Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "منطقة برقة"
Sort by:
أسباب اختيار محمد بن علي السنوسي برقة مركزاً لدعوته
تضافرت العديد من العوامل وراء اختيار محمد بن علي السنوسي برقة مركزا لنشر الدعوة السنوسية إذ بعد ما بدأ محمد بن علي السنوسي بنشر دعوته في الحجاز، وأسس زاوية أبي قبيس، رأى أنه من الضرورية أن تنطلق دعوته من مكان آخر لذلك غادر أرض الحجاز، وقرر العودة لبلده الجزائر، ولم يكن محمد بن علي السنوسي يقصد برقة مباشرة، ولم يكن قد وضع في ذهنه اختيارها عند خروجه من الحجاز، ولكنه كان يدرس المواقع خلال رحلته. أن اختيار محمد بن علي السنوي لبرقة لم يكن بمحض الصدفة وإنما جاء بعد دراسة لمقومات هذا الإقليم، ومميزاته بجميع جوانبها الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية التي استطاع أن يلاحظها خلال زياراته لهذه المنطقة أثناء تنقلاته ما بين الحجاز وبلده الجزائر، وتتبعه لأخبار سكانها، وأحوالهم بعد أن تعذر على محمد بن علي السنوسي البقاء في مصر لنشر دعوته بسبب تعصب شيوخ المالكية واتهامهم له بالكفر، وكذلك صعوبة بقائه بجانب الوهابيين في أرض الحجاز نتيجة لتشدد أفكارهم، فضلا عن التوتر السياسي، والصراع على السلطة بين الوهابيين والدولة العثمانية في أرض الحجاز من جهة، والتدخلات الأجنبية في مصر، وأطماع الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والمغرب العربي من جهة أخرى لذلك حرص ابن السنوسي على اختيار المكان المناسب لنشر دعوته الإصلاحية، ومحاولا الابتعاد عن كل ما يمكن أن يعيقه، أو يكون عقبة تحول دون تحقيق الأهداف التي كان يسعى من أجلها فوجد ضالته في إقليم برقة الذي كان يمثل أصلح الأماكن للاستقرار، ونشر الدعوة خلال تلك الفترة لاسيما من الناحية السياسية فلم يكن للسلطات العثمانية سوى سيطرة ضعيفة على الإقليم، ومعظم المناطق الداخلية والريفية فيه لا تزال بعيدة عن سيطرة المدن، فضلا عن تجانس التركيبات الاجتماعية في برقة، وانعدام أية أفكار دعوية، أو توجهات دينية منافسة فيها، كل هذا مع إمكانية استغلال مقومات برقة الطبيعية، وموقعها الاستراتيجي المميز على طريق القوافل في نشر الدعوة السنوسية.
دراسة أثرية لمنطقة المخيلي بليبيا
يهدف هذا البحث إلي إلقاء الضوء على موقع من المواقع الأثرية الإسلامية في إقليم برقة، وهي منطقة المخيلي، حيث إن هذا الموقع لم يحظ بدراسة علمية متخصصة. وقد تناولت الدراسة منطقة المخيلي من خلال كتب المؤرخين والجغرافيين، ومن خلال بعض اللقى الأثرية التي اكتشفت بمحظ الصدفة من قبل بعض سكانها، وذلك للوقوف على أهميتها من خلال موقعها في طريق الحجاج القادمين من المغرب مرورا بإقليم برقة ومها إلي مصر ثم إلي مكة ذهابا وإيابا، وما مدى تأثير ذلك على المخيلي من الناحية الاقتصادية والمعمارية واستمرارية بقائها بتلك الأهمية على مدى قرون عديدة، كما ركزت الدراسة على تأريخ المخيلي كموقع إسلامي موجود به مسجد جامع قبل العصر الفاطمي.