Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "مناهج المحدثين"
Sort by:
حكم الحافظ ابن حجر \852 هـ\ على أحاديث \بلوغ المرام\
قد تنوعت التأليف في السنة النبوية في شتى أبواب الحديث وعلومه، منذ بداية التأليف إلى عصر علماء الحديث المتأخرين، فقد كان للمتأخرين عناية خاصة بالجمع والاختصار، والترتيب والتهذيب، وقد كان للتأليف في السنن وأحاديث الأحكام: حظ وافر، فكان من أشهر تلك الكتب المتأخرة: كتاب بلوغ المرام\" للحافظ ابن حجر. أهمية الموضوع: تبزر أهمية هذا الموضوع فيما يأتي: لمؤلفات أحاديث الأحكام مكانة عظيمة من بين المصنفات الحديثية، ولا بد من إبراز جهود علماء الحديث في هذا المجال سواء أكان ذلك في موضوع التأليف بأنواعه، أو فيما يتعلق بدراسة مناهجهم وطرقهم في تصانيفهم الحديثية منهجية وتأصيلا هدف البحث يهدف البحث إلى إبراز الصنعة الحديثية والمصطلحات والاستخدامات والتصرفات والتعبيرات التي استخدمت في بلوغ المرام، فيما يتعلق بموضوع البحث على وجه الاختصار والإيجاز؛ ومعرفة منهج مؤلفه فيه فهو أحد المحققين في المصطلح، إضافة إلى كون الكتاب من تصنيفاته التي حررها تحريرا بالغا. منهج البحث: ستكون الدراسة في هذا البحث حسب المنهج الوصفي، إضافة إلى المنهج التحليلي. خطة البحث: البحث مقسم إجمالا إلى مقدمة، وفصلين، وخاتمة، وفهارس أهم النتائج تبين من خلال هذا البحث بعض الفوائد والفرائد، ومنها: لبلوغ المرام مكانته العلمية بين كتب أحاديث الأحكام، إضافة إلى مكانة وشهرة مؤلفه بالعلم والتحقيق. استفاد الحافظ من كتب أحاديث الأحكام التي ألفت قبله، واستفاد من كتابين مهمين وهما \"الإلمام\" لابن دقيق العيد، و\"المحرر\" لابن عبد الهادي.
مناهج المحدثين 1
يتناول هذا المقال مفهوم مناهج المحدثين، مستعرضًا تعريفها اللغوي والاصطلاحي، وأهميتها في حفظ السنة النبوية ونقلها. يبدأ المقال بتوضيح تلقي الصحابة للحديث النبوي وعنايتهم بتثبيته، ثم انتقال هذه المهمة إلى التابعين ومن بعدهم. يوضح المقال أن مناهج المحدثين تنقسم إلى مناهج عامة تشمل أنواع المصنفات الحديثية كالمسانيد والجوامع والسنن، ومناهج خاصة تتعلق بطرق كل محدث في رواية الحديث وتصنيفه، وشروط قبول الرواة. كما يتطرق إلى نشأة علم مناهج المحدثين وتطوره عبر القرون الهجرية، بدءًا من عهد الصحابة وصولًا إلى اكتماله في القرون المتأخرة. ويشير إلى أهمية هذا العلم في تمييز الصحيح من الضعيف، وفهم طريقة المصنفين، والتعرف على جهود العلماء في خدمة الحديث النبوي. ويختتم المقال بالإشارة إلى أن هذا العلم كان ركنًا أساسيًا في معرفة انتقال الحديث عبر الإسناد، وضمان سلامة النص النبوي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
مسالك ضبط تحمل الحديث وأدائه عند المحدثين في مرحلة الكتابة والتصنيف
تناولت هذه الدراسة مسالك ضبط تحمل الحديث وأدائه عند المحدثين في مرحلة الكتابة والتصنيف، فتحمل الحديث عن المشايخ من أعظم أسباب حفظ السنة إذ كانت في عصر الرواية العلامة البارزة في طريق رعاية السنة النبوية وتوثيقها، وأن علماء الحديث وضعوا وسائل ظاهرة في ضبط التحمل والأداء فيما يتعلق بنقد الرجال والإسناد والتثبت في الأحاديث وتدوينها، وسلكوا هذه المسالك لحفظ الحديث من التحريف والتصحيف والوهم والخطأ في عهد الكتابة والتصنيف. وتتجلى أهمية هذا البحث ليس فقط في إبراز جهود العلماء في ضبط التحمل والأداء، بل في تسليط الضوء على جملة من النصوص التطبيقية فيما سكوه لضبط التلقي والأداء في مراحل الكتابة والتصنيف التي لم تتعرض لها الدراسات السابقة والكشف عن مساهمة هذه المسالك في حفظ تحمل الحديث وأدائه. ومن أهم الوسائل التي ذكرت في مرحلة الكتابة؛ حرص المحدثين على التحمل عن بعضهم البعض، والاستعانة بالكتابة على الحفظ، وعقد مجالس المذاكرة والإملاء، والتحري من حال الراوي، والرحلة للتثبت من الحديث، وكذلك من المسالك في مرحلة التصنيف؛ استنساخ الأصول ومقابلتها، وعرض الحديث على الشيخ، والعرض على أصحاب النحو، وإصلاح الخطأ عندهم، واستثبات الرواية ممن عنده علم فيه، والاستفهام في وقت تحمل الحديث من جلساء الشيوخ أو المستملي، والتوسع في المذاكرة لضبط ما تحملوا من الشيوخ.
تصحيح الحديث بالكشف
لقد قيض الله لحديث رسوله صلى الله عليه وسلم رجالا يتثبتون له أدق التثبت، فينفون عنه انتحال المبطلين، وتحريف الغالين إلى يوم الدين، فوضعوا لذلك القواعد والضوابط حتى لا ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقله. غير أن بعض المشتغلون بعلم الحديث أوجد قواعد خاصة به في تصحيح الحديث وقبوله، قد تخالف ما استقر عند الحفاظ المحدثين، منها: \"تصحيح الحديث بالكشف\" فيحكمون للحديث بالصحة دون اعتبار الحكم على سنده. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لنقد هذا المنهج، وبيان جواز الاعتماد عليه مستقلا في تصحيح وقبول الأخبار من عدمه، وبيان موقف العلماء منه، ومسوغاتهم في قبوله أو رده، وقد اعتمد الباحثان لتحقيق هذا الهدف على المنهج النقدي إضافة إلى كل من المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي، وقد خلصت الدراسة إلى أن منهج \"تصحيح الحديث بالكشف\" يفتقر للضوابط التي تجعل عملية التصحيح واضحة منضبطة، فلا يصح الاعتماد عليه مستقلا.
شروط الأئمة عند نقاد الحديث
حاولت في هذا البحث التطرق إلى الفوائد المتحققة من الكلام (بحثا وتحقيقا وتحريرا) في شروط أئمة الحديث المسندِين التي اعتمدوها في المصادر الأصلية للحديث النبوي الشريف، أو نسبها إليهم نقاد هذا الفن. فمهدت للبحث بتحديد المقصود من هذه الشروط ومتى بدأ الكلام عنها من قبِل نقاد الحديث، ثم بينت مسالك هؤلاء النقاد في تعيين هذه الشروط من خلال الوقوف على مظانها، ووسائلهم في الجزم باشتراط المحدثين المسندين لها من خلال التنبيه على تصريحاتهم في مواطنها أو عن طريق سبر واستقراء كتبهم لاستنتاجها. ولما كان الكلام عن هذه الشروط من قبل النقاد مبثوثا في كتب متفرقة متنوعة الفنون، فنجد الكلام عنها في كتب المصطلح وشروح الأحاديث وكتب متونه، وعند المتقدمين كما عند المعاصرين... حرصت على جمع وتحرير ما وقفت عليه منها لأخلص منه إلى تلك الفوائد المذكورة. فانطلقت من تعيين مصادر الحديث الأصلية الأكثر اعتناء بشروطها وبيان سبب ذلك، لأدرس مدى التزام هؤلاء المحدثين المسندين بتلك الشروط، ومدى تأثير ذلك الالتزام على تقديم كتبهم على غيرها وكذا على مدى الانتفاع بها. ولا شك أن هذا الموضوع من الأهمية بمكان، ويتضح ذلك من خلال النتائج والتوصيات التي ذيلته بها. ومن تلك النتائج مثالا لا حصرا التيسير على المشتغلين بالحديث النبوي من خلال اقتصاد الجهود واستغلال الأوقات، حيث يسهل بمعرفتها ودراستها الوقوف على الأحاديث وتيسير الترجيح بينها عند ظهور التعارض. ومن توصياتي للباحثين فيه زيادة العناية بهذا الموضوع خاصة فيما يخص التمييز بين الشروط المصرح بها من أصحابها والشروط الأخرى المستنبطة بالسبر لكتبهم، مما يفيد في تحريرها والذَّود عن أصحابها ممن تنقص كتبهم بناء على ظن بعدم التزامهم لشروط مظنون قصدُها من قبِلهم.
دفع التعارض والمشكلات بين أحاديث الأحرف السبعة وفق مناهج وتطبيقات المحدثين
بدأ الباحث بحثه بالتعريف بمناهج المحدثين في دفع التعارض وحل المشكلات حيث انضم ذلك تحت علمين عرفا عند أهل الحديث بعلم \"مختلف الحديث\" وعلم \"مشكل الحديث\"، ثم شرع الباحث في دراسة أحاديث الأحرف السبعة التي بدا من ظاهرها التعارض، أو باتت متناقضة مع المسلمات في الفن، بحل مشكلاتها، ودفع التعارض عنها في دراسة استقصائية تحليلية، كما يطالب الباحث بالعناية بالآثار الثابتة في كتاب المصاحف لابن لأبي داود على منوال هذا البحث وطريقته.