Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"مؤسسات اطفال بلا مأوى"
Sort by:
خدمات مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية المصرية
by
علي، إسراء علي عبدالسميع
,
عمر، إيمان فوزي
,
محمد، منى فاروق علي
in
الخدمات المكتبية
,
الرعاية الاجتماعية
,
تشرد الأطفال
2022
تعد ظاهرة الأطفال بلا مأوى من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي بأكمله؛ لذا اهتمت العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية والمحلية بتقدير حجم وانتشار هذه الظاهرة والحد منها؛ حيث بذلت المكتبات في ضوء هذا الاهتمام جهودا عديدة تتمثل في تقديم مجموعة من الخدمات والبرامج المكتبية لهذه الفئة. وتهدف الدراسة الحالية إلى وصف وتحليل خدمات وأنشطة مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية المعنية بالأطفال بلا مأوى في مصر، والتعرف على المعوقات التي تواجه خدمات تلك المكتبات؛ وذلك وفها لقائمة مراجعة تم تصميمها خصيصا لرصد واقع هذه الخدمات والمعوقات التي تواجهها. وقد كشفت الدراسة عن تنوع خدمات وأنشطة مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالقاهرة الكبرى، واحتلال كل من خدمة الرد على الاستفسارات ونشاط سرد ورواية القصص الصدارة في خدمات وأنشطة هذه المكتبات، مقدمه عدة توصيات؛ أهمها تفعيل وتنشيط هذه الخدمات والأنشطة لتحفيز أطفال تلك المؤسسات على ارتياد المكتبة وتحقيق الدور المنوط بها.
Journal Article
دور مؤسسات الدفاع الاجتماعي في تأهيل الأطفال بلا مأوى وتنمية مهارة المشاركة الاجتماعية والبيئية لديهم
انطلقت الدراسة من هدف رئيسي هو الخروج ببرنامج مقترح من خلال هذه الدراسة لتأهيل الأطفال بلا مأوى وتنمية مهارة المشاركة الاجتماعية والبيئية لديهم وكانت عينة الدراسة من جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمؤسسة التربية بنين وكان عددهم 45، وعينة من الأطفال بلا مأوى التي تتراوح أعمارهم ما بين 8-14 سنة واستعان الباحث بنظرية الدور الاجتماعي، التعلم الاجتماعي، النظرية السلوكية كما استعانت الدراسة بنمط الدراسات الوصفية واستخدم الباحث منهج دراسة الحالة بهدف جمع معلومات متعمقة وأكثر دقة وموضوعية حول مشكلة الدراسة، وكانت أدوات الدراسة استبيان موجه للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمؤسسة واستبار موجه لعينة من الأطفال بلا مأوى المقيمين في الدار وتوصلت الدراسة إلى تصور مقترح لتفعيل برامج مؤسسة الدفاع الاجتماعي والتأهيل الاجتماعي للأطفال بلا مأوى. ويرى الباحث أن برامج مؤسسة الدفاع الاجتماعي التي تقدم للأطفال بلا مأوى والتي تسهم في تأهيلهم اجتماعيا يمكن أن تكون أكثر فاعلية من خلال النقاط التالية: إقناع الأخصائي بأهمية دوره مع جماعات الأطفال بلا مأوى بالمؤسسة من خلال عمل دورات تدريبية بصفة مستمرة للاطلاع على كل ما هو جديد من برامج في مجال رعاية الأطفال بلا مأوى. - زيادة الحافز المادي والمعنوي للأخصائيين الاجتماعيين حتى يصبحوا أكثر حيوية ونشاطا للعمل مع تلك الفئة الجانحة. - زيادة موارد المؤسسة مما يساعد في زيادة برامج المؤسسة والتنوع فيها بما يؤدى إلى إشباع احتياجات الطفل. -محاضرات وندوات للأطفال بلا مأوى بصفة مستمرة تسهم في إشباع احتياجاتهم.
Journal Article
مشكلات التأهيل المهنى لأطفال بلا مأوى من وجهة نظر الأخصائيين الاجتماعيين العاملين فى الميدان
2015
هدفت الدراسة إلى التعرف على مشكلات التأهيل المهني المرتبطة بـ \"الجوانب المادية والشخصية وبالتنمية المهنية وبطبيعة البرامج التأهيلية\" لأطفال بلا مأوى من وجهة نظر الأخصائيين العاملين في الميدان. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة الدراسة من 90 إخصائي اجتماعي من العاملون في مؤسسات الرعاية الاجتماعية لأطفال بلا مأوى في محافظة قنا وأسيوط. وتمثلت أدوات الدراسة في استبانة. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن ميزانية مؤسسات الرعاية الاجتماعية لأطفال بلا مأوى لا تفي بمتطلبات برامج التأهيل المهني لأطفال بلا مأوى مما يؤكد على أن المشكلة الكبرى في عمليات التأهيل لأطفال الشارع مرتبطة بقلة الميزانية المخصصة لعمليات الـتأهيل بالمؤسسات وعدم صرف مكافئات تشجيعيه للأطفال المتدربين مما يؤدي إلى عزوف الأطفال عن المشاركة في هذه البرامج. وبينت أن القائمون على عملية التأهيل المهني يفتقرون إلى معرفة الاتجاهات الحديثة في الخدمة الاجتماعية المرتبطة ببرامج التدخل المهني ووسائل وآليات التأهيل المهني. وأثبتت أن أهم مشكلات التأهيل المهني المرتبطة بطبيعة البرامج المقدمة قلة خبرة القائمون على عملية التأهيل وعدم ارتباط برامج التأهيل غير بسوق العمل. أوصت الدراسة بضرورة توفير ميزانية مناسبة لبرامج التأهيل وتوفير مكان مناسب مجهز لعملية التأهيل وتقديم دورات تدريبية دورية للأخصائيين الاجتماعيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مبادرة مقترحة لتطوير الدمج الآمن لأطفال وكبار بلا مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وعلاقته بالتعويض الأسري كما يدركه المسن
أطفال وكبار بلا مأوى فئتان لا يجمعهما سوى العزلة والحرمان من الأسرة، فما بالنا عندما يُدمج في دار واحدة من حُرم من مشاعر الأبوة والأمومة مع من حُرم من الأب والأم، ولا سيما ذلك المسن الذي أهلكته الوحدة وقسوة الأبناء، فبدمجه يجد من يخلق له جوا أسريا يعوضه نفسيا واجتماعيا بل وذاتيا عما أفقدته الظروف إياه، شريطة توافر الآليات الآمنة لذلك الدمج. من هنا هدف البحث الحالي لدراسة العلاقة بين الدمج الآمن لأطفال وكبار بلا مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بآلياته (البيئة الفيزيقية الآمنة -الممارسات الآمنة لمقدمي الرعاية -الأنشطة الحياتية الآمنة) والتعويض الأسري بمحاوره (تعويض الحرمان العاطفي، العلاقات الأسرية، القيمة الذاتية) كما يدركه المسن. تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق (استمارة البيانات العامة، استبياني الدمج الآمن، التعويض الأسري) على عينة عمدية قوامها (٧٤) من المسنين بمجمع رعاية أطفال وكبار بلا مأوى بمحافظة الشرقية، وبإتباع المنهج الوصفي التحليلي، وتبويب البيانات واستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة عبر برنامج Spss 21. توصلت الدراسة للنتائج الآتية: أن الغالبية العظمى من المسنين أشاروا إلى أن مستوى الدمج الآمن مع أطفال بلا مأوى كان بدرجة متوسطة بنسبة ٩٠,٥%، مما ساهم بدرجة متوسطة في تعويضهم أسريا بنسبة ٧٢,٩%. كما تبين وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين إدراك المسنين للدمج الآمن مع أطفال بلا مأوى بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وبين التعويض الأسري لديهم. إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في إدراك المسنين للدمج الآمن بآلياته تبعا للعمر، الحالة التعليمية، عمر الأطفال المندمجين معهم لصالح المسنين ذوي الأعمار (٦٠-<65 سنة)، ذوي المستويات التعليمية المرتفعة، والمندمجين مع أطفال في عمر (٩-<١٢ سنة). كما وجدت فروق دالة إحصائياً في التعويض الأسري للمسنين (بمحاوره) تبعا لمتغيرات (نوع المسن -وجود الأبناء -عمر الأطفال المندمجين معهم -عدد ساعات الدمج). وقد أوصت الدراسة بتبني وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الشركاء الآخرين (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي -وزارة الأوقاف -وزارة الإعلام -الجمعية المصرية للدفاع الاجتماعي -مؤسسات الرعاية الاجتماعية) تفعيل المبادرة المقترحة لما قد تسهمه في تغير إيجابي في تحقيق الدمج الآمن ليس فحسب لأطفال وكبار بلا مأوى؛ وإنما للمسنين والأيتام بالمؤسسات الإيوائية، مما يسهم بدرجة أكبر في خلق جو أسري محاكي للواقع ومعوضا لكل من الفئتين.
Journal Article
اسهامات مؤسسات التعليم المجتمعي في الرعاية الاجتماعية للأطفال بلا مأوى
2015
أن الإحصائيات الصادرة عن منظمة اليونيسيف تشير إلى ارتفاع معدلات التسرب من التعليم في مصر ومن أكثر الفئات التي تتسرب من التعليم هم الأطفال بلا مأوى، وبالرغم من الجهود التي تبذلها الدولة لحل المشكلة فإنها لا تأتي بثمارها، وألقت بالمسئولية على جودة العملية التعليمية، لافتة إلى أنها هي المسئولة عن استمرار الأطفال بلا مأوى في التعليم من عدمه كما تعد مسئولة عن استمرارية مدارس التعليم المجتمعي واستمرار التحاق الأطفال بلا مأوى بها لاستكمال تعليمهم وتنمية قدراتهم وإمكانياتهم ومهاراتهم لمواجهة تحديات المستقبل. أهداف البحث: وتركزت أهداف البحث الحالي في تحديد نشاه وتطور التعليم المجتمعي وأنواعه في مصر، وتحديد أهمية ومفهوم المدارس الصديقة للأطفال بلا مأوى وسماتها ومقوماتها، تحديد الخدمات والبرامج والأنشطة التي تقدمها المدرسة الصديقة للأطفال بلا مأوى، تحديد المناهج والطرق التدريسية بالمدراس الصديقة للأطفال بلا مأوى والنظريات العلمية المفسرة لأهمية تلك المدارس، وختاما التوصل لتوصيات ورؤية علمية مقترحة لتفعيل دور تلك المدارس في تعزيز رعاية الأطفال بلا مأوى من كافة جوانبهم الحياتية والشخصية المتنوعة. منهجية البحث: واعتمد الباحث في هذا البحث على المنهج الكيفي في تناول المشكلة البحثية وكل ما يتصل بها من متغيرات من حيث جمع التراث النظري والقيام بسرده وتحليله وصولا إلى مقترحات وتوصيات تخدم المشكلة البحثية قيد الدراسة وتعمل على زيادة فعالية برامج وخدمات المدراس الصديقة للأطفال بلا مأوى، وقد استخدم الباحث الكثير من المصادر البحثية للحصول على التراث النظري المتصلة بالمشكلة البحثية مثل الكتابات العربية والأجنبية مستخدما تكنيكات للبحث مثل البحث المكتبي وقواعد البيانات العلمية على الأنترنت.
Journal Article
منظمات رعاية الأطفال بلا مأوى بين الواقع والمأمول
هدف البحث إلى التعرف على منظمات رعاية الأطفال بلا مأوى بين الواقع والمأمول. اشتمل البحث على سبعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول مفهوم منظمات رعاية الأطفال بلا مأوى. كما جاء في المحور الثاني تتبع أهداف منظمات رعاية الأطفال بلا مأوى. والمحور الثالث كشف عن تصنيفات منظمات رعاية الأطفال بلا مأوى. والمحور الرابع أوضح الفروق الأساسية بين المنظمات الحكومية والأهلية العاملة في مجال رعاية الأطفال بلا مأوى. أيضاً المحور الخامس استعرض الخدمات والبرامج التي تقدمها المؤسسات الحكومية والأهلية لرعاية الأطفال بلا مأوى. وقدم المحور السادس مبادئ المؤسسات الحكومية والأهلية العاملة في مجال رعاية الأطفال بلا مأوى. والمحور السابع جاء فيه التحديات التي تواجه منظمات رعاية الأطفال بلا مأوى. واختتم البحث بتوضيح الجهود المبذولة للمنظمات والمؤسسات التي تهتم برعاية الأطفال بلا مأوى، ومنها التوسع في إقامة الشبكات التي تواجه مشكلات وظواهر المجتمع المعاصر والتي تؤازر المنظمات العاملة في المجالات النوعية المتعددة، وأكدت على أهمية ربط المؤسسات الخدمية في شبكات تنظيمية حتى يمكنها تحقيق أهدافها. وتشجيع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية للتدخل لعلاج المشكلات الأسرية للأطفال المشردين في الشوارع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article