Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
69 result(s) for "موظفو التعليم"
Sort by:
العلاقة بين القيادة التمكينية والصوت التصاعدي للموظف
استهدف هذا البحث تحديد التأثير المباشر لأبعاد كلا من القيادة التمكينية والعلاقة التبادلية بين القائد ومرؤوسيه على الصوت التصاعدي للموظفين بجامعة المنصورة، واعتمد البحث على قائمة استقصاء لجمع البيانات من موظفي قطاع التعليم بجامعة المنصورة، وقد بلغ عدد القوائم الصحيحة (374) قائمة، وتم تطبيق أسلوب تحليل المسار لاختبار فروض الدراسة من خلال برنامج Warp PLS7. وأشارت النتائج إلى وجود تأثير معنوي إيجابي لأبعاد القيادة التمكينية (تعزيز الشعور بمعنى العمل، إظهار الثقة في الأداء العالي، تعزيز فرص المشاركة في صنع القرارات، الإمداد بالاستقلالية من القيود البيروقراطية) على الصوت التصاعدي للموظف، كما توصلت النتائج إلى وجود تأثير معنوي إيجابي لأبعاد العلاقة التبادلية بين القائد ومرؤوسيه (المساهمة، الولاء، التأثير، الاحترام المهني) على الصوت التصاعدي للموظف، بالإضافة إلى وجود دور معدل معنوي للعلاقة التبادلية بين القائد ومرؤوسيه في العلاقة بين القيادة التمكينية والصوت التصاعدي للموظف وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج، فقد اقترح مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تعزيز الصوت التصاعدي للموظف.
استخدام النمذجة بالمعادلات البنائية لقياس أثر بيئة العمل الداخلية علي الالتزام التنظيمي مع وجود الرضا الوظيفي كمتغير وسيط
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على نظام البيئة الداخلية للمؤسسات، والتي تعتبر من أهم المواضيع التي شغلت الباحثين ونالت قسطا وافرا من الدراسات والأبحاث، لأن لها انعكاسات على العاملين ونشاط المؤسسة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ولعل أهم المتغيرات التي يمكن لبيئة العمل الداخلية أن تؤثر عليها هو الرضا الوظيفي الذي ينعكس بدوره مباشرة على الالتزام التنظيمي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اختيار عينة قصدية (عمدية) مكونة من (50) مفردة من الإداريين بمديرية التربية لولاية، وهذا قصد الوصول إلى نتائج أكثر دقة، وتم في هذه الدراسة الاعتماد على أداة الاستبيان، حيث تضمن المحور الأول المتغيرات الديمغرافية، والثاني عبارات بيئة العمل الداخلية، والثالث عبارات الرضا الوظيفي، والرابع عبارات الالتزام التنظيمي، ولاختبار فرضيات الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي والاستكشافي، وذلك من خلال الاعتماد على العديد من الأساليب الإحصائية، كاستخدام النمذجة بالمعادلات البنائية واختبار المتغير الوسيط من خلال نموذج بارون كيني (1986) بين تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع في وجود المتغير الوسيط، وقد خلصت الدراسة إلى أن أفراد العينة المستجوبة يعتبرون أن هناك علاقة قوية بين المتغير المستقل (بيئة العمل الداخلية) والمتغير التابع (الالتزام التنظيمي) في وجود المتغير الوسيط (الرضاء الوظيفي).
مدى فعالية إدارة الوقت لدى الموظفات في الجامعات الفلسطينية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الديموغرافية وإدارة الوقت، وكذلك التعرف على أبرز المبادئ الأساسية لإدارة الوقت، والعلاقة بين إدارة الوقت وكل من ضغط العمل والمسؤولية الاجتماعية، وكذلك التعرف على تأثير مضيعات الوقت على إدارة الوقت، وأيضا العلاقة بين استخدام المبادئ الأساسية لإدارة الوقت ومضيعات الوقت. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت استبانة طبقت على عينة قصدية شملت جميع الموظفات في الجامعات الفلسطينية في محافظة الخليل/ فلسطين والبالغ عددهم (153) موظفاً وموظفة، وقد طبقت عليها استبانة تضمنت (36) فقرة، وزعت على متغيرات الدراسة. وأشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المتغيرات الديموغرافية وإدارة الوقت بكفاءة وفعالية على الرغم من أن الموظفات الأكاديميات والمتزوجات ومن حملة شهادة البكالوريوس هن الأكثر قدرة على إدارة وقتهن، وأثبتت الدراسة أنه كلما زادت الخبرة والعمر زادت كفاءة وفعالية إدارة الوقت. وأكدت الدراسة أن من أبرز المبادئ الأساسية لإدارة الوقت الالتزام بتنفيذ المهام وفقاً لأولوياتها، وأن من أبرز مظاهر المسؤولية الاجتماعية الحاجة إلى إنجاز العمل بسرعة. وأثبتت الدراسة عدم وجود تأثير قوي لضغط العمل على مدى كفاءة وفعالية إدارة الوقت. بالإضافة إلى أن الثرثرة والجدال تعتبر من أبرز مضيعات الوقت تأثيراً.