Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
قضاء القاضي بعلمه وفراسته
by
الصغير، فهد بن نافل بن عبدالعزيز
in
السعودية
/ الشريعة الإسلامي
/ الفقه الإسلامي
/ رجال القضاء
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
قضاء القاضي بعلمه وفراسته
by
الصغير، فهد بن نافل بن عبدالعزيز
in
السعودية
/ الشريعة الإسلامي
/ الفقه الإسلامي
/ رجال القضاء
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
قضاء القاضي بعلمه وفراسته
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإن القضاء منصب رفيع وأمانه عظيمة، ويعتبر قضاء القاضي بعلمه من المسائل المهمة والخطيرة، والقاضي ممنوع من القضاء بعلمه إلا في جرح الشهود أو تعديلهم، وفيما يقع أمامه في مجلس القضاء بعد التحاكم إليه؛ من البينات المعتبرة شرعا، كما أن القاضي ممنوع أيضا من القضاء بخلاف علمه، ولو قامت عليه البينة. والقول بمنع القاضي من القضاء بعلمه هو القول الموافق لمقاصد الشريعة، ومراعاتها للمصالح ودرئها للمفاسد، وقواعدها في سد الذرائع، وقد توافرت الأدلة الكتاب والسنة والآثار والقياس على ذلك، كما أن القضاء بالعلم سبب ظاهر في تهمة القاضي بالظلم، ومما لا خلاف فيه بين أهل العلم أن التهمة لها أثر في الأحكام الشرعية، ولو فتح باب القضاء بالعلم؛ لكان وسيلة لقضاة السوء بالحكم بالظلم، والإحالة في مستند الحكم إلى العلم، خاصة مع فساد الزمان، وشيوع الشبهات، والشهوات والمغريات، وهذه مفسدة عظيمة، ولا يمكن إغلاقها إلا بمنع سببها، وهو: القضاء بالعلم، ولهذا منع نظاما المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية القاضي من القضاء بعلمه. والمراد بقضاء القاضي بفراسته: هو قضاؤه استنادا إلى الظن والتخمين الذي ينقدح في نفسه بمجرد فراسته وتوسمه أثناء نظره في الدعوى والبينات، ومحاكمته للمتداعيين، فهو لا يستند إلى مشاهدة أو سماع أو نظر في البينات. ولا خلاف بين أهل العلم أنه لا يجوز للقاضي أن يقضي استنادا إلى مجرد فراسته، دون الاستناد إلى طريق معتبر من طرق القضاء، ومن الثابت أن النبي (صلى الله عليه وسلم) المعصوم لم يقض بفراسته الصادقة، فغيره من باب أولى. ولكن يجوز للقاضي أن يتوصل بفراسته وفطنته وذكائه إلى بينة شرعية معتبرة في القضاء؛ كالإقرار، أو القرينة الظاهرة وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى التابعين له بإحسان إلى يوم الدين.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية الشريعة والقانون بطنطا
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.