Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
إشكالية الوجود الطبيعي في الفكر الفلسفي الإسلامي
by
عبدالسلام، سعد
in
ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد، 384-456 هـ
/ الطبيعة
/ الفكر الفلسفي
/ الفلسفة الإسلامية
/ الوجودية
2010
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
إشكالية الوجود الطبيعي في الفكر الفلسفي الإسلامي
by
عبدالسلام، سعد
in
ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد، 384-456 هـ
/ الطبيعة
/ الفكر الفلسفي
/ الفلسفة الإسلامية
/ الوجودية
2010
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
إشكالية الوجود الطبيعي في الفكر الفلسفي الإسلامي
2010
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يتناول هذا البحث إشكالية الوجود الطبيعي في الفكر الإسلامي، حيث اهتم المتكلمون وفلاسفة الإسلام بالبحث في المسائل الطبيعية, ليس من أجل تفسير الكون على نحو ما فعل فلاسفة اليونان، وإنما أرادوا البحث فيها, بغرض البرهنة على وجود الله وإثبات وحدانيته, وبيان القدرة الإلهية في أهم مقدور لها وهو العالم الطبيعي بوصفه مخلوقا لله، ولكونه دالاًّ على الله؛ لا بل إن الدافع الأول والأهم من وراء أبحاثهم الطبيعية إنما هو خدمة العقيدة والدفاع عنها تلبية للنداء الديني، الذي يقيم أساس الإيمان على الإستشهاد بما في الطبيعة من موجودات.( ) ولذلك جاءت أبحاث جلّ المتكلمين للطبيعيات, من أجل خدمة الإلهيات، كتمهيد ومقدمة لها, وكما أن الكلام في الطبيعيات أساس للفلسفة، فهو أيضا أساس لعلم الكلام, لأن الفلسفة تعتبر بالمقابل أيضا إمتدادًا طبيعيا للكلام.( ) وقد اخترت لهذا الغرض شخصية تميزت بالموسوعية الفكرية, والتي على الرغم مما أشيع عنها من جمود وتحجّر, ورفض لاستخدام العقل والتمسك بظاهر النصوص, إلا أنّها أثبتت أنّ الأمر بخلاف ذلك. و من هذا المنطلق فإني أشير إلى أن البحث في الطبيعيات قد حتلّ حيِّزا واسعاً في مؤلفات ابن حزم - علي بن أحمد أبو محمد- المتكلم والفيلسوف الظاهري الأندلسي (384هـ-456هـ/994م-1064م) الذي صاغ آراءه الطبيعية والتي ربت على نيْفٍ وعشرين عنوانا, في مختلف القضايا والمسائل الطبيعية.( ) ومما يبهج القارئ لكتبه، ذلك العرض الماتع والتبويب الدقيق، والتفصيل البديع لمختلف تلك المسائل, مع ترتيب لآراء الخصوم وأقوالهم ثم تفنيدها, بما يراه مناسبا من الأدلة النقلية أوالعقلية, يتلوه إثبات لما يراه صوابا وتأكيدا عليه بالبراهين المختلفة، مما يكشف عن عناية بالغة, واطلاع واسع على الآراء, وجهد كبير يكون قد بذله في النقد والتمحيص، إضافة إلى الحيِّز الشاسع الذي خصصه لهذه المسائل الطبيعية المتنوعة.
Publisher
مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.