Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
49 result(s) for "مصطلحات الحاسوب"
Sort by:
Quand L'informatique S'invite dans la Langue de Molière
Depuis plus d'un demi-siècle, l'anglais s'est imposé comme la langue véhiculaire de l'informatique. Il est la langue principalement utilisée pour la programmation, les protocoles d'application et la communication technique. Face à cette situation, les autorités françaises adoptent une politique linguistique visant à éviter le recours massif aux anglicismes et à enrichir et moderniser la langue française pour qu'elle soit en mesure d'exprimer toutes les nouveautés scientifiques et technologiques dont le nombre ne cesse de s'accroître tous les jours. Dans le présent article, nous nous proposons d'étudier les procédés lexicogéniques que le français utilise pour intégrer le vocabulaire de l'informatique dans son système linguistique. L'examen minutieux de notre corpus nous a permis de discerner trois modes d'adaptation des termes anglo-américains que nous examinerons respectivement, à savoir: 1. Le calque qui comprend deux sous-catégories : le calque sémantique et le calque morphologique. 2. L'emprunt qui comprend trois sous-catégories : l'emprunt intégral, l'emprunt hybride et l'emprunt remanié. 3. Les néologismes (la création de nouvelles unités lexicales).
Exploring Scientific Jargon
Translating computer scientific terms into Arabic represents a challenge that necessitates not only linguistic expertise but also a nuanced understanding of both source and target languages. Despite the increasing demand for accurate scientific translation in Arabic-speaking communities, the process is far from being simple. This study embarks on an exploration of scientific translation with a particular focus on computer scientific terms. It aims to identify the challenges encountered by translators and check if the application of translation theories is practical for creating new terms in Arabic. The study is significant as it addresses the pressing need for accurate scientific translation into Arabic language, which contributes to the enhancement of communication and knowledge dissemination. An examination of various translation strategies helped to uncover the applicability of translation theories in this context. By scrutinizing the linguistic nuances, we seek to unravel the complexities inherent in translating computer scientific terms into Arabic. Findings not only shed light on the practical application of translation theories but also underscore the importance of context and domain-specific knowledge in achieving accurate and sensitive translations. Ultimately, this study contributes to the broader discourse on scientific translation by offering recommendations for enhancing the precision and fluency of computer scientific translation into Arabic, thereby facilitating the seamless exchange of knowledge across linguistic boundaries.
إدماج المصطلح الحاسوبي في المدونة اللغوية ودورة في عصرنة المعجم اللساني العربي
تعرض هذه الورقة البحثية لاستبيان مدى دمج المصطلح المعصرن في المدونة اللسانية لا سيما \"المصطلح الحاسوبي\". إذ تعد اللسانيات الحاسوبية من الفروع التي قامت بعصرنة اللغة العربية وجعلها تتماشى مع روح الزمن ومستحدثات العصر في ضل هيمنة المستجدات التقنية الحديثة، من خلال اختيار المعجم العربي قالبها المادي المتجسدة فيه، ليصهر لنا مصطلحات تتجاوز المعنى الأول الذي هو الأصل إلى المعنى الثاني المقصود. ومع ذلك، فالمعجم اللساني العربي لا يستوعب إلا المعنى الأول دون أن يعمل على دمج المعنى الثاني المعاصر للواقع، بما يعزز استيعاب التراكم المعرفي الاصطلاحي في المجال العلمي والتقني الحاسوبي. وهو موضوع معاصر تناوله الباحثون نتيجة بروز التغييرات والتحولات في الواقع اللغوي، وألفت مقالات عديدة شملت هذه المظاهر لأتها الميزة اللافتة للانتباه. وخلصت الدراسة لبعض النتائج المتمثلة في أن عملية تحول المعجم اللغوي العربي أمر لا مفر منه في الحياة العصرية التي تواكبها العولمة، نتيجة تطور اهتمامات مستخدمي علم الحاسوب. وأن اضمحلال المعنى الأول وانتشار المعنى الثاني بسبب دمج المصطلح الحاسوبي في المعجم اللساني التداولي، سيؤدي لعصرنة اللغة العربية. كما أثبتت الدراسة أن عملية دمج المصطلحات الحاسوبية تبقى غير كافية ولم تستوعب التراكم المعرفي الاصطلاحي المتسارع لعلوم الحاسوب.
معجم العروض العربى
لقد تناول هذا البحث إذن؛ مصطلحات علم العروض والقافية، وما حملته من مؤشرات الترف والكثرة، والصعوبة والتعقيد، حتى أن المتأمل فيها لا يكاد يميز بين بعضها من جهة، وعدم الصلة بين الدلالة اللغوية للمصطلح والمفهوم الذي يدل عليه من جهة ثانية، مما دفع العديد من النقاد إلى العمل على تقليصها، استنادا إلى الكميات الصوتية التي تنتظم في دلالاتها ووظيفتها معا على نحو يسهم في تحقيق التوازن والتماثل المأمول. وقد تمت دراسة ذلك من خلال مراجعة وتتبع معانيها هي بعض المعاجم والمصنفات، لمعرفة المعنى الأصلي الذي اشتق منها المعنى الاصطلاحي، وذلك بعد التعرف على مفهوم المصطلح العلمي، والأسس التي يعتمد عليها في وضعها أو نقلها، وإن كانت هذه الضوابط لم تتبلور ولم يتم الإجماع عليها إلا في العصر الحديث من طرف المجامع: فقد تبين ان هذه المصطلحات رغم أقدميتها، فإنها كانت على ما يوافق رأي العلماء المحدثين، من حيث الشروط الواجب توفرها في المصطلح ليكون دالا على المعنى العلمي؛ فمن مصطلحات العروض والقافية ما هو قريب أو مطابق لأحد معانيها المعجمية، فليس فيها إشكال من حيث تقبلها وتفهمها، ومنها ما هو بعيد عن المعاني اللغوية الموضوعة له في المعاجم، وهذه هي المصطلحات التي يجد فيها المتلقي نوعا من الغموض والغرابة، علما أن أكثرها كان منقولا مجازا، وبعد المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي كان ناتجا عن بعد الصورة ما بين المعاني اللغوية (وهى مادية)، وبين المعاني الاصطلاحية (وهي مجردة) وكان المأمول من معرفة المعاني اللغوية تسهيل فهم الدلالة الاصطلاحية، ولكن اتضح ان المصطلحات الغريبة تبقي غامضة وإن عرف معناها اللغوي، نظرا إلى غيابها عن البيئة الحديثة، وعن الاستعمال في الخطاب اللغوي المعاصر. وفى سياق ذلك، وحتى يتم تخفيف الثقل على الذاكرة بمثل هذه المصطلحات، وبتعارضاتها؛ سعينا في بناء برنامج حاسوبي سميناه بالبحر الرقمي Al-bahr غرضه الأساس تحليل أوزان الشعر العربي: ومنها أبياته تحليلا عروضيا متكاملا استنادا إلى البعد الرقمي أو الثنائي القائم على 0 و 1 بحيث يصبح في مقدور الحاسوب تشريح أي بيت شعري (عمودي) تشريحا صوتيا وصواتيا ونسخيا، مستوحين اسم المشروع من مصطلح البحر أو البحور الشعرية الستة عشر (16) الخليلية، والذي قام بصياغة قواعدها ووضع مصطلحاته عبر استقرائه للمنجز الشعري العربي حتى زمانه ولعل البرنامج كان أيضا خطوة أخرى متقدمة في مجال المعالجة الآلية للسان العربي التي لاريب أنها ستسهم في جعل الدرس العروضي في متناول الطلاب والباحثين، ويعطي دفعة قوية وحيوية كبيرة لتيسير علمي العروض والقافية لأنه يجمع بين تقنية الشعر الإيقاعية وتقنية الحوسبة استنادا إلى لغة برمجية تسمى لغة السي شارب C Sharp نظرا لمرونتها وسعتها وتميزها عن باقي اللغات البرمجية الأخرى.
جهود الأفراد والجماعات في وضع معاجم مصطلحات الحاسوبيات في اللغة العربية
نحاول في هذا المبحث عرض الموسوعات والمعاجم المتخصصة في مجال الحاسوبيات في اللّغة العربية، ووصفها باختصار، والتي نظن أنها المعاجم الموجودة في هذا المجال، المؤلفة على الورق، والموجهة إلى المتّخصصين في مجال الحاسوبيات ومستعملي مصطلحاته في المدة الزمنية ما بين سنة 1990 م 2011 م، بغض النّظر عن تلك المعاجم المصورة التي يمكن العثور عليها في شبكة الإنترنت. وقد رتبنا هذه المعاجم بحسب سنة نشرها،nوبحسب مؤلفيها إن كانت صادرة عن مركز أو مجمع علمي نصنفها ضمن جهود الجماعات، وإن ألفّها مؤلّف واحد ندرجها ضمن الجهود الفردية، والغرض من هذا العمل محاولة الاطلاع على جهود الأفراد والجماعات في وضع معاجم مصطلحات الحاسوبيات في اللغة العربية، لأهمية هذا الموضوع ليس للمتخصصين في هذا المجال فقط، بل حتى التلاميذ في المدرسة وعامة المثقفين الذين هم بحاجة لهذه المصطلحات طالما صار الحاسوب ولوازمه من الوسائل الضرورية والمستعملة يوميا لدى هذه الطبقات من المجتمع