Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "منطقة القصيم الإدارية"
Sort by:
الأوزان السكانية لمدن منطقة القصيم الإدارية
شهدت المملكة العربية السعودية خلال الفترة ما بين 1974-2010 تزايدا حضريا هائلا، فقد ارتفعت نسبة سكان المدن من 46% من جملة السكان عام 1974 إل 81 % عام 2004 تم اصبحت 82% عام 2010، كما يقدر أن ترتفع النسبة إل 88% عام 2025. وترافقت هذه الزيادة مع التوزيع غير المتكافئ لسكان المدن بين المناطق الإدارية، ولأهمية دراسة موضوع التوازن في تزايد السكان بين المدن السعودية في المناطق الإدارية، لأجل خلق تنمية مستدامة يتحقق من خلالها عدالة توزيع الاستثمارات وفرص العمل وتوفير الخدمات، وبالتالي تنمية المدن المتوسطة والصغيرة، والحد من استقطاب المهاجرين من السكان المدن لصغيرة والريف إلى المدن الكبرى، وإيجاد توازن حضري يؤدي إل الاستقرار السياسي والأمني. لذا اهتمت الدراسة الحالية بدارسه تطور الأوزان السكانية للمدن في منطقة القصيم الإدارية ما بين 1974-2010 للمساهمة في تشخيص واقعها الفعلي في ضوء المستجدات الاقتصادية والاجتماعية والحضارية التي مرت بها الدولة في تلك الفترة، ولعل ابرز النتائج التي توصلت لها هيمنة مدينة بريدة العاصمة الإقليمية والمدينة الأولى في المنطقة على بقية المدن طوال فترة الدراسة، ولم تتفق نتائج تطبيق قاعدة الرتبة -الحجم مع واقع التوزيع الحجمي للنظام الخضري لمدن منطقه القصيم، كما توصلت الدارسة الى تنميط اتجاه تطور نمو سكان المدن في منطقة القصيم ما بين 1974 - 2010 الى الانماط الثلاثة التالية: الطابع الريفي الزراعي والرعوي (ما قبل 1974 - 1985) ، وظهور المدن الصغيرة (1990-2004) ،والمدينة المهيمنة (2005-2010م). ومن اهم توصيات الدراسة والتي بينت ميل النظام الحضري الى المركزية والهيمنة في منطقه القصيم الإدارية طوال القترة 1974-2010، مما يستلزم اعادة النظر والاتجاه نحو اللامركزية والانتشار في توزيع كل من الخدمات وادارات الأجهزة الحكومية، بحيث لا تتركز جميعها في مقر الامارة، وإنما تتوزع بين أكثر من مدينة، والذي سينعكس على توازن السكاني من خلال زيادة عدد المدن المتوسط الحجم، وقد نجحت استراتيجية تنمية المدن المتوسطة في دولة الصين الشعبية، ويمكن الاستفادة من هذه التجربة الناجحة.
درجة ممارسة القيادات النسائية للتمكين الإداري في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادات النسائية للتمكين الإداري في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم بأبعاده: (تفويض السلطة، والاتصال الفعال، والاستقلالية، والتطوير والتدريب، والتحفيز)، والتعرف على الـمعوقات التي تحد من ممارسة القيادات النسائية للتمكين الإداري في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم من وجهة نظر المشرفات التربويات، وفق متغيرات الدراسة: (سنوات الخبرة في المهنة- التخصص- مكتب التعليم التابعة له). وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة، لجمع المعلومات والبيانات وتكونت (209) مشرفة. وتوصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة القيادات النسائية لأبعاد التمكين الإداري في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم من وجهة نظر المشرفات متحققة بدرجة كبيرة، حيث جاء بعد تفويض السلطة في المرتبة الأولى في درجة الممارسة، يليه بعد الاتصال الفعال، ثم بعد الاستقلالية، ثم بعد التطوير والتدريب، وجاء بعد التحفيز في المرتبة الخامسة. كما توصلت الدراسة إلى أن الـمعوقات التي تحد من ممارسة القيادات النسائية لأبعاد التمكين الإداري متحققة بدرجة متوسطة، حيث جاء بعد الـمعوقات التنظيمية في المرتبة الأولى، يليه بعد الـمعوقات الاجتماعية، وجاء في المرتبة الأخيرة بعد الـمعوقات الشخصية. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة حول درجة ممارسة القيادات النسائية لأبعاد التمكين عند بعدي (التطوير المهني والاتصال الفعال)؛ ترجع لاختلاف سنوات الخبرة في مجال الإشراف، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد العينة الدراسة فيما يتعلق ببعدي (الاستقلالية وتفويض السلطة)؛ ترجع لاختلاف سنوات الخبرة في مجال الإشراف، كما لا توجد فروق ترجع لاختلاف التخصص ومكتب التعليم التابعة له. كما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات القيادات النسائية حول تحديد الـمعوقات التي تحد من ممارسة القيادات النسائية لأبعاد التمكين الإداري، فيما يتعلق ببعد الـمعوقات التنظيمية والاجتماعية والشخصية؛ تعود لاختلاف سنوات الخبرة في مجال الإشراف، وبعد الـمعوقات الاجتماعية تعود لاختلاف مكتب التعليم التابعة له، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة ترجع لاختلاف التخصص. وأوصت الدراسة بمنح القيادات النسائية مزيدا من الاستقلالية، والعمل على تزويد القيادات النسائية في إدارات التعليم بكافة المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات، ومنحهم سلطة أكبر في اتخاذ القرار.
درجة امتلاك المرشد المدرسي لمهارات إرشاد الأزمات في منطقة القصيم التعليمية من وجهة نظر المرشد
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة امتلاك مرشدي ومرشدات المدارس في منطقة القصيم التعليمية لمهارات إرشاد الأزمات من وجهة نظر المرشد، ومعرفة الفروق في امتلاك مهارات إرشاد الأزمات تبعا لمتغيرات: النوع، التخصص العلمي، الخبرة في مجال الإرشاد المدرسي. تم تطوير مقياس مهارات إرشاد الأزمات وطبق على عينة بلغت 307 مرشدا ومرشدة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة امتلاك مرشدي ومرشدات مدارس منطقة القصيم التعليمية تقع بدرجة مرتفعة وبنسبة توافر 73.963%، حيث جاءت مهارات إرشاد الأزمات مرتبة حسب درجة الامتلاك كالتالي: مهارات العلاقة في إرشاد الأزمات بنسبة توافر 78.663%، مهارات التعامل مع نتائج الأزمة بعد حدوثها بنسبة توافر 75.310%، مهارات التعامل مع الأزمة عند وقوعها بنسبة توافر 74.733%، مهارات الإعداد والتخطيط لإدارة الأزمات بنسبة توافر 69.382%. كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في امتلاك مهارات إرشاد الأزمات تبعا لمتغير النوع لصالح الإناث، ولمتغير التخصص لصالح تخصص علم النفس، وعدم وجود فروق في متغير الخبرة في مجال الإرشاد المدرسي. وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات بناء على ما توصلت إليه من نتائج.
إستراتيجية مقترحة لتطبيق إدارة المواهب
استهدفت الدراسة تقديم إستراتيجية مقترحة لتطبيق إدارة المواهب لتحقيق جودة الخدمات في إدارات التعليم بمنطقة القصيم، وذلك من خلال تحديد كلٍ من مستوى جودة الخدمات المتمثلة في أبعادها الخمسة (البعد المادي والملموس، الاعتمادية، الاستجابة، البعد التوكيدي، والتعاطف (، ودرجة توفر متطلبات تطبيق إدارة المواهب المتمثلة في أبعادها التالية (الاستقطاب، إدارة الأداء، التعليم والتطوير، الاحتفاظ بالمواهب (واستخدمت، الدراسة المنهجَ الوصفي التحليلي ، واتخذت من الاستبانة أداة لها، واشتملت الدراسة على عينةٍ عشوائية من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمشرفين في إدارات التعليم بمنطقة القصيم، وقد أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج أهمها جاء مستوى جودة الخدمات بدرجة منخفضة، كما جاءت درجة توفر متطلبات تطبيق إدارة المواهب بدرجة متوسطة، وقدمت الدراسة إستراتيجية مقترحة لتطبيق إدارة المواهب من أجل تحقيق جودة الخدمات في إدارات التعليم بمنطقة القصيم.
واقع ممارسة القيادة الابداعية لدى قيادات الادارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم من وجهة نظر المشرفين التربويين
هدفت الدراسة معرفة واقع ممارسة القیادة الإبداعية لدى القيادات بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم من وجهة المشرفين التربويين، وذلك في محاور (المشكلات، والتفكير، والقرار). وقد توصلت الدراسة إلى أن درجة القیادة الإبداعية لدى قيادات إدارة التعليم بشكل عام متوسطة وبنسبة (62.75%)، فقد حصلت كافة المحاور على نفس الدرجة المتوسطة وبنسبة مئوية في محور المشكلات (62.5 %)، وفي محور التفكير (62 %)، وفي محور القرار (64 %)، كما أظهرت الدراسة أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغيرات الدراسة (قسم الإشراف التربوي، المؤهل العلمي، الدورات التدريبية)، أما متغير (الخبرة) فقد تبين وجود دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) لصالح ذوي الخبرة أكثر من 8 سنوات. وقد أوصت الدراسة بأهمية تركيز وزارة التعليم على مهارات القیادة الإبداعية في برامجها لإعداد قيادات إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات أو عند اختيارهم، وتطبيق الدراسة مستقبلا على مناطق ومحافظات أخرى، وإجراء دراسة عن معوقات القيادة الإبداعية لدى قيادات إدارات التعليم بمناطق ومحافظات التعليم بالمملكة العربية السعودية.
فعالية برنامج تدريبي باستخدام إجراءات إدارة الذات لتعديل بعض السلوكيات اللاتوافقية لدى التلاميذ ذوي اضطراب التوحد بمنطقة القصيم
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج تدريبي باستخدام إجراءات إدارة الذات لتعديل بعض السلوكيات اللاتوافقية لدى عينة من التلاميذ ذوي اضطراب التوحد بمنطقة القصيم، تضمنت عينة البحث (12) تلميذا ذي اضطراب التوحد، وتتراوح أعمارهم بين (9- 12) سنة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين تجريبية وضابطة، عدد كل مجموعة (6) تلاميذ، وتم تطبيق أدوات البحث المتمثلة في مقياس السلوكيات اللاتوافقية لدى التلاميذ ذوي اضطراب التوحد (إعداد الباحث)، والبرنامج التدريبي المقترح القائم على استخدام إجراءات إدارة الذات لدى التلاميذ ذوي اضطراب التوحد (إعداد الباحث) وقد تبين من النتائج فعالية البرنامج التدريبي القائم على استخدام إجراءات إدارة الذات لدى التلاميذ ذوي اضطراب التوحد بمنطقة القصيم، كما تبين أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات القياس البعدي الأول والقياس البعدي الثاني للسلوكيات اللاتوافقية لدى المجموعة التجريبية، وهو ما يؤكد استمرار تأثير البرنامج ومدى تأثيره في خفض السلوكيات اللاتوافقية لدى المجموعة التجريبية في القياس البعدي.
واقع استخدام تطبيقات الإدارة الإلكترونية في التعليم ودورها في تطوير العملية التعليمية من وجهة نظر مديري المدارس والوكلاء والمعلمين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة تطبيق الإدارة الإلكترونية في مدارس التعليم العام في منطقة القصيم التعليمية من وجهة نظر مديري المدارس ووكلائها والمعلمين. وكذلك التعرف على مدى مساهمة الإدارة الإلكترونية في تطوير العملية التعليمية في مدارس التعليم العام في منطقة القصيم التعليمية، من وجهة نظر مديري المدارس ووكلائها والمعلمين. بالإضافة إلى دراسة تأثير بعض المتغيرات على درجة التطبيق والمساهمة في تطوير العملية التعليمية، وهذه المتغيرات هي: الدرجة العلمية، النوع (ذكور أو إناث)، طبيعة العمل، الخبرة في التدريس، الخبرة في الكمبيوتر والإنترنت. وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من مديري المدارس والوكلاء والمعلمين، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات وتكونت من قسمين: معلومات ديمغرافية، وعبارات الاستبانة والتي اشتملت على ثلاثة محاور: المحور الأول البنية التحتية والتجهيزات التقنية بعدد (11) فقرة والمحور الثاني الخدمات الإدارية بعدد (12) فقرة والمحور الثالث الخدمات التعليمية بعدد (8) فقرات. وجاءت عبارات المحاور الثلاثة لقياس درجة تطبيق الأدارة الإلكترونية، ومدى مساهمتها في تطوير العملية التعليمية في مدارس التعليم العام في منطقة القصيم التعليمية. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: * جاءت درجة تطبيق الإدارة الإلكترونية في جميع استجابات أفراد عينة الدراسة بدرجة منخفضة، بينما جاءت عالية في جميع استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى مساهمة تطبيقات الإدارة الإلكترونية في تطوير العملية التعليمية. * عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,05) في أداء أفراد العينة على مقياس تطبيق الإدارة الإلكترونية في مدارس التعليم العام تعزى لمتغيرات الدراسة المستقلة. * عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,05) في أداء أفراد العينة على مقياس مساهمة الإدارة الإلكترونية في تطوير العملية التعليمية في مدارس التعليم العام تعزى لمتغيرات الدراسة المستقلة.