Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "موسى (عليه السلام) في التوراة"
Sort by:
جنة عدن وقصة النبي يوسف وموسى في مصر وعبور موسى نهر الأردن إلى فلسطين في التوراة والأسفار والمزامير وفي الأبحاث الآثارية
الذي لاحظته عند قراءتي هذا الكتاب أن المؤلف عالج الموضوع بطريقة مبتكرة من أساسها، وفي الوقت نفسه فإن له وجهة نظر مهمة جدا ؛ فهو لم يزودنا فقط بمواد جديدة لحل المشكلات التي تتعلق بالعهد القديم، ولكنه أتانا بوسائل مبتكرة لحلها أيضا... ثم إنه لم يعبأ بالتفاسير التقليدية ولا بنظريات النقد أو فروضها، بل هاجمها بجرأة وبغض النظر عما يؤدي إليه هذا المسلك من مخالفة لما توصل إليه العلماء في هذا الحقل، وقد اعتمد المؤلف على قوة المنطق وسلاح العلم التجريبي، عزز آراءه بالأدلة العملية وأثبت وجهات نظره بالمشاريع العظيمة التي أقامها في أرض العراق، فأعاد إليها جنة عدن مرة أخرى، والمعنى الذي استظهره من كلمة \"ايد\" العبرية وهو \"الفيضان\" أو \"الإغمار\" والتي وردت خطأ في الترجمة الإنكليزية للعهد القديم بمعنى-الضباب-هذا المعنى أيدته أدلة واضحة من علم \"فقه اللغة\"، فهذه الكلمة إحدى الكلمات البابلية الكثيرة التي استعارها العبريون من السومريين (البابليين القدماء) وكانوا يقصدون بها \"الفيضان\" أو \"الإغمار\" وكانت تطلق من وجهة فنية على فيضان النهر.
موسى والتوحيد : أكثر من 200 إضافة نوعية قرآنية على \سفر الخروج\
يبحث هذا الكتاب الذي هو الجزء الثاني من سلسلة الإضافة القرآنية النوعية الإضافات المتميزة للقرآن الكريم على مواضيع وقصص ونصوص سفر الخروج التوراتي، فالقرآن هنا قد استرجع الأبعاد الرسالية والقيم الإنسانية والأدوار التاريخية المرتكزة على التوحيد التي أداها موسى في تاريخ وتاريخ بني إسرائيل على الأخص. ففي نحو أكثر من 200 إضافة نوعية تتتابع الأحداث المعال بالآيات الكثيرة التي عرضها موسى وهارون على فرعون بحمل رسالة التوحيد إلى فرعون مرورا وجنوده وصولا إلى الغرق الفرعوني والنجاة الإسرائيلية إنتهاء بملاقاة موسى للرب في جبل الميقات ثم ضلال الشعب ونكوصه عند صعود موسى إلى جبل الميقات.
توظيف صيغة المصدر للدلالة على جملة النتيجة في أسفار موسى الخمسة
تهدف الدراسة إلى إبراز الفروق اللغوية بين الترجمات اليونانية واللاتينية والعربية للعهد القديم على وجه العموم، وللآية العاشرة من الإصحاح الثامن والأربعين من سفر التكوين على وجه الخصوص. وقد تناولت الدراسة مدلول البركة نموذجا، والفروق اللغوية بين العبارات: اليونانية واللاتينية et clare videre non poterat adplicitosque والعربية (لم يطق أن ينظر فقدمهما). كذلك أوضحت الدراسة الأغراض اللغوية والبلاغية في الآيتين اليونانية واللاتينية وترجمتهما العربية؛ مثل الأنافورة أو الإبانافورة، والجناس، وتعدد الروابط أو الوصل البلاغي، والاستعارة، والتوزيع. إضافة إلى ذلك تبين الدراسة أن التركيبة اليونانية تعتبر من تركيبات الجمل الدالة على جملة النتيجة في اليونانية العامة. وأخيرا أبانت الدراسة تقابل الآية العبرية للآية اليونانية في عبارة المصدر الدال على النتيجة، كما ترجم الباحث الآيتان اليونانية واللاتينية بطريقة تختلف عن ترجمة سعديا بن جاؤون.
موسى والتوحيد
يدرس سيغموند فرويد في هذا الكتاب النبي موسى ونشوء الديانة اليهودية من وجهتي نظر (تاريخية وتحليلية نفسية)، فمن وجهة نظر التاريخ يفاجئنا بأن موسى عليه السلام لم يكن عبريا بل مصريا وأن اليهود قتلته ومن وجهة نظر التحليل النفسي يرجع فرويد ظهور التوحيد إلى العقدة الجنسية الأولى أو إلى الجريمة الأولى في التاريخ البشري، جريمة قتل الأب البدائي على يد أبنائه الطامعين في نسائه وسلطته.
موسى والتوحيد
يدرس سيغموند فرويد في هذا الكتاب النبي موسى ونشوء الديانة اليهودية من وجهتي نظر (تاريخية وتحليلية نفسية)، فمن وجهة نظر التاريخ يفاجئنا بأن موسى عليه السلام لم يكن عبريا بل مصريا وأن اليهود قتلته ومن وجهة نظر التحليل النفسي يرجع فرويد ظهور التوحيد إلى العقدة الجنسية الأولى أو إلى الجريمة الأولى في التاريخ البشري، جريمة قتل الأب البدائي على يد أبنائه الطامعين في نسائه وسلطته.
اليهودية
يطرح فرويد فرضية جريئة تقول إن موسى لم يكن يهوديا، بل أميريا مصريا من أتباع الفرعون أخناتون، الذي دعا إلى التوحيد بعبادة الإله \"آتون\" بعد انهيار تلك الثورة الدينية، يهرب موسى مع جماعة من العبرانيين ويغرس فيهم هذه العقيدة لاحقا، يقتل موسى على يد قومه، ويعاد تأليه شخصيته لاحقا عبر أساطير دينية، يرى فرويد أن القمع والقتل الجماعي لموسى أدى إلى عقدة ذنب جماعية ظلت مكبوتة في اللاوعي اليهودي، وشكلت أساسا للصلابة الدينية والروحية لليهود. كما يناقش دور اللاشعور الديني في تشكيل المعتقدات والثقافات، ويعتبر أن الدين نفسه نوع من الوسواس القهري الجمعي.
مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى بين القرآن الكريم والتوراة
تعرضت مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى لما كلفه بالرسالة الواردة في التوراة للنقد من بعض الباحثين الذين حكموا بأنها محرفة لتضمنها ما ينافي أدب النبوة حسب رأيهم، يحاول الباحث التحقيق بإنصاف في هذه المسألة من خلال مقارنة نصوص التوراة بما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة.nوقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، وسار وفق المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي المقارن. بعد تحليل مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى الواردة في التوراة ومقارنتها بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية تبين أنها غير محرفة بدليل مشابهتها لما ورد في القرآن الكريم مصداقا لقوله تعالى: {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31)}. [فاطر: 31].nوأظهر البحث أن مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى خرجت مخارج شرعية كالدعاء أو استعداد المهمة الدعوة أو رحمة منه على قومه، وصدرت عنه بما يناسب مقام النبوة وأدبها فلم يعاتبه ربه لأجلها بل أجابه وأكرمه.nكما أظهر البحث طبع موسى عليه السلام وما فيه من الحدة الثابتة في القرآن الكريم والسنة والتوراة، وأن مراجعاته وحدته عليه السلام وغضبه لا تنافي مقام النبوة ولا تقدح فيها لأنها كانت لدوافع شرعية وغيرة لله تعالى وحرصا على مصلحة دينهم. وأظهر البحث أن موسى عليه السلام كان صابرا حليما فيما يتعلق بحقوقه لكنه غيور على دين الله تعالى وحرماته، حاد على من ينتهكها.nونبه البحث إلى لأثر السيء للنقد الخاطئ لأسفار أهل الكتاب، ونبه لضرورة تحري الدقة قبل إصدار حكم على اسفار أهل الكتاب، وأوصى بتخصيص دراسات لإبراز موافقات القرآن الكريم لأسفار أهل الكتاب لتجنب نقدها من الباحثين المسلمين، وإقامة الحجة على اليهود والنصارى.