MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي
خيارات البيوع في الفقه الإسلامي
Journal Article

خيارات البيوع في الفقه الإسلامي

2011
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
1- أن كل ناظر في هذه الشريعة الإسلامية نظرة إنصاف وتمعن، وتدبر، يرى أن هذه الشريعة الكاملة التي كملت من جميع جوانبها شرعت لإسعاد جميع البشرية، ولا يمكن أن يعتريها نقص، أو تبديل، لأن الله تكفل بحفظها ولا يمكن أن يعوض عنها أو عن بعضها بالقوانين الوضعية بحجة أن الزمن قد تطور، فالشريعة في حد ذاتها صالحة لكل زمان ومكان، داعية إلى التفكير والعمل والجد، ناهية عن الخمول والكسل والركود. ومما يدل على هذا: اكتشاف نظريات حديثة قد سبق وأن أشار إليها القرآن والسنة. 2- إن الدين الإسلامي خير الأديان المنزلة وهو آخر الأديان المنزلة وأكملها وهو باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لذا فقد اعتنى الإسلام بتهذيب البشرية وأراد لها أن تكون خاضعة ومنقادة لأوامر الله. وأمر الناس باحترام الحقوق، والتزام الوفاء بالعهود في معاملاتهم وفي بيعهم وشرائهم، كما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)( ). 3- مما هو معروف أن القوانين الوضعية قد توافق الشريعة الإسلامية في بعض أحكامها، لكن هذه القوانين البشرية ليست مستوعبة لجميع مصالح البشرية، وليست صالحة لكل زمان ومكان، بخلاف الشريعة الإسلامية، فإنها تنزيل من حكيم عليم. كما قال تعالى (قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا)( ). 4- مما تقدم عرفنا أن الخلاف في خيار المجلس بين الجمهور وبين الحنفية، والمالكية وباستعراض الأدلة يظهر أن الراجح ما قاله الجمهور من إثبات خيار المجلس وأنه لا مجال لنفي أدلة الجمهور. لكن لو اشترط نفي خيار المجلس قبل البيع، وأنه لا خيار لأحدهما فالظاهر في الأقوال جوازه. 5- وأما خيار الشرط فموضع اتفاق على جوازه إلا ما اختلفوا في مدته ويبدو رجحان ما قالته المالكية من أنه يختلف باختلاف المبيع. 6- كذالك هل يورث خيار الشرط أم لا؟ فما ذهب إليه المالكية والشافعية في جواز إرث الخيار هو الراجح. لأن السلعة تنتقل إلى الوارث بموت المورث، فيجب أن تنتقل بما لها من الحقوق. 7- كذلك خيار العيب فهو موضع اتفاق بين الأئمة رحمهم الله. إلا ما اختلفوا في بعض فروعه: من ذلك هل الفسخ بعد العلم بالعيب على الفور أم على التراخي؟ فالحنفية والحنابلة يقولون: بالتراخي والشافعية على الفور. والمالكية يفصلون وما قالته المالكية هو الأقرب. 8- كذلك اختلافهم في الزيادة إن كانت منفصلة ناشئة من الأصل، هل تمنع الرد أم لا؟ فالحنفية يقولون إنها تمنع الرد. وبقية الأئمة يقولون: إن هذه الزيادة لا تمنع الرد، وللمشتري أن يمسك العين ويرجع بنقصان العيب. وإذا اختار الرد كانت الزيادة له. والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.