Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
150
result(s) for
"مصر تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517"
Sort by:
صناعة الأحذية وتجارتها في مصر عصر سلاطين المماليك (648-923 هـ. / 1250-1517 م.)
2022
تتحدث هذه الدراسة عن صناعة الأحذية وتجارتها في مصر عصر سلاطين المماليك، وقد عرفت فيها بأنواع الأحذية المستعملة في ذلك العصر، وأنواع المواد الخام المستخدمة في صناعتها، بالإضافة إلى أماكن تركز الأساكفة، وأشهر الشخصيات التي عملت بهذه الحرفة. كما بينت موقف الدولة من هذه الصناعة والإتجار فيها، وأثر هذه السياسة على صناعة الأحذية وأسعارها، وختمتها بالتعريف بوظيفة حفظ الأحذية كأحد الوظائف التي ارتبطت بالأحذية، وارتباط الأحذية بالعقاب وحوادث الوفاة.
Journal Article
الأوضاع الحضارية في مصر في عصر المماليك البحرية (648-784 هـ / 1250-1382 م)
by
الزبيدي، نشوان محمد عبد الله مؤلف
in
مصر تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517
,
مصر حضارة العصر المملوكي، 1250-1517
2014
يتحدث الكتاب عن الأوضاع الحضارية في مصر في عصر المماليك البحرية حيث تناول ظهور المماليك في العالم الإسلامي ومعرفة وجودهم داخل المجتمع الإسلامي ومعرفة أصولهم وصفاتهم وبيان كيفية قيام دولة المماليك البحرية واستمرارها ومن ثم زوالها على أيدي المماليك الجراكسة وتناول دراسة الأوضاع الاجتماعية في مصر في عصر المماليك البحرية ودراسة الأوضاع الاقتصادية والأوضاع العلمية في هذه الفترة.
استعمال المؤرخين المصريين للتقاويم غير العربية في الكتابة التاريخية في العصر المملوكي
2016
هدفت الدراسة إلى بيان استعمال المؤرخين المصريين للتقاويم غير العربية في الكتابة التاريخية في العصر المملوكي، في تسجيل الحوادث التاريخية، خاصة أن هؤلاء المؤرخين اعتمدوا في تسجيل الأحداث على السنة الهجرية فيما عرف بالتاريخ الحولي أو الحوليات أو حسب السنين. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، وهم الشهور القبطية وما يقابلها من الشهور السريانية والميلادية والأبراج الفلكية، والتأريخ لأخبار النيل من الزيادة والوفاء والنقصان، والتأريخ لفتح الخلجان وقطع السدود، والتأريخ لمواعيد الزراعة، التأريخ للظواهر المناخية، والتأريخ للأوبئة والطواعين، والتأريخ لتغيير الملابس بين فصول السنة، والتاريخ لبداية السنة الهجرية، والتأريخ لبداية السنة القبطية ونهايتها، والتأريخ لأعياد النصارى، والتأريخ لتولي السلطنة، والتأريخ لميلاد بعض الأشخاص، والتأريخ للهدن والاتفاقيات لدولة المماليك. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن المؤرخين في العصر المملوكي استعلموا للشهور غير العربية وخاصة الشهور القبطية والسريانية \"\"الرومية\"\" إلى جانب الشهور العربية في تأريخ بعض الحوادث التاريخية التي تتصف بالمحلية والتي تخص الديار المصرية مثل تتبع مستويات مياه نهر النيل من حيث الزيادة والنقصان والوفاء وما ارتبط به من فتح الخلجان والترع وتحديد ذلك بالشهور القبطية، ومواعيد الزراعة والحصاد وغير ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
الوظائف العسكرية زمن سلاطين المماليك، 648-923 هـ / 1250-1517 م
by
الوقاد، محاسن محمد مؤلف
in
مصر تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517
,
مصر تاريخ عسكري العصر المملوكي، 1250-1517
2019
يتناول الكتاب 3 وظائف عسكرية فى البلاط المملوكي في مصر على مدى ثلاثة قرون، الأولى هي وظيفة أمير مجلس ودورها السياسي والحضاري في العصر المملوكي واختصاصاته ودوره في الحياة العسكرية، والثانية أمير أخور في ضوء المصادر المملوكية والنقوش الأثرية، وأوضحت المؤلفة جذورها التاريخية حتى عصر سلاطين المماليك ومراسم تعيين أمير أخور وملابسه والإقطاعات ومكانته الاجتماعية.
إحتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك
هدف البحث إلى التعرف على احتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك. فقد اعتاد المصريين الاحتفالات بالأعياد وبالأخص الدينية، وكانت سلاطين المماليك ورجال دولتهم تشارك المجتمع المصري في هذه الاحتفالات بشتى الطرق؛ حيث حرص رجال الدولة وسلاطينها على إضفاء وتأكيد الواجهة الدينية على حكمهم، وكانت الاحتفالات الدينية جانبًا مهمًا منها، وكان التوقيت أهم ما يميز الاحتفال بالعيدين؛ فيحل عيد الفطر بعد رؤية الهلال ويكون الاحتفال به في نهاية شهر رمضان ويستغرق الثلاثة أيام الأوائل من شهر شوال، أما عيد الأضحى يكون اليوم العاشر من ذو الحجة، وكان المصريين في هذا العصر يتشاءمون من موافقة أول أيام أحد العيدين يوم جمعة؛ حيث تشاءموا بزوال حكم السلطان الجالس على عرش السلطنة، وكانت حكومة دولة السلاطين ترفض خروج النساء في الشوارع أو الطرقات منعًا لانتشار المفاسد الأخلاقية، كما كان هناك بعض العادات التي تمارسها الحكومة في الأعياد ومنها، الإفراج عن بعض المساجين، وختان بعض أولاد الأمراء. وقد كشف البحث عن العوامل المؤثرة على مظاهر الاحتفال ومنها، العوامل الطبيعية، والعوامل البشرية. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الدولة الأيوبية قد حرصت على طمس كل ما هو فاطمي، وكان من ضمن ذلك الحد من الاحتفالات الدينية بشكل عام، ولكن نظرًا لأن هذه الاحتفالات هي موروث ديني وثقافي لدى المجتمع المصري فقد حرص سلاطين دولة المماليك على التقرب من المجتمع المصري بإقامة هذه الاحتفالات في أبهى صوره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تاريخ مدينة الخانكاه في عصر سلاطين المماليك (725-923 هـ / 1325-1517 م)
by
الشوربجي، محمد جمال حامد مؤلف
in
الخانكة (مصر) تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517
,
مصر تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517
2020
يتحدث هذا الكتاب عن إحدى المدن المصرية التابعة لمحافظة القليوبية، وهي مدينة مملوكية النشأة، كانت نواتها خانقاه للصوفية على طريق القوافل التجارية بين مصر والشام سنة 725 هـ / 1325 م ثم نمت تدريجيا حتى أصبحت مع بداية القرن التاسع الهجري مدينة تجارية مهمة، ولا تزال قائمة إلى اليوم، وانتظمت مادة الكتاب في سبعة فصول تناولت التسمية، والموقع، والتطور العمراني، والتنظيم الإداري، والأنشطة الاقتصادية، والحياة الاجتماعية والعلمية.
تبادل المؤثرات الاجتماعية بين مصر والمغرب الإسلامي في العصر المملوكي الأول
2017
هدف البحث إلى بيان \"تبادل المؤثرات الاجتماعية بين مصر والمغرب الإسلامي في العصر المملوكي الأول\". وأكد البحث على أن الميدان الاجتماعي والتأثيرات المتبادلة من خلاله يشتمل على الحياة اليومية للناس والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم من خلال المؤسسات ذات الوظيفة الاجتماعية في الشارع فضلاً عن التقاليد السلطانية ذات الإتصال بالمجتمع، ويدخل ضمن الميدان الاجتماعي أيضاً الملابس والأعياد والإحتفالات، كما يمكن التعرف على أوضاع أهل الذمة وعلاقاتهم بالمجتمع ومدي ارتباطها به. وأوضح البحث أن التأثير الاجتماعي تميز بغلبة التأثير المغربي الإسلامي على حياة المجتمع المصري، بسبب الظروف التي سادت مناطق المغرب الإسلامي وحتى مشرقه مما جعل من \"مصر\" موطناً لاستقرار المهاجرين وطالبي العلم والمتنقلين لمنافع خاصة، وبالمقابل كانت هناك تأثيرات اجتماعية مصرية على المغرب الإسلامي في العصر المملوكي الأول\". واستعرض البحث أهم الجوانب الاجتماعية التي تبادل من خلالها كل من \"مصر\" والمغرب الإسلامي هذه المؤثرات ومنها: أولاً: التقاليد السلطانية أو الحياة اليومية للسلاطين\". ثانياً: العادات والتقاليد\". ثالثا: الملابس\". رابعاً: الأطعمة والأكلات\". خامساً: \"الأعياد والاحتفالات. سادساً \"التصوف وتأثيره في المجتمع\". واختتم البحث بالتأكيد على أن تأثيرات الميدان الاجتماعي، من عادات وتقاليد ولغة ومأكل وملبس وغيرها، قد أخذت طابع الديمومة، فما زالت طريقة نطق أهل الإسكندرية لصيغة المفرد بطريقة الجمع كما هو متبع في المدن الساحلية لبلاد المغرب، وانتشار بعض الألفاظ البربرية في لهجة أهل واحة سيوة، وعادة لبس البرانس، أو العباءات المغربية التي تغطي الرأس كذلك، وهي أمور ما تزال معروفة إلى الآن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدوادار في مصر المملوكية وأهم أعماله المعمارية والفنية : \دراسة حضارية أثرية\
by
سعد، هبة محمود مؤلف
in
العمارة مصر تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517
,
مصر تاريخ العصر المملوكي، 1250-1517
2021
الدوادار هو حامل الدواة الخاصة بالسلطان أو الأمير، وقد ظهرت هذه الوظيفة في العصر العباسي، ويقال في عصر السلاجقة ألا أنها عرفت في مصر منذ العصر الفاطمي وكان صاحبها يعد من خواص الخليفة وانتقلت الوظيفة إلى الأيوبيين ومن بعدهم المماليك وزادت أهميتها بصفة خاصة في العصر المملوكي حيث كان الدوادار أحد معاوني كاتب السر أو رئيس ديوان الإنشاء وكان يكلف بمهام جسام مثل تبليغ الرسائل وعامة الأمور عن السلطان، وتقديم القصص إلى بريد السلطان، وأخذ توقيعه على المكاتبات المختلفة وغيرها من المهام. وقد اكتسبت هذه الوظيفة أهمية خاصة في عصر السلطان الظاهر بيبرس البندقداري.