Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Publisher
    • Source
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
54 result(s) for "مدرسة الإسكندرية"
Sort by:
نجيب \بلدى\ ومدرسة الإسكندرية الحديثة
هدفت الدراسة إلي عرض موضوع بعنوان\" نجيب بلدي ومدرسة الإسكندرية الحديثة\". وذكرت الدراسة أن نجيب بلدي يعد أحد أعضاء الدفعة الأولي بالجامعة المصرية من رواد الفكر الفلسفي العربي المعاصر، ومن أهم مؤرخي الفلسفة حيث يعتبر أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف. واستعرضت الدراسة نبذة مختصرة عن حياة نجيب بلدي\". كما بينت الدراسة أنه يعبر عن مؤلفاته المختلفة التي كتبها باللغتين العربية والفرنسية على مقولة أساسية هي أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف، ولا يكتفي برواية أقوال الفلاسفة بل يحرص على تقديم رؤيته لها مفسراً ومؤولاً. وأشارت الدراسة إلي عرضه لمراحل التفكير الديكارتي. وذكرت الدراسة البعض من كتبه، مثل: كتاب بسكال سنة 1956، وكتاب تمهيد لتاريخ مدرسة الإسكندرية وفلسفتها سنة 1962، وكتاب \"مراحل التفكير الأخلاقي\". كما أوضحت أن بلدي أوضح منهجه بقوله إن في عرض ومناقشة معاني: الفضيلة والواجب والمحبة والعمل نتعرف على مراحل الفكر الأخلاقي ويوضح الصلة بين هذه المعاني وهذه المراحل وارتباطها بالفكر الغربي وأصوله اليونانية والمسيحية. كما تحدثت عن الدراسة التي قدمها عن يوسف كرم. واختتمت الدراسة ذاكرة مؤلفات نجيب بلدي ومنها: باسكال 1965، وديكارت 1959، وفيدون والفلسفة الغربية الإسكندرية 1961، وتمهيد لتاريخ مدرسة الإسكندرية وفلسفتها 1963. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور مدرسة الإسكندرية في تطور العلوم القديمة خلال القرنين الثالث والثاني ق. م
لم تكن حملات الإسكندر المقدوني على الشرق أواخر القرن الرابع قبل الميلاد حملات لها أهداف عسكرية بالتحديد فقط، بل لها أهداف حضارية بحيث أن ملامح هذا العصر الجديد حملت مزيج حضاري بين الشرق والغرب من خلال التقاء التراث الحضاري لمصر القديمة وبلاد ما بن النهرين وفينيقيا وبلاد فارس مع بلاد اليونان. وقد كانت مدينة الإسكندرية عاصمة فعلية لهذا العصر الجديد إذ أن العلوم تطورت بشكل كبير نتيجة اهتمام البطالمة بها ومخلفات الحضارات السابقة وهذه العلوم تمت عن سابقها بأنها أكثر دقة وأكثر منهجية. وكمثال على تطور هذه العلوم وتأثرها الكبير على العلوم الحديثة نجد أنه في مجال الرياضيات أنجبت مدرسة الإسكندرية علماء بارزين كإقليدس، وأرخميدس، وأبولونيوس البرجي، ونظرياتهم لا تزال مستعملة في يومنا هذا، وبالشكل الذي يؤدي بنا إلى القول أن العلوم القديمة تطورت بشكل تدريجي ووصلت إلى أقصى ذلك في مدرسة الإسكندرية.
طرز تصوير الأطفال في فن النحت السكندري: دراسة مقارنة بين الاتجاه المصري، الاتجاه اليوناني والاتجاه المختلط
كانت الإسكندرية مركزا ثقافيا مشهورا معروف بالحياة العلمية والفكرية لمتحفها ومكتبتها، كانت الاتجاهات الرئيسية والابتكارات في مجال النحت مميزة بالإضافة إن الدليل الأدبي يضيف دلالات واضحة على أن البطالمة قاموا برعاية الفن والفنانون، وعلى ذلك فكانت الإسكندرية مركزا رائدا في الفن الهللينستي. وقد كان لظروف الإسكندرية وبيئتها وتعدد العناصر المكونة لمجتمعها أثر في تشكيل ملامح الفن الهللينستي في الإسكندرية، وكان الفن في الإسكندرية نتاج ثلاث عناصر رئيسية هي الطبقة المقدونية وطبقة اليونان وطبقة المصريون بالإضافة إلى الاتجاه اليوناني المختلط والاتجاه المصري التقليدي القديم الفرعوني. لذا يمكن القول إن مدرسة الإسكندرية كانت إغريقية الملامح ولكن في تفاصيلها المصرية. وكان تصوير الأطفال من الموضوعات المستحبة لدى فناني الإسكندرية نظرا لتفوقهم وبراعتهم في تصوير الأطفال بشكل لم يشاركهم فيه غيرهم من فناني المدارس الهللينستية الأخرى. وسيشمل البحث على عرض لتماثيل الأطفال من خلال مدرسة النحت السكندرية وعقد مقارنة بين الاتجاه المصري والاتجاه اليوناني والاتجاه المختلط والتوصل للنتائج التحليلية وكتالوج بأهم وأشهر الصور التي تبرز مدى تفوق النحات السكندري في نحت الأطفال.
تأثير يحي النحوي في التراث العلمي العربي
يعتبر البحث عن الينابيع الفكرية والفلسفية للتراث العلمي العربي من بين أكثر الأمور التي مازالت غامضة في تراثنا، ذلك لأن أغلب البحوث في الفكر العلمي العربي قد اتجهت إلى سرد تاريخه وأهم أعلامة كالحديث عن تاريخ علم الفلك، علم الفيزياء وأبرز علمائه، ونفس الشيء بالنسبة لعلم الكيمياء وغيرها من العلوم مثلما ذهب إلى هذا الكثير من الباحثين، ولا نقصد من وراء هذا التقليل من قيمة أعمالهم، وإنما نحن بحاجة إلى جانب هذا إلى البحث عن الينابيع الفكرية التي شكلت أرضية الفكر العلمي عند الفلاسفة العرب والمسلمين، بحاجة إلى البحث عن أصول هذه النظريات العلمية، والكشف عن الإشكاليات المعرفية والعلمية التي انطلقوا منها، ومدى قدرتهم على تجاوز العلوم السابقة؟. خاصة وأن أغلب مؤرخي تاريخ العلوم العربية يجمعون بأن أكثر الفترات غموضا في تاريخه هو الفترة التي انتقلت فيها العلوم إلى العرب، وإذا كانت العديد من المصادر التاريخية تأكد على دور وأهمية مدرسة الإسكندرية في نقل العلوم إلى العرب، إذ كانت هذه المدرسة في مقدمه المراكز العلمية التي ازدهرت فيها مختلف العلوم والفنون وشهدت حركة علمية كبرى في العصرين البطلمي والروماني شملت علوم الرياضة والهندسة والفلك والطب وغيرها من العلوم الأخرى، إلا أن ما كتب عن تأثير هذه الفترة يلفه الكثير من التحريفات والأخطاء التاريخية في تحديد أسماء الأشخاص ومؤلفاتهم وتأثيرهم. وإذا كان لانتقال العلوم إلى العرب عدة طرق أهمها الطريق المار من الإسكندرية إلى بغداد، فهذا معناه أن لهذه المدرسة فضل الريادة والسبق في طرح كثير من القضايا والإشكاليات العلمية التي امتد تأثيرها إلى الفكر العلمي العربي، وكانت شخصية يحي النحوي الشخصية الأبرز في هذه المدرسة في عصرها المتأخر )النصف الأول من القرن السادس للميلاد(، فقد كانت شروحه وتعليقاته وانتقاداته لكتب أرسطو ذات تأثير كبير على الفكر العلمي العربي، وعلى اتجاه ودراسات علمائه وفلاسفته، وإن كان هذا التأثير بقي في معظمه غامضا وضبابيا.
مدرسة الإسكندرية وتاريخ التعليم الفلسفي
يركز باحثو اليونانيات الساميات اهتمامهم على مسألة تحديد الفترة الزمنية التي انتقلت فيها العلوم وبخاصة الفلسفة إلى العرب والتي لا تزال غامضة ويجمعون على القول إنها فترة ممتعة في تاريخ البشرية ويقررون الدور الخطير الذي لعبه السريان والكتب الآرامية المترجمة في هذه العملية. هذا وتؤكد المصادر أن مدرسة الإسكندرية التي وضع الإسكندر مخطط بنائها قد أسهمت في نقل العلوم إلى العرب وأن ما كتب حول ما تركه لنا بعض مؤرخينا وفلاسفتنا يشير إلى الكثير من الأخطاء التاريخية والتحريفات في أسماء الأشخاص والأماكن. وكانت الترجمة محل اعتبار الناس جميعاً وقد أسهم فيها أطباء وفلكيون ورجال دين وقام أغنياء المسلمين وكبراؤهم إلى جانب الخلفاء بشراء المخطوطات وجراية الأرزاق على المترجمين وتكفلوا بمعاشهم ومعاش أسرهم. وهكذا كان للعلوم اليونانية طريقان الأول هو الطريق المار من الإسكندرية إلى بغداد وهو طريق الفلسفة الأرسطية والطريق الآخر يمر عبر دمشق والكوفة والبصرة. وتقف الروايات التي أوردها المؤرخون عن استمرار مدرسة الإسكندرية عند القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي لتنمو الفلسفة على يد الكندي والفارابي وابن سينا والرازي والغزالي في المشرق وعلى يد ابن باجة وابن طفيل لتبلغ الرشد في فلسفة ابن رشد وتموت بموته آملين أن تجد من أبنائها من يؤرخ لها كما فعل الأسلاف.