Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
112 result(s) for "كلية العلوم التربوية (الأردن)"
Sort by:
أثر استخدام المنظمات الشكلية في تحسين تحصيل طلبة كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث - الأردن في مادة الرياضيات
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر استخدام المنظمات الشكلية في تحصيل طلبة كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث-الأردن في مادة الرياضيات. وقد تكونت عينة الدراسة من (59) طالبا وطالبة، وزعوا على مجموعتين: تجريبية تعرضت لتطبيق المنظمات الشكلية، وضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية. وبعد تطبيق الإستراتيجية تم تطبيق الاختبار التحصيلي البعدي، وقد تم استخدام اختبار (ت) للإجابة عن أسئلة الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لاستخدام المنظمات الشكلية لصالح طلبة المجموعة التجريبية. كما أظهرت نتائج الدراسة المتعلقة بمستوى التحصيل أن الطلبة في مستوى التحصيل المتوسط في المجموعة التجريبية أفضل من نظرائهم في المجموعة الضابطة، فيما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة المجموعتين في المستوى والمرتفع والمستوى المنخفض تعزى للطريقة.
أثر استخدام استراتيجيتي التشبيهات التدريسية ودورة التعلم في اكتساب المفاهيم الحياتية والاحتفاظ بها لدى طلبة معلم الصف في كلية العلوم التربوية الجامعية الأنروا
هدفت هذه الدراسة إلى المقارنة بين أثر استخدام كل من إستراتيجية التشبيهات التدريسية وإستراتيجية دورة التعلم في اكتساب المفاهيم الحياتية والاحتفاظ بها لدى عينة مكونة من (68) طالباً وطالبة تخصص \" معلم الصف\" في كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث الدولية ( الأنروا) في الأردن, حيث توزع أفراد الدراسة في ثلاث مجموعات: مجموعتين تجريبيتين ( مجموعة تم تدريسها باستخدام إستراتيجية التشبيهات التدريسية, ومجموعة تم تدريسها باستخدام إستراتيجية دورة التعلم) ومجموعة ضابطة. استخدمت الدراسة اختباراً للمفاهيم العلمية تم تطبيقه قبل تنفيذ الدراسة وبعدها. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اكتساب المفاهيم الحياتية والاحتفاظ بها لصالح الطلبة الذين تم تدريسهم بإستراتيجية التشبيهات التدريسية مقارنة بنظرائهم ممن تم تدريسهم بإستراتيجية دورة التعلم والطريقة التقليدية. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اكتساب المفاهيم الحياتية والاحتفاظ بها لصالح الطلبة الذين تم تدريسهم بإستراتيجية دورة التعلم مقارنة بالطلبة الذين تم تدريسهم بالطريقة التقليدية. أوصت الدراسة باستخدام التشبيهات التدريسية ودورة التعلم في تدريس مساقات العلوم الحياتية في مرحلة التعليم الجامعي.
دافعية التعلم عند طلبة معلم الصف في جامعة آل البيت في ضوء بعض المتغيرات الشخصية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل التي تؤثر في دافعية التعليم لدى طلبة جامعة آل البيت في ضوء متغيرات, الجنس, والمستوى الدراسي, والتحصيل، وتألفت عينة الدراسة من (203) طلاب و طالبات من طلبة معلم صف في كلية العلوم التربوية, وقد استخدم مقياس لقياس الدافعية للتعليم ووضع غايات الدراسة الحالية. كما تم استخدام المتوسطات الحسابية وتحليل التباين الثلاثي لمعرفة العوامل التي تؤثر في الدافعية للتعليم. وقد أظهرت النتائج أن أهم العوامل التي تؤثر في دافعية التعليم بشكل عام هو توجيه و متابعة الأم, وأهم عامل عند الذكور هو تحقيق المكانة الاجتماعية, وأهم عامل عند الإناث هو توجيه ومتابعة الأم للطالبة. كذلك أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية (<.1 ) بين المستويات الدراسية المختلفة في الدافعية للتعلم ولصالح الطلبة الأعلى في المستوى الدراسي، كذلك ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية (<.1 ) بين مستويات التحصيل المختلفة في الدافعية للتعليم لصالح الطلبة ذوي المستوى ألتحصيلي الأعلى.
التحركات والاستراتيجيات التي يوظفها طلبة التربية العملية في كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث الدولية في تدريس عناصر المعرفة الرياضية
هدفت هذه الدراسة إلى وصف التحركات والاستراتيجيات التي يوظفها طلبة التربية العملية في كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث الدولية, في تدريس عناصر المعرفة الرياضية, وقد تكونت عينة الدراسة من (98) طالباً وطالبة . وقد طور مقياس يتضمن التحركات والإستراتيجيات لتدريس العناصر الآتية : المفاهيم, والتعميمات, والخوارزميات, والمسائل الرياضية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن تحرك الأمثلة, أكثر التحركات استخداما في تدريس المفاهيم والتعميمات والخوارزميات, فيما كان تحرك قراءة المسألة الرياضية, أكثر تحركات تدريس المسائل الرياضية, ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استخدام التحركات تعزى لجنس الطالب, بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمعدل التراكمي للطالب, لصالح الطلبة الذين كان تقديرهم ممتازاً وجيد جداً, مقارنة بالطلبة الذين كان تقديرهم جيداً فما دون. كما أظهرت نتائج الدراسة, أن إستراتيجية (أمثلة منتمية وأمثلة غير منتمية وتعريف) أكثر الإستراتيجيات استخداماً في تدريس المفاهيم, وفى تدريس التعميمات, كان الطلبة يوظفون إستراتيجية الاكتشاف أكثر من العرض, ويفضل المعلمون تدريس المهارات بالطريقة الجزئية أكثر من الطريقة الكلية, وبالنسبة للمسائل, فقد كان إستراتيجية البحث عن نمط أكثر الإستراتيجيات استخداماً لدى الطلبة, كما أظهرت النتائج, عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين كل من جنس الطالب ومعدله التراكمي, والإستراتيجية التي يوظفها في تدريس عناصر المعرفة الرياضية.
أثر مرحلة المشاركة الكلية في برنامج التربية العملية، على تنمية مهارات طلبة كلية العلوم التربوية الجامعية التابعة لوكالة الغوث في الأردن في صياغة النتاجات التعليمية
هدفت هذه الدراسة، إلى بيان أثر مرحلة المشاركة الكلية في برنامج التربية العملية، على تنمية مهارات طلبة كلية العلوم التربوية التابعة لوكالة الغوث في الأردن، في صياغة النتاجات التعليمية، للوصول إلى حقيقة مستوى الإتقان الذي يبلغه الطلبة المعلمون في صياغة النتاجات التعليمية، واستقصاء الصعوبات التي تواجههم في ثلاثة مجالات، هي الوضوح، وقواعد الصياغة الصحيحة، ومراعاة الفروق الفردية، وقد تكونت عينة الدراسة من (70) طالباً وطالبة من طلبة السنة الثالثة في كلية العلوم التربوية الجامعية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أثراً واضحاً لمرحلة المشاركة في تنمية مهارات الطلبة في صياغة النتاجات في المجال المعرفي، وأظهرت ضعفاً في صياغة نتاجات تراعي الفروق الفردية، بالإضافة إلى ضعف في صياغة نتاجات مهارية ووجدانية واضحة، وضعف في التقيد بقواعد الصياغة السليمة للنتاجات، وهو ما دلّ على عدم وجود اثر لمرحلة المشاركة الكلية ،على المجال المتعلق بمراعاة الفروق الفردية عند صوغ النتاجات التعليمية‏، ومن أبرز ما أوصت به الدراسة تجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، من خلال تدريب ميداني ‏متخصص في صياغة نتاجات قابلة للتحقق في أزمنة محددة بالدقائق، ومن التوصيات أيضاً ‏إعداد وتنفيذ برامج تربوية متخصصة بطرق التعامل مع طلبة الحلقة الأساسية الأولى تخطيطاً وتنفيذاً، بالإضافة إلى إعادة النظر في برنامج التربية العملية من حيث الوقت المخصص للتدريب خاصة طلبة السنة الثانية والثالثة.
اتجاهات طلبة كلية العلوم التربوية / الأونروا نحو تطبيق النظام الجديد لمرحلة المشاركة الكلية في التربية العملية
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات طلبة كلية العلوم التربوية/ الأونروا نحو تطبيق النظام الجديد لمرحلة المشاركة الكلية في برنامج التربية العملية، وفيما إذا كان هناك أثر لكل من متغيرات: الجنس، وبعد المدرسة التطبيقية المتعاونة عن مكان السكن، والمعدل التراكمي، والمعدل في مساق التربية العملية (النظري) في تحديد هذه الاتجاهات. استخدام لهذا الغرض استبانة تتكون من (77) فقرة مصنفة في مجالات أربعة، هي:تنظيم برنامج التربية العملية، وعملية الإشراف التربوي، وإدارة المدارس المتعاونة، والمعلم المتعاون، وتم تطبيقها على عينة مكونة من (119) طالباً وطالبة. أظهرت نتائج الدراسة وجود اتجاهات إيجابية لدى الطلبة نحو التطبيق الجديد للبرنامج، وقد ظهر ذلك في معظم فقرات المجالات الأربعة، كما ظهرت بعض النتائج المتعلقة بمتغيرات الدراسة. وفي ضوء النتائج توصي الدراسة بالاستمرار في تطبيق النظام الجديد لمرحلة المشاركة الكلية من برنامج التربية العملية, مع السعي المستمر لتطوير البرنامج.
العلاقة بين مستويات الدافعية لدى الطلبة المعلمين في كلية العلوم التربوية وأدائهم في التربية العملية
هدفت الدراسة التعرف إلى العلاقة بين مستويات الدافعية لدي الطلبة المعلمين في كلية العلوم التربوية وأدائهم في التربية العملية، ولتحقيق هدف الدراسة تم اختيار عينة عشوائية من مجتمع الدراسة، تكونت من (147) طالباً وطالبة في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي (2011/ 2012م)، طبق عليهم مقياس الدافعية للتعلم، والآخر نموذج تقييم أداء الطالب المعلم في التربية العملية، ولتحليل نتائج الدراسة استخدام الباحثان المعالجات الإحصائية الآتية: المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، ومعاملات ارتباط بيرسون، وتحليل التباين الثنائي، أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة إحصائية بين مجالي مقياس الدافعية، وأدائهم في التربية العملية على مجالات نموذج تقييم أداء الطالب المعلم، ووجود فروق ظاهرية على مجالي مقياس الدافعية حسب متغيري الجنسن والسنة الدراسية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجالي الدافعية تعزي لمتغير الجنس لصالح الإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغير السنة الدراسية أو التفاعل بين الجنس والسنة الدراسية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغير السنة الدراسية لصالح طلبة السنة الرابعة، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائياً تعزي للتفاعل بين الجنس، والسنة الدراسية، وأوصت الدراسة بضرورة مراجعة الخطط الدراسية، وبرنامج التربية العملية لرفع كفاءة الطالب نظرياً وعملياً، وإطلاعهم على البرامج العالمية في مجال التربية العملية، وإكسابهم المسلكيات المتبعة في تلك البرامج.
أثر التدريب على التفكير فوق المعرفي في التعلم الآلي والتعلم ذي المعنى
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى فاعلية التدريب على التفكير فوق المعرفي في تطوير مستوى الأداء في كل من مجالي التعلم الآلي، الذي تم قياسه من خلال اختبار للأداء في مجال التذكر، والتعلم ذي المعنى الذي تم قياسه من خلال اختبار يقيس مستوى الفهم والاستيعاب، ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام المنهج التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (51) طالبا من الطلاب الجامعيين في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية، حيث تم اختيار شعبتين من شعب مادة علم النفس التربوي، وتم تعيين أحد الشعبتين (ن= 24) عشوائيا للظرف التجريبي، في حين تم تعيين المجموعة الثانية (ن= 27) للظرف الضابط، حيث لم يتعرض أفراد هذه المجموعة لأي نوع من التدريب. وللتحقق من وجود أثر للتدريب على التفكير فوق المعرفي في المتغيرين التابعين عند مستوى الدلالة ( ≤ 0.05)، تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وتحليل التباين المشترك. أظهرت نتائج الدراسة أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعتين في الأداء على اختبار التذكر، لصالح أي من أفراد المجموعتين، في حين أن هناك فروق ذات دلالة في الأداء على اختبار الفهم، لصالح المجموعة التجريبية. هذه النتائج تؤكد فاعلية التدريب على التفكير فوق المعرفي في تطوير التعلم ذي المعنى وعدم تأثيره في التعلم الآلي.