Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"لزوم الجماعة"
Sort by:
العوامل المؤثرة في لزوم الجماعة وعدم الافتراق
2021
يعنى هذا البحث بذكر العوامل المؤثرة في توجيه الجماعة المسلمة للوحدة والاجتماع، والالتفاف حول ولاة الأمور، والبعد عن الافتراق ومنازعة الأمر أهله الصالحين، ويمكن إجمال هدف البحث في تهيئة جانب عملي تطبيقي له التأثير الإيجابي في تحقيق الاجتماع والبعد عن الافتراق، وبيان خطورة الاجتهادات الفردية المتسببة في شق صفوف الأمة، وقد استخدم الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وأهم نتائج البحث: أن لزوم الجماعة وعدم التفرق عنها مما أمر به الشارع، وجعله مقصدا من مقاصد شرعه، وثبوت تأثير العوامل الخارجية في توجيه الأمة إلى الوحدة ونبذ الفرقة، وأهم التوصيات: التوصية بانعقاد الندوات والمؤتمرات التي يتداول من خلالها البحث عن حلول ناجعة تحقق للأمة وحدتها وتحافظ على كيانها.
Journal Article
من بلاغة النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على لزوم الجماعة
2017
هدف البحث للتعرف على بلاغة النبي عليه الصلاة والسلام في الحث على لزوم الجماعة. اعتمد البحث على المنهج التحليلي. فالجماعة راجعة إلى الاجتماع على الإمام الموافق للكتاب والسنة، وبذلك فالاجتماع على غير السنة خارج عن مفهوم الجماعة. استعرض بعض الأحاديث النبوية التي تحث على لزوم الجماعة بسياق الترغيب منها حديث لزوم الجماعة (نجاة من الفتن الذي أخرجه البخاري في صحيحة رقم (6673)، (56/259)، طريق إلى الجنة ذو رقم (2165) في سنن الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء من لزوم الجماعة، طريق لمرضاة الله تعالى كما ورد في صحيح مسلم حديث رقم (1415)). تطرق إلى بعض الأحاديث التي تحث على لزوم الجماعة في سياق الترهيب والذم منها حديث مفارقة الجماعة خروج عن الدين حديث رقم (21561) في مسند الإمام أحمد (35/445). اختتم البحث بعدة نتائج منها أن الحث في البيان النبوي على لزوم الجماعة يسبق بتهيئة في معظم الأحاديث، كان لأسلوب البيان بعد الإبهام دور بارز أيضا في الحث على لزوم الجماعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
الأمر بلزوم الجماعة والنهى عن الفرقة
2019
هدف البحث إلى التعرف على الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة، معالم في طريق الأمة الواحدة من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية. وقسم البحث إلى مبحثين، تطرق الأول إلى الأمر بالجماعة والنهي عن التفرقة في القرآن والسنة. وعرض الثاني مقومات تحقيق الجماعة التي أمر الشرع بلزومها والتي تمثلت في توحيد الله تعالي والإخلاص له وسلامة الاعتقاد، وإقامة الدين، والأخوة الإيمانية، والولاية بين المؤمنين، وإصلاح ذات البين، والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأختتم البحث بالإشارة إلى الفرقة التي جعلت الأمة مزعاً من جسم ممزق في قطع متناحرة؛ ولذلك فإن العلاج الذي تدرأ به ما حل بها من مشكلات عويصة هو العودة إلى سابق وحدتها واتحادها، وما ارتضاه الله لها من الاجتماع والائتلاف على كلمة الله تعالي والاعتصام بحبله الذي لا ينقطع أبداً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
سعادة الأمة في الإعتصام بالكتاب و السنة
2013
ويتبين من مجموع هذه الأحاديث وجوب ملازمة جماعة المسلمين، وأن اجتماعهم حق، وفيها بشرى هؤلاء المجتمعين بالجنة، والنجاة من النار، وقد فهم ذلك شراح هذه الأحاديث، فابن عبد البر (رحمه الله) بعد أن ساق شطرا منها علق عليها بقوله: ((الآثار المرفوعة في هذا الباب كلها تدل على أن مفارقة الجماعة وشق عصا المسلمين، والخلاف على السلطان المجتمع عليه، يريق الدم ويبيحه، ويوجب قتال من فعل ذلك، فإن قيل: كيف هذا وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله))، فمن قال: لا إله إلا الله حرم دمه؟ قيل لقائل ذلك: لو تدبرت قوله في الحديث: (إلا بحقها)، لعلمت أنه بخلاف ما ظننت، ألا ترى أن أبا بكر الصديق قد رد على عمر ما نزع به من هذا الحديث، وقال: من حقها الزكاة، ففهم عمر ذلك من قوله وانصرف إليه، وأجمع الصحابة عليه، فقاتلوا مانعي الزكاة كما قاتلوا أهل الردة، وسماهم بعضهم أهل ردة على الاتساع؛ لأنهم ارتدوا عن أداء الزكاة، ومعلوم مشهور عنهم أنهم ما قالوا: ما تركنا ديننا، ولكن شححنا على أموالنا، فكما جاز قتالهم عند جميع الصحابة على منعهم الزكاة، وكان ذلك عندهم في معنى قوله عليه السلام: (إلا بحقها)، فكذلك من شق عصا المسلمين وخالف إمام جماعتهم وفرق كلمتهم؛ لأن الغرض الواجب اجتماع كلمة أهل دين المسلمين على من خالف دينهم من الكافرين، حتى تكون كلمتهم واحدة، وجماعتهم غير مفترقة، ومن الحقوق المريقة للدماء، المبيحة للقتال: الفساد في الأرض، وقتل النفس، وانتهاب الأهل والمال، والبغي على السلطان، والامتناع من حكمه، هذا كله داخل تحت قوله: (إلا بحقها)، كما يدخل في ذلك الزاني المحصن، وقاتل النفس بغير حق، والمرتد عن دينه. [التمهيد 21/282]. وبالطبع هذا كلام يحتاج إلى تفصيل فليرجع إليه في مظانه من كلام أهل العلم. وقد عقد الآجري بابا عنونه بقوله: باب ذكر أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بلزوم الجماعة وتحذيره إياهم من الفرقة، ثم ساق بعضا من الأحاديث الدالة على ذلك، وختم الكلام بقوله: ((علامة من أراد الله به خيرا: سلوك هذا الطريق؛ كتاب الله، وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وسنة أصحابه (رضي الله عنهم)، ومن تبعهم بإحسان، وما كان عليه أئمة المسلمين في كل بلد، إلى آخر ما كان من العلماء مثل: الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل، والقاسم بن سلام، ومن كان على مثل طريقتهم، ومجانبة كل مذهب يذمه هؤلاء العلماء)). [الشريعة 1/301]. قلت: ومن أراد أن تشمله رحمة الله فعليه بلزوم الجماعة، قال قتادة (رحمه الله): ((أهل رحمة الله أهل الجماعة))، وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم)). [تفسير ابن كثير 2/627]. ويفهم هذا أيضا من قول النبي (صلى الله عليه وسلم) كما سبق في بعض الأحاديث: ((ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)). قال الشيخ عبد المحسن البدر في شرحه لهذه الجملة: ((ذكرت هذه الجملة بعد الخصلة الثالثة من الخصال الثلاث، وهي لزوم جماعة المسلمين، لبيان الفائدة التي يستفيدها الملازم للجماعة، وهي: أن يكون له حظ ونصيب من دعواتهم، والمعنى: أن دعوة المسلمين تحدق بهم وتحفهم من جميع جوانبهم، فمن لازم الجماعة كان له نصيب في دعوات المسلمين الصادرة من أفرادهم لعمومهم)). [انظر رسائل الشيخ 3/463]. فعلى جميع المسلمين أن يتجردوا من كل هوى وعصبية، وأن يكون منهجهم في العلم، والدعوة، والتربية والسلوك على ما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم)، فهو الذي يجمع القلوب ويوجد الكلمة، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها، كما قال الإمام مالك بن أنس، والأمة اليوم أحوج ما تكون إلى الاجتماع وجمع الكلمة على المنهج الرباني المحمدي، وهي لزوم الكتاب والسنة والسير وفق منهاج النبوة، ومن خالف هذا الطريق فهو متوعد بعذاب الجحيم، قال تعالى: ((وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)) [النساء: 115].
Journal Article
الجماعة والإمارة : الحقوق والواجبات
by
الشهري، يحيى بن عبدالله بن يحيى البكري
in
أهل الحديث
,
ابن تيمية ، أحمد بن عبدالحليم ، ت. 728هـ
,
الأمة الإسلامية
2010
هذا البحث يناقش قضية أمنية مهمة، بل من أعظم الفتن التي حلت بالأمة الإسلامية، وكانت ذات آثار، وتبعات عالمية، وهي فتنة الخروج عن الجماعة، ومنازعة أولياء أمور المسلمين حقوقهم التي أمر الله بطاعتهم فيها.. وقد تناولت في هذا البحث: مسألة الجماعة والإمارة، وحقوقهما، وما يترتب على الخروج عليهما من عقوبات شرعية، وموقف أهل الحديث من هذا الأصل المهم من أصول المعتقد.. وتبين منه: 1. أن لزوم جماعة المسلمين وإمامهم من الواجبات في الشريعة الإسلامية. 2. أن طاعة ولي الأمر المسلم من أصول العقيدة المهمة. 3. أن الخروج على ولي الأمر له عواقب وخيمة، من أعظمها سفك الدماء، والموت على معصية الله ورسوله. 4. أن بدعة الخروج شعارها التكفير، واستحلال سفك الدماء بالتأويل الفاسد. 5. أن الخوارج أخفروا ذمة المسلمين في عدوانهم على الأجانب. 6. أن من أهم أسباب الخروج عدم لزم المنهج الصحيح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله. وقد ضمنته نصوصاً نادرة عن أئمة السلف والخلف، في التحذير من الخروج والموقف الشرعي من الخوارج. وإني لأرجو أن يسهم في مقاومة فكر التطرف والغلو، الذي ظهر من بعض شباب المسلمين اليوم.
Journal Article
من مكايد الشيطان والتحذير منها كما عرضها القرآن الكريم
2009
تظهر أهمية البحث وثمرته من حيث استمداده وموضوعه ومنهجه، ومن حيث صلته بالمجتمع وحاجتهم إليه ومدى تحقيقه للأهداف والنتائج والغايات المرجوة من ورائه، وإنّ موضوع \"من مكائد الشيطان والتحذير منها كما عرضها القرآن الكريم\" من الموضوعات المهمة التي نحن في أمس الحاجة إليها؛ لأن به يتضح السبيل ويتحدد المصير، لا سيما في زمان أعرض كثير من الناس عن القرآن الكريم الذي هو نبراسنا وطريقنا ومنهجنا، وعاصمنا من الزلل، ومرشدنا إلى الخير، وقائدنا وهادينا وإمامنا إلى الله تعالى، واتخذوا الشياطين أولياء من دون الله توحي إليهم من الوسوسة والزيغ والضلال وزخرف القول غرورا. ومما يهدف إليه البحث تأصيله بالقرآن الكريم وللسنة الصحيحة ثم بأقوال صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ومن خلال الاستدلال بوقائع حصل فيها الإحياء بعد الموت. إخراج هذا الموضوع - الذي لم بسبق أن كتب فيه حسب علمي - بمنهج التفسير الموضوعي، بأسلوب سهل ميسر، وإيصاله إلى مسامعهم. وكذلك إيقاظ المسلمين - لا سيما في زمان الماديات - من غفلتهم التي أنستهم عداوة الشيطان ومكايده وتبصيرهم بأسباب الخير وهدايتهم إلى الحق إلي صراط مستقيم، حتى لا ينقادوا للشيطان فيقعوا في مخالفات يسول لهم الشيطان وأعوانه فيستوجبوا مقت الله فيكون ذلك سببا للعذاب الإلهي العام.
Journal Article