Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
327 result(s) for "مخارج الحروف العربية"
Sort by:
البنية الصوتية لمخارج الحروف العربية وأثرها على الأداء النطقي
يهدف هذا البحث إلى تحليل الفروقات بين التصنيفات التقليدية والحديثة لمخارج الحروف العربية، وتأثير هذه الفروقات على الأداء النطقي وتعليم اللغة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم استعراض تصنيفات علماء الصوت القدماء مثل الخليل بن أحمد (8 مخارج) وسيبويه (16 مخرجا)، ومقارنتها بتصنيفات المحدثين مثل كمال بشر (11 مخرجا). وتوصل البحث إلى أن التصنيفات الحديثة، عند تحليلها باستخدام أدوات التحليل الطيفي كبرنامج Praat، تقدم دقة تفصيلية أعلى بنسبة تقارب 25%، مما ينعكس إيجابا على تعليم النطق وتصحيح الأخطاء الصوتية. ويوصي البحث بدمج التحليل الصوتي الحاسوبي في مناهج تعليم اللغة، خصوصا للناطقين بغيرها.
لهجة جرجا من خلال \كتاب تعطير النواحي والأرجاء بذكر من اشتهر من علماء وأعيان مدينة الصعيد جرجا\ للمراغي المتوفي 1361 هـ. وصلتها بالفصحى
دراسة اللهجات العامية أمر مهم للمحافظة على الفصحى، حيث إن اللهجات العامية متفرعة عن الفصحى ومنحرفة عنها؛ بسبب التأثرات الاجتماعية والسياسية التي مرت بها الأقطار والبلدان، وقد اكتسبت نتيجة لهذا التأثر ألفاظا ودلالات جديدة، بعضها له أصل في الفصحى، والآخر مكتسب من لغات أخرى كالفارسية والتركية وغيرها، سواء على مستوى الألفاظ أو الدلالات، وقد كان للهجة جرجا نصيب من هذا التأثر سواء على المستوى الاجتماعي أو السياسي؛ نظرا لأن (جرجا) كانت عاصمة للصعيد في عصر دولتي المماليك والعثمانيين ومقرا للولاة والحكام، وقد اكتسبت نتيجة لذلك ألفاظا كثيرة، ودلالات متنوعة ذكرها المؤلف وهو الشيخ/ محمد حامد المراغي، وقد ألف هذا الكتاب المسمى بـ (تعطير النواحي والأرجاء بذكر من اشتهر من علماء وأعيان مدينة الصعيد جرجا)، وهو كتاب تناول فيه مؤلفه تاريخ جرجا وعلمائها وولاتها وحكامها ودورها ومساجدها، التي كانت منبعا لتعليم الطلاب الذين وفدوا إلى جرجا قاصدين تلقي العلم عن علمائها، وعند قراءتي للكتاب لاحظت أن الشيخ- رحمه الله- عند سرده لتاريخ هذه المدينة العريقة، وتعريفه بعلمائها وولاتها وحكامها، قد صرح بألفاظ اعتراها التطور والانحراف عن الفصحى، وبالتحليل والشرح وجدت أنها تطورت- أيضا- الآن عما ذكره المؤلف، وقد قسمت البحث إلى ستة مباحث على ضوء نظرية الحقول؛ لتحقيق أعلى استفادة للقارئ من موضوعات تلك الألفاظ، وقد كان تقسيمها كالآتي: المبحث الأول: ألفاظ خاص بالرتب والألقاب، والمبحث الثاني: خاص بالوظائف والحرف، والمبحث الثالث: خاصة بالدور والأبنية، والمبحث الرابع: بالوثائق والأختام، والخامس: خاص بالأمراض، والسادس بالزجر والاعتراض، وقد توصلت إلى بعض النتائج من أهمها: أن هناك ألفاظا ذات أصل عربي، ولها دلالة في لغة أخرى كالفارسية فاستعملت العربية الدلالة الأعجمية وتركت العربية كلفظ (الممهورة) جذره اللغوي (م هـ ر) عربي ودلالته على الختم فارسية، وقد استعمل أهل جرجا المعنى الفارسي وهو بمعنى المختومة أو المبصومة.
الصور النطقية للكاف العربية
تتناول بحثا حول الصوت \"الكاف\" في اللغة العربية، من خلال دراسة صور نطقية متعددة له، تُسمى الألوفونات. يهدف البحث إلى رصد هذه الصور النطقية عبر الزمن، مع توضيح ملامحها الصوتية ومخارجها، وتحديد الصورة الفصيحة التي يعتمد عليها في الخطاب العربي الفصيح وقراءة القرآن الكريم. كما يناقش البحث التغيرات الصوتية التي مرت بها بعض أصوات اللغة العربية، ويُظهر كيف أن هذه التغيرات قد تكون مستمرة أو جزئية في بعض اللهجات. يتضمن البحث أربع مباحث رئيسية: الأولى تتعلق بـ \"الكشكشة\"، الثانية بـ \"الكسكسة\"، الثالثة بـ\"الشنشنة\"، والرابعة تتناول \"إبدال الكاف قافا\". ويختتم البحث بالخاتمة التي تلخص أبرز النتائج والمصادر المستخدمة في إعداد البحث.
دور الأناشيد العربية في تحسين مهارات مخارج الحروف وسرعة التعلم لدى الناطقين بغيرها
تستهدف هذه الدراسة تقييم تأثير استخدام الأناشيد في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في المستوى المبتدئ، مع التركيز بشكل خاص على تحسين مهارات مخارج الحروف وتسريع عملية التعلم. اشتملت عينة الدراسة على مئة وخمسين طالباً وطالبة تم تقسيمهم ن إلى مجموعتين، التجريبية والضابطة، كل منهما تضم ٧٥ طالبًا وطالبة، لفحص ومقارنة التأثيرات التعليمية للأناشيد مقابل الطرق التقليدية. تم تقييم النتائج من خلال اختبارين رئيسيين: اختبار شفهي وآخر كتابي. في الاختبار الشفهي، سجلت المجموعة التجريبية التي تلقت تعليمها بالأناشيد متوسط درجات بلغ ٨٥ من ١٠٠، بينما سجلت المجموعة الضابطة متوسطا يبلغ ۷۸ من ۱۰۰. الانحراف المعياري للمجموعة التجريبية كان ٥، مقارنة بـ ٦ للمجموعة الضابطة. الفرق في الأداء كان معنويًا إحصائيا بقيمة t تبلغ ٤,٣ وقيمة p تساوي ۰,۰۰۰۰۲، مما يشير إلى تحسن كبير في مهارات النطق لدى المجموعة التجريبية، وكانت النتائج مماثلة في الاختبار الكتابي حيث حققت المجموعة التجريبية متوسط درجات يبلغ ۸۷ من ۱۰۰، بينما كان متوسط الضابطة ٧٩ من ۱۰۰. الانحراف المعياري للمجموعة التجريبية كان 5، مقابل ٦ للضابطة. قيمة t المحسوبة بلغت ٣,٦، وقيمة p كانت أقل من ٠,٠٠١، مما يؤكد على فاعلية الأناشيد في تعزيز الاستيعاب وسرعة التعلم. تؤكد النتائج الإيجابية من كلا الاختبارين على أهمية الأناشيد في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية. أظهرت نتائج الدراسة أن الأناشيد تعزز الفهم اللغوي ومخارج الحروف بالإضافة إلى أنها تسهم في سرعة التعلم بشكل ملحوظ. تدعم هذه النتائج فرضية أن الأناشيد تقدم نهجاً شاملاً للتعليم يتضمن تعزيز المهارات اللغوية والتفاعلية. في ضوء النتائج السابقة، توصي الدراسة بدمج الأناشيد في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حيث أن هذا الدمج يمكن أن يمثل تحولا جذريًا في طرق التعليم والتعلم، خاصة بالنسبة للغات التي تتميز بتراكيب معقدة مثل العربية، فالأناشيد تجعل العملية التعليمية أكثر جاذبية وفعالية، وتساعد على بناء جسور التواصل الثقافي واللغوي بين الشعوب.
الكلمة في اللغة العربية وقيود البناء
This research paper aims to highlight the most important constraints, especially phonetic ones that govern word formation in Arabic. Therefore, if a word is an outcome of the combination of basic sounds and a morphological form, then the Arabic system considers a set of principles, which are combinatory constraints, in the process of word formation. Herein, it worth mentioning that these constraints are part of a general principle called the lightness and heaviness principle; it is a principle that governs the combination of the basic sounds (consonants) at the root level, as it governs the combination of vowels with one another or with consonants. However, the general rules says that Arabs prefer lightness over heaviness for the seek of cohesiveness and the fulfillment of economy principle in language. Actually, Arab contemporary phonologists reformed the formalization of the constraints based on the modern generative modules. Fruitfully, this paper has shown that the views of the ancient Arab phonologists is not less valuable than those established in modern researches in phonology, which favors the connection between the ancient studies on language and modern linguistics.
مشكلة أصوات التفخيم في العربية الفصحى واللهجات العربية البائدة
تهدف هذه الدراسة إلى عرض مشكلة من مشكلات تشكيل النظام الصوتي العربي تتعلق بالأصوات المفخمة، والتداخل الذي حدث بين هذه المكونات من حيث تشكيل بنية الكلمة العربية، وقد حاولت أن تقدم حلا يفسر هذا التعدد في المخارج والصفات بين القدماء والمعاصرين، مستعملة المنهج الوصفي التحليلي أحيانا، والمنهج التاريخي المقارن أحيانا أخرى. تعرضت الدراسة للتداخل بين الضاد المعيارية والضاد الضعيفة، والضاد والظاء، والطاء والضاد الحديثة، والطاء المجهورة والطاء المهموسة، وفسرت بعض مظاهر التداخل بين هذه الأصوات، وكشفت عن أن الصاد ظلت بمنأى عن التداخل مع هذه الأصوات المفخمة.
التآزر بين قواعد التجويد وقواعد النحو في ضبط العربية ومعانيها
لا يختلف اثنان في أهمية الحركة الإعرابية ودورها في إجلاء المعاني، ولو كان الكلام شرحا واحدا على حد قول أبي الفتح عثمان بن جني لاستهم. وبقدر ما لحركات الإعراب من دور فيما سبق، بقدر ما للجانب الصوتي وعلامات الترقيم من الدور نفسه كذلك؛ فعند وصل ما يجب فصله أو العكس وترقيق ما يجب تفخيمه، أو روم ما يجب إشمامه، أو العكس... كثيرا ما تنقلب المعاني رأسا على عقب، فتتغير وجهتها فيصير النفي إثباتا، والإثبات نفيا، وقد يصيران تعجبا... وهلم جرا. وفي هذا المقال أردت لفت الانتباه خصوصا الطلبة في الجامعة إلى زيادة الحرص على الممارسة الفعلية للقراءة في مختلف أنواعها ومظانها وهم يؤدون بحوثهم الصفية أو رسائل تخرجهم فضلا عن مرتبي الأجيال، بله وإعطاء جانب الكتابة حقها من حيث احترام علامات الترقيم والحرص على وضعها في إطارها الصحيح... والله المستعان قصد السبيل.
الجهود الصوتية لابن سينا الفارسي في رسالته \أسباب حدوث الحروف\
الحمد لله الرحمن الرحيم، والقائل في كتابه المبين: ((يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ))، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين صاحب الخلق العظيم، وعلى آله وصحبه المصطفين الأخيار الهداة المهتدين، ومن سلك طريقهم إلى يوم الدين. فإن اللغة، هي وسيلة اتصال بين البشر، وميزة للإنسان عن سائر الكائنات، إذ هي من أهم مظاهر السلوك الإنساني، وقد عبر عنها ابن جنتي بقوله (أصوت يعبر بها كل قوم عن أغراضهم)).