Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "مملكة كانم"
Sort by:
أثر الإستعمار الفرنسي علي ثقافة دولة تشاد \1920-1960\ م
تمثلت مشكلة الورقة في الفترة التي مكث فيها المستعمر في منطقة تشاد ليست بالقصيرة، وحاول المستعمر الفرنسي على أن يفرض ويحتم على الدول المستعمرة بسط ثقافته بكل أنواعها سياسيا واجتماعيا وروحيا، والعمل على محو الحضارات الإفريقية بشتى السبل، مما ترك آثار سالبة على المجتمع التشادي على وجه الخصوص لا سيما مملكة كانم وهذا ما خلق واقعا يقتضي البحث والدراسة. هدفت إلى تبصر الشعب التشادي لسلب ونهب الاستعمار الفرنسي لخيرات بلاده وإيضاح أثره الحضاري والثقافي على المجتمع التشادي والذي مازال يتلون بشتى الأسماء من منظمات عون إنساني ومشاريع تنموية ووحدات تهجير ومنظمات كنسية وقوات أمنية لمحاربة الإرهاب لينهب أكثر. وأيضا إلى محاولة إيقاظ هذا الشعب لمناهضة هذه الأساليب الحديثة للاستعمار الفرنسي لدولته والعمل على الحد منه بقدر المستطاع. كما يهدف البحث إلى سد ثغرة من ثغرات البحث العلمي المرتبط بتاريخ الاستعمار في تشاد ويكون أيضا مدخلا مناسبا لدراسات علمية جادة من المجالات التي لم تتناولها هذه الدراسة. منهج البحث: المنهج التاريخي: سرد الأحداث وفحصها وتتبعها على حسب التسلسل الزمني توصلت الورقة إلى عدد النتائج منها: ومع مجيء المستعمر أرض تشاد سخر الدين المسيحي لخدمة أهدافه، وتستخدم المدارس لنشر اللغة الفرنسية والثقافة الأوربية، وسعى بكل ما يملك للقضاء على اللغة العربية والثقافة الإسلامية والتراث القومي التشادي، هذا لم يكتفي المستعمر الفرنسي بفرض لغته وثقافته بل قام برسم المناهج التعليمية بهدف مسخ الثقافة التشادية في إطار سياسة فرنسة النخبة. أوصت الورقة بعدة توصيات منها ضرورة إيجاد متحف يتم فيه جمع المخلفات الأثرية خاصة للممالك الإسلامية الثلاثة حتى يسهل للباحثين دراسة تاريخ هذه الممالك، لابد من رسم استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات التي تواجه الثقافة الإسلامية، المطالبة باسترجاع الوثائق التي أخذتها فرنسا من تشاد فترة الاستعمار وبعده، الاهتمام بطباعة ونشر المخطوطات التي تناولت قضايا مقاومة الممالك الإسلامية للاستعمار في الدول الأفريقية.
أثر علاقات التعاون التعليمي بين مملكة كانم والعالم العربي في تطوير التعليم العربي بالمملكة
تهدف الدراسة إلى معرفة أثر علاقات التعاون التعليمي بين مملكة كانم والعالم العربي في تطوير التعليم العربي بالمملكة، وفي طريق الوصول إلى نتيجة البحث؛ استخدم الباحث المنهج الوصفي، واعتمد الباحث المادة العلمية للبحث من الكتب. ثم أجرى الباحث مقابلات مع المختصين في التربية قسم التاريخ؛ كأداة إضافية من أدوات البحث؛ وأهم نتائج الدراسة هي: 1- أثرت علاقات التعاون التعليمي بين مملكة كانم ومصر في تطوير تعليم الطلاب الوافدين من مملكة كانم إلى مصر؛ في علوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية وعلوم أخرى بدرجة كبيرة. 2- أثرت علاقات التعاون التعليمي بين مملكة كانم ومصر؛ في تحسين أداء الطلاب النابغين الوافدين من مملكة كانم إلى مص؛ بعد تخرجهم في تدريس العلوم المختلفة بمملكة كانم بدرجة كبيرة.
دور الشعر التشادي في الدعوة الإسلامية
هدف البحث إلى التعرف على دور الشعر التشادي في الدعوة الإسلامية. واعتمد البحث الوصفي التحليلي. وانقسم البحث إلى أربعة فصول، الفصل الأول تحدث عن مراحل الشعر التشادي القديم، وتضمن، المبحث الأول نبذة تاريخية عن مملكة كانم في فترة الأسرة السيفية، وتحدث فيه عن أهمية دراسة تاريخ مملكة كانم، وظهور مملكة كانم على يد الأسرة السيفية، وموقعها الجغرافي، وأهم القبائل التي قطنت مملكة كانم، ودور سلاطين مملكة كانم لنشر الثقافة الإسلامية في الفترة السيفية، ونبذة تاريخية عن مملكة كانم في فترة الأسرة الكانمية، وتاريخ بداية الشعر في إمبراطورية كانم وأبرز الشعراء فيها، وشعر عصر مملكة باقرمي. واستعرض الفصل الثاني \"مراحل الشعر في عهد مملكة وادي، وتضمن \"بداية الشعر في مملكة وادي إلى مرحلة اليقظة الأولى، ومرحلة اليقظة الأولى والازدهار إلى حادثة كبكب، وحادثة كبكب وأثرها السيئ في المجتمع، ومرحلة التجديد أو اليقظة الثانية. واشتمل الفصل الثالث على الشعر بعد ولادة جامعة الملك فيصل، واشتمل على تاريخ إنشاء جامعة الملك فيصل، ونتاج جامعة الملك فيصل. وأبرز الفصل الرابع تقويم الشعر واهميته في الدعوة، وتضمن، توجيه الشعر لصالح الدعوة الإسلامية، وأهمية دراسة الشعر دعويا وثقافيا بمنظور إسلامي، ومجالات استخدام الشعر لصالح الإسلام. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الشعر لم يضعف في صدر الإسلام عند التحقيق، إنما غير مساره كما غيرت حياة العرب إلى مسار مضيء، وإلى مسلك رشيد، وإلى أغراض نبيلة وأهداف سامية، والشعر كما يقال وليد بيئته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الحكام في إثراء الحركة العلمية في ممالك حوض تشاد خلال القرن السادس عشر ميلادي
ورقتي البحثية هذه تعالج موضوع علاقة الحكام (السلاطين) في مملكة الكانم - برنو بالعلم والعلماء كون المملكة شهدت في القرن السادس عشر نهضة وازدهار مس كل مجالات بما فيه الجانب العلمي وعرف عهد السلطان \"إدريس \"ألوما\" بعصر الإمبراطورية الثانية والعصر الذهبي، وكما نعلم أن ظهور الحركة العلمية التعليمية وإثرائها مرهونة بمدى اهتمام السلاطين بالعلماء وبالعلم ومدى رعايتهم بهم، الإشكالية المطروحة في هذه الورقة البحثية هي ما طبيعة العلاقة التي تربط بين الملوك أو السلاطين والعلماء؟ وما دورهم وأثرهم في تلك الحركة العلمية التعليمية؟ توصلت من خلال ورقني البحثية التالية إلى بعض النتائج التي تؤكد أن اهتمام ملوك كانم-برنوو على رأسهم \"إدريس ألوما\" بالعلماء أنتج حركة علمية أصبحت لا تضاهيها الحركة العلمية التي شهدتها كانو، فأسست مدارس، وظهرت حركة التأليف فأصبح ازدهار الممالك يقاس بمدى تطور مناهجها ومدارسها ونبوغ علمائها إلى جانب اهتمام سلاطينها بذلك فتطور وازدهار المملكة مرهون بهذه العلاقة الودية والحميمية بين الملك والعالم العادل، لأن تزعزع العلاقة يؤدي إلى تضعضع وضعف المملكة وربما إلى الانهيار والزوال، فالاهتمام بفئة العلماء يعني الاهتمام بالعلم والتعليم الذي يعني الازدهار.
المؤلفات العربية الكانمية البرنوية بين الأدب و التاريخ
تناولت هذه الدراسة المؤلفات العربية في مملكة كانم برنو (800 - 1600م)، والتي تعد من أقدم الممالك في إفريقيا جنوب الصحراء، والتي اشتهرت دون غيرها من الممالك الإسلامية التي نشأت في هذه المنطقة بازدهار حركة التأليف في شتى فنون العلوم الإسلامية، وقام أغلب أدبها على الثقافة الإسلامية معتمداً على مصادرها الأساسية القرآن الكريم والحديث النبوي، وخلفت آثاراً علمية وأدبية لا يستهان بها في التراث العربي الإفريقي. وهدفت هذه الدراسة أيضا إلى إبراز القيمة الأدبية والتاريخية للمؤلفات الكانمية البرنوية، وتتبع الظواهر الفنية الكامنة فيها، كما تسعى إلى عرض أوجه التشابه بين النقد الأدبي والتاريخي الذي تعرضت له هذه المؤلفات خلال مراحل تاريخية مختلفة، وتتساءل الدراسة عن مدى أدبية التراث العربي البرنوي من الناحية الفكرية، وعن العوامل التي أدت إلى الضعف والجمود الذي أصابه. وأبرزت الدراسة من خلال استخدامها للمنهج الوصفي التحليلي عدداً من خصائص التراث الأدبي البرنوي في مجالي الشعر والنثر. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج كوجود سمات مميزة للأدب البرنوي عن غيره من الآداب الإسلامية في المناطق الأخرى، كما أنه يختزن قيمة تاريخية تكشف مراحل تطوره اللغوي والفني. أخيراً فإن الدراسة ركزت على عدد من المحاور أهمها:- الثقافة العربية وأدبية التأليف في مملكة كانم برنو والظواهر الفنية في التراث اللعربي البرنوي والطابع التاريخي للشعر والنثر البرنوي.
مظاهر الحياة الاجتماعية في مملكة الكانم (479 - 788 هـ. / 1086 - 1386 م.)
سعت الورقة لبيان مظاهر الحياة الاجتماعية في مملكة الكانم (479-788ه)، (1086-1386م). وتناولت الأهمية التاريخية لدراسة مظاهر الحياة الاجتماعية، فدراسة مظاهر الحياة الاجتماعية تعطينا صورة صادقة عما بداخل المجتمع الكانمي لأن كل مظاهر الحياة الأخرى تنعكس آثارها على المجتمع، المسكن، ارتبط بناء المسكن وتقسيمه وما يحويه من فرش وأثاث من حيث البساطة والفخامة بعدة عوامل مكانة وثراء وصاحب المسكن، طبيعة عمل ومهنة صاحب المسكن، البيئة المحيطة وتأثيرها على المسكن. وبينت أن ملوك الكانم جعلوا من قصورهم أماكن للتعليم، فكان في كل قصر مكان خصص للعلماء الذين جاءوا لتعليم أبناء الملوك أو لتعليم أبناء المملكة عموما فقصور الملوك من أماكن التعليم في المملكة. وأبرزت الملبس، يعد مظهر اجتماعي شهد تطورا كبيرا ظهر فيه التفاوت الاجتماعي بين سكان المملكة، تعددت أنواع الملابس والزينة في مملكة الكانم، وارتبط ذلك بالمكانة الاجتماعية، والثراء المادي، وتطور التجارة في المملكة. وأشارت إلى الطعام والشراب وهو مظهر أخر من مظاهر الحياة الاجتماعية في المملكة. وتحدثت عن الاحتفالات والأعياد شهدت المملكة العديد من الاحتفالات في الأعياد والمناسبات المختلفة، والتي شارك فيها كل أهل المملكة، وهذه الاحتفالات موجودة وباقية بقاء المجتمع، وبعد انتشار الإسلام فقد ظهر في المملكة التأثير الخارجي القادم من بلدان العالم الإسلامي. واختتمت الورقة بالإشارة إلى المجتمع الكانمي المنفتح على غيره من المجتمعات ولم يكن بمعزل عن المجتمعات الأخرى لا سيما المجتمع الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
طبقات المجتمع في مملكة الكانم (479 - 788 هـ. / 1086 - 1386 م.)
هدفت الورقة إلى التعرف على طبقات المجتمع في مملكة الكانم (479-788ه-1086-1386م). تقع مملكة الكانم في منطقة السودان الأوسط، وتكون النسيج الإجتماعي للمملكة من عدة طبقات لكل طبقة دور وأهمية في المجتمع. فأتت طبقة رجال البلاط كأهم الطبقات الإجتماعية فيها، واحتلت طبقة العلماء ورجال الدين مكانة راقية من بين الطبقات الإجتماعية، كما كانت لطبقة الجيش والجنود أهمية كبيرة بالنسبة لها. وكانت طبقة التجار ذات تأثير واضح فيها. كما كان لطبقة الحرفيين دور كبير في الحياة الإجتماعية ومن أهمهم الفلاحين. وأخيرًا تأتي طبقة العامة ووصفت بأنها من الطبقات الدنيا المهمشة في المجتمع. وخلصت النتائج بالتأكيد على أن حاجة كل طبقة إلى غيرها من طبقات المجتمع أدى إلى الترابط والتفاعل الإجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد وإزالة الفوارق الاجتماعية بينهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العلاقات السياسية بين طرابلس ومملكة الكانم البرنو ما بين القرنين الثالث - الحادي عشر الهجري
يتناول هذا البحث العلاقات السياسية بين طرابلس ومملكة الكانم-البرنو خلال الفترة من القرن الثالث إلى الحادي عشر الهجري (السابع إلى السابع عشر الميلادي). يسلط البحث الضوء على أهمية الموقع الجغرافي لطرابلس ودوره في استقرار الأوضاع السياسية في المملكة، بالإضافة إلى دور حكم الأغالبة في دعم الاستقرار السياسي في المنطقة. كما يوضح البحث دور طرابلس وواحاتها في نشر الإسلام واللغة العربية والعادات والتقاليد في مملكة الكانم-البرنو. ويشير إلى رفض أهل المغرب وطرابلس ومملكة الكانم-البرنو للمذهب الفاطمي. كما يوضح أن فترات الضعف والاضطرابات في طرابلس أدت إلى فراغ سياسي استغلته قوى أخرى. ويبرز البحث تأثر النظام السياسي والإداري في مملكة الكانم-البرنو بالعلاقات مع طرابلس، خاصة في الألقاب والملابس والنظم العسكرية. وأخيرًا، يؤكد البحث على أهمية تبادل السفارات بين الطرفين في تعزيز العلاقات المشتركة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI