Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
155 result(s) for "ووسائل الإعلام والتكنولوجيا"
Sort by:
فاعلية برنامج قائم على مدخل التكامل بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات Stem لتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلاب الشعب العلمية بكلية التربية
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج قائم على مدخل التكامل بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM لتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلاب الشعب العلمية بكلية التربية. وتكونت عينة الدراسة من مجموعة واحدة من طلاب الفرقة الثالثة بالشعب العلمية (الرياضيات- الكيمياء- الفيزياء- العلوم البيولوجية والجيولوجية) بكلية التربية بجامعة بنها، وعددهم (١٠) طلاب من كل شعبة بواقع ٤٠ طالب للمجموعة ككل ودرست برنامج التحديات المصرية الكبرى القائم على مدخل STEM، وذلك خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي ٢٠١٩/ ٢٠٢٠م، وصمم الباحثان أداتين بحثيتين، تم تطبيقهما قبل وبعد تنفيذ التجربة، وهما اختبار مهارات القرن الحادي والعشرين، ومقياس مهارات القرن الحادي والعشرين. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة أقل من أو يساوى (0.01) بين متوسطات درجات طلاب مجموعة الدراسة في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في كل من اختبار مهارات القرن الحادي والعشرين ومقياس مهارات القرن الحادي والعشرين، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة أقل من أو يساوى (0.05) بين متوسطات درجات طلاب مجموعة الدراسة وفقا لمتغير التخصص في التطبيق البعدي لكل من اختبار مهارات القرن الحادي والعشرين، ومقياس مهارات القرن الحادي والعشرين، ووجود علاقة ارتباطية طردية قوية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات طلاب مجموعة الدراسة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات القرن الحادي والعشرين، ودرجاتهم في التطبيق البعدي لمقياس مهارات القرن الحادي والعشرين. وقدمت الدراسة عددا من التوصيات والمقترحات منها عقد دورات تدريبية للمعلمين على استخدام مدخل STEM، عقد دورات تدريبية للمعلمين لتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لديهم، وكيفية تنميتها لدى طلابهم، وتطوير مناهج (الرياضيات- الكيمياء- الفيزياء- العلوم البيولوجية والجيولوجية) بالمرحلة الثانوية في ضوء مدخل STEM.\"
المنهج التربوي النظامي: الاتصال والتطبيقات
هدف البحث إلى التعرف على المنهج التربوي النظامي: الاتصال والتطبيقات. اشتمل البحث على عدة محاور، المحور الأول: مفهوم الاتصال، أن تعريف الاتصال بمفهومه الشامل يجب أن يشتمل على، أولاً: عناصر أو مكونات عملية الاتصال كالمرسل والرسالة والمستقبل، ثانياً: هدف أو أهداف الاتصال لأنه عملية هادفة دائماً، ثالثاً: اتجاه أو خط أو مسار الاتصال الذي يسير عليه، رابعاً: مجتمع الاتصال والمجالات التي يؤثر فيها ويعمل من خلالها. المحور الثاني: مفهوم الاتصال التربوي، فيؤكد \" جون ديوي\" على مفهومين في تعريفه لعملية الاتصال وهما: أولاً: الخبرة، ثانياً: المشاركة في الحصول على الخبرة. المحور الثالث: الاتصال التنظيمي، فيمكن تقسيم الاتصال التنظيمي إلى قسمين، هما: القسم الأول: الاتصال التنظيمي الرسمي، القسم الثاني: نموذج الاتصال غير الرسمي. المحور الرابع: مفهوم النظام. المحور الخامس: مفهوم المنهج النظامي، وارتكز هذا المحور على نقطتين، أولاً: وسائل الاتصال التربوي وتسيير التنظيمات التربوية، ثانياً: المنهج النظامي وتطبيقاته التربوية. واختتم البحث مشيراً إلى أن تطور وسائل وتكنولوجيا الاتصالات وخاصة في النصف الثاني من القرن 20م، قد ساهم مساهمة فعالة في إثراء التنظيمات التربوية وكنتيجة حتمية دخلت وسائل الاتصال في العملية التربوية بشكل عام، وعمليات التعليم والتعلم بشكل خاص، وقد بينت البحوث والدراسات الميدانية أن وسائل الاتصال المختلفة (المقروءة والمسموعة والمرئية) قدمت دعماً واضحاً للعملية التربوية بشكل عام والمناهج الدراسية وطرق التدريس بشكل خاص، وساهمت في تحسين العملية التربوية ونتائجها، ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين، ومعالجة الكثير من القضايا والمشكلات التربوية المطروحة على أرض الواقع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
انعكاسات توظيف الذكاء الاصطناعي على العمل المهني في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية بنظر القائمين بالاتصال
تأتي الدراسة لتظهر إيجابيات الذكاء الاصطناعي وسلبياته بنظر العاملين في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، مع تسليط الضوء على طبيعة التحفظات التي يبديها القائمون بالاتصال وخبراء التكنولوجيا في هذه المؤسسات. وأظهرت الدراسة التي طبقت على الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وقطاع غزة)، أن ما نسبتهم (40 %) من المبحوثين رأوا أن جميع من يشتركون بصناعة الإعلام: (الصحفيون، مدراء الإدارات المرتبطة بالعمل الإعلامي، رؤساء التحرير، مدراء التحرير، رؤساء المؤسسات الإعلامية، المهندسون... إلخ) يحتاجون إلى تدريبات عميقة بالذكاء الاصطناعي واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، وطبقت على 40 صحفيا، إذ اتضح أن غالبية المبحوثين ما يزالون في مرحلة التردد على صعيد التعمق أكثر في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة وسائل الإعلام التقليدية، فيما أجاب فقط (ما نسبتهم 25 %)، بأنه بمقدور الذكاء الاصطناعي محاكاة الذكاء الإنساني وأداء دور مهم في شتى المجالات. إن غالبية المبحوثين مالوا للاعتقاد بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستبقى بمنزلة عوامل دعم وإسناد للعامل البشري وليس بديلا تاما مكانه، إذ أجاب (ما نسبتهم 12.5 %) فقط، أنه يمكن أن تحل تقنيات الذكاء الاصطناعي تماما مكان العنصر البشري.
From Digital Cinema to Mobile Cinema
Today we are living in an era of rapid digital developments, which have changed the viewing and receiving habits of individuals and forced them to enter into digital worlds, in which the viewer has the flexibility to watch and receive information, as well as the low costs of technology itself, which have contributed to the widespread spread and use of these technologies. The film industry has been deeply affected by these changes in the nature of the medium and the techniques used to broadcast content. We no longer need to wait for initial screenings in cinemas. In this article, we discuss the features of the shifts that mobile cinema has brought about in response to a mobile culture that has become more widespread in communities
التحديات التي تواجه أخصائي الإعلام التربوي في تبني التطبيق التكنولوجي بمواقع الصحف الإلكترونية المدرسية
هدف البحث إلى التعرف على أهم التحديات التي تواجه أخصائي الإعلام التربوي في تبني التطبيق التكنولوجي بمواقع الصحف الإلكترونية المدرسية، وذلك من خلال رصد التحديات المهنية، والقيود الإدارية، التحديات الاجتماعية والنفسية، التحديات المتعلقة بمهارات الاستخدام، والتحديات المتعلقة بالتطبيق التكنولوجي والتي من الممكن أن تعوق أخصائي الإعلام التربوي في تبنيه للتطبيق التكنولوجي بمواقع الصحف الإلكترونية بمدارس التعليم قبل الجامعي، وما أكثر التحديدات تأثيرا، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، واستخدمت الباحثة في ذلك الاستبيان كأداة لجمع البيانات المطلوبة، وطبقت الدراسة على عينة عشوائية قوامها (230) مفردة من أخصائيي الإعلام التربوي الذكور والإناث (تخصص صحافة) بمدارس التعليم قبل الجامعي بمحافظة المنوفية بجميع مراكزها، وتوصلت الدراسة إلى أن مجال التحديات التي تتعلق بتبني التطبيق التكنولوجي جاء في الترتيب الأول بالنسبة للتحديات التي تواجه أخصائي الإعلام التربوي في تبني التطبيق التكنولوجي بمواقع الصحف الإلكترونية بمدارس التعليم قبل الجامعي، كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المبحوثين على مقياس التحديات التي تتعلق بالجوانب المهنية، التحديات التي تتعلق بالجوانب الإدارية والبيئة المدرسية، التحديات التي تتعلق بالجوانب الاجتماعية والنفسية، التحديات التي تتعلق بمهارات الاستخدام، التحديات التي تتعلق بتبني التطبيق التكنولوجي تعزى لمتغير النوع لصالح الذكور، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المبحوثين على مقياس التحديات لصالح التخصص، سنوات الخبرة، الدورات التدريبية.
الإشكاليات المنهجية في بحوث الإعلام الجديد
تهدف هذه الدراسة إلى تبيان مختلف الصعوبات التي تعترض البحث في حقل الإعلام الجديد، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بتحليل المضمون واختيار العينات وصدق الاستبانات وصعوبة قياس التأثير، مع إبراز أسباب هذه الصعوبات التي تعود أصلا لخصائص الإعلام الجديد مقارنة بالإعلام الكلاسيكي كالسرعة في تغيير المحتوى، وطبيعة النصوص الفائقة والهويات الافتراضية وغيرها من الخصائص الأخرى، وفي الأخير تقدم الدراسة بعض الطرق لتجاوز هذه الإشكاليات.
ملامح تنشئة الطفل في الأسرة الفلسطينية في ظل العولمة
أصبحت العولمة من المفاهيم الأكثر انتشاراً في العالم وفي كافة مجالات الحياة، ولكن كان لهذه العولمة الكثير من الآثار بشقيها الإيجابية والسلبية على الوطن العربي خاصة في فلسطين وذلك لخصوصية الحياة فيها ولطبيعة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة بها، ومن ضمن التأثيرات التي فرضتها العولمة على المجتمع الفلسطيني تأثيرها على عمليات التنشئة التي تقوم بها الأسر لأبنائها، ومن هنا تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على مفهوم العولمة ودور الأسرة الفلسطينية في التنشئة الاجتماعية ومن ثم التعرف على التأثيرات التي تتركها العولمة على عمليات التنشئة الاجتماعية، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة منهج تحليل المضمون، وذلك لمناسبته لهذه الدراسة من حيث عناصرها وتحقيق أهدافها ومعرفة الأساليب التي تستخدمها الأسرة لمواجهة تحديات العولمة المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية، وقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية: 1. أن الطفل الفلسطيني بحاجة ماسة إلى الانتقال من النمط التقليدي إلى النمط النمائي (المغاير) الذي يتأتي من خلال تحول في ثقافة المجتمع التربوية. 2. انه بحاجة إلى إستراتيجية مكونة من ثلاث خطوات متداخلة فيما بينها وهي: (البناء القيمي والأخلاقي المستند إلى الحوار والتفاعل وإلى أننا مشاركون في هذا العالم- التفوق العلمي والتكنولوجي الذي يحتاج إلى نظرة جادة إلى طبيعة التعليم- الحفاظ على الهوية والأصالة مع قبول التعددية بأنواعها والانطلاق نحو العالمية. وفي ضوء ما توصلت إليه الباحثة من استنتاجات طرحت عدة توصيات من أهمها: 1. تقديم برامج إرشادية للأسر تعمل على تأصيل عادات وتقاليد مجتمعنا الفلسطيني المحافظ، وإرشادها إلى الأساليب المستخدمة في تربية النشء. 2. إيجاد قاعدة قوية من العلاقات الأسرية بين جميع الأعضاء المكونين للأسر، لتكون قادرة على مواجهة تحديات العولمة. 3. متابعة التحاق الطفل في المؤسسات التي تساهم في عملية التنشئة وان تكون هذه المتابعة دورية خاضعة للتقييم من الأسرة.
أثر البيئة الإتصالية الجديدة على تلقي المضامين الإعلامية
حاولت الدراسة معالجة العلاقة بين المضامين الإعلامية والجمهور في البيئة الاتصالية الجديدة، التي أعادت الاعتبار للمتلقي كعضو فعال في عملية تلقي الرسائل الإعلامية، وتوصلت إلى أن تكنولوجيات وسائل الإعلام والاتصال عززت العلاقة التفاعلية بين المتلقي والمضامين الإعلامية حسب الظروف والسياقات التي تتم فيها العملية الاتصالية، مع الآخذ بعين الاعتبار السمات الاجتماعية والديمغرافية لجمهور وسائل الإعلام.