Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "معاهدة الطائف"
Sort by:
معاهدة الطائف 1353 هـ. = 1934 م
يهدف هذا البحث إلى التعريف بجهود المملكة العربية السعودية في عقد معاهدة الطائف سنة 1353ه/1934م بين اليمن والسعودية، وقد ركزت هذه الدراسة على النصف الأول من عام 1353ه/1934م نظرا لأهمية الأحدث التي درات فيه، وللتعريف بأهمية جهود السعودية في عقد معاهدة الطائف التي أحلت السلام بين اليمن والسعودية، مع إلقاء الضوء على أهم العوامل التي أسهمت في عقد المعاهدة، والأوضاع بين اليمن والسعودية بعد فشل اجتماع أبها، والحرب القصيرة التي دارت رحاها بين الدولتين، وموقف العالم العربي والدول الأوروبية من الحرب اليمنية السعودية 1353ه/1934م. كما يتناول البحث بنود معاهدة الطائف والتي تعتبر من الوثائق الهامة لأنها تعالج العلاقات بين الدولتين، وتضع حدا لمرحلة سابقة، وترسم الطريق للعلاقات في المستقبل، كما أنها حسمت قضية الحدود بين البلدين برسمها خطا واضحا لحدودهما، كما ألحق بهذه المعاهدة ملحق للتحكيم من أجل إحلال السلام بدلا من الحرب بين اليمن والسعودية وهو لا يقل أهمية عن بنود المعاهدة ذاتها، وهو جزء لا يتجزأ منها وسوف يتناول البحث الرسائل المتبادلة بين رئيسي الوفدين المتفاوضين، ويختم البحث بقراءة تحليلية لأهم نتائج معاهدة الطائف.
العلاقات السياسية السعودية - اليمنية 1349-1354هـ. / 1930-1934 م
شكلت العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليمن خلال الثلاثينيات ومطلع الأربعينات من القرن الرابع عشر الهجري، مرحلة مهمة من مراحل النزاع بين القوى والزعامات السياسية على قضية الحدود بين البلدين، وتعددت إلى مراحل متعددة من الصراع حول الحدود ومدى تسوية هذا النزاع والعمل على حله بالشكل المناسب. وتعتبر فترة الأحداث جدًا قصيرة لكن ترتب عليها أمور مهمة وتطورات سياسية في عدة جوانب مختلفة في هذه العلاقات، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التاريخي التحليلي الذي يعتمد على التحليل النقدي. توصلت الدراسة إلى: أدت الحرب السعودية اليمنية إلى زعزعة الثقة بين الدولتين، وجعلت العلاقات بينهما علاقات حذر وترقب. تعتبر اتفاقية الطائف بمثابة الحجر المنيع في ترسيم الجزء الأكبر من خط الحدود بين الطرفين، وكان الملك عبد العزيز من أشد الزعماء حرصًا على سلامة الحدود. كان أبرز ما يميز سياسة الملك عبد العزيز بشأن قضايا الحدود هو رفض تعليق أو تأجيل هذه المسألة. أوصت الدراسة بـــــــ على الباحثين المعاصرين في حقل الدراسات التاريخية متابعة كل جديد حول العلاقات السعودية - اليمنية، وضرورة المتابعة المستمرة لكل ما يصدر من كتب ودوريات وبحوث تاريخية قيمة.
المعوقات التي تواجه معلمي معاهد التربية الخاصة و برامج الدمج في المدارس العادية بمحافظة الطائف
تناول مشروع البحث المعوقات التي تواجه معلمي معاهد التربية الخاصة وبرامج الدمج في المدارس العادية في محافظة الطائف. وتمثل مجتمع الدراسة في المعلمين والمعلمات المتواجدين في المدارس التي تتبع إدارة التعليم في محافظة الطائف وبلغت عينة الدراسة (222) معلماً ومعلمة (155) من الذكور و (67) من الإناث. أما أداة الدراسة فكانت عبارة عن استبانة تضمنت (99) فقرة موزعة على تسعة محاور. لتحديد المعوقات التي تواجه معلمي التربية الخاصة في محافظة الطائف. وتم استخدام المتوسطات الحسابية والمتوسطات الوزنية، والانحراف المعياري، والفروق بين المتوسطات باستخدام اختبار \"ت\" وتحليل التباين والنسب المئوية، ومعاملات الارتباط. حيث توصلت الدراسة للنتائج التالية: \"وجود معوقات تواجه معلمي التربية الخاصة على جميع محاور الاستبانة التسعة\". و\"لا توجد فروق دالة إحصائياً لدى معلمي التربية الخاصة ترجع لفئة الإعاقة\". و\"توجد فروق في المعوقات التي تواجه معلمي التربية الخاصة بين الذكور والإناث حيث كان الإناث أعلى في تقديرهن للمعوقات التي تواجههن\". و\"لا توجد فروق في المعوقات ترجع للمؤهل في الدراسة\". \"لا توجد فروق في المعوقات التي تواجه معلمي التربية الخاصة ترجع لسنوات الخبرة\".