Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
123 result(s) for "مقامات الحريري"
Sort by:
التطور الدلالي في كتاب الإيضاح في شرح مقامات الحريري للمطرزي ت. 610 هـ
يتناول هذا البحث التطور الدلالي عند واحد من أهم الشخصيات، ألا وهو (أبو الفتح ناصر الدين بن السيد المُطرّزي)، في كتابه الإيضاح في شرح مقامات الحريري لاشتماله على الكثير من الألفاظ التي أشار المطرزي إلى تطورها الدلالي، فإنَّ من يوازن بين شراح المقامات يَجِد تفوقًا كبيرًا لشرح المطرّزي على الشروح الأخرى، وكلُّ هذا يُعبر عن اطلاعه على مصادر اللغة ومعجمات العرب، ويكشف عن شخصيته العلمية الدالة على اطلاعه وسعة علمه. فالتطور الدلالي يُعد جزءا طبيعيًا ومهما من تطور اللغة، حيث يعكس التغيرات في المجتمع وكيفية تفاعل الناس مع البيئة المحيطة بهم، فهو من أهم موضوعات علم الدلالة. ونهدف من خلال هذا البحث إلى الإجابة عن عدة تساؤلات، تتمثل في الآتي: ما المقامات؟ وما أصلها؟ ومتى نشأت؟ وما عوامل التطور الدلالي؟ وما مظاهرة؟
The Pictures of the Camel in Islamic Codex Munimnemat Al Hariri
The Arabic Islamic Art had deep roots in history partly inherited by ancient traditions and cultures. Different supports were employed in artistic decoration (metalwork, ivory, glass, ceramics, etc.). The subject of this study is focused on the art of using decorations and illustrations in manuscripts, which is a feature of Arabic Islamic art. One of the most important school in writing and art of manuscripts was the Baghdad School of Illustrations. Through Islamic art and culture history from the 8th to 18th centuries, codices were one of the most important arts, used by Muslims to transfer the knowledge to the other civilizations. In the first two centuries, drawing in manuscripts was forbidden and disapproved in Islamic religion. In the end of 10th and 12th centuries a major development in Islamic culture and art occurred, and that made a base for the development of manuscripts art. Many new items were introduced in manuscripts, like pictures. Manuscripts were decorated with many images, such as plants, geometrical patterns, human and animal figures, which were the main subject of the decoration. But in the end of the 11th century, the Islamic culture found further developments, because of the exchange of culture between the Arabic world and other traditions. So, the drawing and illustrations in the society culture became more open, and the use of illustrations in Islamic codex started to be accepted, while it was forbidden in the eighth and ninth centuries AD. One of the most interesting manuscript in Islamic history is the Munimnemat by Al-Hariri1 that contains beautiful illustrations.
أبنية المصادر في شرح مقامات الحريري للشريشي (ت 619 هـ.)
تعد المقامات التي ابتكرها الحريري من الفنون الأدبية المهمة لما فيها من الحكايات التي نوعها صاحبها وفرعها، وأتى فيها بالمعنى الدقيق للفظ الرقيق مطابقا، وخلدها الحريري تاجا على هامة الأدب، وتقصارا في جيد لغة العرب، وروضة تحوم أنفاس الهمم عليها، ولما كانت من البراعة بهذا المحل الشهير، كانت فك مخبأتها هم الشريشي الذي لم يدع كتابا ألف في شرح ألفاظها وإيضاح أغراضها إلا ونظر فيه، وتحققه معتبرا ومختبرا، ولم يبخل في تصريفها واشتقاقها، بوجه من الوجوه ولا حال من الأحوال، فجاء غاية في هذا الباب، وهذا ما جعلنا نجمع آراءه الصرفية في رسالتنا الموسومة بـــــــ (البحث الصرفي في شرح مقامات الحريري للشريشي ت ٦١٩ ه)، واجتزأنا من هذه الرسالة البحث الموسم بــــ (أبنية المصادر في شرح مقامات الحريري للشريشي (ت ٦١٩ ه)؛ وذلك لأن المصادر من الموضوعات الصرفية التي أخذت حيزا واسعا لدى العلماء.
المقامة البصرية بين الحريري والهمذاني
تعد مقامات الحريري وبديع الزمان الهمذاني من أبرز الأمثلة للنثر الفني في العصر العباسي التي تشرح قصة سلوك وأفعال شخصيتين خياليتين باسم حارث بن همام وعيسى بن هشام كرواة هذه القصص وأبو زيد سروجي وأبو الفتح إسكندري كأبطالها. المقامة البصرية من المقامات التي لها عنوان مشترك في كلا المقامين، وتصف الأحداث التي تجري في مدينة البصرة لشخصيات القصة. يهدف هذا البحث إلى استخدام المنهج الوصفي التحليلي لدراسة هاتين المقامتين بطريقة موازنة ودراسة القواسم المشتركة والاختلافات بينهما. مسرحيتان تحملان عنوانا واحدا وفي إحداهما مشهد المسرحية هو \"مسجد البصرة\" وفي الأخرى هو \"المربد\". الغرض من الدراسة الموازنة لهاتين المقامتين هو إظهار القواسم المشتركة والاختلاف بينهما ومن خلالها قمنا بمدى تأثير كاتبي المقامات يعني الحريري والهمذاني من الآخر. تظهر نتائج البحث أن المسجد والمربد كان لهما دور مهم في النثر الفني للمقامات، ومن خلال موازنة هاتين المقامتين، يمكن دراسة وجهات نظر همداني والحريري المختلفة.
عصي على الترجمة
مقامات الحريري أحد الأعمال الثقافية العربية الخالدة التي حظيت بانتشار واسع ومكانة رفيعة في الثقافة العربية، ولقيت اهتماما واسعا من المستعربين، فترجمت مرات عديدة إلى لغات مختلفة. ورغم ترجماتها العديدة، إلا أن مقامات الحريري بقيت عصية على الترجمة ونموذجا لإشكاليات الترجمة الأدبية. تسعى هذه الدراسة إلى معالجة ترجمات المقامات إلى الإنجليزية، بالتركيز على الرؤى والمناهج المشكلة لترجماتهم، متناولة أسئلة من نحو: هل يمكن ترجمة مقامات الحريري إلى لغات أخرى؟ كيف تُرجمت مقامات الحريري إلى اللغة الإنجليزية؟ ما الرؤى والمناهج التي وجهت عملهم في ترجمتها؟ لماذا شكلت ترجمة المقامات صعوبات مستمرة؟ تستعين الدراسة بمنهجية مقارنة، ومجموعة متنوعة من الإسهامات النظرية في مجالات الدراسات الثقافية ودراسات الترجمة في سعيها للإجابة عن هذه الأسئلة، متخذة من ثلاث ترجمات موضعا للنظر والتحليل، وهي ترجمات ثيودور بريستون وتوماس تشينيري ومايكل كوبرسون لمقامات الحريري. وتوصلت الدراسة إلى أن مقامات الحريري تمثل نموذجا لتحديات الترجمة الأدبية المعاصرة وتعقيدها، وهو مرتبط بطبيعتها التي تحمل العديد من الإشكاليات اللغوية والثقافية، وقد تفاوتت ترجمات مقامات الحريري الإنجليزية تأثرا بأهداف المترجمين ومناهجهم ورؤاهم، ورغم ذلك فإن المقاربات الترجمية المختلفة تمثل جهودا مهمة وتكاملية يمكن أن تثري النص الأصلي وتعزز سبل مقاربته وقراءته.
ظاهرة الاقتباس المثلي \المباشر / المحوري / الإشاري\ في مقامات الحريري
هدف هذا البحث إلى تجلية ظاهرة الاقتباس المثلي: (المباشر/ المحور/ الإشاري) في مقامات الحريري (ت ٥١٦ هـ) سواء أكانت اقتباسا مباشرا، أم محورا، أم إشاريا، وكيفية توظيف الأمثال- قيد الدراسة- ضمن السياقات الجديدة في هذه المقامات، وقد اقتضت طبيعة الدراسة الاتكاء على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يرصد النصوص الدالة، ويحللها ضمن السياقات الجديدة، وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، لعل من أبرزها: أن الحريري قد أفاد من الأمثال العربية القديمة في تخصيب نصوصه الشعرية والنثرية على حد سواء، وجاء استدعاؤه لهذه الأمثال بطرق متنوعة؛ وذلك من أجل دعم وجهة نظره، وإقناع المتلقي بها، ويوصي البحث بإجراء المزيد من الدراسات التي تلقي الضوء على النصوص الشعرية والنثرية القديمة، وتعالقها مع غيرها من النصوص المختلفة السابقة أو المعاصرة لها. وهذا-بطبيعة الحال-يتطلب عزو المعاني والأفكار إلى أصحابها، وفكفكت بنى النصوص الداخلية؛ للتحاور معها، وسبر أغوارها، وبيان ومدى اتصالها وتعالقها من وجه ما، أو اختلافها وتباينها في غير وجه.
المجتمع والسلطة
يقوم البحث على دراسة مقامة من مقامات الحريري من منظور المعالجة الأسلوبية في صلتها المباشرة ببنية النص كـ (قصة) لها عناصرها ذات التأثير المباشر في تكوين الدلالة، وهذا يقدم نوعا من الدراسة التي تساعد على فتح آفاق للرؤية، وطرح مغاير للدلالة، من خلال تسليط الضوء على تضامن المستويين الدلالي والتركيبي كمحورين أساسيين اعتمدهما البحث لشق طريقه نحو فض مغاليق المقامة (الرازية) للحريري، إلى جانب العناية بمكون وثيق الصلة بمضمون النص، وفلسفته الحياتية والفكرية التي تكشفت أبعادها الدلالية من خلال تضافره مع الآلية السابقة للبحث وهو العناية بجانب التناص والسياقات الحضارية الثقافية الحاضرة في النص، وأثرها في بنية المقامة وتشكيل أبعادها المختلفة.
جماليات التشكيل اللوني في مقامات الحريري
تشغل الألوان مكانة مهمة في حياتنا، وهي ذات تأثير على المشهد الأدبي الشعري والنثري منذ القدم؛ لما لها من أهمية كبيرة، ولما تعطيه من شحنة دلالية، وقدرة إيحائية، لكونها من العناصر الرئيسة في تكوين الصورة الشعرية. قد تشكل الحالة النفسية للأديب دلالات متعددة للون الواحد، فمثلا اللون الأحمر، له دلالة الحسن والبهجة حينا، وفي حين آخر نجد له دلالة الغضب، والنزق، والمشاعر المتأججة، واللون الأسود قد يكون محببا لدى بعض النفوس، في حين أنه لون البؤس والحزن عند آخرين. ولما كان للتشكيل اللوني من أهمية في إظهار جماليات النص في الصورة الأدبية، إضافة إلى ما له من أثر واضح في تثرية النص الأدبي؛ عالجته هذه الدراسة عند الحريري في مقاماته؛ إذ تعد (مقامات الحريري في أعلى قمة الأعمال الأدبية التي عنيت بهذا الفن، ويعد الحريري رائد هذا الفن بلا منازع، فعلى الرغم من أن بديع الزمان الهمذاني سبقه إلى هذا الفن، فقد نضج وبلغ الغاية في الإحسان على يد الحريري. ومن ثم عنيت الدراسة بجانب التشكيل اللوني في مقامات الحريري، من حيث أربعة محاور هي: أولا: الألوان الصريحة التي ذكرت باسمها صراحة، كالأبيض والأحمر. ثانيا: الألوان غير الصريحة، وهي التي لم يصرح فيها باسم اللون، بل سيق وصف له نفهم من خلاله حقيقة اللون المراد، مثل: أغر ومحجل. ثالثا: الألوان المجازية، وهي التي استعملت في غير ما وضعت له، كأن يستمعل البياض للدلالة على رغد العيش، أو العكس كأن يذكر كلمة للدلالة على لون ما، كقوله \"غدافية\" للدلالة على السواد. رابعا: الألوان الضدية، كأن يذكر البياض والسواد في آن واحد. واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي، الذي يعنى بدراسة النص الأدبي، وتحليله من جميع جوانبه في محاولة لاستقراء مفاهيم النص المقامي، وتحليل نماذج للتشكيلة اللونية ذات الأبعاد النفسية العميقة به. وظهر من خلال البحث كيف تأتى للتشكيل اللوني أن يسهم إسهاما ملموسا في إظهار الجماليات الإبداعية في المقامات.
السمات التشكيلية لمقامات الحريري كمدخل لتأصيل واستحداث نظم بنائية جديدة في تدريس التصوير المعاصر بجامعة الطائف
هدف البحث الحالي إلى التعرف على ماهية السمات التشكيلية المتضمنة برسوم مقامات الحريري بالتصوير الإسلامي، والإفادة من التراث الإسلامي والرصيد البصري التشكيلي في هذا الفن كمصدر جديد لحلول واستحداث صيغ ونظم بنائية تصويرية جديدة في التصوير المعاصر، وتنمية وأثراء الخيال والقدرة على التأمل والربط بين الموروث الثقافي الجديد والقديم في آن واحد والمزج بينهما، ولتحقيق أهداف البحث اعتمد البحث الحالي على منهجين: المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي من خلال محورين: المحور الأول: وهو الإطار النظري الذي تناول مجموعة من الدراسات المرتبطة بموضوع البحث، كما تناول مفهوم منمنمات مقامات الحريري، وماهية نسخة الواسطي، والتصوير الإسلامي ورؤية الفنان المتجددة، وتأثير الفن الإسلامي على التصوير الغربي، وتقييم رسوم الواسطي تشكيليا، أما المحور الثاني: وهو محور تطبيقي تناول جانبين: جانب تحليلي: لدراسة وتحليل مجموعة مختارة من رسوم الفنان يحي الواسطي لاستخلاص السمات التشكيلية المميزة بها، وجانب تجريبي: لعينة عشوائية من طالبات قسم الفنون بكلية التصاميم والفنون التطبيقية لعرض رسوم الواسطي بعد تحليلها واستخلاص السمات التشكيلية المتضمنة بها على طالبات (عينة البحث) للاستفادة منها في استحداث نظم وحلول بنائية جديدة باللوحة التصويرية، هذا وقد انتهى البحث الحالي وتوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات والتي تفيد الباحثين في المجال.