Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
علاقة العلماء في الحجاز بالسلطتين المحلية والمركزية خلال العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250-1517
by
المخيزيم، سامي بن سعد بن عبدالله
, القحطاني، نوال ظافر حسن
in
الدولة المملوكية
/ السلطة المحلية
/ السلطة المركزية
/ علماء الحجاز
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
علاقة العلماء في الحجاز بالسلطتين المحلية والمركزية خلال العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250-1517
by
المخيزيم، سامي بن سعد بن عبدالله
, القحطاني، نوال ظافر حسن
in
الدولة المملوكية
/ السلطة المحلية
/ السلطة المركزية
/ علماء الحجاز
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
علاقة العلماء في الحجاز بالسلطتين المحلية والمركزية خلال العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250-1517
Journal Article
علاقة العلماء في الحجاز بالسلطتين المحلية والمركزية خلال العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250-1517
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
لعب العلماء دورا كبيرا في حياة المجتمعات منذ وقت مبكر وذلك لعلمهم المقترن بالعمل، فالتاريخ يشهد لهم هذا الدور ولا يغيب أثرهم في مختلف جوانب الحياة العامة ولاسيما الحياة الدينية والعلمية حيث كان لهم مركزية في التوجيه والإرشاد، وتزامنا مع دورهم العلمي والديني أصبح لهم دورا سياسيا فكانت لأرائهم ونصائحهم دور في توجيه سياسة الدولة، كما لم يغب عن الأدوار التي لعبوها في المجتمع المملوكي دورهم في الحياة الاقتصادية. هذه المكانة التي اكتسبها العلماء من المجتمع لم تكن مقتصرة عليهم، حيث امتدت إلى السلطتين الحاكمة والمحلية، فرفعوا من شأنهم وأكرموهم وأحسنوا إليهم، مما أسفر عن ذلك تكون رابطة ود واحترام مع الطبقة الحاكمة، فأخذوا برأيهم وأشركوهم في أمورهم السياسية، ومع ذلك لم تكن وظائف العلماء ونشاطهم الاقتصادي يخول لهم أن يصارعوا للوصول للسلطة، بل كان من وظيفتهم ومركزهم الاقتصادي أن يحملوا السياسة على مقتضى الشرع، وإصلاح ما يمكن إصلاحه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإقرار الأمن ونشر السلام. وعلى الرغم من ذلك فإن العلاقة بين العلماء والسلطتين لم تكن على وتيره واحدة، فقد مرت بمنعرجات عدة ما بين الاختلاف والتعاون وهذا شأن أي علاقة، ولكن يظل أن العلماء في تلك الفترة حافظوا على استقلاليتهم الدينية والعلمية من خلال ما قاموا به من دور فعال في الحياة العامة، ومع ذلك فإن دائرة العلماء لم تكن تتمحور حول الدين والعلم بل اتسعت لتشمل السياسة والاقتصاد والاجتماع.
Publisher
جامعة القاهرة - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.