Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"محافظة حمص"
Sort by:
السمات الشخصية لدى المرأة في ضوء بعض المتغيرات
2012
هدفت هذه الدراسة إلى توزع سمات الانبساطية والعصابية والذهانية والمـراءاة بـين النساء العاملات وغير العاملات لدى عينة البحث من المجتمع السوري في محـافظتي دمشق وحمص . و كذلك كشف دلالة الفروق في درجة هذه السمات لدى النساء غيـر العاملات مقارنة بالنساء العاملات تعزى لمتغير العمر والحالة الاجتماعية (عازبـة - متزوجة) و مكان السكن (مدينة- ريف ) و نوع العمل . وقد بلغ ت عينة الدراسة (568) امرأة، منهن (280) امرأة عاملة و (288) امرأة غير عاملـة . وكانـت أداة الدراسـة الصورة القصيرة لمقياس آيزنك للشخصية. و الذي ي تضمن 48 بنـدا توزعـت علـى أربعة مقاييس فرعية تقيس هذه السمات. ثم تمت المعالجة الإحصائية بوساطة الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS. وكانت أهم نتائج الدراسة على النحو التالي: - السلم التراتبي لانتشار هذه السمات من الأدنى إلى الأعلى كما يلي: المراءاة، الانبساط، العصابية، الذهانية. - العاملات أقل مراءاة وانبساطا وعصابية من غير العاملات، لكن العـاملات أكثـر ذهانية. - متوسط سمة العصابية مرتفع في الفئة العمرية (20- 25 سنة). - عدم وجود فروق إحصائية بين النساء العاملات وغير العاملات في درجة الذهانية والانبساطية والمراءاة، ووجود فروق في درجة العصابية. - عدم وجود فروق إحصائية بين النساء العازبات والمتزوجات في درجة الذهانية والانبساطية والمراءاة. ووجود فروق في درجة العصابية، أي أن النساء العازبات أكثر عصابية من النساء المتزوجات. - عدم وجود فروق إحصائية بين النساء الساكنات في الريف والمدينـة فـي درجـة الذهانية والمراءاة والانبساطية، ووجود فروق في درجة العصابية. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة الدراسة من النساء العـاملات تعزى لمتغير نوع العمل في درجة الانبساطية والعصابية والذهانية، أما فـي بعـد المراءاة فهي دالة.
Journal Article
الاحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في ضوء المناهج السورية الجديدة
2020
هدفت الدراسة إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمعلمي اللغة العربية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في بعدين الأول البعد الأكاديمي (العلمي)، والثاني (البعد التربوي)، حيث بلغت عينة الدراسة (٦٠) معلما ومعلمة من معلمي اللغة العربية للصفين الثامن والتاسع، العاملين بوزارة التربية في محافظة حمص للعام الدراسي (2013-2014). أعد الباحث استبانة مكونة من (26) بندا موزعة على بعدين (الأكاديمي -تربوي)، وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام برنامج (spss) وأظهرت النتائج أن معلمي اللغة العربية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي للصفين الثامن والتاسع أكثر حاجة للتدريب على التعبير الوظيفي، والنثر العربي وفنونه في الجانب الأكاديمي (العلمي)، وتحديد طرائق التدريس المناسبة، وتنويعها تبعا إلى الموقف التعليمي، وإعداد التقويم المرحلي والنهائي، في الجانب (التربوي). أوصت الدراسة بضرورة تصميم برامج تدريب معلمي اللغة العربية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في ضوء احتياجاتهم الفعلية، وتكثيف الدورات التدريبية المتعلقة بالجانب التخصصي لمبحث اللغة العربية، وخصوصا لما استحدث من موضوعات في مناهج اللغة العربية الجديدة، كما أوصت أن تتضمن الدورات التدريبية لمعلمي اللغة العربية أحدث الطرائق المعينة على وضع الخطط العلاجية، وإعداد اختبارات موضوعية ومقالية، وفق جدول المواصفات.
Journal Article
مدى اكتساب معلمي اللغة العربية للكفايات التدريسية اللازمة لتدريس المرحلة العليا في التعليم الأساسي
2018
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى اكتساب معلمي اللغة العربية للكفايات التدريسية اللازمة لتدريس المرحلة العليا في التعليم الأساسي من وجهة نظرهم في ضوء متغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، والخبرة التعليمية، حيث بلغت عينة الدراسة (72) معلما ومعلمة من معلمي اللغة العربية بالمرحلة العليا في التعليم الأساسي، العاملين بوزارة التربية في محافظة حمص للعام الدراسي (2013 - 2014). أعد الباحث استبانة مكونة من (51) فقرة موزعة على خمسة مجالات، وهي التخطيط اليومي وإثارة الدافعية، الأنشطة والوسائل التعليمية، وتنفيذ الدرس، وإدارة الصف، والتقويم، وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام برنامج (SPSS)، وأظهرت النتائج أن معلمي اللغة العربية بالمرحلة العليا في التعليم الأساسي: يمتلكون (44) كفاية تعليمية بدرجة كبيرة، و(2) بدرجة متوسطة، و(5) بدرجة ضعيفة. وليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) في درجة الاكتساب تعزى إلى متغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، والخبرة التعليمية.
Journal Article
القصة القصيرة في محافظة حمص : علامات ومواقف
2014
هدفت الدراسة إلى الكشف عن القصة القصيرة في محافظة حمص. وتناولت الدراسة مجموعة من القصص لمجموعة من المبدعين والمبدعات ما بين عامي \" 1999-2006\"، ومنها، مجموعة \" زمن الحرائق 1999\"، مجموعة \" في شبكة العنكبوت 1999\"، مجموعة\" رهائن الصمت 2001\"، مجموعة \" رحلة إلى البيمارستان 2001\"، مجموعة \"شجرة الأكاسيا 2002\"، مجموعة \" رجل من مجرة أخري 2004\"، مجموعة \" حدث ذلك اليوم 2004\"، مجموعة \" صخب الصمت 2004\"، مجموعة \" يوم بكي الشيطان 2005\"، مجموعة \" شال أمي 2005\"، مجموعة\" المسافر 2005\"، مجموعة \"سرير ماء 2006\"، مجموعة \" ماء ودماء 2006\". واستعرضت الدراسة اهم النتائج التي توصلت اليها من خلال تحليل القصة في محافظة حمص ومنها، أن المجموعات القصصية المدروسة تتناول بيئة محافظة حمص خلال الفترة التي كتبت فيها هذه المجموعات، وتبرزها بأشكال متعددة، كما تتناول إنسان هذه البيئة بعلاقته مع نفسه، وعلاقته مع الآخرين وعلاقته مع الطبيعة والبيئة المقيم فيها، ومرتحلا عنها، وأن خرجت بعض هذه القصص عن هذا الإطار، فإن ذلك يعود لغاية في نفس القاص المبدع، وان كانت مجموعتا \" زمن الحرائق - وفي شبكة العنكبوت\" قد كتبتا قبل عام 1997، وبعض القصص في المجموعات الأخرى قد كتبت قبل ذلك، فإن قصص المجموعات الأخرى قد كتبت على امتداد السنوات من 199 إلى عام 2006. كما تضمنت الدراسة عدة عناصر هي، الصوت النسائي، الشكل القصصي، تقانات السرد، الزمان والمكان، اللغة والأسلوب، الموضوعات. واختتمت الدراسة بتقديم مجموعة من الملاحظات للارتقاء بالقصة شكلا ومضمونا وهي كالتالي، كّد الذهن، التدقيق اللغوي، التدقيق في مطبوعة القصة قبل تقديمها للطباعة الأخيرة، تذييل القصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
فاعلية برنامج مقترح في إكساب طفل الروضة مهارة الاعتماد على النفس
2011
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن فاعلية برنامج مقترح لإكساب أطفال الروضة مهارة الاعتماد على النفس، ومعرفة اختلاف الفاعلية باختلاف الجنس، وكانت أدوات البحث عبارة عن قائمة بالسلوكيات الخاصة بمهارة الاعتماد على النفس وبرنامج مقترح لإكساب الأطفال تلك المهارة، وكذلك مقياس مهارة الاعتماد على النفس، تم تطبيق أدوات البحث على عينة بلغت (40 طفلاً وطفلة) أعمارهم من (5-6) سنوات من إحدى رياض الأطفال في مدينة حمص، وقد أسفر البحث عن النتائج التالية: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات درجات الأطفال في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس مهارة الاعتماد على النفس لصالح التطبيق البعدي للمقياس، وهذا يدل على أن للبرنامج المقترح أثراً كبيراً في إكساب الأطفال مهارة الاعتماد على النفس. 2. لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 5% بين متوسط درجات الأطفال الذكور والإناث في التطبيق البعدي لمقياس مهارة الاعتماد على النفس.
Journal Article