Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
120 result(s) for "وصف الطبيعة"
Sort by:
الصورة البارزة في وصف شعراء الأندلس للطبيعة
ركزت الدراسة إلى بيان ومعرفه الصورة البارزة في تصوير الشعراء الأندلسيين للطبيعة، ومعرفه ماذا تعني الطبيعة للشعراء الأندلسيين ومدى حبهم لها، ومعرفه البواعث الشعرية للطبيعة. توصلت الدراسة إلى أن طبيعة الأندلس تمثل عند الشعراء كونا جديدا هو إحساسه بوطنية الأندلسية الجديدة، وحبه العميق لطبيعة أرضها، وتعلقه بمشاهدها. وإلى أن شعر الطبيعة الأندلسية كان له نصيب كبير من العناية بموضوعات الطبيعة الأندلسية فقد وصف حدائقها وورودها وأزهارها فلم يترك جميلا إلا وصفه. واستطاع شعر الطبيعة أن يصف كل الأقاليم الطبيعية لبلاد الأندلس حتى ظهر لكل إقليم شعراءه الذين اهتموا بوصفه وصفا دقيقا.
وصف الطبيعة في كتاب تحفة القادم
قسم البحث الموسوم بـ (وصف الطبيعة في كتاب تحفة القادم. دراسة في الموضوع- والفن) على أربعة محاور, وقد وسم الأول منها بـ (ابن الأبار البلنسي وكتابه تحفة القادم) فيما حمل المحور الثاني (وصف الطبيعة الصامتة) وجاء المحور الثالث بـ(وصف الطبيعة المتحركة) فيما تصدى المحور الرابع لدراسة (الأداء الفني لوصف الطبيعة في كتاب تحفة القادم) وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج بينتها خاتمة البحث.
توظيف الطبيعة فى الشعر الشعبى الجزائرى
لقد هام الشعراء بالطبيعة منذ العصور الأولى؛ وحاولوا جعلها موطن إلهام، وانكبوا على وصفها بكل دقة وافتتان، وقد وظفوا مصطلحاتها في أشعارهم، فأصبحت القصائد عندهم طبيعة متحدثة، ولم يخرج من دائرة عشاق الطبيعة هؤلاء شعراء القصيدة الشعبية في الجزائر، حيث استخدم الشاعر الشعبي \"أحمد وليد بن القبي\" في قصائده معجما طبيعيا، ونقل الطبيعة الحية للمتلقين، فجاءت أبياته مشحونة بعواطف شتى، تثير فينا شعورا بالراحة والطمأنينة والثقة بالنفس، وتجعلنا نحس بصدق تجربته.
الطبيعة في شعر أبي بكر الصنوبري وابن خفاجة الأندلسي بين الأحكام العامة والاستقراء
يقدم البحث دراسة متواضعة عن شاعرين كبيرين، أحدهما مشرقي والآخر أندلسي، يمثل كل منهما مدرسة في مجال وصف الطبيعة، وشاعت أقاويل كثيرة حول تأثر الثاني بالأول، اعتمادا على مقولة للمقري التلمساني صاحب أكبر موسوعة في الأدب الأندلسي، واعتمد البحث المنهج الاستقرائي في تتبع مظاهر الطبيعة في ديوانيهما ليخلص إلى أن عبارة المقري تدخل في باب الحكم العام، ولا يؤيده في حكمه الفحص الداخلي لديواني الشاعرين، وألحقت بالدراسة ثمانية ملاحق إحصائية اعتمد عليها الباحثان لتوكيد أحكامهما التي قامت على أساس الموازنة الدقيقة بين أشعارهما على صعيد الغرض في شقيه الطبيعة المتحركة والطبيعة الصامتة، والبحور الشعرية المعتمدة، وحرف الروي لأشعارهما.
وصف البحتري في ظلال مديحه
شغل الوصف في شعر البحتري مكانا بارزا فهو من أدق ميزاته الفنية، فقد برع في تصوير المظاهر الطبيعية، واستطاع أن ينقل صورا رائقة عما يريد وصفه، ومما يسترعي الانتباه أن اشتملت قصائد مدح البحتري لوحات وصفية نقل فيها صورة الحياة حول الممدوح، ومشهد الحضارة وزخرفها في عهده، فكانت سجلا وصفيا دقيقا لمعالم الترف الذي عايشه البحتري وانبهر به. وكثيرا ما كان البحتري يربط بين الوصف والمدح، فمزج مدائحه بأوصاف القصور، والحدائق، والبرك، وغيرها من الأوصاف التي تناولها في مدائحه، وربما كان هذا من أثر حبه الشديد للطبيعة وعشقه جمالها، وفرحه بالتغني بها، ويأتي هذا البحث لإبراز هذه الظاهرة في شعر البحتري، وتحليلها والاجتهاد في تقويمها. وقد جاءت أوصاف البحتري في سياق مدحه في معظمها- تتسم بالجدة والواقعية، فقد استقى موضوعاتها مما عاينه وعايشه في ظلال الخليفة \"جعفر المتوكل\" وما تأثر به من زخارف الحياة ومباهجها في عهده، فوصف القصور والبركة، وغيرها مما لم يكثر وصفه في الشعر العربي من قبل. ولكن هل كان البحتري يهرب من واقعه الذي كان يتحايل فيه إلى واقع جمالي عبر هذه الأوصاف هروبا يغنى فيه للحرية، والإبداع، والجمال؟ هل يمكن أن تكون أوصافه هي أحلامه في خلق واقع جميل يحتفل فيه الإنسان بالطبيعة ويرتمى في أحضانها بعيدا عن صراع المادة، وطغيان الساسة؟ ربما كان البحتري يهرب إلى تلك الأوصاف؛ ليوازي بذلك ما يظن من هرب المتوكل إلى بناء القصور، واستحداث الغرائب؛ ليفرغ طاقاته المكبوتة في إعادة مجد الدولة العباسية سياسيا، والتخلص من طغيان الترك، فاستبدل بناء القصور بهذا البناء السياسي المقهور، ووجه عنايته للبناء؛ ليخلد ذكره عبره أو ليتسلى به عن واقعة المرير. وربما نقل التضخيم في المشهد الحضاري الذي كان البحتري يعمد إليه- زيف الواقع المبالغ فيه، فإذا كانت القصور بزخارفها تضم أحيانا من لا يستحق وليس أهلا لها، فإن التضخيم في المشهد الوصفي عنده يعبر عن السطحية، والزيف الذي كان يمر به الزمن آنذاك، وعن لباب أجوف يضمه زخرف ممتوت.
وصف الطبيعة في شعر محمد الأسمر
الطبيعة مصدر إلهام لكل فنان، ومنبع وحي في معظم الآثار الفنية، سواء أكانت شعرًا، أم موسيقى، فهي كما يقول: \"ليوناردو دافنشي\" (معلمة المعلمين جميعًا)، وقد ظهرت الطبيعة في أكثر مظاهرها في شعر محمد الأسمر، حيث وصفها الشاعر في قصائد ومقطوعات شعرية تموج بالحياة، وتنبض بالإحساس، وصور مشاعره تجاهها، في صورة موحية مثيرة للمشاعر والأحاسيس، متغنيًا بأشجارها، وأزهارها، ومياهها، وشمسها، وقمرها، وأطيارها، وحيوانها ... واتسم شعره في وصف الطبيعة بخصوبة الخيال ورحابة التصوير بفضل موهبته الشعرية، واستعداده الشخصي، وبراعته في علوم اللغة، واطلاعه على التراث الشعرى العربي القديم والحديث، كما اتسم أسلوبه في وصف الطبيعة بسمات قلما وجدت في أسلوب غيره من شعراء عصره.
شعرية الانزياح في الوصف عند ابن خفاجة
يتناول هذا المقال موضوع \"شعرية الانزياح في الوصف عند ابن خفاجة\"، وتهدف هذه الدراسة إلى قراءة شعره قراءة جديدة تستظهر خفاياه وتبينها، وقد اعتمدت على آليات المنهج البنيوي وتحليل الخطاب، فتطرقت إلى مفهوم الشعرية عامة ثم تحديدها عند كل من الغرب والعرب، ثم عرجت إلى تعريف الوصف كظاهرة في الأدب لغة واصطلاحا متناولا أهم خصائصه المميزة، كما أفردت جزءا من الدراسة للوصف عند ابن خفاجة الأندلسي وصولا إلى جماليات الوصف عنده، وذلك بغية فهم دلالات الانزياح التركيبي في شعر الوصف لديه، ومتوسما مجموعة من النتائج التي تم الوصول إليها.
وصف الازهار في شعر ابن وكيع التنيسي
تبلور موضوع الدراسة حول الزهر في شعر ابن وكيع التنيسي اهتم الشعراء العباسيون بالنباتات ولا سيما ابن وكيع التنيسي على اختلاف أنواعها وثمارها بألوانها الزاهية، \"ولم ينس الشعراء وهم يصورون البساتين والمتنزهات الرائعة ما كانت تعبق به أرجاؤها من شتي أنواع الورود والأزهار والرياض يعد شعر الزهريات كما ذكرها الدكتور حسين نصار في مقدمة ديوان ابن وكيع التنيسي، ويشغل وصف الربيع والأزهار 20 قصيدة ومقطوعة، إلى جانب قصيدة طويلة تصف الفصول الأربعة جميعا.
وصف الطبيعة والأحداث عند أبي تمام والبحتري في الشعر العباسي
الطبيعة لوحة فائقة الوصف والجمال صاغتها حكمة الله سبحانه وتعالى. فهي هبة من الله للإنسان بكل ما فيها من ماء وهواء. رصدت الدراسة المظاهر الطبيعية التي وصفها الشاعران من خلال الطبيعة وعناصرها. هدفت الدراسة إلى معرفة الفرق بين أبي تمام والبحتري في الوصف، من خلال تناول الطبيعة ووصف الأحداث والوقائع، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. توصلت الدراسة إلى: إن أبا تمام يعد رأسا للطبقة الثالثة من المحدثين انتهت إليه معاني المتقدمين والمتأخرين وفي شعره قوة وجزلة. كلا الشاعرين أجادا وصف البنيان كقصيدة البحتري في وصف الإيوان ووصف الطبيعة عند أبي تمام في وصفه للربيع. أبدع الشاعران في وصفهما للأشجار والثمار توصي الدراسة بعقد موازنه بين الشاعرين أبي تمام والبحتري في الوصف كما توصي ببحث في وصف المعاني والمشاعر والأخلاق عند الشاعرين