Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
84
result(s) for
"مسجد قبة الصخرة"
Sort by:
فسيفساء قبة الصخرة = Dome of the rock Mosaic
يقدم الدكتور \"إبراهيم الفني\" صانع الفسيفساء لنا من خلال لوحاته وزخارفه قاعدة مهمة من حياة الأمة وهي الإنسانية بين الغاية البعيدة والهداف النسبية، مدلول هذه القاعدة هو أن حوادث الكون وأجزاءه يكمل بعضها بعضا بحيث يظهر الجمال والكمال في اجتماعها وتلاقيها والحياة الإنسانية التي هي جزء من هذا الكون نوقد عرفت هذه القاعدة بهذا النص.
مسجد قبة الصخرة في العهدين الأموي والعباسي
by
شيخو، رشيد محمود
,
عباس أوغلو، حسين
,
كدرو، نرجس أسعد
in
التراث المعماري
,
الدولة الأموية
,
الدولة العباسية
2024
يهدف البحث الحالي إلى تناول موضوع قبة الصخرة الواقعة ضمن سور المسجد الأقصى، وبركتها التي تعد من بركة هذا المكان، واشتمل البحث على دراسة مكانة الصخرة عند الشرائع الثلاث ومصادرها، تم بناءها في زمن الدولة الأموية، وترميمها في زمن الدولة العباسية، تم مقارنة بين الدولتين من حيث الاهتمام في ذلك الوقت، وبعد الاطلاع على المصادر والروايات تم تفنيد بعض هذه الروايات التي تتحدث عن الأسباب التي دفعت عبد الملك بن مروان إلى بناء مسجد قبة الصخرة مع توضيح الأسباب الواقعية التي دفعته لبنائها في ذلك الوقت، وكذلك تفنيد صحة النقش الموجود والذي ينسب بناء مسجد قبة الصخرة إلى الخليفة العباسي المأمون، وتوضيح قصة الثقب الموجود في الصخرة من خلال هذه الدراسة البحثية. حيث تم التوصل إلى نتائج أهمها أن من بنى مسجد قبة الصخرة هو الخليفة عبد الملك بن مروان، وذلك ليكون هذا البناء شاهدًا على إسلامية بيت المقدس، وأن المسلمين لهم طابعهم الهندسي والزخرفي الخاص بهم في ذلك الوقت، واقتصر اهتمام العباسيين على بعض الترميمات التي قام بها عدد من الخلفاء.
Journal Article
المسجد الأقصى والصخرة المشرفة عبر الموروث الثقافي
2007
يتناول كتاب (المسجد الأقصى والصخرة المشرفة عبر الموروث الثقافي) والذي قام بتأليفه (د. إبراهيم الفني) في حوالي (361) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المسجد الأقصى) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول بعنوان طبوغرافية منطقة المسجد الأقصى وارتباط هذه المنطقة مع كل من الكتف الغربي والشرقي من تلال القدس وأوديتها، الباب الثاني الحفريات الأثرية والأعمال المعمارية التي زالت مستمرة عبر طبقات منطقة المسجد الأقصى.
المسجد الأقصى من خلال أدبيات الرحالة الفرنسيين القرن 19 م
2021
تعتبر بلاد المقدس من المحطات الهامة التي استقطبت الرحالة عبر العالم، خاصة الفرنسيين الذين جلبوا على حب الترحال، وتكاثرت أدبيات الرحلة مع مطلع القرن ١٩م، ويعتبر العامل الديني الدافع الرئيسي باعتبار القدس مركز للحج المسيحي، وأثناء إقامتهم دونوا جميع الملاحظات، وهو الأمر الذي دفعنا لمحاولة معرفة الصورة التي رسمت لمسجد قبة الصخرة في هذه الكتابات، ونظرة الآخر للمقدسات الإسلامية.
Journal Article
القدس في صحافة المشرق العربي
2009
تنطلق الدراسة من إشكالية بحثية تتمثل في حجم المخاطر التي تواجهها المدينة المقدسة، والمحنة التي تعيشها، جراء سياسة التهويد وطمس معالمها التاريخية والدينية، وطرد السكان العرب منها، وصولا إلى تغييب الوجود العربي والإسلامي المادي والروحي عنها. وتستهدف الدراسة الكشف عن حجم اهتمام الصحافة العربية ونوعيته، من خلال تحليل مضمون عينة قصدية مكونة من سبع صحف عربية؛ هي: صحيفة الاتحاد الإماراتية، والنهار اللبنانية، والأهرام القاهرية، والدستور الأردنية، والراية القطرية، وعكاظ السعودية، وصحيفة الوحدة اليمنية، عبر نصف سنة (2007/12/30-2007/6/1)، انتهت بإثبات الفرضيات البحثية التي طرحتها الدراسة. ومن الممكن تلخيص ما انتهت إليه الدراسة فيما يأتي: أولا: كشفت الدراسة عن حجم المادة الإعلامية التي طرحتها الصحف قيد الدراسة ونوعيتها، كما كشفت تفوق صحيفة الدستور الأردنية في حجم المادة الصحفية التي تعالج موضوعات قضية القدس، كما كشفت كيفية معالجة الصحف لقضايا القدس بين الخبر والتحقيق الصحفي والمقالات والأحاديث تبعا لسياسة الصحيفة التحريرية. ثانيا: بينت الدراسة أن نحو (44.44%) من المادة الصحفية كان مصدرها محرري الصحيفة ووكالات أنباء محلية، مقابل (31.17 %) كان مصدرها وكالات أنباء وصحفا عربية، و(24.38 %) كان مصدرها وكالات أنباء وصحفا أجنبية. ثالثا: تصدرت صحيفة الدستور الأردنية بقية الصحف في عرضها للصور والرسوم والخرائط عن القدس عبرت عن حجم الاستيطان الإسرائيلي في القدس حتى عام 2007 و امتداداته المستقبلية، واكتفت بقية الصحف بنشر صور عن المسجد الأقصى وقبة الصخرة بإعداد متفاوتة. رابعا: اتضح من النتائج أن موضوعي \"تهويد القدس\" و\"مكانتها الدينية\" قد احتلا المرتبة الأولى في اهتمام الصحافة العربية. خامسا: اتفقت مضامين الصحف العربية قيد الدراسة مع الخطاب السياسي الرسمي للدول العربية التي تنتمي إليها الصحف المبحوثة. وبهذه النتائج تكون الدراسة قد اختبرت فرضياته، وحكمت على صحتها. وخلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات أهمها: 1- تأكيد وجود مراسلين صحفيين مهرة دائمين للصحف العربية في القدس، لنقل الحقائق، ووضع الرأي العام العربي في صورة ما يجرى في المدينة المقدسة. 2- عقد دراسات لتحليل مضمون عينة من كل الصحف العربية التي تصدر في الوطن العربي أو في المهجر، للكشف عن حجم المواد الإعلامية ذات الصلة بقضية القدس؛ مضامينها واتجاهاتها، بصورة مستمرة.
Journal Article
جوهرة القدس
2008
عبر هذا الكتاب نطرح القدس عبر المنهج العلمي، وضمن لغة عربية مضمونة، تقديم تفاصيل عن لوحات من الفن المعماري الحضاري والهندسي والتاريخي ن عبر وقائع تدحض المخطط الصهيوني حول أنماط الحضارة في كل من المسجد الأقصى والصخرة والبلدة القديمة، وتقديم مضامين معمارية وتراثية عن الكنائس الكبيرة والتاريخية، وعن أسواق القدس القديمة وضمن واقع الحرف التقليدية التي اشتهرت بها القدس. المخطوط يطرح الحقيقة المتمثلة بالملكية العلمية للأمة صانعة النمط وينفي إعادة الذين يسوقون المفهوم الأسطوري في ملكية الحق واغتصابه من أصحابه. المخطوط يعالج ولأول مرة خطط إسرائيل في إقامة أنماطهم ضمن ادعاء سياسي وليس ادعاء تاريخي كما يزعمون، حيث أن حفرياتهم وأبحاثهم لم تقدم دليلا واحدا يدل على صدق برنامجهم الثقافي.
تأثير المدرسة المعمارية المحلية على بناء قبة الصخرة
2012
يدور الحديث في هذا البحث عن تأثير المدرسة المعمارية المحلية في فلسطين وبلاد الشام على بناء قبة الصخرة, وذلك في مواضيع نموذجية محددة مثل المخطط والمداخل والبوائك, تاركًا العناصر الأخرى إلى بحث آخر وذلك بسبب ضيق عدد الصفحات المسموح بها للنشر في المجلات العلمية, وقد تناول البحث الحديث عن الأصول التي جاءت منها فكرة تلك العناصر المعمارية, وهي عناصر وأفكار معمارية شرقية من بلاد الشام, وبخاصة فلسطين, وفي هذا البحث أيضًا نرد على إدعاءات المستشرقين ومصادرهم فيما يتعلق بالعمال والمهندسين الذين أنجزوا هذا العمل المعماري المتفوق في مرحلة مبكرة من حياة الدولة الإسلامية, حيث تدعي تلك المصادر أن عمالًا من غير العرب هم من أبدعوا هذا العمل. وأن مواد البناء قد جلبت من مبانٍ سابقة على الإسلام دون أن يكون للمسلمين دور كبير في هذا الإبداع الأكثر تألقًا عبر التاريخ الإسلامي كله. والحقيقة التي كشف عنها في هذا البحث هو أن العمال والمهندسين إضافة إلى مواد البناء كلها ذات أصول محلية شرقية شامية, وأن شيئًا من خارج فلسطين لم يُشرك في إنجاز هذا المعلم الكبير, الذي ما زال شاهدًا على عظمة تلك المرحلة.
Journal Article