Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
204 result(s) for "نظام التعليم المصري"
Sort by:
الترخيص لمزاولة مهنة التدريس
هدفت الدراسة تقديم بعض المقترحات التي تمثل آليات قابلة للتطبيق كتمهيد للشروع في تطبيق الترخيص لمزاولة مهنة التدريس بنظام التعليم المصري من خلال الإفادة من الأدبيات التربوية الحديثة، وتجربتي قطر والسعودية استعانت الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي في تناول الوضع الراهن لعملية الترخيص لمزاولة مهنة التدريس في مصر، وأهم الجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والتعليم تجاه الشروع في تطبيقه. توصلت الدراسة لمجموعة من المقترحات قد تعزز وتيسر تطبيق الترخيص لمزاولة مهنة التدريس، من أهمها: ضرورة وجود كيان مستقل يتمثل في هيئة حيادية مسئولة عن منح الترخيص للعمل بمهنة التعليم بشرط أن تمتلك الهيئة إمكانات مادية وبشرية تؤهلها لتحمل تلك المسئولية، تخصيص ميزانية سنوية لتطبيق الترخيص لمزاولة المهنة على ضوء بعض التجارب العربية أو العالمية، وضع الشروط والمتطلبات من قبل الهيئة المانحة للترخيص لمزاولة مهنة التدريس، ضرورة استيفاء المرشح لمزاولة المهنة لهذه الشروط والمتطلبات، إعداد المدربين والمحكمين القائمين على منح الترخيص لمهنة التعليم بالأكاديمية المهنية للمعلمين، إعداد الخطط السنوية لبرامج منح الترخيص لمهنة التدريس، بحيث يتم تقويمها وتعديلها بما يواكب متغيرات عصر الانفجار المعرفي، خضوع المعلمين لعملية تقويم مستمرة؛ للتأكد من كفاءتهم، وجودة إعدادهم، وتطورهم بما يتناسب ويساير تلك المتغيرات المتسارعة.
مداخل تنمية الموارد البشرية بالمدارس الابتدائية في مصر
هدف البحث إلى الوقوف على مداخل تنمية الموارد البشرية بمدارس التعليم الابتدائي في مصر، ووظف البحث المنهج الوصفي من خلال تحليل الأدبيات التي تناولت موضوع البحث، وأظهرت نتائج البحث أن تنمية الموارد البشرية في المدارس الابتدائية في مصر تبنى على مجموعة من المبادئ، منها أن نجاح العملية التعليمية في المدارس الابتدائية مرتبط بالموارد البشرية وتطور أدائهم وشخصياتهم، والمشاركة الفعالة في مواجهة تحديات العملية التعليمية بالمدارس الابتدائية في مصر، وحدد البحث مداخل تنمية الموارد البشرية في المدارس الابتدائية في المداخل التالية: \"الإدارة الاستراتيجية- إدارة التميز- إدارة المعرفة- إدارة الجودة الشاملة- القدرة التنافسية- المنظمة المتعلمة، وأن توظيف هذه المداخل في تنمية الموارد البشرية بمدارس التعليم الابتدائي يعمل على دعم المبادرات والأفكار الإبداعية للموارد البشرية بالمدارس، كما أنها تعمل على خلق وتنمية بيئة تحتضن وتشجع الإبداع ويصبح جزءا من ثقافتها التي تنقلها من جيل إلى أخر، وينعكس ذلك على أنظمتها وهياكلها وإجراءاتها ومنظومة الحوافز التي تتبناها، كما أنه يسهم في الوقوف على المشكلات التي تواجه الموارد البشرية في المدارس، ودراستها وتحليلها بالأساليب والطرق العلمية، واقتراح الحلول المناسبة لها ومتابعة تنفيذها، والعمل على توفير إدارة المحتوى وسهولة الوصول إليه، في ظل تقنيات التكنولوجيا التي تساعد في صناعة ونشر وتطبيق المحتويات الدراسية والتدريبية الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت وغيرها من الوسائط.
الخبرة الماليزية في تطبيق نظام التعلم المدمج في بعض الجامعات وإمكان الإفادة منها في مصر
يهدف البحث الحالي إلى وضع مجموعة من الإجراءات المقترحة التي تسهم في تطبيق التعلم المدمج بالجامعات المصرية في ضوء إمكان الإفادة من الخبرة الماليزية، واستخدم البحث الحالي المنهج المقارن بمدخل \"جورج بيريداي\"، وتوصل البحث الحالي للعديد من النتائج، أهمها: أن الخبرة الماليزية في مجال تطبيق التعلم المدمج بالجامعات تميزت بالمزج بين الطريقتين، التعلم وجها لوجه والتعلم عبر الإنترنت، فيتم تقديم أنشطة التعليم والتعلم من خلال تنسيقات متزامنة وغير متزامنة، كما يدار التعلم المدمج في تلك الجامعات من خلال وحدات نمطية مصممة خصيصا لعمليات الدمج، حيث يتم تصميم تلك الوحدات من قبل فريق يتكون من \"خبير- وسيط- مصمم تعليمي\"، فضلا عن حجم التمويل الكبير المخصص لإنشاء بنية تحتية لتطبيق التعلم المدمج بالجامعات يكون من قبل الجامعة نفسها، ومن إيرادات بواسطة عقود الأبحاث والاستشارات والمشاريع التجارية مع الصناعة وغيرها من أشكال الاستثمار لتغطية تكاليف التعلم المدمج بها، يقابل ذلك بعض المعوقات التي يعاني منها التعلم المدمج بالجامعات في مصر، ومن أهمها: ضعف الثقافة التنظيمية لمؤسسات التعليم الجامعي، وإهدار الوقت من قبل أعضاء هيئة التدريس لنشر المحاضرات إلكترونيا، ولا يوجد تدريب كافي لدى معظم أعضاء هيئة التدريس على استخدامه، وقلة الدعم الفني والتجهيزات المساعدة، وضعف التمويل اللازم لإنشاء البنى التحتية اللازمة. واقترح البحث الحالي العديد من المقترحات، أهمها: إصدار مجموعة من القوانين والتشريعات لتسهيل عقد شراكات مع الجهات المعنية بالتعليم المدمج، وتشكيل لجنة لوضع استراتيجية للتحول الرقمي للنظام التعليمي المصري، وتوفير السبل للوصول إلى أحدث التقنيات التكنولوجية، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعاقد مع بعض الشركات المتخصصة لتوفير الأجهزة والبرمجيات الحديثة اللازمة، وإضافة مقرر تعليمي إلزامي عن التعليم المدمج ضمن مقررات إعداد وتأهيل أعضاء هيئة التدريس قبل الخدمة، وعقد ندوات لتوعية الطلاب بأدوارهم ومسئولياتهم نحو التعليم المدمج.
فلسفة التعليم المصري في مقابل التعليم الياباني في المدارس اليابانية
المدارس اليابانية المصرية في مصر تعتمد على تطبيق نظام التوكاتسو الياباني- والذي يعني تطبيق مفاهيم التنمية الشاملة للطفل، ويتضمن ذلك التركيز على بناء شخصية سوية للطفل حيث يتم دعم سلوكياته الإيجابية وتنمية مهاراته وزيادة تمسكه بالقيم والمبادئ فضلاً عن تنمية مهاراته العقلية ومعرفته ومعلوماته.
رؤية مستقبلية لتطوير التعليم في مصر
تتناول هذه الورقة رؤية مستقبلية لتطوير التعليم في مصر، عبر مجموع محاور منها: تحديد مشكلات نظام التعليم المصري، وجهود الدولة لإصلاح وتطوير نظام التعليم المصري، ومن ثم تقديم رؤية مقترحة لتطوير منظومة التعليم في مصر تتضمن؛ (تحقيق الدعم المالي والتمويل للتعليم، وإعداد وتأهيل وتنمية قدرات المعلم لتقديم المناهج المطورة، واستخدام أليات أصيلة في تخطيط وتطوير المناهج الدراسية، وتطوير الإدارة المدرسية وتفعيل أدوار مكاتب التخطيط والمتابعة، إلى جانب تطوير أساليب التقويم.
المجانية في التعليم
تعتبر مجانية التعليم في مصر حق أصيل كفله الدستور والقانون، بل ودافعت عنه الدولة دفاعاً مستميتاً منذ ثورة يوليو 1952 وحتى الأن، والمتتبع لمجانية التعليم في مصر يجدها ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالعدالة الاجتماعية وحق الشعب في الاستمتاع بتعليم حيد يعود على الدولة بالتنمية في كافة المجالات كرافد رئيس من روافد التنمية، ولذلك سلطت الورقة البحثية الضوء على المجانية في التعليم من خلال رؤية واقعية وبدائل مقترحة. وجاءت الورقة في عدة عناصر، تناول الأول مجانية التعليم قراءة في المفهوم فهو ذلك التعليم الذي يمول خارج إطار الدولة في إطار سياقات تطوعية أو رعائية معتمدة تتولي الدولة الإشراف عليها ومراقبتها بما لا يخل بسيادتها وفق رؤي الشراكة بينها وبين تلك الجهات الممولة للتعليم. واستعرض الثاني واقع مجانية التعليم في مصر من خلال قراءة نقدية. وتطرق الثالث إلى عرض بعض التوجهات العالمية لدعم مجانية التعليم وذلك من خلال الإلتزام بالنص الدستوري الداعم لمجانية التعليم وبناء مبادرات وطنية داعمة لهذا التوجه المعتمد على الالتزام في إطار سيادة الدولة وقدرتها على تنفيذ القانون. كما كشف الرابع عن الكوبونات التعليمية باعتبارها صيغة جديدة للمجانية. واختتمت الورقة البحثية بعرض بدائل ومقترحات لدعم المجانية في التعليم وذلك من خلال سبل دعم الطلاب غير القادرين من خلال توفير فرص عمل داخل الجامعة والمدن الجامعية للطلبة مقابل أجر، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص والمجتمع المدني على توفير فرص عمل للطلبة تتناسب مع ظروف الطالب من حيث نوعية العمل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إدارة نشر الدوريات الأكاديمية باستخدام نظام الدورية مفتوح الصدر OJS : المجلة المصرية للتنمية والتخطيط نموذجا
شهدت السنوات العشر الأخيرة تطورا في تقنيات الدوريات الإلكترونيَّة، والتي بدورها تكفل تطوير نظام آلي متكامل؛ لنشر الدورية الأكاديميَّة وإدارتها والإفادة منها في تَنظيم تدفُّق مراحل العمل في الدورية حتى يتم نشرها وإتاحتها. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم نظام الدورية مفتوح المصدر (OJS) (Open Journal System) ودراسة خصائصه ووظائفه الأساسية، وهذا هو الشق النظري للدراسة؛ أما الشق التطبيقي لها فيتمثل في إجراءات تطبيق نظام الدورية مفتوح المصدر (OJS) في إنشاء نظام آلي متكامل للمجلة المصرية للتنمية والتخطيط التابعة لمعهد التخطيط القومي؛ وذلك اعتمادا على منهج دراسة الحالة، باستخدام أداة الملاحظة أو الملاحظة الإلكترونيَّة كأداة لجمع البيانات. ومن أبرز ما خَلصت إليه تلك الدراسة أنَّ التطبيق لنظام الدورية مفتوح المصدر (OJS) في إنشاء نظام آلي للمجلة المصرية للتنمية والتخطيط؛ قد تمثلت من خلاله مختلف الأدوار من التأليف، والتحكيم، والتحرير، والنشر، والتقييم، والتغذية الراجعة.
The Potential of Artificial Intelligence to Develop the Education System in Egyp
The use of Artificial Intelligence (AI) in developing new teaching-learning solutions is gaining momentum towards transforming the education system in Egypt. Schools are beginning to shift from conventional methods of teaching to smart education to enhance students' learning experiences. Reviewing the literature on machine learning, personalized learning, and Bloom's taxonomy, and using qualitative approach; we set out to examine the following: How are the educational technology departments in Egypt using AI to change the ways teachers teach and students learn? What are the untapped AI-technologies that have the potential to transform the Egyptian education system? We conducted in-depth interviews with five specialized experts working in the field of technologies related to artificial intelligence and five leading Egyptian educational technology experts who work in developing artificial intelligence-based education systems for schools. Deploying grounded theory, we found that personalized learning, recommendation systems, and adaptive assessments are helping students and supporting teachers. In an emerging country context, we demonstrate the educational technology departments' view of AI and the experts' view of AI. The gaps between these views indicate the immense potential of AI which can be tapped by educational technology firms in their future applications. The study recommends that artificial intelligence has profound implications for the transformation of the education system in emerging countries.
البرامج الأكاديمية بأقسام المكتبات والمعلومات المصرية في ظل نظام الساعات المعتمدة
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية الحكومية التي تطبق نظام الساعات المعتمدة، وتحليل البرامج الأكاديمية لهذه الأقسام للتعرف على مدى توافقها مع محور \"تصميم البرنامج التعليمي والمناهج\" الخاص بالمعيار المرجعي لبرامج المكتبات والمعلومات للجامعات العربية لمرحلة الليسانس والذي وضعه الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. تمت دراسة البرامج من حيث الأسس التي تم الاعتماد عليها عند وضعها، ومدى توافق البرامج الأكاديمية مع أهداف الأقسام العلمية، والمعايير التي اعتمدت عليها الأقسام عند إعداد برامجها الأكاديمية، ومدى توافق توزيع مقررات هذه البرامج مع المجالات التي حددها المعيار لمكونات البرنامج. واعتمادا على المنهج الوصفي بأسلوب المسح لجمع البيانات الخاصة بهذه الأقسام، وبتحليل محتوى البرامج الأكاديمية الخاصة بها تم الوصول إلى مجموعة من النتائج منها: أن عشرة أقسام فقط من مجموع تسعة عشر قسما للمكتبات والمعلومات بالجامعات الحكومية المصرية هي التي تطبق نظام الساعات المعتمدة، ولم يعتمد أي قسم منها على المعيار المرجعي لبرامج المكتبات عند وضع البرنامج الأكاديمي الخاص به، بل اعتمد ۷۰% من الأقسام العلمية على معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. وتوافق توزيع المقررات الرئيسة مع المعيار بينما المقررات الفرعية والبينية كانت نسبة تمثيلهما في البرامج أقل مما حدده المعيار. ومما أوصت به الدراسة أن يتم اعتبار \"المعيار المرجعي لبرامج المكتبات والمعلومات للجامعات العربية لمرحلة الليسانس\" والذي وضعه الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات أداة موحدة للاعتماد الأكاديمي لأقسام المكتبات والمعلومات العربية، مع إجراء بعض التعديلات عليه لسهولة تطبيقه.