Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
شائعات المماليك ( حكاماً ومحكومين ) ( 648 - 922 هـ / 1250 - 1517 م )
by
أبو العينين، فاطمة الزهراء عبدالعزيز فرج
in
الإشاعة السياسية
/ الشائعات
/ الشائعات الاجتماعية
/ الشائعات الاقتصادية
/ شائعات المماليك
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
شائعات المماليك ( حكاماً ومحكومين ) ( 648 - 922 هـ / 1250 - 1517 م )
by
أبو العينين، فاطمة الزهراء عبدالعزيز فرج
in
الإشاعة السياسية
/ الشائعات
/ الشائعات الاجتماعية
/ الشائعات الاقتصادية
/ شائعات المماليك
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
شائعات المماليك ( حكاماً ومحكومين ) ( 648 - 922 هـ / 1250 - 1517 م )
Journal Article
شائعات المماليك ( حكاماً ومحكومين ) ( 648 - 922 هـ / 1250 - 1517 م )
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
شائعات المماليك (حكاما ومحكومين) (648 - 922 ه/ 1250 - 1517م) إن الإرجاف والإفك والخوض مع الخائضين داء قديم، فبين الحين والحين نسمع عن شائعات تبث وتنشر وأكاذيب تبعث وترسل، حيث أصبحت الإشاعة علما من العلوم المنضبطة ذات المنهج والقواعد والأسس، وأصبح من أطلق الإشاعة له أهداف محددة ومخطط لها، ولذا فإنه يسلك في تحقيقها طريقا منظما من شأنه أن يصل إلى المراد ويصيب الهدف بدقة. ولكل شائعة جمهورها، وأنسب مناخ لانتشارها بوصفها سلوك غير سوى هو الحاجة والرغبة الشديدة لمعرفة الأخبار، فالإنسان بطبيعته شغوف بالجديد من الأخبار وعجائبها، فيصدق من الوهلة الأولى ما يسمعه من أخبار، ولا يتريث حتى يتبين من صدقها، ثم ينقلها ويشيعها بين الناس على أساس أنها حقائق ومسلمات لا تقبل الجدل، حتى فتن الكثير بنشر هذه الإشاعات والأخبار وترديدها دون النظر في النتائج. إن المنهج الإسلامي يقوم على الصدق في القول واليقين في الخبر، ولذا فإن كل خسارة، وكل غم وهم أصاب الناس بسبب الشائعة، فمن رددها ونشرها له نصيب من الإثم فيها، وإذا كان الأمر كذلك، فإنه من الواجب شرعا وعقلا التثبت من الأخبار وصحتها. ولما كان هذا الموضوع خليق بالعناية والاهتمام فمن هنا كان هذا البحث الذي يهدف إلى لإلقاء الضوء على الشائعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي سادت في عصر المماليك ونالت من السلاطين والرعية على السواء، مع ذكر أسبابها إن وجدت، أو استنتاجها إن خفيت، والأضرار الحسية والمعنوية التي ترتبت عليها، وأساليب المماليك في مواجهة الشائعات التي لحقت بهم، أو مواجهتها قبل أن تقع ما أمكنهم ذلك، مع توضيح موقف الإسلام من الشائعات وكيفية مواجهتها وفقا لتعاليم الإسلام.
Publisher
جامعة عين شمس - مركز بحوث الشرق الأوسط
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.