Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "مشاعر السعادة"
Sort by:
عوامل الشعور بالسعادة لدى الأطفال
استعرضت الورقة عوامل الشعور بالسعادة لدى الأطفال. أوضحت أن الاهتمام بالأطفال يعد ضمن المعايير التي يقاس بها مدى تقدم المجتمعات، وأن السعادة هي الحصول على أكبر قدر ممكن من المتعة، وذكرت أن شتاينر/فالدورف يعد السعادة هي الشعور بالمرح والسرور، وهي إحدى القوى الظاهرة للأطفال في بيئتهم، وهم يحتاجون إلى معلم يظهر السعادة والمرح في تصرفاته؛ وذلك لأن الأطفال يتمتعون بمثل هذه الأجواء من الحب والدفء. وذكرت عدة أمور يجب مراعاتها لساعدة الطفل من أهمها، أنه يجب إعداد الأطفال ليكون لديهم الأدوات الكافية للتقليل من اللحظات المؤلمة، والابتعاد عن النقد الزائد واللوم للأطفال. واختتمت الورقة بعرض عوامل الشعور بالسعادة لدى الأطفال ومن أهمها، ترك الأطفال ينعمون بنوع من الحرية، والاعتماد على الحوار البناء والإنصات من أجل فهم شخصيتهم، ومنحهم الفرصة للتفكير بشكل أكثر إيجابية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
ديناميات السعادة، والمتعة، والرفاهية الذاتية للشباب
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في العلاقة بين المتعة، والسعادة، والرفاهية الذاتية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين (١٥ و٢٤ عاما) في الكويت، وما إذا كان هناك اختلاف بين الجنسين في تصور هذه التركيبات البحثية. اعتمد هذا البحث على النموذج الوضعي باستخدام تصميم البحث الارتباطي، واستخدمت طريقة أخذ عينات المسح؛ ووفقا لذلك؛ جمعت البيانات باستخدام استبيان عبر الإنترنت. وقد بلغ حجم العينة المختارة ٤٤٠ طالب جامعي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وبناء على عينات ملائمة؛ أجريت التحليلات الإحصائية باستخدام تحليل التباين المتعدد (MANOVA)، ونمذجة المعادلة الهيكلية Structural Equation Modelling أظهرت النتائج أن الشباب اختلفوا في مفاهيمهم القائمة على النوع الاجتماعي فقط في متغير \"المتعة\"، ولم يكن هناك فروق ذات دالة إحصائيا فيما يتعلق بالخصائص الديموغرافية الأخرى وأي من متغيرات الدراسة. ومن بين الفرضيات الرئيسة الثلاث؛ فرضية وسيطة واحدة وإحدى عشرة فرضية مباشرة، ودعمت الفرضيات الثلاثة الرئيسة وفرضية الوسيط. كذلك دعمت ثمانية فقط من الفرضيات المباشرة على مستوى الأبعاد ولم تدعم الفرضيات الثلاثة المتبقية. توصلت الدراسة إلى أن كل من المتعة والسعادة لهما علاقة إيجابية كبيرة مع الرفاهية الذاتية، وأن المتعة لها علاقة إيجابية كبيرة بالسعادة. أما على مستوى الأبعاد؛ فقد دعمت جميع الفرضيات باستثناء علاقة \"المشاركة في الحياة\" مع الأبعاد الثلاثة \"للرفاهية الذاتية\" (تقييم الحياة والتأثير والسعادة). أدت هذه النتائج إلى آثار نظرية وعملية في شكل نموذج يحدد الرفاهية الذاتية للشباب، بالإضافة إلى اقتراحات لوزارة التربية والتعليم في الكويت لتعزيز الرفاهية الذاتية للشباب من خلال المشاركة الهادفة في المناهج الدراسية والمشاركة في الأنشطة المنهجية في الكلية.
مفهوم السعادة ومصادرها لدى الجامعيات
مع بداية هذه الألفية ظهر الاهتمام بدراسة السعادة؛ حيث توصلت الأدبيات الاجتماعية إلى أن مؤشرات السعادة ليست موضوعية واقتصادية فحسب، بل ذاتية مرتبطة بعوامل أخرى. ومن هنا تهدف الدراسة إلى معرفة المفاهيم الذاتية للرفاهية (السعادة) ومصادرها لدى الجامعيات؛ انطلاقا من اختبار بعض المقولات النظرية لرواد علم الاجتماع التي ربطت السعادة باللامعيارية، والرأسمالية، والسلوك الاستهلاكي، والفردية، وكذلك بعض مقولات رواد الأنثروبولوجيا مثل جيرتز وروزلد والمعاصرين مثل أبادوراي التي تناولت ارتباط الروحانيات، والمشاعر، وأخيرا التمكين بالسعادة. واعتمدت الدراسة على بعض المناهج الكمية والكيفية، وتم اختيار كلية البنات مجتمعاً بحثياً؛ إذ إنها تضم طالبات من قطاعات مختلفة من المجتمع المصري (من المناطق الثقافية والشرائح الطبقية والحالات الاجتماعية المختلفة). ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن مفهوم السعادة يختلف باختلاف خصوصية المنطقة الثقافية، وينعكس ذلك من خلال رؤى الطالبات لمرادفات السعادة ومصادرها. كما أن مصادر السعادة مرتبطة بالروحانيات، ورضا الرب، والأخذ والعطاء... وغير ذلك، وهذا يفند الادعاءات بانهيار القيم، والفردية واللامعيارية كنتيجة للعولمة. وكذلك بعض ممارسات طقوس العبور، والبدايات الجديدة في دورة الحياة - كزوجة أو أم .. - أو في دورة العمر - كأول يوم في الدراسة .. ، وذكريات النجاح والتفوق..، والشعور بالتمكين مما يبعث على السعادة. كما توجد أشياء صغيرة تعطي سعادة مؤقتة للتغلب على الحزن والضغوط النفسية كإعداد وجبة شهية للزوج والأولاد، أو الخروج والنزهة... أو المفاجآت والمغامرة والجري والانترنت..، أو بعض الممارسات في الثقافة الشعبية المرتبطة برموز وإيحاءات كالزغردة ورش الملح والرقص- فرغم أنها مرتبطة بمعتقد شعبي فإنها مصدر للطاقة الإيجابية. كما أن السعادة مرتبطة بالشعور بالأمان، والبعد عن المشكلات الصحية، حيث تجد طالبات الطبقتين المتوسطة والدنيا السعادة في قدرتهن على التمكين.