Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "وهبة الزحيلى"
Sort by:
وهبة الزحيلي ومنهجه في التفسير الوسيط
يتناول هذا البحث منهج الأستاذ الدكتور الشيخ وهبة الزحيلي رحمه الله من خلال تفسيره المسمى التفسير الوسيط، ويهدف إلى تجلية منهجه، والكشف عن جوانب مهمة من حياة الزحيلي التي أثرت في تفسيره الوسيط، فعرفت بشخصيته العلمية وكشفت اللثام عن آثاره العلمية وبينت دوره الفكري والتربوي في خدمة هذا الدين وتحدثت بعدها عن التفسير لغة واصطلاحا ومن ثم تكلمت عن التفسير الوسيط ومنهجية الشيخ في تفسيره، وبيانه لمدلول الآية وأسلوبه المميز وأسباب النزول وتفسيره القرآن بالقرآن وبيانه ما تمس به الحاجة من وجوه إعرابية، وبعده عن القصص والروايات الإسرائيلية وتقسيمه آيات القرآن حسب الموضوعات، وقد عنيت الدراسة في بيان عدد من الأمثلة التطبيقية لمنهج التفسير من خلال تفسيره رحمه الله تعالى، كل ذلك وفق منهج وصفي تحليلي اقتضه ضوابط المنهج العلمي البحثي.
الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلى
فإن إنتاج أستاذنا الزحيلي العلمي تنوع وإن غلبت عليه الصبغة الفقهية والأصولية، فقد ترك لنا آثاراً لها بصمتها المؤثرة في الاقتصاد الإسلامي، والمعاملات المالية المعاصرة. وأما في تفسير القرآن الكريم فقد ألف ثلاثة تفاسير ترجم أوسعها إلى أربع لغات عالمية ونال عليه جائزة أفضل كتاب في العلوم الإسلامية التي تمنحها الجمهورية الإسلامية الإيرانية( )، وقد وزع منه في بعض اللغات أكثر من مئة ألف نسخة وتوالت طبعاته حتى نافت على العشرين باللغة العربية وحدها. وله أبحاث تناولت السنة النبوية والتزكية والأخلاق والشمائل، والعقائد والدعوة والفكر المعاصر. كما كان لتراجم أعلام الأمة ومصلحيها نصيب من كتابته. وقد اتسمت كتاباته بجمعها بين الأصالة والمعاصرة، كما تميزت بالتحليل والمقارنة حيث دعت الحاجة إلى ذلك. وكان للأستاذ رحمه الله مشاركات قليلة تشكر في مجال إحياء التراث من خلال التحقيق والتخريج. وكان يفرغ من روحه وهمته في كتابته ما يعطي تلك الكتابات بعدها الأخلاقي والوجداني.
أثر أسباب النزول في فهم آيات الأحكام عند الزحيلي في كتابه \الفقه الإسلامي وأدلته\
تتناول هذه الدراسة أثر أسباب النزول في فهم آيات الأحكام عند الزحيلي في كتابه (الفقه الإسلامي وأدلته)، وذلك بهدف الكشف عن الطريقة التي سلكها في إيراد أسباب النزول من جهة، وبيان أثر هذه الأسباب في فهم معاني آيات الأحكام من جهة أخرى، وقد اقتضت طبيعة هذه الدراسة استخدام المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، والمنهج النقدي. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها أن الزحيلي يُعدُّ من المكثرين من إيراد أسباب النزول في كتابه، ومع ذلك فهو لا يفرق بين الصيغ الصريحة والصيغ المحتملة في الاستدلال، وظهرت كذلك إفادته من أسباب النزول في استنباط الأحكام الشرعية، وفي معرفة الحكمة من التشريع، وفي التأكيد على الحكم أو تقييده بسبب النزول.
فقه الدعوة المتعلق بدعوة المنافق من خلال كتاب التفسير المنير للدكتور وهبة الزحيلي رحمه الله تعالى
قام الباحث بدراسة المضامين الدعوية المتعلقة بدعوة المنافق من خلال ما ألفه الدكتور وهبة الزحيلي في كتابه الموسوعي التفسير المنير، وقد ركز الباحث على ثلاث مباحث وخاتمة، اشتمل المبحث الأول على مفهوم النفاق وأنواعه وهل للمنافق توبة كتمهيد للداعية وأن باب التوبة مفتوح فالدعوة تشمله وإن كانت توبته يشترط فيها ما لا يشترط في الكافر لعظيم جرمه، ثم المبحث الثاني والذي اشتمل على تمهيد بسيط في الحكمة من عدم تسمية المنافقين في كتاب الله والتركيز على صفاتهم، ثم تطرق الباحث إلى ذكر أهم معالم إعراض المنافقين مما جاء في كتاب الله وذلك بذكر سوء أدبهم مع ربهم وانحطاط أخلاقهم مع نبيهم ومع المسلمين وموقفهم من الشريعة والأحكام الإسلامية وذكر واقعهم الحقيقي من العبادات الجماعية كالصلاة والجهاد وأخلاقهم في تعاملاتهم، وبالمقابل ولاؤهم لأعداء المسلمين ومناصرتهم لهم على المسلمين متى ما حانت الفرصة؛ حتى يتصور الداعية مدى إعراضهم وخطرهم، ثم بعد ذلك يأتي ذكر أهم معالم دعوتهم وكيفية التعامل معهم وذلك من خلال وسائل الترغيب والترهيب وبيان الموقف الشرعي في معاملتهم وتعامل ولي الأمر معهم من حيث استبعادهم من الجهاد وعدم الصلاة عليهم وتحذير الناس من صفاتهم تحجيما لانتشارهم وصرفهم عن الناس، ثم ختم البحث بذكر أهم النتائج والتوصيات.
التقويم العلمى للتفسير المنير للعلامة الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلى
هدف البحث إلى الكشف عن التقويم العلمي للتفسير المنير للعلامة الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي. اشتمل البحث على ستة مطالب رئيسة. المطلب الأول قدم توصيف \" التفسير المنير\"، حيث تألف الكتاب من 32 جزءاً، وجاءت صفحات الأجزاء ما بين 325-350صفحة، وكل جزأين في مجلد، فجاء التفسير 16 مجلداً، تزيد صفحاته على 10000صفحة، وطبعته دار الفكر بدمشق، الطبعة الأولى سنة 1411ه/1991م ثم أعيد طبعه سبع مرات حتى عام 2002م. كما تتبع المطلب الثانى أهمية التفسير المنير وأصالته وجدته. والمطلب الثالث كشف عن منهج التفسير المنير، حيث ينحصر المنهج في تقسيم الآيات القرآنية إلى وحدات موضوعية بعناوين موضحة، وبيان ما اشتملت عليه كل سورة إجمالاً، وتوضيح اللغويات، وإيراد أسباب النزول، وتسليط الأضواء على قصص الأنبياء وأحداث الإسلام الكبرى كمعركة بدر وأحد، والتفسير والبيان، كذلك الأحكام المستنبطة من الآيات، والبلاغة وإعراب كثير من الآيات ليكون عوناً على توضيح المعاني لمن شاء. والمطلب الرابع تحدث عن التوثيق العلمي، حيث اعتمد الشقيق الدكتور وهبة على كتب التفسير السابقة القديمة والمعاصرة. والمطلب الخامس أشار إلى العنوان الفرعي للتفسير، وجاء تحت العنوان الرئيسي للتفسير المنير عنوان فرعي من ثلاث كلمات وهي\" العقيدة والشريعة والمنهج\". وخصص المطلب السادس لمعرفة مكانة التفسير المنير وأثره. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أبرزها: إن كل بحث في القرآن الكريم، أو دراسة أو تلاوة وقراءة، تبهج النفس، وتشرح الصدر، وتزيد الإيمان والطمأنينة والسكينة والسعادة. كما إن التفسير المنير \" موسوعة في التفسير\"، وهو من الكتب الكبيرة، وله أمثال متعددة بهذا الحجم وزيادة من كتب التفسير القديمة والمعاصرة. وأوصى البحث بضرورة الدعوة والنصح لجميع المسلمين باقتناء التفاسير الصحيحة المتعمدة؛ لتكون عوناً على فهم كلام الله تعالي، ومنهجاً للالتزام والتطبيق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقاصد علم الميراث في تفسيري الوسيط للشيخين الطنطاوي والزحيلي
يسعى البحث لبيان أهمية علم الميراث في حفظ المال وتنميته وتداوله عن طريق تفتيت الثروة وعدم حصرها في أيدي قليلة من الناس، وذلك من خلال استجلاء المقاصد الشرعية للشيخين الطنطاوي والزحيلي في تفسيرهما الوسيط والموازنة بينهما من خلال نماذج تطبيقية لفروض الأبناء والآباء والزوج والزوجة، ومشروعية الوصية، والكلالة.
( التفسير المنير ) للزحيلي - دراسة وتقويم
يتناولُ هذا البحث بالدراسة والتقويم تفسير الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي الموسوم بـ(التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج)، وقد عمد الباحث إلى الاستقراء التام لـ(التفسير المنير)، ودرس طريقة المفسر في تفسيره دراسة فاحصة متأنية، ثم بين بالأمثلة الوافرة ما يمتاز به هذا التفسير من خصائص ومزايا، وما يسجل عليه من ملحوظات، ويؤخذ عليه من مآخذ. وقد خلص هذا البحث في نتائجه إلى أن (التفسير المنير) يمتاز بعدة خصائص ومزايا، منها التزامه بالخطة التي وضعها، ومنها تناوله لبعض القضايا المعاصرة الاجتماعية والسياسية والفقهية، ومنها يسر أسلوب الكتابة. وبالمقابل يؤخذ على (التفسير المنير) عدة مآخذ، منها قلة الإضافات التفسيرية على ما سبق به المفسرون القدامى والمحدثون، ومنها ندرة تنزيل الآيات القرآنية على الواقع المعاش الذي يحياه المفسر، ومنها ندرة التحقيق والتمحيص للآراء التفسيرية، وقلة التوثيق للنقولات العلمية.
وجوه الترجيح عند الدكتور وهبة الزحيلي في تفسيره \المنير\
البحث الذي بين يدي القارئ بعنوان وجوه الترجيح عند الدكتور الرحيلي في تفسيره المنير كان الهدف منه معرفة وجوه الترجيح لدى الدكتور وهبة الزحيلي في تفسيره المنير، وقد اشتمل على مبحثين تسبقها مقدمة وتليها خاتمة، تحدثت في المقدمة عن سبب اختيار الموضوع والهدف منه، وبعد المقدمة تأتي المباحث الاثنين والتي تضمنت المبحث الأول : التعريف بالزحيلي وتفسيره المنير، وجاء في مطلبين، كان التعريف بالرحيلي من خلال ذكر اسمه ولقبه وكنيته وولادته وأسرته ووفاته، والثاني في التعريف بتفسير الزحيلي، من خلال ذكر الهدف منه وطريقة المؤلف في تفسيره، وخطة الكتاب وطبعاته. أما المبحث الثاني: وجوه الترجيح عند الدكتور وهبة الزحيلي في تفسيره وقد تضمن أربعة مطالب كان الأول في الترجيح بالنظائر القرآنية الترجيح بظاهر القرآن والثالث الترجيح بالسنة النبوية، والرابع القراءات القرآنية. ثم جاءت الخاتمة ملخصة لأهم نتائج البحث وألحقت بالبحث ملحقا المصادر والمراجع التي اعتمدتها.
تحليل المبنى التفسيري لقدسية القرآن من وجهة نظر وهبة الزحيلي في \التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج\
يعرف المبنى التفسيري بأنه البنية التحتية الفكرية التي يختارها كل مفسر لفهم الكلام الإلهي ويختار منهجه التفسيري على أساس ذلك المبنى التفسيري. بعبارة أخرى، فإن المعرفة السبعية لأي مفسر في تفسير القرآن هو ما يعتبره المفسر ويقبله ثم على ذلك المبنى يختار منهجه التفسيري. إن أحد المباني التفسيرية اعتبار قدسية القرآن وألوهيته أي إذ ألفاظ القرآن كلها أنزلها الله تعالى ولم يتدخل فيها النبي (صلى الله عليه وسلم) أي من يقوم بتبليغ الوحي. قد قام هذا البحث على ضوء المنهج الوصفي- التحليلي بدراسة بعض آراء وهبة الزحيلي في \"التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج\" وبعد معالجة سبعة أدلة في القسمين خلص إلى أن الزحيلي قد قبل المبنى التفسيري لقدسية القرآن وألوهيته وهو يؤمن بهذا المبنى التغيري.
توجيه القراءات القرآنية فى التفسير المنير للأستاذ الدكتور وهبة الزحيلى
استهدف البحث تقديم عرض لكتاب توجيه القراءات القرآنية في \" التفسير المنير\" للدكتور وهبة الزحيلي. استخدم البحث المنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي، والاستنباط، وأخيراً المنهج المقارن. اشتمل البحث على مبحثين أساسيين. المبحث الأول تناول منهج الدكتور وهبة الزحيلي في إيراد القراءات ومصادره ولمحة عن علم توجيه القراءات، وقسم هذا المبحث إلى مطلبين، هما: المطلب الأول: منهج الدكتور وهبة الزحيلي في إضافة القراءات ومصادره، أما المطلب الثانى: لمحة عن علم توجيه القراءات من خلال مفهوم توجيه القراءات لغة واصطلاحاً، ونشأة علم التوجيه والاحتجاج بالقراءات، والقراءات وأثرها في تعدد المعني. ثم انتقل في المبحث الثانى إلى تقديم دراسة تطبيقية لتوجيه القراءات في ( التفسير المنير)، وقسم هذا المبحث إلى ثلاثة مطالب، المطلب الأول: سورة الفاتحة من خلال نص السورة مع القراءات الواردة في التفسير المنير، وتوجيه تلك القراءات التي أوردها ومدى بيانه لذلك التوجيه في التفسير المنير، أما المطلب الثانى: سورة البقرة النص رقم (3) من خلال النص القرآني مع القراءات المراد دراستها، وتوجيه تلك القراءات التي أوردها ومدى بيانه لذلك التوجيه في التفسير المنير، والمطلب الثالث: النص رقم (14) من سورة البقرة ، من خلال النص القرآني مع القراءات المراد دراستها، وتوجيه تلك القراءات التي أوردها ومدى بيانه لذلك التوجيه في التفسير المنير. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، منها: إن المؤلف لم يتناول توجيه القراءات التي كان يذكرها في النص القرآني، ولم يتطرق لبيان عللها وحججها؛ ومع أنه ورد في بعض النصوص الإشارة لذلك، إلا أنه كان قليلاً جداً، وليس على الطريقة المصطلح عليها في توجيه القراءات. وأوصى البحث بضرورة إعادة النظر في القراءات في تفسير الدكتور وهبة الزحيلي\" التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج\" كله، بتصويب ما وقع فيه من الهنات، وإتمام ما فاته ذكره من القراءات المتواترة، وتوثيق العزو لأصحابها، وتوجيه تلك القراءات، لأن القراءات الواردة في هذا التفسير خالية من التوجيه\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018