Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
244 result(s) for "معلمو التربية الفنية"
Sort by:
قياس مدى تبني مهارات التدريس الإبداعية لمنهج التربية المهنية في المرحلة الابتدائية في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى قياس مدى تبني مهارات التدريس الإبداعية في منهج التربية المهنية في المرحلة الابتدائية في الأردن، مع التركيز على تحليل هذا التبني في سياق اقتصاد المعرفة، جرى توظيف استبانة أداة لجمع البيانات من عينة الدراسة المكونة من (275) من معلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية من مدارس محافظة الطفيلة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث جرى تحليل البيانات المجمعة عبر الاستبانة باستخدام برنامج التحليل الإحصائي (SPSS). أظهرت النتائج أن مدى تبني مهارات التدريس الإبداعية في منهج التربية المهنية في المرحلة الابتدائية جاءت بدرجة مرتفعة، كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05=α) بين المتوسطات الحسابية لدرجة ممارسة مهارات التدريس الإبداعية لدى عينة الدراسة تعزى لمتغير سنوات الخبرة، بينما لم تكن هناك فروق تعزى لمتغيري الجنس والمؤهل العلمي. وبناء على النتائج، يوصى بتوسيع برامج التدريب لتشمل جميع المعلمين، وتوجيه اهتمام خاص لدمج مفاهيم التدريس الإبداعية في المناهج. كما يفضل تكامل هذه المهارات بنحو أكبر في مختلف مستويات التعليم لضمان تأثير إيجابي على تجربة التعلم لدى الطلاب.
برنامج قائم على التعلم التخيلي لتنمية مهارات التعبير الفني لدى أطفال الروضة
هدف البحث الحالي إلى تعرف أثر برنامج قائم علي التعلم التخيلي لتنمية مهارات التعبير الفني لدى أطفال الروضة، ولتحقيق ذلك الهدف تم إعداد برنامج قائم علي التعلم التخيلي لتعرف على أثره في تنمية مهارات التعبير الفني لدى أطفال الروضة، ودليل معلم، وكراس أنشطة للطفل واختبار الأداء الفني لمهارات التعبير الفني، وبطاقة ملاحظة، وتم استخدام المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة مع التطبيق القبلي والبعدي على مجموعة البحث، وتمثلت عينة البحث في (25) طفل وطفلة من أطفال روضة الرعاية المتكاملة التابعة لإدارة أسيوط التعليمية الفصل الدراسي الثاني 2024/2025م. وقد أظهرت نتائج البحث يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال مجموعة الدراسة في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار الأداء الفني لمهارات التعبير الفني لكل وأبعاده الفرعية لصالح التطبيق البعدي، وذلك عند مستوى دلالة (0.05) حيث تراوح حجم الأثر بين (0.972 و0.978) وهي قيم كبيرة، ويوجد فرق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال في التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة الملاحظة، وذلك عند مستوى دلالة (0.05) حيث تراوح حجم الأثر بين (0.961 و0.972) وهي قيم كبيرة تؤكد أثر البرنامج.
Art Education and Art Therapy Teacher
Research problem: The problem of the current research focuses on the position of the art education teacher, which collects it for the extraordinary of his students, it resorts to a therapeutic strategy through which he seeks to achieve his goals related to guidance and psychological counseling, and this strategy is more expensive in time, effort and money than the strategies followed by the teacher towards his ordinary students, and the current research deals with shedding light on the therapeutic strategy of the art education teacher, or the so-called art therapy, refers to the definition of art therapy, its history, foundations, objectives and some Trends and theories on which art therapy is based. Research Objective: To reveal what art therapy is, its objectives, the foundations on which it is based, and some trends and theories that it resorts. Research hypothesis: There is a positive relationship between the combination of creative artwork through the use of artistic media in plastic art activities and the elements of psychotherapy. Research Methodology: The current research follows the descriptive approach in its correlation and survey forms.
درجة معرفة معلمي التربية الفنية بالخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا في مرحلة الصفوف الأولية بمدينة حائل
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة معرفة معلمي التربية الفنية بالخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا في مرحلة الصفوف الأولية بمدينة حائل، والكشف عن الفروق في درجة معرفة معلمي التربية الفنية بالخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا حسب متغيري جنس وخبرة المعلم. واستخدمت المنهج الوصفي التحليلي، كما طبقت استبانة من تصميم الباحثة، مكونة من أربعة محاور؛ تضمن كل محور ‎(10) عبارات لقياس درجة المعرفة بالخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا في مجال التعلم، ومجال التفكير الإبداعي، ومجال الشخصية والدافعية، ومجال الأداء المهاري. وتكونت عينة الدراسة من (102) من معلمي ومعلمات التربية الفنية بمدينة حائل للعام الدراسي ‎1442- 1443ه،‏ تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية. واستخدم في تحليل البيانات الكمية المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، والنسب المئوية كما استخدم اختبار (ت)، واختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA)‏ للمقارنة بين متوسطات استجابات أفراد العينة. وتوصلت النتائج إلى أن درجة معرفة معلمي التربية الفنية بالخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا مرتفعة بشكل عام، وفي المحاور الأربعة الفرعية كذلك، وتوصلت أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات نحو الخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا حسب متغير الجنس، لصالح معلمات التربية الفنية، وذلك في الدرجة الكلية، ومجال الأداء المهاري، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات معلمي التربية الفنية نحو الخصائص السلوكية للطفل الموهوب فنيا حسب متغير الخبرة. وفي ضوء هذه النتائج توصي الدراسة بعدد من التوصيات من أبرزها: زيادة الكفاءة المهنية والمعرفية لمعلمي التربية الفنية أثناء الخدمة، وذلك من خلال إنشاء برامج تدريبية وتثقيفية تساعدهم في مجال اكتشاف ورعاية الطفل الموهوب فنيا
إعداد معلم التربية الفنية في جمهورية سنغافورة
تناولت الدراسة سرداً وصفياً للتعليم في جمهورية سنغافورة من خلال عدد من التعليمية العالمية، والتي جعلت من التعليم في سنغافورة معجزة بسبب النتائج التي أظهرتها المقاييس العلمية العالمية على جميع مستويات المدرسة، وضمن مؤشرات مختلفة ومتعددة. ونظرا لأن تلك التجارب والممارسات العالمية تعد مثالا يمكن الاستفادة منه في تطوير وتحسين برامجنا التعليمية في الدول ذات التعليم المنخفض (الدول النامية) فإن هذه الدراسة استهدفت البحث عن إعداد معلم التربية الفنية، والمساقات والمقررات التي يتلقها أثناء إعداده، وكيفية اختياره مؤسسياً ومن ثم وضع مقترحات للاستفادة منها عند تطوير أو تحسين برامج إعداد معلم التربية الفنية. من أهداف الدراسة: -التعرف على طرق وأساليب إعداد معلم التربية الفنية في جهورية سنغافورة. -إبراز معايير قبول ومساقات ومقررات إعداد معلم التربية الفنية في جهورية سنغافورة. -استخلاص الأفكار والإجراءات والمقترحات التي يمكن الاستفادة منها. منهجية الدراسة، وإجراءاتها، ومجتمعها: استخدم الباحث المنهج الوصفي، حيث تم استعراض التجربة السنغافورية بشكل عام من خلال الدراسات والأبحاث العلمية التي أبرزت تميزها، وتميز نتائجها من خلال تفوق أبنائها في الاختبارات العالمية، وارتباط ذلك التميز بالتفوق والنهضة التنموية في سنغافورة بشكل عام. وقد تم ذلك بالاعتماد على وثائق وزارة التعليم السنغافورية المنشورة على الروابط الرسمية https://www.moe.gov.sg، وموقع جامعة نانيانغ التكنولوجية https://www.ntu.edu.sg/Pages/home.aspx أكاديمية نانيانغ للفنون الجميلة https://www.nafa.edu.sg، هذا بالإضافة إلى المصادر والمراجع العلمية. أبرز نتائج الدراسة: - يتم إعداد معلم التربية الفنية أو معلم الفنون بدرجات علمية متباينة مما يوجد استقطابا لمعلم الفنون والتربية الفنية الالتحاق بالبرامج إما قبل الخدمة في البكالوريوس أو أثناء الخدمة كبرامج الدبلوم، أو بعد الحصول على درجة متخصصة في الفنون ليتقدم بالحصول على الماجستير. - معايير قبول معلم التربية الفنية أو الفنون في سنغافورة صارمة، ويتم إخضاعهم لاختبارات قبول، واختبارات تقيس شغفهم بالتدريس والمعرفة والتربية والقدرة على التعامل مع الأطفال، هذا بالإضافة إلى تقديمهم ملفات إنجاز، وهو ما يضمن انتقاء النخبة من الطلبة المتميزين للقبول في برامج إعداد معلم الفنون. - احتلت الثقافة المحلية والتطور التكنولوجي جزءا مهما من برامج إعداد معلم الفنون في جهورية سنغافورة، حيث يتطلب أن يقوم المتعلم بدور فعال في ديناميكية الفنون المحلية ليس فقط للمحافظة عليها، بل لإحيائها وتطويرها بشكل فعال ودمجها مع الفنون وباستخدام تقنيات رقمية وإعلامية حديثة. - برز توجه جديد لتفعيل إعداد معلم الفنون في مجال البحث العلمي والابتكار، ويعرف باتجاه STEAM حيث يتم دمج العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات والفنون في مجال التعليم ليمارس المتعلم أنشطته التعليمية بشغف وإثارة، وفي نفس الوقت يدرج تماما المفاهيم النظرية لتكون واقعا تطبيقيا. توصيات الدراسة: - تحول التعليم والتعلم في إعداد معلم الفنون من مركزية المعلم إلى المتعلم، بحيث يكون المتعلم هو العنصر الأكثر حراكا في العملية التعليمية، وأن يكون المقررات والمساقات ذات صبغة واقعية لما يمارس في الميدان التعليمي. - إيجاد برامج دبلوم متخصصة في الفنون والتربية تستهدف تطوير معلمي التربية الفنية أثناء خدمتهم، وتخصيص حوافز مادية ومالية، ورتب علمية تسهم في جاذبية الحصول عليها لتطوير معلمي الفنون وإتاحة الفرصة لهم لمواكبة الحديث والجديد.
تفيل دور معلم التربية الفنية في حماية الموروث الحضاري لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع السعودي
يعتبر أحد أهم أهداف التربية الفنية هو تحقيق دور إيجابي في النظام التعليمي. وتنمية القدرات العقلية في التفكير والإبداع، وخلق بدائل لحل المشكلات وتلبية احتياجات المجتمع، مما يمنح المتعلم تقدماً في الجودة الأكاديمية محلياً ودولياً لتحقيق تطور وتغيير سلوك المتعلم في حياته. واستنادا إلى أهمية دور الأشغال الفنية كحقل يجمع بين الفن والمهارة، نشأت المشكلة من عدم الاستفادة من إمكانات معلمي الفن لحماية التراث الثقافي وتحقيق التنمية المستدامة من خلال المحافظة عليه. كما تكمن أهمية البحث في توجيه قدرات معلمي الفن لدراسة الأعمال الفنية في الموروث الحضاري في المملكة وتطبيقها عمليا لتحقيق التنمية المستدامة. ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. ويهدف إلى تفعيل دور معلم التربية الفنية وتزويده بالمهارات اللازمة وتطويعها في عمليات الإنتاج حتى يتمكن من تنفيذ مشاريع مستوحاة من التراث الثقافي لضمان نشر التراث ونقله عبر الأجيال وحمايته. وخلص البحث إلى أنه من الضروري إعداد معلم التربية الفنية الإعداد المناسب من النواحي النظرية والتطبيقية وبطريقة تتزامن مع العصر الجديد ورؤية المملكة العربية السعودية 2030. والاعتزاز بالتراث الثقافي وحمايته من خلال تطبيقه في مجال الأشغال الفنية وحل المشكلات لتحقيق الاستدامة.\"
أدوار التدريب النشط في تنمية مهارات التحول الرقمي لدى معلمي التربية الفنية بمراحل التعليم الثلاثة بدولة الكويت
سعى البحث للتعرف على أدوار التدريب النشط في تنمية مهارات التحول الرقمي لدى معلمي التربية الفنية بمراحل التعليم الثلاثة بدولة الكويت، واستخدم البحث المنهج الوصفي للكشف عن ذلك، واشتملت عينة البحث على (60) معلما ومعلمة من معلمي التربية الفنية بمراحل التعليم الثلاثة بدولة الكويت، وتمثلت أداتي البحث في قائمة بأبعاد التدريب النشط، واستبانة للكشف عن أدوار التدريب النشط في تنمية مهارات التحول الرقمي لدى معلمي التربية الفنية، وتوصل البحث لعدد من النتائج أهمها: الدور الإيجابي لأدوار التدريب النشط في تنمية مهارات التحول الرقمي لدى معلمي التربية الفنية، وقد أظهرت النتائج أن أعلى مهارات التحول الرقمي من حيث التأثر بأدوار التدريب النشط، كانت \"المهارات الشخصية والأخلاقية\" حيث جاءت عند مستوى مرتفع جدا بوزن نسبي (4.57)، وكذلك \"المهارات التكنولوجية والرقمية\" عند مستوى مرتفع جدا بوزن نسبي (4.39)، ثم جاءت \"المهارات المهنية\" عند مستوى مرتفع جدا بوزن نسبي (4.36)، ثم \"المهارات الأكاديمية\" عند مستوى مرتفع جدا بوزن نسبي (4.28)، ثم \"المهارات الثقافية والاجتماعية\" عند مستوى مرتفع جدا بوزن نسبي (4.24)، وأخيرا \"مهارات إدارة الصف الدراسي\" عند مستوى مرتفع بوزن نسبي (4.15)، كما أكدت نتائج البحث إلى أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا تعزي لمتغيرات البحث التصنيفية (النوع، سنوات الخبرة، المرحلة الدراسية)، في حين أكدت النتائج على وجود فروق دالة إحصائيا تعزي لمتغير \"عدد الدورات التدريبية\" لصالح عدد الدورات الأعلى، وبناء على ذلك يوصي البحث بتوجيه نظر المسؤولين بمراحل التعليم الثلاثة إلى أدوار التدريب النشط في تنمية مهارات التحول الرقمي لدى معلمي التربية الفنية.
مدى تضمن أبعاد المواطنة في أدلة معلمي التربية الفنية في سلطنة عمان ودولة الكويت
سعت الدراسة إلى التعرف على أبعاد المواطنة الأربعة، وهي: الهوية الوطنية، الحقوق، الانتماء، والمشاركة في أدلة معلمي التربية الفنية في سلطنة عمان ودولة الكويت، علاوة على تعرف توزعها على ثلاث وحدات تحليل، هي: (الأهداف، المفاهيم، التعميمات، الوسائل البصرية). وظفت الدراسة منهجية تحليل المضمون من خلال بطاقة تحليل شملت الأبعاد الأربعة التي حللت في ضوئها أدلة معملي التربية الفنية في كلا الدولتين، وقد كشفت الدراسة عن تباين في التركيز على أبعاد المواطنة مع تركيز كبير على بعد الهوية الوطنية الذي حصل على نسبة (68.1%)، وجاء بعده بعد المشاركة بنسبة (12.6%)، ومن ثم بعد الحقوق بنسبة (11%)، وفي المرتبة الرابعة جاء بعد الانتماء بنسبة (8.3%)، أما من حيث وحدات التحليل فيظهر تفوق الوسائل والمواد البصرية المتضمنة بدروس الوحدة على بقية وحدات التحليل أي وحدتي الأهداف والمفاهيم التعميمات، كما أظهرت النتائج تنوعا في المضامين التي عبر فيها عن كل بعد من أبعاد المواطنة الأربعة. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثون أن تعزيز أبعاد المواطنة المضمنة في هذه الأدلة في كلا الدولتين يتطلب الاهتمام بدمج المواطنة في إعداد معلمي التربية الفنية قبل الخدمة وبعدها، من أجل رفع قدرتهم على إدراك القيم والمفاهيم المختلفة للمواطنة التي يحققونها أثناء تدريبهم الطلبة على المهارات الفنية.
دور برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية في تطوير أداء الطالب / المعلم في ضوء متطلبات اقتصاد المعرفة
انطلاقًا من دور الاقتصاد المبني على المعرفة Knowledge- Based Economy كمورد اقتصادي يؤثر في التطور والتقدم للمجتمعات الذي يعتمد على المعرفة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي؛ هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على متطلبات الاقتصاد المعرفي الواجب تضمينها ببرنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية؛ وكذلك قياس مدى اشتمال برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازم لتطوير أداء المعلم، كما هدفت الدراسة إلى إعداد تصور مقترح لما يجب أن يكون عليه برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لتطوير أدائه في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي. -استخدم الباحث المنهج الوصفي في جمع المعلومات والبيانات اللازمة من دراسات سابقة وإطار نظري وفلسفي عن الدراسة وتحليلها وتدقيقها؛ كما استخدم الباحث أسلوب تحليل المحتوى بغرض تحليل محتوى برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية بكلية التربية النوعية حيث بلغ عدد المقررات التي تم تحليلها (١٥) مقرر تربوي. -وللإجابة عن أسئلة البحث والتحقق من صحة فرضه أعد الباحث، قائمة في صورة استبانة بمتطلبات الاقتصاد المعرفي الواجب تضمينها ببرنامج الإعداد التربوي لدى الطالب المعلم شعبة التربية الفنية، وكذلك قائمة في صورة استبانة بالأداءات التدريسية الواجب توافرها في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي للطالب المعلم شعبة التربية الفنية، كما قام الباحث بتحليل محتوى برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لمعرفة مدى اشتماله على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازم لتطوير أدائه؛ وكذلك إعداد تصور مقترح لما يجب أن يكون عليه برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لتطوير أدائه في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي. وتوصلت الدراسة الحالية إلى عدة نتائج أهمها: تضمين متطلبات اقتصاد المعرفة ضمن برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية حيث حصلت على نسب قبول تراوحت بين (٩٢: ١٠٠%) من حيث درجة المناسبة، كما توصلت نتائج الدراسة أن الأداءات التدريسية الأربع الرئيسة حصلت على نسب قبول تراوحت بين (٩٦: ١٠٠%) من حيث درجة المناسبة وهي الأداءات: (التخصصية، الاجتماعية، مهارت ما وراء المعرفة، الاتصال)، في حين حصلت الأداءات التدريسية الفرعية والبالغ عددها (٣٥) على نسب قبول تراوحت بين (٨٤: ٩٦%) من حيث درجة المناسبة وهو الأمر الذي يؤكد على أهمية توافر هذه الجوانب من خلال برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية؛ كما توصلت نتائج الدراسة أيضًا أن برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لا يشتمل بالقدر الكافي على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازمة لتطوير أدائه حيث جاءت نسب وجود هذه المتطلبات في برنامج الإعداد التربوي بالنسبة للمقررات بقيم تراوحت بين (٣,٧: ٦,٩٢%)، بينما جاءت نسبة وجود متطلبات الاقتصاد المعرفي في برنامج الإعداد التربوي ككل (5.6%) من متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازمة لتطوير أدائه وهي تعد نسب منخفضة إلى حد كبير؛ وبالتالي يتضح أن برنامج الإعداد التربوي لم يتحصل به أي متطلب من متطلبات الاقتصاد المعرفي الواجب تضمينها فيه على نسبة القبول المحددة في البحث الحالي وهي (80%) وهذا يشير إلى ضعف محتوى برنامج الإعداد التربوي من حيث اشتماله على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازمة لتطوير أداء معلم التربية الفنية الأمر الذي يتطلب من القائمين على صياغة محتوى برنامج الإعداد التربوي ضرورة التأكيد على تضمين هذه المتطلبات في برنامج الإعداد وهو الأمر الذي أكدته أدبيات البحث من حيث أهمية متطلبات اقتصاد المعرفة في أن المعرفة العلمية والعملية التي يتضمنها اقتصاد المعرفة تعد الأساس حاليًا لتوليد الثروة وزيادة تراكمها والمساهمة في تحسين الأداء ورفع الإنتاجية وتحسين نوعيتها من خلال التطبيقات التكنولوجية والتقنية المتقدمة التي يتضمنها الاقتصاد المعرفي. -وفي ضوء نتائج الدراسة الحالية وأدبياتها يوصي الباحث بالاستفادة من قائمة متطلبات الاقتصاد المعرفي التي توصل إليها البحث الحالي لبناء وتطوير المناهج المصرية الحالية وإيجاد نوع من المواءمة في المهارات التي يكتسبها الطلاب وبما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة؛ كما يوصي الباحث بإعادة النظر في برنامج إعداد المعلمين وفق عصر اقتصاد المعرفة لمواكبة تحدياته المعرفية والعلمية وامتلاك مهاراته للتحول من عصر إنتاج المعرفة لعصر يستثمر في ضوء المعرفة.
دور معلمي الفنون التشكيلية في محافظة جنوب الباطنة في تحسين البيئة المدرسية من وجهة نظر مديري المدارس
هدفت الدراسة للتعرف على دور معلمي الفنون التشكيلية في محافظة جنوب الباطنة في تحسين البيئة المدرسية من وجهة نظر مديري المدارس، وكذلك الكشف عن أثر متغيرات الدراسة (النوع الاجتماعي، نوع المدرسة، سنوات الخبرة) فيها، وقد استخدم الباحثون المنهج الوصفي، حيث تم بناء استبانة تكونت من (٢٣) فقرة؛ موزعة على ثلاثة مجالات؛ هي (الطالب، والمناهج، والمبنى المدرسي). تألفت عينة الدراسة من (٧١) مديراً ومديرة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن دور معلمي الفنون الشكيلية في محافظة جنوب الباطنة في تحسين البيئة المدرسية من وجهة نظر مديري المدارس كان (مرتفعاً). كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغيرات الدراسة (النوع الاجتماعي، نوع المدرسة، سنوت الخبرة) في دور معلمي الفنون في تحسين البيئة المدرسية. وبناءً على النتائج التي توصلت إليها الدراسة أوصى الباحثون بمجموعة من التوصيات أهمها: ضرورة استثمار أوقات الفراغ وحصص الاحتياط في القيام بأعمال فنية تخدم البيئة الصفية بشكل خاص والبيئة المدرسية بشكل عام.\"