Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
أثر السياسة الاقتصادية للفرس على الديانة المصرية القديمة في العصر المتأخر
by
محمد، مروه محمد محمود
in
الآلهة المصرية
/ التجارة الداخلية
/ التسامح الديني
/ العلاقات الخارجية
/ مصر القديمة
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
أثر السياسة الاقتصادية للفرس على الديانة المصرية القديمة في العصر المتأخر
by
محمد، مروه محمد محمود
in
الآلهة المصرية
/ التجارة الداخلية
/ التسامح الديني
/ العلاقات الخارجية
/ مصر القديمة
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
أثر السياسة الاقتصادية للفرس على الديانة المصرية القديمة في العصر المتأخر
Journal Article
أثر السياسة الاقتصادية للفرس على الديانة المصرية القديمة في العصر المتأخر
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
مع دخول الاحتلال الفارسي البلاد نهج بعض الملوك سياسة التسامح الديني تجاه الآلهة المصرية، ففي بداية عهد قمبيز أبدى احترمه للديانة المصرية حيث قام بترميم وإصلاح المعابد المصرية كمعبد نيت، كما قام بصنع تابوت من الجرانيت كنصب لابيس، مع فشل حملاته أصابه لوثة فاظهر غضبه تجاه الديانة والشعب المصري ويؤكد ذلك اختفاء البلاطات الحجرية في عهده التي كانت تشير للكرم الملكي نحو المعابد كما خفض الموارد المالية لمعظم المعابد. قام الملك داريوش بالعديد من الطقوس الدينية لكسب قلوب المصريين مثل تقديم القرابين للآلهة، قام بتجديد وترميم المعابد كمعبد اوزيرس ومعبد قصر الغويطة ومعبد هبيس، الغي قوانين قمبيز السيئة بالنسبة للمعابد، أعاد للكهنة حقوقهم، أعلن عن مكافأة لكل من يكتشف أبيس الجديد، كلف وجاحورسنت بإصلاح بيت الحياه في سايس، تم الربط بين تمثال داريوش في سوسة وبين عبادة آتون في هليوبوليس لأنه تم نحته أمام هيكل آتوم، قام خلفاء داريوش بمصادرة أملاك المعابد لذا يمكن القول أن المعابد المصرية عانت من ضائقة اقتصادية في ظل الحكم الاخميني. بعهد الأسرات الوطنية المتأخرة انهالت ثروات البلاد على المعابد كشكر للآلهة ومرضاه للكهنة ولكن كان ذلك فوق قدرة مصر الاقتصادية، في عصر الاحتلال الفارسي الثاني تعرضت البلاد لسلب ونهب المعابد وامتهان الديانة المصرية. تأثر الفرس الموجودين في مصر بالديانة المصرية وعبدوا الآلهة المصرية كالآلة بس، مثال لعب أحمي الفارسي دورا كبير خلال دفن أبيس، كما قام الإداريين الفرس بابتهالات فارسية للآلهة المصرية مثل اتياواهي وأخية ارياوراتا، ولكن المصريين أنفسهم فلم يتأثروا إلى حد كبير بالفرس مما جعل الفرس يحترمون الديانة المصرية.
Publisher
جامعة بنها - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.