Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "معرکة کوسة داغ"
Sort by:
معرکة کوسة داغ ( 641 هـ. / 1243 م. ) وآثارها علی دولة سلاجقة الروم
كشفت الدراسة عن آثار معركة كوسه داغ (641ه-1243م) على دولة سلاجقة الروم. تناولت الدراسة اسم المعركة وتسمية طرفيها. مشيرة إلى أرض المعركة من حيث التسمية والحدود. كما أعطت لمحة عن أحوال سلاجقة الروم والمغول حتى عام (640ه-1242م). كاشفة عن أسباب المعركة، وكيفية استعداد سلاجقة الروم لها، مسلطة الضوء على أحداثها. مفصحة عن الأسباب التي أدت إلى هزيمة سلاجقة الروم. متطرقة إلى الآثار التي ترتبت على تلك الهزيمة في كوس داغ. كشفت نتائج الدراسة عن أهمية الدافع الاقتصادي في تحركات المغول للسيطرة على بلاد سلاجقة الروم وعلى مواردهم الاقتصادية والتجارية لما كان لهذه السلطنة من موقع استراتيجي هام، كما أشارت إلى العداء المستحكم الذي ربط الممالك النصرانية في أرمينية وطرابزون مع سلاجقة الروم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
معركة كوسه داغ \641 هـ. / 1243 م.\
في التاريخ التركي، كانت هناك انتصارات عظيمة قلبت مجرى الأحداث لصالح الأتراك، وكذلك هزائم ثقيلة حولتها ضدهم وخير مثال على ذلك، معركة كوسه داغ (٦٤١ هـ/ ١٢٤٣ م) التي غيرت مجرى التاريخ التركي وحددت مصير دولة سلاجقة الروم، وكما هو معروف، فقد شنت هذه المعركة لوقف الغزو المغولي، ومع ذلك، أسفرت هذه المعركة عن هزيمة فادحة للجيش السلجوقي، لذلك عمل كبار رجال الدولة على إصلاح ما أفسدته الهجمات المغولية وما سببته من خراب، إلا أنه بعد تلك الهزيمة المذكرة تم تحول تام في تاريخ آسيا الصغرى تحول لا عودة منه إذ أصبحت دولة سلاجقة الروم تابعة للمغول، ورغم أن دولة سلاجقة الروم حافظت على وجودها إلا أن المغول كانوا ينتظرون مثل السيف النزول على رأس دولة سلاجقة الروم.