Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
62 result(s) for "محمد إقبال ، ت 1938"
Sort by:
Studying the Extent to which the Poet Iqbal Lahori was Influenced by the Ideas of Iranian Poets and Sufis
There is no doubt that Llama Muhammad Iqbal Lahori is one of the greatest bilingual poets in the Indian and Pakistani subcontinents, and Persian poetry and literature had a great influence on the development of his personality and creativity. As a result of his education in Persian poetry and literature, and his upbringing in the school of great poets such as Al-Firdosi, Wasnai, Wahafiz, and Malay, etc., Iqbal Man was able to compose beautiful songs in the form of masnavis, ghazals, and quatrains, which reflect the poet's thoughts and intellectual perceptions. Of course, Rumi had a great contribution and direct influence on Iqbal, but in this article, the focus is more on Maulvi. Therefore, the research in the poems of Iqbal shows that there are many similarities between the poems of Iqbal and Rumi, which make these two poets closer to each other. Because Iqbal was influenced by Rumi in the structure and content of the poem, and he took many of my thoughts, and the power of nature and the capacity of scholars, and expressed them in an innovative way suitable for the present era. Kan al-Mathnavi al-Rouhi by Moulana and Diwan Shams al-Ghazliat are the main references for Iqbal in reaching al-Rumi's thoughts. In this article, the theme of analyzing and evaluating the influence of Iqbal Lahori on the works and thoughts of the great poets of Iran using the method of Al-Analyz al-Maqaran. And the results obtained show that Iqbal was influenced by the great works and thoughts of Iranian poets and mystics, especially Maulana Jalal al-Din al-Rumi.
منهجية التغيير الاجتماعي في التعامل مع الأزمة في فكر محمد إقبال
إن الحالة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي ترسم ملامح مجتمع متأزم، بحاجة إلى التفكير فيه للبحث عن الآليات والوسائل التي من شأنها أن تحدث عملية تغيير اجتماعي، كعملية واعية وفق منهجية مضبوطة. فيحاول هذا المقال التطرق إلى معالجة هذه الأزمة لدى الفيلسوف الهندي \"محمد إقبال\" في محاولة لتبيان منهجية نظريته للتغيير الاجتماعي، انطلاقا من توطئة مفهومية للتغيير الاجتماعي، وذكر معالم الأزمة، والتطرق للمرتكزات التي قامت عليها نظريته في التغيير، ومقوماتها، ثم خاتمة ضمت تقييما عاما للرؤية الإقبالية في التغيير الاجتماعي.
التأسيس للتكامل المعرفي في فلسفة الإنسان عند محمد إقبال
تتكامل المعارف والعلوم وترتبط فيما بينها، فمهما اختلفت موضوعاتها وأدواتها المنهجية، فإنها تتواصل وتتداخل، وهذا ما يفرضه منطق التكامل المعرفي، الذي يؤلف بين المنظومات المعرفية والتخصصات، في نقد صريح لبراديغم الفصل. تهدف ورقتنا البحثية إلى إبراز قيمة التكامل المعرفي بصفة عامة، وعلى نحو خاص عند الفيلسوف «محمد إقبال»، كأحد أهم الأقلام الإسلامية المعاصرة، التي شغلت تفكيرها بقضية تجديد التفكير الديني، ومنه ركيزة الاهتمام بسؤال الإنسان، وتجليات التكامل في ذلك. تأتي أهمية الموضوع بوصفه بحثا عن أهم صلات العقد بين مختلف المعارف كالفلسفة والشعر والدين، وأنه تعبير عن رؤية تكاملية وظيفية رافضة للأحادية، ثم إن التكامل المعرفي روح المنهج الفلسفي والعلمي المعاصر. أما بالنسبة للأدوات المنهجية، فكان الاعتماد على المنهج التحليلي، والمنهج النقدي في بعض المواضع. ولقد توصلنا إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أهمية منطق التكامل المعرفي في تطوير المعرفة والتقدم بالفروع المعرفية المختلفة، قيمة سؤال الإنسان وتجديد التفكير الديني الإسلامي بحسبهما شرطا للنهوض الحضاري، وتميز طروحات «إقبال» وقوتها التكاملية.
مفهوم ختم النبوة عند محمد إقبال
يرى محمد إقبال أن العقل، والتاريخ، والنظر في السنن وآيات الأنفس والآفاق، هي بدائل تحل محل النبوة بعد ختمها، وهذه البدائل من حقها أن تنسخ الإجماع ولو كان هذا الإجماع إجماع الصحابة، ويرى أن السنة النبوية فيها أحكام تشريعية شرعها الرسول -صلى الله عليه وسلّم- لطائفة من الناس في زمانه ولا تناسب غيرهم، لذلك لا يمكن تطبيق هذه الأحاديث وما اشتملت عليه من أحكام على الأجيال اللاحقة، وضرب لذلك مثالا بحد الردة، ويرى أن الكون في تطور، ولا بد من مواكبة هذا التطور، ومن ذلك أنه لا بد من تغيير بعض الأحكام لتوافق التطور الحاصل والواقع، وبناء على ذلك فإن مفهوم ختم النبوة عند محمد إقبال يخالف الكتاب والسنة وإجماع المسلمين.
المرجعيات الدينية في شعر محمد إقبال
يسعى هذا البحث للوقوف على أبرز المرجعيات الدينية التي تجلت في شعر \"محمد إقبال\" (١٨٧٣-١٩٣٨ م)، وفي مضمار سعيه إلى إبرازها فإنه يهدف للكشف عن الوظائف التي قامت بها هذه المرجعيات لا سيما رفع مقبولية النص، ورفع إعلاميته، مما ضمن للنص السيرورة منذ زمن تأليفه وحتى يومنا هذا. وينطلق البحث من مقولات علم اللغة النصي (التناص، المقبولية، الإعلامية، القصدية)، فما هو إلا وقفة نصية على أعتاب طائفة من نصوص \"محمد إقبال\"، وما هذه الوقفة إلا عتبة تمهد للولوج إلى عوالم \"محمد إقبال\" النصية، مستفيدا من معطيات اللسانيات النصية من جهة، ومن فلسفة \"محمد إقبال\" من جهة أخرى. ويتناول هذا البحث في الجانب العملي جملة من التناصات في نصوص \"محمد إقبال\" المنتقاة من أعماله الشعرية الكاملة، بغية الوقوف على وظائف التناص في النص، ولإنزال مثل هذه المرجعيات منزلتها التي تستحق، فالتناص في النص ليس ترفا ثقافيا بقدر ما هو استراتيجية من استراتيجيات تكوين الخطاب وتقديمه للمتلقي.
آثار محمد إقبال الأدبية
تتناول هذه الدراسة العوامل التي أسهمت في تكوين شخصية محمد إقبال الفكرية والأدبية قبل عرض آثاره، مبينة أثر والده التقي الذي وجهه إلى قراءة القرآن بروح متجددة، وأثر والدته الصالحة، ومعلمه مير حسن الذي شجعه على تعلم العربية والفارسية وكتابة الشعر بالأردية، إضافة إلى رحلته إلى أوروبا التي أتاحت له الاطلاع على الفلسفة الغربية دون أن يفقد تمسكه بالإسلام، مما عمّق رؤيته الإصلاحية. ثم تعرض الدراسة مؤلفاته النثرية، وفي مقدمتها كتاب «تجديد التفكير الديني في الإسلام» الذي ضم محاضرات دعا فيها إلى إعادة بناء الفكر الديني، وكتاب «تطور ما وراء الطبيعة في فارس»، وكتاب «علم الاقتصاد»، إلى جانب مؤلفات أخرى وتأملات ورسائل. كما تفصل في دواوينه الشعرية الفارسية والأردية، مثل «أسرار خودي» و«رموز بيخودي» حيث عرض فلسفة الذات والإنسان الكامل، و«رسالة المشرق» التي جاءت ردًا على ديوان غوته، و«بانك درا» أو «رنين الجرس»، و«زبور العجم»، و«جاويد نامة»، و«بال جبريل»، و«ضرب كليم»، و«أرمغان حجاز» الذي صدر بعد وفاته، مبينة موضوعاتها وأثرها في إحياء الروح الإسلامية ونقد الفلسفات المعاصرة كالقومية والرأسمالية والشيوعية. وتشير الدراسة إلى جهود المترجمين والباحثين العرب الذين نقلوا أعماله إلى العربية وأسهموا في التعريف به، مؤكدة أن إقبال شاعر وفيلسوف إصلاحي آمن بخلود الرسالة المحمدية وقدرة الأمة الإسلامية على النهوض، وجعل من شعره وفكره وسيلة لإصلاح الذات وبعث الوعي الحضاري. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
التناص القرآني في شعر إقبال
سلط المقال الضوء على التناص القرآني في شعر إقبال. استعرض المقال العالم الروحي الدكتور محمد إقبال الذي حاول طول حياته أن ينشئ المسلمين نشأة جديدة، وأن يسن لهم طريقة عريقة جذورها راسخة في أوائل القرون الإسلامية؛ فجمع بين معارف الشرق والغرب وحكمهما، ولكنه لم تستأسره مذاهب فلاسفة الغرب وبريق الحضارة الغربية المنمقة. واشتمل على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول تأثر إقبال بالقرآن الكريم. وعرض المحور الثاني مفهوم التناص في اللغة والاصطلاح. وأشار المحور الثالث إلى نماذج من التناص القرآني في أبيات الدكتور إقبال. واختتم المقال بالإشارة إلى أن إقبال زود العقل البشري والفكر الإنساني بزاد من الفكر والرؤية والأمل والعمل؛ فهو شاعر الطموح والأمل والعمل دون اليأس والقنوط والتشاؤم؛ فلذلك يفيض كلامه بالحقائق الإسلامية والتجليات القرآنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الرمز الديني في شعر إقبال
سعت الورقة إلى تحليل توظيف الرمز الديني في شعر محمد إقبال، كما يتجلى في ديوانه \"الأسرار والرموز\"، حيث يوظف الشاعر رموزًا دينية مثل النبي موسى عليه السلام، والخضر، وإبراهيم عليه السلام، وجبل الطور، والحجر الأسود، باعتبارها أدوات تحفيزية لإحياء الروح الجهادية والفكرية لدى الأمة الإسلامية. ينظر إقبال إلى هذه الرموز بوصفها وسائل حية وفاعلة لمواجهة التحديات المعاصرة المتمثلة في التخلف والتبعية والاستسلام؛ فموسى عليه السلام يمثل رمز الثورة ضد الظلم، والخضر يرمز إلى المعرفة الخالدة، وإبراهيم يجسد التوحيد والتضحية، بينما يشير جبل الطور إلى الرفعة الروحية والإشراق الفكري. ومن خلال هذا التوظيف، يعزز إقبال قيم العمل والاجتهاد ويرفض الخمول والاتكالية، مؤكدًا أن تجديد الذات الإسلامية ينطلق من العودة إلى الجذور الروحية مع الانفتاح على معطيات العصر. كما ينتقد الشاعر النزعات الصوفية السلبية التي تعزز الانعزال والخمول، داعيًا إلى استثمار التراث الديني بوصفه قوة دافعة للإصلاح والنهضة. مختتمةً بإيضاح كيف نجح إقبال في تحويل الرموز الدينية إلى أدوات شعرية وفكرية تحفز التأمل وتدفع نحو العمل، مما يجعل شعره جسرًا يصل بين الماضي المجيد والمستقبل المنشود للأمة الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025