Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التسويق الدعائي الذاتي لأعضاء مجلس النواب العراقي
by
خليل، إيثار طارق
in
أعضاء مجلس النواب
/ التسويق السياسي
/ التسويق الشخصي
/ الحملات الانتخابية
/ العراق
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التسويق الدعائي الذاتي لأعضاء مجلس النواب العراقي
by
خليل، إيثار طارق
in
أعضاء مجلس النواب
/ التسويق السياسي
/ التسويق الشخصي
/ الحملات الانتخابية
/ العراق
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
التسويق الدعائي الذاتي لأعضاء مجلس النواب العراقي
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تكتسب الانتخابات أهمية متزايدة لدى الشعوب بما تحتضنها من مؤسسات وهياكل وأفراد متطلعين للعب دوراً سياسياً فيها، وآخذين بالديمقراطية منهجاً للوصول إلى جادة الحكم الرشيد. وهذا التنافس يحتم على هؤلاء اللاعبين التسابق للوصول إلى هذه الجماهير؛ بغية الحصول على ولائها ودعمها ومساندتها لما يطرح من برامج سياسية، ولضمان الوصول إلى هذه الجماهير (الناخبة)، كما تسخر جميع الإمكانات الإعلامية، وتبذخ الأموال الطائلة لتنفيذ جملة من الأنشطة والفعاليات التي ترمي إلى تحقيق أهداف تتصل بمحاولات التأثير في سلوك الناخب، ليدلي بصوته ضمن نطاق من الديمقراطية التي نص عليها الدستور، والتي أتاحت للأفراد ممن بلغوا السن القانوني إمكانية المشاركة في العملية الانتخابية؛ لاختيار ممثليهم، مثلما أتاحت الفرصة للمرشحين لمخاطبة هذه الجماهير بمختلف الوسائل المتاحة لهم، وهو ما تتصدى له هذه الدراسة، إذ إن المؤثرات التي قد يتعرض لها الناخب العراقي قد لا تقتصر على مجرد التعرض لمضامين الحملات الانتخابية التي تستهدفه أثناء مدة الحملة بعد أن أفرزت الانتخابات البرلمانية للدورات السابقة حالة واضحة من التخندق الطائفي والعرقي والمناطقي والقومي. وبناءً على ما تقدم فإن هذه الدراسة ترمي على التعرف إلى برامج العلاقات العامة وإبراز دورها في تحفيز المواطن العراقي للمشاركة في الانتخاب، ومعرفة كيفية اختيار الناخب العراقي لممثليه في مجلس النواب، ومن ثم التعرف إلى تأثيرات أقنية التنشئة الاجتماعية والسياسية في عملية التحفيز للانتخاب والوصول لبناء مقياس علمي لعملية التحفيز للانتخابات آخذاً بنظر الاعتبار جميع الأبعاد التي يمكن أن تمارس تأثيراً في الناخب. ومن أبرز النتائج التي توصلت لها الدراسة في مجال دور برامج العلاقات العامة في تحفيز السلوك الانتخابي لدى المواطن العراقي إثبات وجود عمليات تحفيز الناخبين للمشاركة في الانتخابات. كما إن هناك العديد من الأركان التي تسهم بقوة في عملية التحفيز، وتعد الأسرة بتوجهاتها السياسية نقطة البداية في عملية التحفيز، كما تأتي أقنية التنشئة السياسية لتأخذ دورها في عملية التحفيز، لذا نرى أن نسبة مهمة من الناخبين كانت تنتخب مرشحاً ما مجاملة ومحاباة لأصدقائها، ولأبناء عشيرتها، واستجابة لنداءات المرجعيات الدينية، ونتيجة الانتماء لحزب أو لحركة سياسية ما. وتبرز أهمية الاتصال المواجهي في عملية التحفيز؛ كونها وحسب إجابات المبحوثين تؤدي دوراً مهماً في عملية التحفيز. وتأتي الوعود الانتخابية وما تنظوي عليها من عمليات تحفيز مادي ومعنوي من جانب، وسلبي وإيجابي من جانب آخر، لتفرض واقعها في العملية الانتخابية. ومن هذه النتائج أيضاً توصلت الدراسة إلى الاستنتاجات الآتية:- 1- ضعف برامج العلاقات العامة للمرشحين، وعدم قدرتها على تغيير اتجاهات الناخب التصويتية، مما يُعد مؤشراً لتلك البرامج بأنها لم تستطيع أن ترتقي إلى مستوى رؤية الناخب، وإنها لم تأت بجديد قادر على تغيير تلك الرؤى. 2- يلحظ الارتفاع النسبي في نسبة الذين لا يبحثون عن سيرة المرشح، وهذا يعكس حالة من عدم الاهتمام بالقضية المطروحة، كما يؤشر باتخاذ الناخب قرارات مسبقة وحاسمة لانتخاب مرشح ما نتيجة تأثره بعوامل غير موضوعية. 3- هناك غالبية واضحة من الناخبين لا تتقبل مضامين الملصقات الانتخابية للمرشحين، ويعاب عليها عدم مخاطبتها للناخب بصفته الخاصة، على الرغم من أن حجم الإنفاق على تلك الملصقات يصل إلى مستويات قياسية وكبيرة، إلا أن درجة تأثيرها في الناخب ضعيفة إلى حد كبير. 4- تشير البيانات إلى مستوى عال من المنافسة، بات يشكلها الإنترنت كمصدر للمعلومات لدى الناخبين، مع الوسيلة التي اعتادت أن تتبوأ الصدارة أمام بقية المصادر الاتصالية بما تتميز به من خصائص وهي (التلفاز)، وهذا ما يجب أخذه بنظر الاعتبار عند بث الرسائل الاتصالية، إذ يوافر الإنترنت ميزات أكبر للتفاعلية، يمكن أن تقود إلى استنتاجات مبكرة عن توجهات المواطنين الانتخابية.
Publisher
الجامعة العراقية - مركز البحوث والدراسات الإسلامية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.