Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "معجم تهذيب اللغة"
Sort by:
روايات شواهد تهذيب اللغة المختلفة في صوت واحد وأثرها في الدلالة: دراسة تحليلية
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى، وبعد ،،، فمما لاشك فيه أن الدلالة هي قمة الدراسات اللغوية بصفة عامة، وهذا البحث يحمل عنوان روايات شواهد تهذيب اللغة المختلفة فى صوت واحد وأثرها في الدلالة \"دراسة تحليلية\" قام الباحث بجمع هذه الروايات، وتحليلها وبيان معناها، وبيان أثر اختلافها في بيان معنى الشاهد، وعلاقة كل ذلك بسياق الأبيات داخل القصيدة التي ينتمي إليها، وجاء البحث فى ثلاثة مباحث مسبوقة بمقدمة وتمهيد ومتلوة بخاتمة مشتملة على النتائج التي توصل البحث إليها، والتي كان من بينها أنه اقتصرت الروايات موضع الدراسة على روايات من الحديث الشريف والشعر العربي الفصيح، ولم تكن هذه الروايات جميعها موضعا لاستشهاد الأزهري في معجمه، رجح البحث بعض هذه الروايات على غيرها وضعف أخرى، ورفض بعضا آخر وقام البحث بالتعليل لكل ذلك في موضعه، كما جمع أحيانا بين بعض روايات الشواهد لتعاضدها وتكاملها في أداء المعنى على الوجه المطلوب، كما بين البحث أن بعض الروايات ارتبطت بكلمات مجاورة لها في سياق البيت مما أبرز الأثر الأهم للسياق في فهم المراد من الروايات المذكورة. هذه هي بعض نتائج البحث، والله الموفق لما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ما انفرد به النضر بن شميل من خلال تهذيب اللغة للأزهري
النضر بن شميل أحد أعلام اللغة ورواتها البارزين، وهذا البحث يهدف إلى دراسة ما انفرد به من دلالات للألفاظ، من خلال رواياته في معجم تهذيب اللغة للأزهري، وتكمن أهمية هذا البحث في إماطة اللثام عن دلالات لفظية جديدة انفرد بها النضر ولم يسبق إليها. فهو من أقدم الرواة الذين ارتحلوا إلى البادية ودونوا اللغة من أفواه خلص الأعراب، وقد رغبت في هذه الدراسة؛ خدمة لتراثنا الأصيل والاهتمام به؛ لاستخراج مكنونه فهو مناخ طيب، ومجال خصب، إذ يحتاج المزيد من العناية والدراسة. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في خمسة مباحث تسبقها مقدمة وتمهيد وتتلوها خاتمة وفهارس فنية على النحو الآتي: المقدمة: وبينت فيها موضوع البحث، وأهميته، وهدفه، وأسباب اختياري له، والدراسات السابقة عليه، وصعوباته، ومنهجه الذي سلكته، وخطته، والتمهيد: النضر بن شميل، والأزهري: أولا: النضر بن شميل، ثانيا: الأزهري، وأما المباحث الخمسة: فقد خصصتها للدراسة التحليلية، وهي موزعة على النحو الآتي: المبحث الأول: تعدد اللفظ والمعنى، وفيه ثلاثة مطالب: الأول: ما انفرد به من ألفاظ، والثاني: ما انفرد به من معنى، والثالث: ما انفرد به من معنيين، والمبحث الثاني: تعليل التسمية، والمبحث الثالث: الدلالة الصوتية، والمبحث الرابع: الدلالة الصرفية، والمبحث الخامس: الدلالة المعجمية، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها، ثم تلاها فهرس للمصادر والمراجع، وفهرس للموضوعات.
ما رآه الأزهري في البادية
تقوم المعاجم اللغوية على عدة أسس من أهمها المادة اللغوية، التي يجمعها صاحب المعجم بطرق متعددة ومن مصادر متنوعة، من أهم هذه المصادر الرواية والمشافهة والسماع عن الأعراب الأقحاح الذين لم يتسلل إلى لغتهم خلل من لحن أو غيره، وهذا أمر لم يتح لكل صاحب معجم، كما أن البادية هي الأرض الخصبة والمنبع الصافي الذي قصده العلماء لجمع اللغة الصحيحة الفصيحة خوفا عليها من الضياع، بموت أهلها أو مخالطتهم لمن ليسوا عربا، كانت قبلة كثير من علماء العربية، فسجلوا كل ما استطاعوا أن يصلوا إليه مما لفظت به ألسنة العرب الخلص، ولما كان الأزهري ممن أتيحت لهم هذه الفرصة، فسمع من فصحاء العرب، وتنقل معهم في بلدان كثيرة وأماكن متعددة مكنته من رؤية أشياء كثيره أثبتها في تهذيبه فقد استرعى انتباهي وأنا أقلب في صفحات هذا الكتاب كثير من الألفاظ التي نص الأزهري على أنه رأها في البادية، ومما لا شك فيه أن من رأى ليس كمن سمع، والأشياء التي يرها الإنسان بعينة تكون في أعلى درجات المعرفة والدقة والبيان، فلا مجال لإنكارها أو التشكيك فيها، فأحببت أن ألقي الضوء عليها لأعرف ما لها من خصيصة عن غيرها.
الإتباع الحركي الرجعي في القراءات القرآنية في معجم تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري
يتناول هذا البحث ظاهرة الإتباع الحركي؛ فهى ظاهرة صوتية بارزة في اللغة العربية، وتطور طبيعي تلجأ إليه كل لغة سعياً وراء الاقتصاد في الجهد العضلي والسهولة في النطق، إذ يقع الإتباع بين حركتين متجاوزتين مختلفتين في كلمة واحدة أو كلمتين، فتؤثر إحداهمها في الأخري ، فيتماثلان في النطق حتى يكون عمل أعضاءه النطق من وجه واحد، وتناول الكاتب الدراسة التحليلية للقراءات القرآنية في معجم التهذيب التي تندرج تحت الإتباع الرجعي، وقد قسمه على خمسة مطالب مع مراعاة ترتيب القراءات حسب قوة الحركات، الكسر ثم الضم ثم الفتح، وجاءت المطالب كالتالي، الإتباع الحركي الرجعي في امرئ، وابنهم، الإتباع في وزن فعل وفعيل، الإتباع في وزن فعول معتل اللام، الإتباع الحركي في أوزان مختلفة، الإتباع المرجعي في كلمتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
مناكير الأزهري على ابن دريد
تبحث هذه الدراسة في ما أنكره الأزهري في معجمه (تهذيب اللغة) على ابن دريد في معجمه (الجمهرة)، وتناول فيه الباحث الألفاظ التي طعن فيها الأزهري على ابن دريد، ودرسها في المعاجم العربية الأخرى، لاسيما المعاجم المقاربة في تاريخ تأليفها لمعجم (الجمهرة)؛ بهدف التعرف على منهج الأزهري في النقد اللغوي لابن دريد، وحاولت الدراسة تبيُّن أسباب هذه المطاعن وتفسيرها تفسيراً لغوياً وصوتياً لإجلاء حقيقة النقد والتحقق من موضوعيته. وانتهى البحث إلى جملة من الأسباب التي تفسر هذه المطاعن، منها ما يتعلق بالجانب الصوتي، واختلاف اللهجات، ومنها ما يرجع على التصحيف والتحريف، زيادة على المنهج الذي أتبعه الأزهري في النقد اللغوي لبعض العلماء، والذي حذا به لإنكار بعض آراء ابن دريد.
أثر المذهب الفقهي في التأليف اللغوي في معجم تهذيب اللغة للأزهري
لا يشك باحث في مجال التأليف قديما، وحديثا أن للبيئة التي نشأ فيها المؤلف، والعلوم التي تلقاها، والمعارف التي تشربها أثرا كبيرا في منهجه في التأليف وتناوله المادة وطرق دراستها وصورة عرضها، لا يشذ عن ذلك كاتب في اللغة وعلومها أو في غيرها. ومعرفة هذه الخلفية العلمية للعالم مما يعين الباحث على فهم طبيعة المؤلف الذي بين يديه، واستشفاف روح كاتبه، ومعرفة سبب شهرته وتصدره أو العكس. يعد التأليف المعجمي أحد أوضح الأمثلة على ذلك؛ فمن بين كل المعجمات التي ظهرت في القرنين الثالث والرابع الهجريين يبرز معجم تهذيب اللغة بوصفه نموذجا حيا لتأثير العلوم المختلفة التي يتقنها المؤلف-إلى جانب اللغة-في جمعه وتدوينه لكتابه. هذا الأثر الذي تعدى معرفته الحديث والأخبار والقراءات إلى معرفته الوثيقة بالمذهب الشافعي، وروايته عن رأس المذهب الذي إليه ينتسب؛ اللغوي العربي الفصيح الإمام الشافعي، وهو ما يشير في النفس تساؤلات عن أثر هذا الفرع من العلوم المتمثل في الفقه ومذاهبه على تأليف الأزهري لمعجمه، وهل كان حقا-كما قيل-كثير الانتصار لمذهب الشافعية ولألفاظ إمامه؟ وإذا ما كان انتصاره لها - إن ثبت ذلك-عن تعصب وتحيز أم عن حجة ودليل؟ من هنا ظهرت هذه الدراسة محاولة لتبين مدى أثر المذهب الفقهي وما يترتب عليه عادة من خلافات وتعصب وانحياز في التأليف المعجمي عند الأزهري.
شواهد القراءات في المعاجم دلالاتها ومعانيها: معجم الأزهري أنموذجا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،، فقد تعددت الدراسات القرآنية، والبحوث اللغوية، التي جعلت من نصوص آيات القرآن مرجعاً لها وأزهارا تقطف منها ثمارها وميزانا تقیس به علامات تقدمها وازدهارها وشاهدا على مكانتها، وتنوعت تبعاً لذلك الأساليب العلمية والمناهج اللغوية التي سخرت نفسها لخدمة هذا القرآن الكريم، فجاءت هذه الدراسات في بطون الكتب إما تفسيرا لموضوعاته أو شرحا لألفاظه أو تهذيبا وتبیینا لشواهد أحرفه وقراءاته القرآنية أو إفصاحا عما أُعجم من مكنوناته ودرره، أو استعماله شاهدا على صدق ما جاء به العلماء من مسائل لغویة وبلاغية ...إضافة لما تحویه من إثراء للمعاني القرآنية الكريمة، وللدلالات اللغوية، وهذا أمر لم يغفله العلماء المتقدمون وحاولوا الإفادة منه في شتى المیادین وعلماء اللغة والمعاجم استشهدوا بها للاستدلال على صحة المادة اللغوية التي حوتها معاجمهم، أو للتقعيد والتأصيل للظواهر اللغوية والنحوية والصرفية التي رووها في مصنفاتهم. ویتناول البحث\" شواهد القراءات القرآنية \"التي ذكرها\" الأزهري\" في معجمه متناولا دلالاتها ومعانيها، ومقارنا في الوقت نفسه بين المعنى اللغوي المذكور في المعجم، وبين المعنى التفسيري الذي ذكره المفسرون.
ظاهرة التفسير بالترجمة في المعاجم العربية: تهذيب اللغة للأزهري نموذجا
يتناول هذا البحث نوعا من أنواع تفسير الألفاظ في المعاجم العربية، وهو التفسير بالترجمة متخذا كتاب \"تهذيب اللغة\" للأزهري (ت 370هـ) نموذجا في ذلك. وتضمن هذا البحث قسمين هما: الدراسة واحتوت على تعريف التفسير بالترجمة وأسبابه وآثاره، وتناول أيضا أبعاده عند الأزهري بكل جوانبه اللفظية والدلالية. كما عرضت اللغات التي فسر بها، إضافة إلى توثيق هذه الألفاظ من مصادرها الأصلية. في حين جاء القسم الثاني في معجم ضم الألفاظ المفسرة بهذا النوع من التفسير مرتبة ترتيبا أبتثيا، وموثقة من مصادرها. واختتم البحث بأبرز النتائج التي توصل إليها، وفي الأخير ثبت بالمصادر والمراجع المعتمدة في هذا البحث.
منهج أحمد أبي منصور الأزهري في الإستشهاد بالقرأءات في معجمه تهذيب اللغة
هذا البحث يتطرق لمنهج الاستشهاد بالقراءات القرآنية عند أحمد أبي منصور الأزهري في معجمه تهذيب اللغة، وقد اخترته كأنموذج لغيره من المعاجم العربية، وقد قرأته وتتبعت ما فيه من قراءات قرآنية، فكتبت منهجه في هذا البحث. ويتلخص في ثلاث أقسام؛ القسم الأول ذكرت فيه طريقة إسناد القراءات إلى أصحابها، بينا كان القسم الثاني في المنهج العام في عرض القراءات؛ إذ بينت - بشكل عام - كيف تعامل الأزهري مع هذه القراءات القرآنية من حيث أبواب معجمه، وكيف ذكرها، وإلى أي حد اعتمدها في إبراز المعاني والدلالات. بينا جعلت القسم الثالث للمنهج الخاص في الاستشهاد الدلالي بالقراءات القرآنية.
الدلالة الصرفية للمفردة القرآنية في معجم تهذيب اللغة للأزهري
يتناول البحث الدلالة الصرفية للمفردة القرآنية في معجم تهذيب اللغة للأزهري (ت٣٧٠ه) بوصفها آلية من أليات تفسير المفردة القرآنية. ويبين دور الأزهري في توجيه تلك الدلالة. ويتضمن البحث بعض القضايا الصرفية المهمة في التهذيب وهي: دلالة المصدر، واسم المصدر، وأسباب تعدد المصادر وجمعها، ودلالة الاشتقاق ونيابة الصيغ المشتقة، ودلالة التذكير والتأنيث. وختم البحث، بمجموعة من النتائج منها: ١-وظف الأزهري الآلية الصرفية في سبيل فهم دلالة المفردات القرآنية، ولم يفرد لتلك المسائل الصرفية أبوابا خاصة بل كانت موزعة في معجمه أينما وجد لذلك سبيلا. 2-وضح البحث الفرق بين المصدر واسم المصدر. وان اسم المصدر قد يقوم مقام المصدر في مواضع كثيرة، وقد يأتي المصدر في موضع الفعل، أو نائباً عن اسم الفاعل، ولا تجمع المصادر بل تأني بصورة واحدة للمفرد والجمع المذكر والمؤنث. ٣-للصيغ الصرفية المشتقة دلالات متنوعة، وقد ينوب بعضها عن بعض لأغراض بلاغية. ٤-التأنيث يحصل بعلامة وبغير علامة، وأشهر علامات التأنيث هي التاء.