربية للطفولـة المبكرة جامعة الإسكندرية بطريقة العينـة العشوائية العنقودية وأسفرت الدراسة عن أهم النتائج التالية: ١-تدني مستوى التثقيف الغذائي والصحي لعدة أسباب: قصور الأسرة في تعويد الطالبات على اتخاذ منحى غذائي سليم مما تسبب في إعلاء الممارسات اليومية الخاطئة وأهمها إهمال وجبة الإفطار، قلة النوم، الإفراط فـي تناول الفيتامينات، وإفراط الكافيين، والعزوف عن النشاط البدني، وتناول المسكنات. ٢-توجد علاقة طردية بين ممارسة عادات غذائية خاطئة وظهور مشكلات أكاديميـة صحية ونفسية منها: خلل الهرمونات 95.53%، وسوء التغذية 87.72%، قلـة الانتباه والتركيز 83.16%. ٣-الضغوط النفسية وصلت إلى 79%. نتيجة عدم الرضا عن شكل، الجسم والخمول والكسل وسوء التغذية؛ لنقص الحديد والفيتامينات والأكل لحد الشبع كما بعيد عن كيفه.
إدمان الإنترنت كمنبؤ بمستوى التدفق الذهني لدى الطالبات المعلمات بكلية التربية للطفولة المبكرة
تهدف الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين إدمان الإنترنت والتدفق الذهني لدى الطالبات المعلمات بكلية التربية للطفولة المبكرة وتكونت عينة الدراسة من (115) طالبة تم اختيارهن بطريقة عشوائية من طالبات المستوى الأول والثاني والثالث والرابع بالكلية للعام الجامعي (2020/2021) الفصل الدراسي الأول وطبقت عليهن مقاييس الدراسة من إعداد الباحثة (مقياس إدمان الإنترنت مقياس التدفق الذهني). وتوصلت الدراسة إلى وجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين إدمان الإنترنت والتدفق الذهني لدى الطالبات وكذلك أمكن التنبؤ بمستوى التدفق الذهني من إدمان الإنترنت لدى الطالبات.