Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
58 result(s) for "مسرح الطفل العربى"
Sort by:
الأدوار الإجتماعية التي تعكسها عروض مسرح الطفل العربي وعلاقتها بسمات البطل
يعد مسرح الطفل من أهم الوسائل التي تسعي للتأثير في الملتقي، فالطفل يتأثر بما يقدم له من أفكار ورؤى، ويحاكي ويقلد ما يراه، ويترسخ في عقله العديد من الصور التي قد يستدعيها وقت الحاجة، ولمسرح الطفل قوة تأثير في ملتقيه من خلال طرح العديد من القيم والسلوكيات الإيجابية، هذه الإضافة إلى قدرته على الارتقاء بشخصية الطفل من جوانبها كافة: التربوية والجمالية والنفسية. واكتساب نسق العلاقات الاجتماعية المتبادلة بين الأفراد أمر ضروري للطفل، وفقدانه يؤدي إلى حدوث خلل في شخصيته، مما يفقده القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة به والمجتمع، ويمكن أن يسهم مسرح الطفل في إكساب الأطفال العديد من الأدوار الاجتماعية في المجتمع. وتهدف الدراسة إلى محاولة رصد الأدوار الاجتماعية التي يمكن أن تعكسها عروض مسرح الطفل العربي، وعلاقتها بالسمات الشخصية للبطل، وذلك لترسيخ الواقع المجتمعي، وتحقيق التوافق مع المجتمع، والتعرف -كذلك-على صورة البطل في عروض مسرح الطفل، وإبراز مدي فاعلية العروض المسرحية في بث القيم في نفوس الأطفال. وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، واعتمدت على المنهج التحليلي الوصفي، وذلك لتحليل عروض مهرجان الكويت الثاني لمسرح الطفل العربي لذي بلغ عددها ثمانية عروض مسرحية، وذلك للإجابة على التساؤل الرئيسي: ما الأدوار الاجتماعية التي تعكسها عروض مسرح الطفل العربي وعلاقتها بسمات البطل؟ وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: ساهمت عروض مهرجان مسرح الطفل في إكساب الأطفال مجموعة متنوعة من الأدوار الاجتماعية التي ترتبط بهم داخل النسق المجتمعي، كدور الصديق تجاه صديقه، ودور الأب تجاه ابنه، ودور ((الجدة))، وغيرها، على التوافق والانسجام مع الجماعة. أتاحت عروض المهرجان المجال للعديد من الأدوار النسائية أمام الفتيات، أصبح بإمكانهن التعبير عن أنفسهن ومشكلاتهن داخل المجتمع العربي. ركزت معظم عروض المهرجان على تقديم النموذج الإيجابي الذي يسعي الطفل إلى الاقتداء به، ومحاكاته، وطرحت من خلاله العديد من القيم التي نسعى لبثها في نقوس الأطفال، بالإضافة إلى العديد من السلوكيات الحسنة. تنوعت صور البطل في عروض المهرجان، كصورة البطل المظلوم، الشجاع، والكسول، وازدواجية البطل، والبطل الخرافي أو الخيالي، واعتمدت الحلول التي قدمتها معظم المسرحيات على الحلول الواقعية التي تستند على التفكير المنطقي لحل المشكلات التي تواجه البطل. نجحت معظم عروض المهرجان في طرح القيم والسلوكيات الإيجابية -بشكل غير مباشر- معتمدة في ذلك على السياق الدرامي للأحداث، إلا أن بعضها جنح في طرح عدد من الدلالات والرموز التي قد يصعب على الأطفال فك شفراتها في مراحلهم العمرية الأولي.
الأبعاد الفكرية والتربوية في نصوص مسرح الطفل العربي
تعد مرحلة الطفولة من المراحل المهمة التي تنمو وتتطور وبالتالي تزويدهم بالخبرات والمهارات والمعتقدات والتي تؤدي دورها الفاعل في تحقيق القيم الفكرية والتربوية، وفي مقدمة هذه الأدوات تأتي النصوص المسرحية الموجهة إلى الطفل. تكونت دراسة الباحثة من أربعة فصول عني الأول منها بدراسة الإطار المنهجي له والذي تمكنت الباحثة من خلاله تحديد مشكلة دراستها المتمثلة بالتساؤل الآتي: ما هي الأبعاد الفكرية والتربوية في نصوص مسرح الطفل العربي، ويأتي هدفها بالإجابة عليه بالتعرف على الأبعاد الفكرية والتربوية في نصوص مسرح الطفل العربي وضم الفصل أيضا أهمية البحث والحاجة إليه مع حدوده الموضوعية والمكانية والزمانية. في حين أن الفصل الثاني في (الإطار النظري) جاء متكونه من مبحثين رئيسيين ركز الأول منها على دراسة الأبعاد الفكرية والتربوية ودورهما في تعزيز الاتصال في العمليات الفنية بوجه عام وفنون المسرح التي تتضمن مسرح الطفل بوجه خاص، بينما اهتم المبحث الثاني على دراسة النصوص المسرحية والتي منها نصوص مسرح الطفل العربي مع ذكر أهم النصوص في دول العالم العربي. أما الفصل الثالث الذي يعنى بمنهجية البحث الذي تتضمن مجتمع الدراسة المتكون من ثلاثة نصوص مسرحية من ثلاثة بلدان عربية مختلفة، وتم اعتمادها من قبل الباحثة كعينة قامت بتحليلها على وفق منهجية الوصف الشامل لها مع تحليل محتواها المتوافق مع هدف الدراسة. أما الفصل الرابع فقد تكون من مجموعة النتائج التي جاءت استكمالا لدراسة الباحثة ومنها تؤسس النصوص المسرحية للطفل العربي أبعادا فكرية وتربوية تسهم في نمو شخصية الطفل العربي، ثم حددت الباحثة فقرات التوصيات التي لها علاقة بنتائج الدراسة وبعدها اقترحت الباحثة دراستان يمكن اعتمادها من قبل باحثين آخرين ثم ختمت دراستها بالمصادر التي تم اعتمادها في الدراسة.
عندما يبدع الأستاذ للتلاميذ
يُعد مصطفى حسين أحد أبرز الفنانين التشكيليين والرسامين في مصر، وقد تميز بإبداعه الفريد في مجال رسوم الأطفال، مما جعله يُلقب بصانع خيال الطفل العربي. بدأ مشواره الفني مبكرًا، حيث صمم أول غلاف لمجلة \"الاثنين والدنيا\"، مصورًا صراعًا سياسيًا عالميًا، ثم اتجه نحو الكاريكاتير وصنع لنفسه مدرسة خاصة في التعبير الفني. في مجال رسوم الأطفال، كما قدم تجارب مهمة مع مجلة \"سمير\"، ووقع رسومه باسم \"درش\"، كما ابتكر شخصيات مثل \"قاضي القضاة\" وجحا في قصص مصورة اتسمت بالبساطة والوضوح. توسعت أعماله لتشمل كتبًا شهيرة للأطفال منها سلسلة \"القرآن الكريم\" لأحمد بهجت، و\"كليلة ودمنة\" إعداد أحمد رجب وصلاح عبد الصبور، ونال عنها جائزة سوزان مبارك كأفضل رسام عامي 1990 و1994. كما خاض تجربة مبكرة في الرسوم المتحركة بفيلم \"تيتي ورشوان\"، وتلاها لاحقًا فيلم \"الفارس والأميرة\"، أول فيلم روائي كرتوني عربي، حيث صمم شخصياته بتقنيات فنية عالية. وفي مجال مسرح الطفل، صمم عرائس مسرحية \"عروستي\"، مشيرًا إلى العلاقة بين الكاريكاتير والنحت، مؤكدًا أهمية تطوير العرائس لتواكب خيال الطفل الحديث. اعتمد مصطفى حسين في فنه على الخيال المدروس، والبساطة في الخط، واستخدام الألوان بشكل مبهج، وجعل من كل لوحة حكاية مستقلة يمكن للطفل أن يتخيلها ويعيد إنتاجها في ذهنه، ما يجعل اقتناء كتبه قيمة جمالية قائمة بذاتها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
المرأة بين التسلط والقهر في مسرح الطفل
هدف البحث إلى الكشف عن المرأة بين التسلط والقهر في مسرح الطفل من خلال \"دراسة مقارنة\". واعتمد البحث على كلاً من: المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج المقارن. وتمثلت عينة البحث في أسطورة \"سندريلا\". واشتمل البحث على عدة عناصر منها، أسطورة \"سندريلا\"، وتاريخ الأسطورة \"سندريلا\"، و\"سندريلا والأمير\" للسيد حافظ، و\"سندريلا والجنايني\" لعامر علي عامر، و\"حلم سندريلا\" لعلي خليفة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن حكاية \"سندريلا\" التراثية رسخت لعدد من الأفكار السلبية في تناولها لصورة المرأة، ومدى انعكاساتها السلبية على التنشئة التربوية والنفسية على المتلقي الطفل ذكراً كان أم أنثى، حيث فكرة المجتمع الذكوري، وفكرة المرأة الجسد. كما أوضحت النتائج أن معالجة \"عامر علي عامر\" تُعد معارضة قوية للحكاية التراثية، خلال رفضه \"سندريلا\" المزيفة/ الجسد في مقابل الإعلاء من صورة \"ست الدار\" / العقل والعلم والكفاح. وتوصلت نتائج البحث إلى أن معالجة \"علي خليفة\" تعكس عن توجهاته الحداثية، خلال التصدي لسلبيات التراث، وهو التناول الأكثر ملائمة لمسرح الطفل، لتحقيقه التوازن بين الأهداف التربوية والنفسية لدى الطفل، وبين الحفاظ على روح التراث وأصالته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور مسرح الأطفال في تنشئة الطفل العربي
استهدف البحث الكشف عن دور مسرح الأطفال في تنشئة الطفل العربي، من خلال دراسة تحليلية. واعتمد البحث لتحقيق ذلك على المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي، للتعرف على مفهوم مسرح الأطفال، ونشأته وتطوره، وخصائصه، وأهميته، وأهدافه، وأنواعه، ومنها مسرح الطفل الشعري، ومسرح الطفل النثري، ومسرح العرائس. كما استعرض أبرز الاتجاهات العالمية المعاصرة في تطوير مسرح الطفل، ومنها توجه مسرح الطفل نحو التعامل مع قضايا الطفل ومشكلات المجتمع والتعبير عنها، وتركيز مسرح الطفل على تنمية قدرات الطفل الشخصية والإبداعية، وتكاتف كافة الجهات في تقديم مسرح الطفل، وتطور أسلوب وطريقة التمثيل والإخراج واستخدام التقنيات الحديثة، واتباع مسرح الطفل لدراسات ونظريات علم النفس. كما كشف البحث عن واقع مسرح الطفل العربي وأبرز مشكلاته، ومنها إن كثيراً من مؤلفي مسرحيات الأطفال يكتبون نصوصاً هي مجرد صياغة للنصائح والمعلومات في شكل حوار ولا يراعون العناصر الفنية المختلفة من حبكة مسرحية، ورسم واضح للشخصيات، وصراع مشوق، واعتماد كثير من كتاب مسرح الطفل في مضامينهم على الأفكار والمواد والقوالب الجاهزة المستمدة من التراث. وفي النهاية قدم البحث رؤية مقترحة لتفعيل دور مسرح الطفل العربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
سيكولوجية الشخصية في المونودراما المسرحية للأطفال
هذه الدراسة في سيكولوجية الشخصية في المونودراما المسرحية للأطفال، وقامت على انتقاء نماذج من مسرحيات كاتب الأطفال (علي خليفة)، وقد توجه بها إلى الأطفال. وتناولت هذه الدراسة نماذج منتقاة من مسرحياته، وهذه المسرحيات هي على النحو الآتي: \"\"متحف السندباد - سندريلا حائرا- العفريت الظريف - الأراجوز وحيدا- بلياتشو ع المعاش\"\". وجاءت أهداف الدراسة موضحة مدى أهمية مسرح المونودراما كنمط مسرحي حديث، وقد أجابت عن سؤال: هل مسرح المونودراما متناغم مع روح العصر؟ وقد قامت الباحثة بتوضيح بعض ما يقدمه مسرح المونودراما من أهداف وقيم تربوية. وقد توصلت الدراسة إلى أن مسرح المونودراما متوافق ومتناغم مع روح العصر، وأنه من الممكن أن نطبق منهج التحليل النفسي للأدب على المسرحيات المونودرامية، وفى النهاية توصلت الباحثة إلى أن مسرحيات (علي خليفة) [النصوص المنتقاة] ينطبق عليها قواعد المسرح المونودرامي من الناحية الفنية، وأن نصوصه تركز على الشخصية أكثر من التركيز على الحدث، وأن شخوصه وأبطاله يتسمون بقدر كبير من الإيجابية، وتحمل المسؤولية.\"
مسرح الفضاء الإلكتروني ودوره في التنوير الصحي بجائحة كورونا لدى الطفل العربي
هدف البحث إلى التحقق من فاعلية مسرح الفضاء الإلكتروني بما يشتمل عليه من تقنيات ومهارات الأداء التمثيلي في التنوير الصحي للطفل العربي في ظل جائحة كورونا، وقد اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، ذي المجموعة الواحدة، مستخدما مقياس التنوير الصحي بجائحة كورونا، والذي تكون من ثلاثة محاور معلومات عامة عن جائحة كورونا، طرق الوقاية منه، طرق العلاج، وقد اقتصر البحث على عينة قوامها 9 أطفال من جنسيات عربية عدة (مصر- سوريا- سلطنة عمان- المغرب- الإمارات، وتمت الجلسات بوساطة تطبيقي zoom وWhatsApp خلال الفترة من 1/۳/2020 حتى ١٩/ ٥/ ۲۰۲۰ كما اقتصر البحث على مسرحية \"أزمة في المعسكر\" (إعداد الباحثتين) وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج منها: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات القياس القبلي والبعدي على مقياس التنوير الصحي ومحاوره في اتجاه القياس البعدي، كما يوجد حجم أثر دال إحصائيا لاستخدام مسرح الفضاء الإلكتروني في التنوير الصحي بجائحة كورونا للطفل العربي.
ملامح الهوية الثقافية في دراما مسرح الطفل العربي
يمثل الأطفال بالنسبة لأي أمة من الأمم أحد أهم اركان تقديمها ورقيها، ويتعرض الطفل العربي إلى غزو ثقافي نتيجة تعدد القنوات الفضائية، والتطور التكنولوجي الهائل في مجال الحاسوب والانترنت، ونتيجة امتلاك الثقافة الغريبة لكل مقومات الغزو الثقافي، وأصبح لازما علينا مواجهة تلك التحديات في عصر باتت العولمة الثقافية تطارد الأطفال في كل مكان، وتهدد بفقدان هوياتهم الثقافية. وتكمن أهمية الدراسة في مناقشة إشكالية الهوية الثقافية للطفل العربي في ظل تحديات العزو الثقافي، وتسعي الدراسة في مناقشة إشكالية الهوية الثقافية للطفل العربي في ظل تحديات الغزو الثقافي، وتسعي الدراسة إلى المساهمة في إلقاء الضوء على ملامح الهوية الثقافية في مسرح الطفل العربي، والدور الذي يمكن أن يقوم به في تدعيم الهوية الثقافية للطفل. وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، واعتمد الباحث على المنهج التحليلي الوصفي، وذلك لتحليل عينة من نصوص مسرح الطلف العربي، للإجابة على التساؤل الرئيس: ما ملامح الهوية الثقافية في نصوص مسرح الطفل العربي؟ وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1-يسهم مسرح الطفل في تشكيل هوية الطفل العربي، وذلك من خلال ما يبثه في نفوس الطفال من قيم وعادات وتقاليد، بالإضافة إلى قدرته على استلهام موضوعات من التراث والتاريخ، تعريف الأطفال بقضايا مجتمعهم العربي. 2-سعي بعض كتاب مسرح الطفل إلى التأكيد على الأثار الناجمة عن الغزو الثقافي الذي يتعرض له الأطفال، بالإضافة إلى القدرة على توظيف التراث بأنماطه المختلفة في مسرحيات الأطفال، وذلك بعد تطويره حت يتناسب مع معطيات العصر. 3-انتبه معظم كتاب مسرح الطفل إلى التطور التكنولوجي الهائل الذي يلاحق طفل اليوم، وخاصة التطورات الهائلة والسريعة في مجال الاتصالات والثقافة الإلكترونية، والتي هيمنت على الطفل في الوقت الراهن. 4-ركزت معظم مسرحيات الطفال على تأكيد القيم الإيجابي كأهمية المعرفة، ودور العلم والعلماء، .. وغيرها، كما نبذت بعض السلوكيات السلبية، وذلك بغرض التأكيد على القيم العربية.
دور مسرح الطفل في تنمية المهارات اللغوية لدى أطفال الروضة بمدينة الطائف من وجهة نظر معلماتها ومشرفاتها
تهدف الدراسة إلى: التعرف على دور مسرح الطفل في تنمية المهارات اللغوية لدى أطفال الروض المتعلقة بمهارة التحدث، والاستماع، والقراءة، والكتابة. ولتحقيق ذلك استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، وصممت لذلك أداتين، هما: قائمة مهارات، واستبانة، وبعد أن تحققت الباحثة من صدق أداتي الدراسة وثباتهما تم تطبيقهما على عينة الدراسة المكونة من (200) معلمة ومشرفة في رياض الأطفال، وبعد إجراء التحليلات الإحصائية اللازمة توصلت الدراسة إلى أن هناك دورا كبيرا جدا لمسرح الطفل في تنمية المهارات اللغوية لدى أطفال الروضة في مدينة الطائف بمتوسط (٤،٢٣)، حيث جاءت مهارة الاستماع في الترتيب الأول، تليها مهارة التحدث، ثم مهارة القراءة، وأخيرا مهارة الكتابة، كما أظهرت نتائج الدراسة اتفاق بنسبة كبيرة في مهارة الاستماع بمتوسط حسابي (4.59)، ومهارة التحدث بمتوسط حسابي (4.51)، وأظهرت الموافقة في مهارة القراءة بمتوسط حسابي (4.09)، ومهارة الكتابة بمتوسط حسابي (3.71). وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة حول محاور المهارات الأربع أو المحاور ككل حول المعلمات والمشرفات، ومن أهم توصيات الدراسة العمل على زيادة تفعيل مسرح الطفل بشكل حقيقي في عمليات التربية والتعليم لمرحلة رياض الأطفال، كما أوصت بتدريب معلمات رياض الأطفال على كيفية الإعداد والإخراج المسرحي للأطفال، وتوفير بيئة فيزيقية ملائمة لمسرح الطفل داخل مدارس رياض الأطفال.