Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
358 result(s) for "وسائل التعلم"
Sort by:
واقع تطبيق معايير الجودة الشاملة في التعلم الإلكتروني للعلوم الشرعية من وجهة نظر الطلبة
هدفت الدراسة التعرف إلى واقع تطبيق معايير الجودة الشاملة في التعلم الإلكتروني، من وجهة نظر الطلبة، والكشف عن الفروق الفردية في متوسطات تقديرات عينة الدراسة، لواقع تطبيق معايير الجودة الشاملة في التعلم الإلكتروني لدى مجموعة الطلبة، والتي تُعزى لمتغيرات الجنس والسنة الدراسية في الجامعة، والتخصص الأكاديمي الذي يتبع لكلية الشريعة، والدرجة العلمية في كلية الشريعة. وذلك من خلال المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق هدف الدراسة بنى الباحث أداة الدراسة وهي استبانة، مكونة من أربع وأربعين فقرة موزعة على خمسة مجالات، وقد خلصت الدراسة إلى وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (α= 0.05)، في متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة في المجال الثاني: (معيار البنية التقنية لمنصة التعلم الإلكتروني)، من وجهة نظر طلبة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك تُعزى لمتغير الجنس، وعدم وجود فرق دال إحصائيًّا عند مستوى الدلالة (α=0.05) في متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة في المجالات الخمس، من وجهة نظر طلبة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك، تُعزى لمتغير المستوى التعليمي، وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (α=0.05)، في متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة، على واقع تطبيق معايير الجودة الشاملة في التعليم الإلكتروني للعلوم الشرعية، من وجهة نظر طلبة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك، تُعزى لمتغير التخصص. ومن أهم ما توصي به الدراسة: عقد ورش عمل تدريبية لكل من أعضاء هيئة التدريس والطلبة؛ لتدريبهم على الاستخدام الأمثل لتقنيات وسائل التعلم الإلكتروني.
منصات الدورات الإلكترونية المفتوحة
هدفت الدراسة إلى تحليل منصات الدورات الإلكترونية المفتوحة (MOOC) Open massive online course الأجنبية منها والعربية بعدها إحدى وسائل التعلم الإلكتروني التفاعلي، التي تقوم بدور مهم في التعلم الذاتي المنظم، وتعمل على تعزيز دافعية المتعلم؛ لتنمية مهاراته، وذلك لما تتيحه من تنوع في المحتوى يوائم احتياجاته، ويناسب أهدافه الموضوعية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل مواقع منصات الدورات الإلكترونية الأجنبية والعربية وتقييمها باستخدام قائمة مراجعة مكونة من ستة وثلاثين عنصرا للتقييم تم إعدادها من خلال مراجعة الإنتاج الفكري حول الموضوع، وتضمنت ثلاثة عناصر رئيسة هي: واجهة الاستخدام وإمكانية الوصول، وإدارة المحتوى، وإحصائيات النظام والدعم الفني. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أبرزها أن تلك المنصات تشكل عنصراً مهماً في تعزيز التنمية المستدامة في قطاع التعليم، وأن منصة EDX جاءت في المقدمة من حيث تحقيق عناصر قائمة المراجعة بنسبة 91.8% من إجمالي عناصر التقييم، كما جاءت منصة إدراك في المقدمة بالنسبة للمنصات العربية بنسبة 81.8% من إجمالي عناصر التقييم، إضافة إلى أن أغلب المنصات تمتعت بشراكات مجتمعية متميزة تسهم في استمرارية تلك المنصات، كما أن منصة مهارة تك هي الوحيدة التي تدرج مقررات دراسية بلغة الإشارة، هناك منصتين عربيتين تابعتين لمؤسسات رسمية منصة جامعة الملك خالد تابعة لجامعة الملك خالد، ومنصة معارف تابعة لجامعة المنصورة.
استراتيجية مقترحة قائمة على مدخل التفكير المتشعب وفاعليتها في تنمية مهارات القراءة التأملية لدى طالبات المرحلة المتوسطة
هدف البحث إلى تعرف فاعلية استراتيجية مقترحة قائمة على مدخل التفكير المتشعب في تنمية مهارات القراءة التأملية لدى طالبات المرحلة المتوسطة؛ حيث أستخدم المنهج شبه التجريبي، وأعد لذلك اختبارا لمهارات القراءة التأملية في مجالات (التنبؤ، الاستقصاء، الاستنتاج، الفحص التأمل، التحليل)، والاستراتيجية المقترحة القائمة على مدخل التفكير المتشعب، ودليل التدريس، وتكونت عينة البحث من (٧٠) طالبة من الصف الثاني المتوسط بالمتوسطة (١٢) للبنات بأبها، تم اختيارهن بطريقة عشوائية، قسمن إلى مجموعتين؛ إحداهما ضابطة وعددها (٣٥) طالبة درسن النصوص القرائية في وحدة (نوادر وقيم) بطريقة المعلمة، والأخرى تجريبية وعددها (٣٥) طالبة درسن نفس المحتوى بالاستراتيجية المقترحة، وقد أظهرت النتائج فروقا ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.50) في اختبار القراءة التأملية؛ لصالح طالبات المجموعة التجريبية، وفي ضوء النتائج قدمت عدد من التوصيات والمقترحات؛ أهمها: إجراء دراسات علمية لتحديد مهارات القراءة التأملية لكل مرحلة من مراحل التعليم الأخرى، مراعاة مهارات القراءة التأملية عند بناء المناهج، والاهتمام بتنميتها لدى الطلاب. كذلك تم اقتراح إجراء دراسة لتقويم مستوى تضمين مهارات القراءة التأملية في كتب اللغة العربية مماثلة للبحث الحالي على مراحل تعليمية مختلفة.
نسبة مساهمة أحد متغيرات الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) في تحسين بعض المهارات الأساسية لناشئي كرة القدم
يهدف البحث إلى التعرف على مدى مساهمة متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) في تحسين بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لدى ناشئي كرة القدم وذلك من خلال تصميم برنامج تدريبي لمتغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) لناشئي كرة القدم تحت 17 سنة والتعرف من خلاله على تأثير البرنامج التدريبي المقترح في تحسين وتطوير متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة والتعرف على تأثير البرنامج التدريبي المقترح في تحسين وتطوير بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة والتعرف على العلاقة بين متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) وبعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لناشئي كرة القدم تحت 17 سنة والتعرف على نسبة مساهمة متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) في تحسين بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي باستخدام التصميم التجريبي للمجموعة الواحدة عن طريق القياس القبلي والقياس البعدي وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من ناشئي نادي أسوان الرياضي تحت 17 سنة وقد بلغ حجم العينة الأساسية (26) ناشئ وتمثلت أدوات جمع البيانات في اختبارات متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) واختبارات بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث أن البرنامج التدريبي المقترح له تأثير إيجابي في تحسين وتطوير مستوى متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) ومستوى بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة وكذلك وجود علاقة ارتباطيه دالة إحصائية بين متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) وبين مستوى بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة وإن متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) مساهمة في تحسين مستوى بعض المهارات الأساسية (الجري بالكرة، المراوغة، تنطيط الكرة بالرأس) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة بنسب مساهمة تراوحت ما بين ( 57% إلى 71%) استنادا على ما توصل إليه الباحث يوصي الباحث بإمكانية استخدام البرنامج التدريبي المقترح لتحسين وتطوير مستوى متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه) وتحسين وتطوير مستوى بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) لدى ناشئي كرة القدم تحت 17 سنة وبإمكانية استخدام معادلات الانحدار الخطي المتعدد للتنبؤ بمستوى الناشئين في مستوى بعض المهارات الأساسية (قيد البحث) بمعلومية مستوى متغير الرشاقة الخاصة (القدرة على التوجيه).
برنامج قسم الغزل والنسيج والتريكو بكلية الفنون التطبيقية جامعة بني سويف بين الواقع والمأمول
تعد الجامعات محور الاتصال المعرفي والوعى العلمي والرقى الاجتماعي والتقدم الثقافي، وتقع على عاتقها مسئولية تهيئة الكفاءات المهنية ودفع الكفاءات التعليمية إلى درجة الإبداع والابتكار بما يعود على المجتمع والدولة ككل بالنفع العام، وتسعى الجامعات للارتقاء بمستوى الخدمات حتى تصل لدرجة التميز الذى يعد مثالا يتوق له كل من مقدمي الخدمات والمستفيدين، ففي مصر نجد تزايد في الفئه العمرية التي تتراوح من 15: 25 سنه حيث تقترب من 50% من تعداد السكان يقع في هذه الفئه مما يعنى وجود نسبة كبيرة من هذه الفئة التي تمثل جزء كبير من المجتمع طلاب في الجامعات ولذلك أصبحت الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة أو الأهلية تواجه العديد من التحديات التي يتطلب معها رفع جودة التعليم وزيادة فرص التدريب على مهارات سوق العمل وتحقيق الرضا الطلابي وتحقيق رضا أعضاء هيئة التدريس بما يستلزم عمليات التقويم المستمر والموضوعي والواقعي السليم والمستمر لكل عنصر داخل هذه المنظمة. ولذا كان من المفيد قياس مدى رضا الخريجين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم عن بيئة العمل وهذا كخطوه للقيام بعمليات التقويم المستمر والواقعي لكل عنصر من عناصر المنظومة الجامعية الشاملة وبما يضمن برنامج أكاديمي مميز يحقق متطلبات سوق العمل والوقوف على سبل التطوير الممكنة في ظل الظروف الراهنة للمساهمة في تنمية القدرات والمهارات المجتمعية واكتساب ثقة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة لمصرنا الحبيبة ويهدف البحث إلى كشف التحديات التي تواجه التعليم الجامعي الحكومي والارتقاء بمستوى الأداء داخل الكلية والقسم، وتحديد مدى الرضا (من الطلبة/ الخريجين) عن الأداء داخل قسم الغزل والنسيج حيث لوحظ قلة الدراسات والأبحاث التي تقييس مدى الرضا عن منظومة العمل الجامعي وما بها من سلبيات يمكن تلافيها. وقد وجد أن هناك بعض المقررات تحتاج إلى إعادة ترتيب في الفصول الدراسية طبقا للتتابع المنطقي في تسلسل البناء المعرفي حتى يتسنى للطالب الإلمام بجميع المعارف تباعا، وهناك بعض المقررات تحتاج تغيير أو تطوير المحتوى الخاص بالمادة، وهناك بعض المقررات تحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم المحتوى.
الجودة في التعليم الإلكتروني عند تصميم المقررات إلكترونيا وفقا لمعايير سكورم SCORM
أصبح الحديث عن أهمية معايير الجودة في التعلم الإلكتروني ملازما للحديث عن التعلم الإلكتروني نفسه، وذلك لما تملكه معايير الجودة من أهمية في إنتاج تعلم إلكتروني متميز، من هذا المنطلق نبع هدف الدراسة الرئيسي وهو التعرف على الجودة في التعلم الإلكتروني عند تصميم المقررات إلكترونيا وفقا لمعايير سكورم، وصولا لتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي؛ لوصف وتحليل المعلومات حول موضوع الدراسة، وذلك من خلال الاطلاع على الأدبيات في هذا المجال وتحليلها، ثم خلصت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمهما الآتي: يجب مراعاة معايير التصميم التعليمي عند تصميم المقررات الإلكترونية مع ضرورة الأخذ بمعايير سكورم كنموذج لجودتها. الإفادة من معايير سكورم لتطوير التعليم من خلال تحديد دور كل من المعلم والمتعلم وأساليب التفاعل والتدريس عبر الشبكات. الاستفادة من الوحدات التعليمية المكونة للمقرر الإلكتروني وفقا لمعايير سكورم مرة أخرى في تصميم مقرر أخر، وتبادل ومشاركة المقرر مع أشخاص آخرين بسهولة وبدون تعقيدات تقنية.
برنامج تفاعلي للتعلم الذاتي بتوظيف تقنيات رقمية مستحدثة
هناك صعوبات متعددة تعيق تأقلم المعلمين والطلاب مع التعليم التفاعلي باستخدام التقنيات الرقمية، بسبب تعودهم على التعليم التقليدي والخوف من التغيير. بما يطلق عليه البعض بالمقاومة الرافضة حيث أن الإنسان بطبيعته لا يحب تغيير ما اعتاد عليه، ويقاوم ذلك بأساليب مختلفة، حيث يظهر ذلك واضحًا في الوقوف موقفًا سلبيًا تجاه هذا التغيير. ويعود ذلك إلى التمسك بالأساليب القديمة، أو لعدم الرغبة في التكيف مع التقنيات الحديثة، وقد يكون كذلك للشعور بعدم الاهتمام نحو التغييرات الجديدة. ونتج عن هذا كله بشكل متراكم صعوبات متنوعة في استخدام برامج الحاسب خاصة فيما يتعلق بتعلم المهارات العملية وكذلك صعوبة التقييم التفاعلي للمهارات. وتتركز مشكلة البحث الأساسية في صعوبة في تحديد المهارات التي يمكن نقلها وقياسها باستخدام الحاسب. كما تتعلق المشكلة بالقدرة على بناء برنامج تفاعلي للتعلم الذاتي بتوظيف تقنيات رقمية مستحدثة. وقد تناولت الدراسة مقومات برمجيات الحاسب التفاعلية، والتحديات التقنية المتضمنة في بناء برمجيات الحاسب التفاعلية، وكيفية بناء مجموعة من الدروس عبر برمجيات الحاسب التفاعلية وهكذا استهدفت الدراسة توظيف البرمجة التفاعلية وتقنيات الحاسب الرقمية في بناء مجموعة دروس لتدريس الكروشيه، كما تستهدف صياغة برنامج تدريبي افتراضي لصقل مهارات الكروشيه وكذلك تحديد المحتوى العلمي للمهارات السابقة وإدراجها في البرنامج والتي يجب إتباعه لأداء كل مهارة من تلك المهارات بالإضافة إلى تحديد الخطوات الإجرائية لتصميم وإنتاج برنامج تفاعلي للتعلم الذاتي للكروشيه. وقد أثبتت المعالجات الإحصائية لاستطلاع رأي حول صلاحية البرنامج أن هناك اتفاق واضح بين المحكمين على قدرة البرنامج على تحقيق المستهدف منه.