Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
62 result(s) for "مناهج التفسير القرآني"
Sort by:
الاجتهاد في تفسير القرآن الكريم
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة المراد بالتفسير، وبيان مراحل تفسير القرآن الكريم، وكيفية تفسير القرآن في عصر الصحابة والتابعين- رضي الله عنهم -، كما تهدف الدراسة إلى معرفة مناهج التفسير، وبيان معنى الاجتهاد، وحكمه، وضوابطه. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها ما يلي: 1- إن الصحابة- رضوان الله عليهم- لم يتركوا الاجتهاد كلية، فمنهم من أحجم عن القول بالرأي، ومنهم من اجتهد وأعمل عقله في التفسير كابن عباس- رضي الله عنهما-، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مشروعية الاجتهاد لمن كان مؤهلا له. ٢- إن الاجتهاد مشروع وجائز إن كان المفسر ملتزما بالضوابط الشرعية التي قررها العلماء، وغير جائز في حالة مخالفته لهذه الضوابط. 3- إن المناهج الخاصة هي في الأصل ضمن منهج التفسير بالرأي، إلا أن كثرة التأليف فيها جعلتها مستقلة وأفردت لها دراسات خاصة بها. وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات، ومن أهمها: أن أوصت الباحثين في الدراسات الشرعية بالمزيد من الدراسة في المناهج التفسيرية؛ المعرفة كيف وصل العلماء والمفسرون إلى هذا النتاج الضخم من تفسير كتاب الله تعالى، كما أوصت الدراسة بالمزيد من البحث في علم أصول التفسير، الذي هو الأساس الأول للتفسير، والمعرفة ضوابط التفسير في كل منهج من مناهجه.
مفهوم التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
يعد منهج التفسير الموضوعي، بوصفه منهجا له استقلاله وملامحه الخاصة به، أحد أبرز تجليات العقل التجديدي الإسلامي الحديث في مقاربته للقرآن الكريم، الذي يشكل المرجعية الدينية والحضارية الكبرى لكل المسلمين في مواجهة المتغيرات التاريخية والفكرية التي يعيشونها منذ بداية العصر الحديث. لكن حداثة الدراسات المعنية بهذا المنهج وتعددها واختلافها، وتفاوتها من حيث العمق والمنهجية أدى إلى شيء من الفوضى الدلالية في المفاهيم المستعملة فيه، وهو أمر ترك أثرا سلبيا على مسيرة هذا المنهج التفسيري المهم، وحال دون ترسيخه وتطويره بالقدر الكافي. ومن هنا سعت هذه الدراسة، مستخدمة منهجا وصفيا نقديا مقارنا، إلى تقديم تعريف علمي منضبط لمفهوم \"التفسير الموضوعي\"، وإلى استجلاء وضبط أبرز المفاهيم الحاضنة له (علم التفسير، المنهج العلمي مناهج المفسرين)، ومعالجة بعض أهم القضايا العلمية المرتبطة به (السياق التاريخي والمعرفي، والعوامل التي ساعدت على ظهوره، والأسس والمحددات العلمية له، والفروق بينه وبين التفسير التحليلي/ التجزيئي، وأنواعه، وأهميته ومدى الحاجة إليه، والشروط العلمية الضرورية للمشتغلين فيه، التي تشكل في مجموعها صورة مفهومية نسقية متكاملة له، وبالتالي تسهم في إثرائه، وفي ضبط التعامل العلمي معه، وتدفع في نهاية المطاف باتجاه توظيف هذا المنهج بطريقة أكثر علمية وفاعلية تساعد على تحقيق الأهداف والمقاصد المرجوة منه.
منهج أئمة أهل البيت \عليهم السلام\ في حل إشكال وتفسير آيات المحو والاثبات \البداء\
اتفقت الإمامية وطبقا للنصوص القرآنية المباركة والأحاديث الواردة عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) على أحقية (البداء) بالمعنى الذي تقصده لا بالمعنى الذي قال به غيرهم، مستندين أيضا إلى حجية العقل في ذلك على إنه تعالى عالم بكل الأشياء وهو أزلي العلم وإن علمه سبحانه فيما كان وما هو كائن في الحاضر وما هو سيكون في المستقبل له الإحاطة بجميع الأشياء\" وليس علمه بظهور الأشياء بعد خفائها عليه، وهذا محالا على الله تعالى، لكنه تعالى قد علق بعض أفعال العباد بأنفسهم حيث أن الإنسان هو صاحب المصير والتغيير وأن الله تعالى يثيب ويعاقب على قدر أفعال الإنسان، وهذا ما أشارت إليه النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة منها أن صلة الأرحام تطيل الأعمار ودفع الصدقة على فقراء المسلمين تدفع البلاء، وهذا هو الأساس الذي تقصده الإمامية في معنى (البداء) وتؤول إليه لا لغيره كحدوث العلم بالأشياء والجهل بها مسبقا من قبله تعالى كونه يستوجب النفص في مقام الألوهية وعلم الله تعالى نافذ في المخلوقات أزلا وعلى نحو الأطلاق الأبدي، وكذلك من المضاميين التي تحويها العقيدة في (البداء) هو توسل العبد وانقطاعه لله (عز وجل) من أجل استجابة الدعاء، وكفاية مهماته، واستمرار التعبد له وأبعاده عن المعصية والوقوع في الشبهات، وهذا خير دليل على أحقية البداء وعدم إنكاره، أما الذين قالوا ببطلان البداء وإنكاره إذ كان الأساس في أنكاره هو الفهم اللفظي المعنوي المغلوط لعقيدة البداء التي قالت به الإمامية حيث يعتبرونه كفرأ لاذعا بحقه تعالى؛ كون العقيدة في البداء تستلزم العلم بعد العجز والجهل لله تعالى وهذا يستحيل عليه سبحانه؛ لأنه سبحانه له القدرة والعلم المطلق حتى قيام الساعة، بل المراد هو أن الإنسان مختارا في أفعاله وتصرفاته وإن البداوات التي تظهر للإنسان نتيجة تلك الأفعال التي يقوم بها لكن هذا لا يعني أن الله تعالى ليس له العلم بهذا الحدوث بل مشيئته وأرادته تحيط على جميع الأشياء وحدوثها.
المنهج العلمي في التعامل مع المصادر عند فخر الدين الرازي \ت. 606 هـ.\ في كتابه \التفسير الكبير\
اعتمد الفخر الرازي على مصادر كثيرة وهو يتصدى لتفسير القرآن الكريم وقد حشد في تفسيره مختلف الأقوال والآراء النحوية والصرفية والبلاغية وغيرها، وكل ما يمكن أن يعينه على تفسير آية والوصول إلى معناها، ولم يكن الرازي مجرد ناقل من تلك المصادر لمختلف الأقوال والآراء بل محللا ومعالجا لها وفي أحيان أخرى مؤسسا لبعض المفاهيم والنظريات فيما يتعلق ببعض الظواهر النحوية أو اللسانية أو الصوتية أو ما يختص بالقراءات. وكان لابد أن يتخلل ذلك مقارنات بين آرائهم ومذاهبهم ومناقشتها، ثم ترجيح راي على آخر، أو بطلانه، أو اختيار رايه. وكل ذلك بالحجج والأدلة. وذلك من خلال آليات استخدمها الرازي وفق منهج علمي تتلخص في المحاور التالية: التوثيق. التوسع في المناقشة. التنصيص عمى القول الراجح
مدرسة التفسير في نسف
يشتمل هذا البحث علي الأسس العلمية والقواسم المشتركة التي اجتمعت عليها تصانيف المفسرين في مدينة نسف من خلال الحديث عن مدرسة التفسير في هذه المدينة الطيبة، تلك المدينة التي ذخرت بالأئمة الأعلام من أئمة المسلمين في فنون شتى، وترتكز الفكرة الأساسية هنا علي ذكر من خرجوا من مدينة نسف من المفسرين مع بيان منهجهم التفسيري الذي سطروه في تفاسيرهم، وقد مهدت لهذا البحث بمقدمة ذكرت فيها نبذة عن معني المدرسة في اللغة والاصطلاح، ثم تبعت ذلك بتعريف القارئ بالمدينة وموقعها الجغرافي الآن، ثم جاء المبحث الثالث متضمناً علماء التفسير في نسف واطلالة علي تفاسيرهم ومنهجهم فيها ثم ختمت البحث بجملة من النتائج وذيلت البحث بجريدة المصادر ثم فهرس الموضوعات.
مدرسة التفسير بالأندلس
تهدف هذه الدراسة إلى الوصول لبيان مفهوم التفسير في اللغة والاصطلاح، وبيان نشأة وتاريخ التفسير في الأندلس وبيان مفهوم مدرسة التفسير في الأندلس، وبيان خصائص مدرسة الأندلس في التفسير، ومعرفة جهود أبرز المفسرين في الأندلس، والتعرف على المناهج التفسيرية في الأندلس. وقد استخدمت الدراسة المنهجين الاستقرائي والتحليلي، وقسمت إلى مقدمة وثلاثة مباحث: المبحث الأول: مفهوم التطور التاريخي لتفسير القرآن الكريم والمبحث الثاني: مفهوم مدرسة التفسير في الأندلس وخصائصها. والمبحث الثالث: مناهج المفسرين في الأندلس. ثم خاتمة تضمنت نتائج الدراسة وتوصياتها، وكان من أبرز نتائجها أن التفسير في الأندلس مر بتطورات تاريخية، وذكر خصائص مدرسة التفسير الأندلسية وأن أصحابها اهتموا باللغة العربية والقراءات، كما اعتمدوا على التفاسير السابقة، وكان فيها تنوع فكري ومذهبي، وعرفنا أن أبرز المفسرين في الأندلس ابن عطية وابن العربي والقرطبي وابن جزي وأبو حيان، وعرفنا جهودهم في التفسير. ثم بعد ذلك توصلت الدراسة لبيان بعض التوصيات، وهي: كتابة بحوث في المدارس التفسيرية في سائر الأقطار والأمصار واستقراء مناهجها. وبهذا فقد تم البحث بفضل الله تعالى ومنته.