Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "لودفيغ، فويرباخ، ت. 1872 م"
Sort by:
فويرباخ من هدم اللاهوت إلى تأسيس الدين الأنثروبولوجي
نحاول في هذا البحث أن نتطرق إلى الموقف الديني من وجهة نظر هذا الفيلسوف، مبينين موقفه الرافض للدين بصورة عامة وكذلك للفلسفات التأملية لا سيما فلسفة هيجل، باعتبار أن اللاهوت والفلسفات التأملية كلها انصرفت عن الإنسان واعتمدت في بحثها الأفكار المجردة، فوجد فويرباخ أن المستقبل الحقيقي للفلسفة هو الواقع العيني متمثلا بالإنسان، كما بين أن الإنسان بتاريخه الطويل وقع في الاغتراب بسبب توهمه وجود إلها متميزا ومفارقا عنه، فأحال الإنسان كل صفاته إلى ذلك الإله، والحقيقة هي أن الإله هو الإنسان ذاته فلا ينبغي أن نعبد إلها مفارقا عنا؛ لأن كل ذلك محض وهم أنتجه الإنسان، فينبغي على الإنسان أن يستعيد جوهره الذي قذفه إلى الأعلى ويدرك نفسه على حقيقتها؛ لأن سر اللاهوت هو الأنثروبولوجيا.
الأبدية عند فويرباج
يتناول هذا البحث مفهوم الأبدية كما برز في الفلسفة الحديثة، وخصوصا مع الرواد مثل سبينوزا وفخته وشلينغ، وقد تطرق هذا البحث إلى الأبدية ما قبل فويرباخ في محاولة لتحديدها في إطارها المادي والمثالي معا، خصوصا مع بواكير الفكر المادي عند سبينوزا والذي كان فكرا مرتابا في قضية مادية العالم وأبديته، وهو ما جعلنا نطلق عليه الأبدية اليائسة في مقابل نوع آخر من الأبدية التي لجأت إلى الإطار المثالي كما عبرت عنها المثالية الألمانية ممثلة بكل من فخته وشلينغ، واللذين حاولا تقديم نوع من الأبدية المراوغة التي تريد جعل الإنسان في هذا العالم منسلخا عن واقعه وهو ما أوضحناه في بحث فكرة إنسان الأبدية وكيف تمكن فويرباخ من وضع الإنسان في مساره الصحيح بعد اكتشاف فويرباخ وتأكيده لما أطلقنا عليه حضور الأبدية.
نقد فويرباخ للإنسان المغرب عند هيغل
يناقش البحث أشكال تغريب الإنسان في الفلسفة المثالية، فيبدأ يتناول وضع الإنسان داخل ما يطلق عليه التعارض الهيغلي أو علاقات التعارض التي من خلالها يقف الإنسان موقفا متعارضا مع إنسانيته، إذ لا يمكن للإنسان أن يحقق وحدته وانسجامه داخل نظام المطلق الذي يعتبر الإنسان ملحقا بالوجود في الوقت نفسه الذي يحاول فيه على التأكيد على أهمية الطبيعة الإنسانية وبعد ذلك ناقش البحث مفهوم الكينونة أي كينونة الإنسان داخل فلسفة المطلق، هذه الكينونة التي لا تحقق استقلالها عن الكينونة المطلقة وكل ذلك كان قد وجه الوجود الإنساني نحو الوقوع تحت تأثير السلب والتخارج حيث إنسانية الإنسان عاجزة عن تأكيد ذاتها، وهنا يماثل فويرباخ بين الفلسفة المثالية، فلسفة المطلق وبين اللاهوت.
الحب في فلسفة فويرباخ
حاول فويرباخ أن يجعل من الحب قوة لا تعادلها قوة، فهو الغالب لكل من يواجهه حتى لو كان الله، فالحب هو المنتصر، وهذا ما جعل من مفهوم الحب عند فويرباخ مفهوما متميزا عن كل من تناوله من الفلاسفة قبله، هذا الحب الذي يتغلغل في المادة والروح معا فهو لا ينفصل عن جسدنا، ولا يعيش خارج روحنا، بل هو أساس الجسد وماهية الروح. أراد فويرباخ أن يجعل من الحب صلة وصل بين إنسان وآخر، فلا حب بوجود أحدهما دون الآخر، ولا يقف فويرباخ عند هذا الحد بل لا يعترف بوجود إنسان غير محب، فمن لا يحب ليس موجود، حتى الدين إذا لم يقم على أساس الحب ليس له منفعة ولا أهمية لأن الحب هو العلة، أي أن السبب وراء وجود الدين هو الحب.
الأنسنة وآثارها الفكرية في الفضاء الفلسفي الغربي والعربي
الأنسنة\" نزعة فكرية غربية واتجاه فلسفي فرض نفسه على الفضاء الفلسفي الغربي منذ عصر النهضة الأوروبية بوصفه ثورة فكرية على المذاهب الدينية التي جعلت من الإله محور اهتمامها، وأهملت شأن الإنسان. ورأى أنصارها أنهم يستطيعون تخليص الإنسان من سطوة الإله والاحتياج إليه، والاكتفاء بالعلم والتقدم المعرفي والاكتشافات الحديثة. وتتخذ هذه الدراسة من فيورباخ\" أنموذجا للفلسفة الغربية؛ حيث كان أشهر من رأى أن المحتوى الخيالي للدين هو إسقاط لحاجات الإنسان، فحاول التحول من \"الثيولوجي\" إلى \"الأنثروبولوجي\" في ضوء نزعة \"الأنسنة\" التي حاولت أن تجعل الإنسان سيدا على الكون. واستمر وجود هذه النزعة في الغرب حتى عصرنا الراهن حتى آل بها الحال إلى العدمية والعبثية -كما تصورها فلسفات ما بعد الحداثة -بعد أن أقرّت بـ \"موت الإله\" و\"موت الإنسان\" و \"موت المعنى\" وسيطرة النسبية على كل شيء. كما ظهرت هذه النزعة بشكل ملحوظ في الفكر العربي المعاصر وانصب اهتمامها على \"أنسنة\" الدين بكل مقوماته، فكان هدفها الأسمى تقديم فهما جديدا للدين من خلال توظيف المناهج الإنسانوية الجديدة في قراءة النصوص الدينية، والاعتماد التام على العقل الإنساني بوصفه بديلا للوحي، دون أن يعني ذلك إلحادًا بالله بل تعميقا للدور الاستخلافي الذي منحه الله للإنسان بوصفه سيدًا في الكون، لكنها وقعت في مآزق عقائدية بحسب رأي الفقهاء والمقلدين. وقد مثل هذا الاتجاه عربيًا في هذه الدراسة المفكر الجزائري \"محمد أركون\" الذي حاول التأصيل للأنسنة في الثقافة العربية في عصرها الذهبي. وتمت هذه المقاربة عبر المنهج التحليلي والمنهج النقدي والمنهج المقارن.
نظرية المعرفة والنزعة الحسية عند فويرباخ \1804-1872\
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد فإن مشكلة هذا البحث تبرز في عرض مفهوم نظرية المعرفة عند الفيلسوف الألماني لودفيغ فويرباخ، وتحديدا اتباعه للمنهج الحسي في تحصيل المعرفة، في مضامين فلسفته، لإبراز ما يحدث من خلل عند انحصار المعرفة وطريقة الوصول إليها في الحواس، والعالم المادي فقط. حيث إن حصر تحصيل المعرفة بالحواس، واعتبار أن طبيعة المعرفة هي مادية، وربطها بالعالم الواقعي فقط، كل هذه الأمور توصلنا لنتائج غير موفقة، فتعينت مواجهة فلسفة فويرباخ الحسية، بدراسة لنظرية المعرفة الإسلامية، لتأصيل موقف إسلامي صحيح من النزعة الحسية، ومذاهب نظرية المعرفة، فهل لغي الإسلام الحواس بالكامل؟ أم اعتمدها كمصدر وحيد لتحصيل المعرفة؟ أم أعطاها حقها المناسب في تحصيل المعرفة، دون تعطيل الوسائل الأخرى؟ ولقد اعتمدت المناهج العلمية التي تهدف إلى العدل وسلامة القول. فظهر التزامي في عرض السير التاريخي لنظرية المعرفة ومذاهب تحصيل المعرفة في هذا البحث؛ بمنهج الاستقراء والمنهج التاريخي، وفي عرض فلسفة فويرباخ استخدمت المنهج التحليلي، وفي بيان الموقف الإسلامي الصحيح من نظرية المعرفة اعتمدت منهج المقارنة للنقد القائم على نظرية المعرفة الصحيحة، التي أرشدنا إليها الإسلام من خلال القرآن والسنة. ومن أبرز نتائج البحث، اعتماد فويرباخ على المنهج الحسي لتحصيل المعرفة، أدى به إلى إنكار الدين والغيبيات وإعلان إلحاده، واعتبار أن المادة هي الشيء الوحيد الحقيقي في هذا العالم، وما دون ذلك وهم. وأوصيت في نهاية هذا البحث إلى إجراء أبحاث موسعة في مجال نظرية المعرفة، وبيان خطورة التمسك بالمذهب الحسي كوسيلة وحيدة لتحصيل المعرفة.
محاضرات في جوهر الدين
قدم الملف محاضرات في جوهر الدين. وبين أن هذه المحاضرات الوثيقة الصلة بالسياسة، وأن الاهتمام المسيطر اليوم ليس أهتماماً نظريا ولكن اهتمام بالشئون السياسية، فنحن أن نرغب أن نشارك بطريقة مباشرة وفعالة بالسياسة، ويعوزنا هدوء العقل، والنزوع والرغبة في القراءة والكتابة والتعليم. وأوضحت المحاضرة الأولى تقسيم أعماله إلى مجموعتين والتي تعالج الفلسفة وتلك التي تعني بدرجة أكثر تحديداً بالدين أو الفلسفة الدين، وينتمي إلى المجموعة الأولى كتب تاريخ الفلسفة الحديثة من بيكون الى أسبينوزا، وليبنز، وبييربيل، وإسهامه في تاريخ الفلسفة والجنس البشري، والمبادئ والانتقادات الفلسفية، وتضم المجموعة الثانية أفكار عن الموت والخلود، وجوهر المسيحية. وتناولت المحاضرة الثانية تسعة فصول منها أن الكاثوليكية باديرتها ورهبانها ورجال الاكلير، والبروتستانية، وعالج التناقض بين اللاهوت والفلسفة، والصراع بين الدين وعلم الأخلاق، وشخصية بيل ومكانته في التاريخ الفلسفي. وقدمت المحاضرة الثالثة أن الإله المسيحي هو مجرد موضوع للديانة المسيحية، والاختلاف بين الإله الوثني والإله المسيحي هو مجرد اختلاف بين شخص وثني وشخصي ومسيحي إذا ما اخذناهما معا. وكشفت عن الاختلاف بين التعدد والتوحيد. وناقشت المحاضرة الرابعة أن الركيزة الأولى للدين هي الشعور بالاعتماد وأول موضوعها هو الطبيعة. وأشارت إلى قول لوثر عن الإيمان أنه ينبعث من الاستماع إلى مواعظ الرب. وبينت المحاضرة الخامسة الشعور بالتبعية والذي يوضح أن الدين هو فقط الصفة المميزة للكائن الذي يعتبر نفسه بالضرورة في علاقة مع كائن أخر. وتحدثت المحاضرة السادسة عن عبادة الحيوان وتبريرها على أرضية الحيوانات لأزمة للإنسان أي وجوده يعتمد على وجودها. واختتم الملف بعرض المحاضرة السابعة وهي أن عبادة الحيوان لها أسس إنسانية أو أنانية؛ عندما تصبح عبادة الحيوان عاملا ثقافيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مدخل حول محاضرات فويرباخ الأولى في جوهر الدين
ناقش المقال محاضرات فويرباخ الأولى في جوهر الدين. وأوضح أنه يمكن أن يطلق على التغير والتحول، الانتقال من ميتافيزيقا العزلة إلى أنطولوجيا المشاركة، وهو انتقال يتمثل في مظاهر متعددة، من الكتابة إلى القراءة. وبين أن حدث إلقاء فويرباخ محاضرات في جامعة برلين الحرة عن جوهر الدين يرتبط بتجربة وجودية، شغلت كيانه النفسي وتفكيره العقلي وأساليبه في التعبير. وذكر أن فويرباخ لكتاباته ومؤلفاته ومجالاتها وموضوعاته؛ حتى يبين موقع هذه المحاضرات من مجمل عمله الفكري، الذي يقسمه. وبين أن فويرباخ يبدأ تحليل أعماله المختلفة في الدين أو بمعنى أدق في فلسفة الدين بداية من كتابة أفكار حول الموت والخلود، وطور فويرباخ مذهبه في جوهر المسيحية وفي أعمال متعددة مثل جوهر الإيمان طبقا للوثر (1844) والاختلاف بين التأليه المسيحي والوثني للإنسان، وأشار إلى أن فويرباخ ينتقل من تحديده وتعريفه للدين، إلى فهم جديد أشمل واسع في جوهر الدين. وذكر أن القدماء كانوا حددوا الخوف وعرفوه؛ على أنه أساس الدين، وأن فويرباخ يعود إلى تفصيل الحديث عن الخوف أساس الدين في المسيحية، ويرى أنه طالما أن الإنسان يملك جوهرا خاصا يدين به لطبيعة معينة، فهو يدين بالضرورة لطبيعة بلده. كما ناقش فويرباخ معنى عبادة الحيوان وغن كان ذلك مرتبطا بديانة المصريين القدماء، وهو يرجع هذه العبادة إلى الشعور بالتبعية. كم يتوقف فويرباخ لبيان عبادة الفارسيون للكلب، وعبادة الإنسان للحيوان لأجل ذاته وليس من أجل أسباب حيوانية. واختتم المقال بتوضيح أن القدماء اعتقدوا أن الاله معناه أن تكون ذا فائدة للبشر عامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مسألة الألوهية في الفلسفة الغربية الحديثة
نحاول في هذا البحث التحري عن طبيعة الإله في الفلسفة الغربية الحديثة، فنجد أن بعض الفلاسفة صور الإله على شكل كائن متعال موجود في السماء وله السيطرة المطلقة على العالم والإنسان وهي الصورة التي طرحها مالبرانش، ونجد صورة ثانية يكون فيها الإله على شكل كائن محايث فيكون هو والعالم شيئا واحدا وهو ما طرحه سبينوزا، ونجد صورة ثالثة يكون فيها الإله من صنع تفكير الإنسان كما هو الحال عند فيورباخ، وبالتأكيد لكل فيلسوف أمور أستند إليها في رسم الصورة الخاصة بطبيعة الإله.