Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مما استعمله العوام في ضد معناه الفصيح
by
عبدالجواد، هاشم عبدالرحيم حسن
in
الانحراف اللغوي
/ التصويب اللغوي
/ العوام
/ اللغة العربية العامية
/ اللغة العربية الفصحى
/ علم اللغة المعاصر
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مما استعمله العوام في ضد معناه الفصيح
by
عبدالجواد، هاشم عبدالرحيم حسن
in
الانحراف اللغوي
/ التصويب اللغوي
/ العوام
/ اللغة العربية العامية
/ اللغة العربية الفصحى
/ علم اللغة المعاصر
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مما استعمله العوام في ضد معناه الفصيح
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إن من أس الديانة أن تشرئب أعناق ثلة من الباحثين؛ لينافحوا عن فصحانا المقدسة، ويحفظوا لها كنهها من زحف العامية إليها وطغيانها عليها، حيث تعاظم أمره - ولا يزال - حتى اعوجت ألسنة جل العرب؛ فاعتورتها انحرافات لغوية، فراحوا يتكلمون بما لا يعلمون، ويهرفون بما لا يعرفون، وإذا تقصيت أنماط كلامهم وطرائق نطقهم ألفيت بعضهم يسقط اللفظ على غير معناه، ويرده دلاليا إلى غير مأواه، وقد بلغ جور ألسنة العوام أنهم يستعملون اللفظ في ضد معناه الفصيح؛ لهذا وذاك قر عزمي واستقرت فكرتي أن أرصد طائفة من الألفاظ التي جرت على ألسن العوام مستخدميها ضد ما وضعت له، مندفعين - من حيث لا يشعرون - إلى إطلاقها على ضد الفصيح، وربما كانوا - في هذا الانحراف اللغوي - خضعاً لعوامل وأسباب مالت بألسنتهم إليه، ومن هنا تراءى لي- ومن الله التسديد- أن أولي وجهي شطر هذه الظاهرة مستهدفًا جمع هذه الألفاظ - قدر الطاقة - مع الوقوف على بواعثها، ثم أعمد إلى معالجتها وتقويمها بعرض المعنى المتضاد على الفصيح، مشفوعة باستظهار الدافع إلى هذا ما أمكن. والبحث- إذ ذاك- ينضاف إلى قائمة الفكر التي تناولت قضية التصويب اللغوي من الناحية التطبيقية، وإنما تتأتى جِدَّته وتتجلى طرافته من حيث إنه يرصد وقوع اللفظ - عند العوام - على ضد معناه الفصيح، لا مجرد تغير في المعنى، وذلك في ضوء علم اللغة المعاصر. هذا وقد باتت الغاية من هذا الطرح جلب الأنظار وقرع العقول؛ لتنبه إلى هذا الخطأ البين؛ بغية تقويم اللسن، فأول الدواء معرفة الداء، ولا يتحقق هذا إلا بمرونة مديدة ومزاولة عديدة.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية بأسيوط
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.