Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "مدينة ورقلة ، الجزائر"
Sort by:
La patrimonialisation d'un site suffit-elle a sauvegarder un lieu historique Le cas du ksar d'Ouargla
Il est de plus en plus admis qu'à travers le patrimoine bâti, les notions de bien commun, d'environnement, de durabilité trouvent toute leur pertinence. En Algérie, la reconnaissance du patrimoine ksourien a débuté en 1968. Mais les différentes mesures prises depuis suffisent-elles à prendre en charge le patrimoine ? A cet effet, le cas du ksar d'Ouargla est illustratif à plus d'un égard. Car malgré les efforts fournis par l'Etat, les habitants et le mouvement associatif, la sauvegarde du patrimoine ksourien n'a touché que partiellement le cadre physique. L'article montre que réussir des mesures de sauvegarde doit obligatoirement passer par la reconquête de la vie socioculturelle et la prise en conscience des pratiques sociales des habitants. Le patrimoine doit être davantage valorisé sous l'angle d'un développement local durable, en adéquation avec les questions essentielles celles notamment du renouveau des filières locales (culture constructives artisanat, matériaux), de l'éradication de la pauvreté, de l'environnement, de l'écologie.
الحراك الإجتماعي وعلاقته بالمتغيرات المجتمعية للمجالات الإجتماعية في المدينة الجزائرية: دراسة ميدانية لترامواي ورقلة
يهدف هذا البحث إلى دراسة الحراك الاجتماعي بوصفه سمة ملازمة للمجتمعات البشرية حيث أن واقع تلك المجتمعات يميزها بالتفاعل المستمر والموجه عقليا ما ينتج عنه علاقات اجتماعية تؤسس إلى تكون نظم اجتماعية وأنساق اجتماعية يطلـق عليها علماء الأنثروبولوجيا والاجتماع مصطلح البناء الاجتماعي، وما ينتج عن ذلك من حراك اجتماعي يتوزع تبعا لـه أفـراد المجتمع على مكانات اجتماعية مختلفة وبالتالي تتباين الأدوار والوظائف الاجتماعية بينهم. الحراك سمة ملازمة للمجتمعات البشرية المختلفة حيث لا يخلو مجتمع ما من تحرك الأفراد والجماعات من مركز اجتماعي إلى مركز اجتماعي آخر، عدا تلك المجتمعات المغلقة التي يقل فيها الحراك الاجتماعي إلى أدنى مستوياته، ويرى العلماء أن الكائنات البشرية المنضوية تحت النظام الاجتماعي ليست كائنات جامدة الحركة أو أن حركتها بفعل آلية محددة، بل أنها كائنات تتميز بالعقل، لذلك فإنها تؤثر سلبا وايجابيـا فـي النظام الاجتماعي حيث أنها قد تتواءم معه أو أنها تحدث تغيرا فيه ليكون متوائما معها، ويرى البعض بأن النظام الاجتماعي يمكن تشبيهه بالمرجل الذي تتفاعل فيه كل المكونات والعناصر لإعادة تشكيل المادة، حيث أن كل منها يترك أثره وفعله في تضـيعها، مع الأخذ في الاعتبار تأثير العوامل الخارجية أيضا.
تمثلات الأسرة الجزائرية للمجال الإجتماعي الحضري وعلاقتها بشكل الهوية
إن المجالات العمرانية الجديدة التي تعرفها الصحراء الجزائرية كانت إحدى المسائل التي اهتم بها الدارسون والمختصون في حقل السيسيولوجيا والانثروبولوجيا على السواء لاسيما وان هذا الانتقال من مجال عمراني ريفي إلى مجال عمراني حضري يثير الكثير من الإشكالات المتعلقة بطبيعة هذه المجالات الاجتماعية الجديدة والنماذج الثقافية التي تحكم سيرورتها من حيث منظومتها القيمية وما تنتجه على مستوى هويات الأفراد التي قد تكون منسجمة ومتجانسة وفقا لها وقد لا تتطابق وفقا لها فيحدث اللا تجانس فتنتج هويات متصارعة وأحيانا أخرى مشتتة وغير محددة ومن ثم نريد في دراستنا الميدانية فهم طبيعة هذه المجالات الاجتماعية وما أنتجته على مستوى هويات الأفراد والجماعات.
تنمية العمران الصحراوي وأثره على الخصوصية الثقافية
إن المتتبع لتاريخ عمران مدينة ورقلة يجدها مثل أي مدينة عربية إسلامية لها تاريخ حضاري يتضمن مضامين وأبعاد ثقافية تعكس عادات وتقاليد مميزة وعريقة وتفاعلات اجتماعية تظهر في العديد من العلاقات، غير أن هذه الأبعاد الثقافية والاجتماعية طرأت عليها العديد من التغيرات التي أثرت بدورها على النمط الصحراوي التقليدي بعدما طبقت عملية التنمية الحضرية التي تفتقد إلى التخطيط المنهجي والمعايير التصميمية التي تتلاءم مع البيئة الصحراوية، كما أنها لم تراعي التراث والعقائد المجتمعية التي تعبر عن الواقع المحلي. فلا وجود لحضارة تخلو من آثار الماضي، و\"العمارة هي سجل لعقائد المجتمع حسب رأي الييل سارينيين\" . وبالتالي لابد من الحفاظ على الأصالة العمرانية عند التخطيط الحضري، لأنها تتضمن تعريفا للمدينة من خلال ما تحمله من خصائص وثقافات تميزها عن الآخر.
المعتقدات الخرافية الشائعة لدى تلاميذ مرحلة المتوسط
عندما تعترض حياة الناس بعض الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية والاقتصادية...، ولا يجد لها أي تفسير أو تعليل علمي قائم على دليل منطقي، فإنه يتلقف أي تفسير يجده أمامه جاهزا، ليشعره بنوع من الراحة والأمن النفسي، ويبعد عنه الخوف والقلق والتوتر، إلا أن هذا الشعور لا يدوم إلا لفترة قصيرة. وهذا التفسير عادة ما يكون غير طبيعي- أي ما وراء الطبيعة- أو غيبي، وغير مؤسس علميا، ليجد بذلك التفكير الخرافي مكانه في أذهان أبناء المجتمع رغم اختلافهم في المستويات التعليمية، والجنس (ذكور- إناث) والبيئة التي يسكنون فيها.
دور جمعية القصر للثقافة والإصلاح في المحافظة على الهوية الثقافية للمجتمع الصحراوي: دراسة ميدانية بمدينة ورقلة
لقد عرفت مدينة ورقلة توافد كبير للأفراد خلال العشرية السوداء من مختلف ولايات الوطن، ومن ثمة توافد كبير للعادات والقيم الثقافية المختلفة من منطقة لأخرى، مما أحدثت بشكل أو بآخر تغيرات في مختلف المجالات بالمدينة من الناحية الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية للمجتمع الصحراوي، وهو ما ساهم في زعزعت الهوية الاجتماعية والثقافية بمدينة ورقلة كمدينة صحراوية. nفي المقابل نجد العديد من الجمعيات الخيرية التي تعمل من أجل الحفاظ على الروابط الاجتماعية والمعالم والرموز الثقافية للمجتمع المحلي الورقلي، الذي يعطي شعور بالانتماء لهذه المنطقة. nومن خلال هذه الدراسة سنحاول التعرف على كيفية وقوف جمعية القصر والاصلاح بولاية ورقلة للمحافظة على الهوية الاجتماعية والثقافية للمجتمع الصحراوي الورقلي في ظل التحولات التي تعرفها المدنية.
مستوى الولاء التنظيمي في المؤسسات التربوية: دراسة ميدانية بمدينة ورقلة
تهدف هذه الدراسة الى استكشاف مستوى الولاء التنظيمي لدى عينة من معلمي المرحلة الإبتدائية بمدينة ورقلة، وعلاقة ذلك ببعض المتغيرات الشخصية ( الجنس، الأقدمية في التدريس، المؤهل العلمي ) و لتحقيق أهداف الدراسة تمت الإستعانة بمقياس \" بورتر و زملائه \" لقياس مستوى الولاء التنظيمي للمعلم ، و تم التوصل الى وجود مستوى متوسط من الولاء التنظيمي لدى معلمي المرحلة الإبتدائية بمدينة ورقلة ، و أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الولاء التنظيمي تعزى الى ( الجنس ، المؤهل العلمي، الأقدمية في التدريس ).
المعتقدات الشعبية حول الزواج ، الحمل ، الولادة بمنطقة القصر العتيق بورقلة
مجتمع القصر العتيق بورقلة يتميز بعادات وتقاليد جد متميزة نظرا لدقة التفاصيل، التي يجب التقيد بها عند أداء أي تقليد أو معتقد شعبي، فعند استكشافنا لموضوع الزواج والحمل والولادة، من خلال مقابلات ميدانية مع الكبار من أهل القصر، ظهر جليا مدى تمسك أفراد هذا المجتمع بعاداته وتقاليده، رغم التغيرات الحضارية التي تضغط لتغيير.
تطور الحركة الجمعوية في المدن الصحراوية: حالة ورقلة
هدفت الورقة البحثية إلى استعراض موضوع بعنوان \"تطور الحركة الجمعوية في المدن الصحراوية -حالة مدينة ورقلة \". وقسمت الورقة إلى محوريين: تناول المحور الأول مفهوم الحركة الجمعوية، بحيث أنها شكل من أشكال الحركات الاجتماعية الجديدة التي أصبحت ميزة للعمل الاجتماعي والثقافي في المجتمعات الحديثة تستهدف إحداث التغيير المرغوب لصالح فئاتها الاجتماعية أو حقوق الإنسان، كما أن الحركات الاجتماعية الجديدة هي نمط من الفعاليات الاجتماعية مختلفة عن الأحزاب السياسية والنقابات، كما تناولت خصائص العمل الجمعوي وذلك من خلال الطوعية والمؤسسية والدور الذي تقوم به هذه التنظيمات و الأهمية الكبرى لاستقلالها عن السلطة و هيمنة الدولة، من حيث هي تنظيمات اجتماعية تعمل في سياق و روابط تشير إلى علاقة التضامن و التماسك أو الصراع و التنافس الاجتماعيين . وتحدث المحور الثاني عن الحركة الجمعوية في مدينة ورقلة والتي اشارت إلى أن التطورات التنموية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كانت من أهم المؤشرات الدالة على تطور الشبكة الجمعوية في المدن الصحراوية بشكل عام وفي مدينة ورقلة بشكل خاص، وقسمت إلى نقطتين: أشارت النقطة الأولي إلى تاريخ إنشاء الجمعيات. وتحدثت النقطة الثانية عن طبيعة الجمعيات المعتمدة على مستوي المدينة إلى غاية ديسمبر 2014م. واختتمت الورقة مشيرة إلى أن التغيرات التنموية وما صاحبها من تطور في العمارة وانتقال السكان المحليين إلى العيش في سكنات حديثة، والطابع الكوسموبوليتاني الذي اتخذته المدينة أدى إلى تنامي ظاهرة جمعوية مزدوجة الطابع (تقليدي-حديث)، أدت إلى تغيير طرق التضامن العائلي والقرابي إلى طرق تضامن قائم على الانتماء إلى الحي أو المهنة أو غير ذلك من أنواع التعاون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018